الفصل 13
آلــ ج ـزء آلـ ث ـآلـ ث ع ـشر ~
طلعت نوف وتركت حمد وراها فالغرفه
وهي تجرجر وراها همومها واحزانها الثقيله .. صعب انه تقدر تشيلهم
كانت دموعها تسيل على خدها بألم وبحسره
دموع حرارتها من حرارة القهر
الي فيها
لمحتها ام حمد المره الكبيره بالسن تتعب من الحركه الزايده
كان اغلب وقتها تقضيه يافي بيت ( الجد بوعبدالرحمن ) او في بيتها في الصاله التحتيه تشوف التلفزيون
شافت نوف الي كانت دموعها تنزل غصبا عنها
مرت لاسلمت ولاتكلمت
كل الي شافته دموع
لوهله بس ام حمد طاح قلبها برجيلها
قلبها نغزها ليكون حمد فيه شي؟
بثقل وتعب قدرت توصل لنوف : يابنتي وين بتروحين؟ وش فيج شالي صاير لكم؟
نوف وهي تحاول تصد عن ام حمد ماتبيها تشوف دموعها قالت وهي تفتح الباب بتطلع : يمه انا بروح بيت ابوي ..
طلعت نوف
وام حمد عظامها بردت وقعدت على اقرب كرسي
ماعندها الا هالولد هو الي بقى لها
كل الي كانت تجيبهم بعد حمد وهم 3 بنات ماكانوا يعيشون على طول يموتون
وماعندها الا هالحمد
هو وحيدها
كل مايطلبه يجيه من وهو صغير
اهله كلهم كانوا يدلعونه ويحبونه
بما انه الحفيد الاول في العايله
وهو وحيد امه وابوه
الي ظلوا سنين وهم يعالجون
لكن ربي ماكتب لهم من الذريه الا حمد
كانوا يخافون عليه من كل شي ..
عشان كذا ام حمد ماكانت تعامل نوف على انها زوجة ولدها وبس
كانت تعاملها وتحبها مثل بنتها
انصدمت نوف وحمد يتفرقون؟
نوف الي عمرها ماشافت لها دمعه
ولااشتكت
ولاتذمرت
ولارفعت صوتها
كانت البنت المطيعه الطيبه الخلوقه
مثل النسمه اللطيفه فالبيت ..
تطلع من البيت ودموعها على خدها؟
كانت صدمه قويه على ام حمد
عظامها ماعاد تشيلها .. لكن خوفها على حمد جبرها تضغط على نفسها
وتصعد الدرج عتبه عتبه
لحد ماوصلت لغرفة حمد
:
:
في الدفنـه
بيت سعود
ام سعود والمهـا وسعود
واقفين ومقابلهم عالناحيه الثانيه
الجازي الي كانت لابسه عبايتها وشيلتها وبيدها شنطة اليد
وجنبها سيف الي كان يعدل غترته وهو يبتسم : لاتوصين ياعمتي الجازي بعيوني ( قال الجمله وهو يشبك يده بيد الجازي .. الي ارتعشت من ايديه الدافيه وهو حس برعشتها )
ام سعود وهي تمسح دمعه بطرف شيلتها : امانتك ياسيف قبل ماتسافرون بكره تمر بها علي اسلم عليها واوادعها
سيف وهو يقرب من ام سعود يحبها على راسها : ان شاءالله .. يلا نترخص الحين عن اذنكم
راحوا سيف والجازي
وسعود وامه والمها ادخلوا داخل
سعود من زود ماهو تعبان انسدح على اقرب كرسي
ام سعود وهي تقعد عالكرسي الثاني : شفيك يبه شي يعورك؟
سعود وهو متخدر : ميت من التعب ابي انااام
المها وهي تشغل التلفزيون : زين روح نام في غرفتك
سعود يالله يقدر يتكلم من كثر ماهو نعسان : شوي بريح وبقوم لغرفتي ..
المها بلعانه علت على صوت التلفزيون .. سعود كان منزعج لكن ماكان يقدر يتكلم ماعاد فيه طاقه
استسلم ..
اما ام سعود فهي قامت واخذت الريموت من يد المها وبندت التلفزيون وقالت بعصبيه : شوفي التلفزيون في الصاله الي فوق ..
المها وهي تحلطم قامت بتروح لفوق : كل شي عشان خاطر سعود لايزعل
ام سعود وهي معصبه عليها: مهوي وقص يقص لسانج
ابتسم سعود بتعب ..
:
:
الساعه 8 ونص
بيت بوعبدالله .. فاضي
ام عبدالله رايحه لبيت اخوها بما ان البيت من عقب ماتزوجت ساره فضى عليها
وبوعبدالله في المجلس كالعاده ..
وعبدالله كان توه جاي من البحر دخل ياخذ له شور ويبدل ويروح للمجلس
كان ينزل الدرج وهو يدندن وعايش جوه ..
لمح باب الصاله ينفتح وتدخل نوف
شوفتها افجعته !
كانت الدموع مغرقه وجهها وعيونها متورمه وبيدها شنطه صغيره غير شنطة اليـد
نزل عبدالله الدرج بسرعه وهو يقرب منها بصدمه : نوف .. شفيج؟
نوف بدون سابق انذار رمت بنفسها في حضن اخوها وهي تشهق وتبكي بأنين يقطع القلب .. كأنها مابكت من السنين .. وكل ماله يعلى صوتها بشكل خلى قلب عبدالله ينصهر وهو مب عارف شالي فيها
قال وهو يبلع ريقه بخوف على اخته : نوف تكفين تكلمي شفيج؟ حمد صاير له شي؟
ادفنت نوف وجها بصدر اخوها اكثر وهي ماسكه ثوبه بأيديها الثنتين بكل قوتها وهي تقول بصوت مكتوم : لا ..
عبدالله : عجل شفيج؟ تكفين نوف تكلمي
وحس عبدالله بأيد نوف ترتخي وكانت بتطيح عالارض لولا ان عبدالله قدر يمسكها بخفه .. جلسها على اقرب كرسي وقعد عبدالله على ركبه وهو ماسك ايديها الثنتين وهو خايف على اخته : نوف تكفين قولي لي شفيج .. ترى خوفتيني عليج
:
:
بصعوبه وصلت ام حمد للدور الثاني ووقفت شوي تنظم انفاسها وعقب راحت لقسم حمد
فتحت الباب
وانقبض قلبها وهي تشوف حمد
قاعد على كرسي بالصاله الي في قسمه
وهو يسند راسه على كفوف ايديه الي تغطي وجهه
وصامت صمت رهيب
لاحركه
ولا شي ..
ام حمد قربت بخوف لولدها : حمد
رفع حمد عينه لأمه الي كانت حمر لكن مافيها ولادمعه .. كان ماسك نفسه لايضعف
مستحيل تنزل منه دمعه .. كبرياءه يمنعه من عينه تدمع !
حطت ام حمد ايديها على قلبها وقالت بخوف خانقتها العبره : يمه حمد شفيكم شصاير لكم؟
سحب حمد نفس عميق .. وهو يقول : مافينا شي يمه
قعدت ام حمد جنب ولدها وحطت ايديها على كتفه : يمه فديتك امنتك بالله تقول لي شفيكم؟ صاير شي مب طبيعي نوف طلعت دمعتها على خدها .. وانت هنا حالك مايسر لاصديق ولاعدو
رفع حمد راسه كأنه يحاول يخفي دمعه لاتخونه وتنزل وتكسر كبرياءه .. والتفت لأمه واخذ ايديها الثنتين وحبهم وقال بضعف : يمه انتي راضيه علي؟
ام حمد بحنان الام البالغ: يشهد الله علي اني راضيه عليك ياولدي دنيا واخره
حمد بقهر : عجل ليش انحرمت من نوف يايمه؟
ام حمد وقلبها يتقطع مليون قطعه : مرتك وعندك هذي الفتره كلها محد احرمك منها ياولدي ..
حمد بدا يتوتر .. وايديه ترتعش بشعور غريب وهو يرفع بها شعره لورا وهو يتمتم بتوتر : لا اله الا الله .. لا اله الا الله ..
:
.
.
:
بعد ماهدت نوف شوي
قالت لعبدالله اخوها : انا ابي حمد يطلقني
عبدالله بصدمه : شنو؟ ليش؟؟
نوف والعبره خانقتها : ابيه يطلقني وبس .. والسبب بيني وبينه
في هاللحظات ادخلوا سيف والجازي البيت
لمح سيف وجه نوف الوارم وانتفض قلبه بعنف
والجازي انصدمت من منظر نوف وبدا قلبها يدق بقوه وبخوف ..
قرب سيف من نوف : شفيج؟؟ ( التفت على عبدالله اخوه ) شفيها؟؟؟
نوف غطت وجهها بأيديها الثنتين وقعدت تتبكي .. قربت منها الجازي : حبيبتي نوف شفيج؟
عبدالله قام واخذ سيف واطلعوا للحوش ..
سيف سحب يده بتوتر قال وهو متنرفز : ماتكلم؟ شفيها
عبدالله وهو يرمي القنبله : نوف تبي تطلق !
سيف انصدم .. : تطلق؟ ليش؟
عبدالله بتوتر : مادري .. مادري ياسيف مارضت تقول
دخل سيف داخل لنوف وقال بعصبيه : شسوا لج الحقير؟؟ ليش تبين تطلقين منه
نوف بتوتر وخوف : ماراح اقول السبب لأحد .. تكفى سيف خل الموضوع ينتهي بهدوء
سيف وبدا وجهه يولع من الغضب : والله العظيم .. لو اعرف ان حمد ماسج بشي صدقيني ادفنه بيدي
وطلع من البيت وشياطين الدنيا كلها على راسها
عبدالله لحق سيف ومسكه : سيف وقف وين رايح؟
سيف وهو يسحب يده وهو يصرخ بجنون في عبدالله : بروح اشوف شمهبب ولد عمك هذا .. الي نزل دمعة نوف وهو مايسوى دمعه من دموعها الغاليه
عبدالله وهو يمسك سيف : يارجال اذكر الله .. يمكن موضوع بينهم ويبون ينفصلون بدون ماتصير بلبله ليش كل هالعصبيه ياسيف
دزه سيف من كتوفه وهو يقول بقهر : يعني راضي بالي صار لأختك؟
عبدالله الي كان يبي يحل الموضوع بهدوء قال : ماارضى احد يمس نوف بشي .. بس قبل ماتثور كذا تركد خلنا نشوف شالموضوع
سيف بقهر : يكفي دموعها ياعبدالله .. دموع نوف غاليه والي خلاها تبكي شي كايد ..
عبدالله وهو يطلع موبايله : دقيقه سيف خلني اتصل فيه
سيف وهو يسحب تلفون عبدالله : لاتتصل فيه ولا شي .. هذا يافي المجلس والا داخل بيتهم
عبدالله هنا بدا يعصب : وليكون بتدخل بيتهم بعد؟
تنهد سيف بغضب وهو ياخذ طرف غترته ويرميه على كتفه الثاني وهو يلف للجهه الثاني وهو يدخن من الغيض ..
لمح حمد الي كان توه طالع من بيتهم
وراح له يركض وعبدالله وراه ..
:
:
داخل عند نوف والجازي
الجازي اصرت على نوف انها تروح لغرفتها فوق ترتاح .. لان للحين امها وابوها مايدرون
وقعدت الجازي عند نوف وهي ضامتها تمسح على شعرها بالخفيف وقلبها يتقطع على بنت عمها
اول مره تشوفها بهالحال ..
وبنفس الوقت خايفه على سيف
شكله كان معصب
خايفه لايتهور ويسوي شي يندمون عليه كلهم ..
غصبا عنها انزلت دمعتها ..
:
:
حمد كان متضايق ركب سيارته وريوس فيها بيطلع من البيت
ولما انتبه له سيف جاله يركض وهو مايشوف قدامه الا حمد
وقف حمد وهو يتعوذ من ابليس
بينما سيف الي فتح باب سيارة حمد وسحبه من السياره وهو ماسكه من جيبه
ويرصه على السياره بقوه وهو يصرخ فيه بغضب : شمسوي في اختي؟
غمض حمد عيونه .. مب ناقص حركات سيف !
وهزه سيف بعنف وهو يرصه عالسياره بقوه : ماتكلم ..
عبدالله وهو يحاول يهدي سيف مسكه من ايديه وقال بحزم : سيييييف .. اذكرالله
سيف ويده مازالت متشبصه بحمد وعينه على حمد الي يشع من شرار قال بحزم : ذاكرن الله قبل وجهه ..
مسك حمد يد سيف وحاول يبعدها عنه : سيف مالي خلقك
ودزه سيف بقوه على السياره وقال بقهر: يعني انا الي لي خلقك؟ شوف ياحمد .. عطيناك الغاليه عشان تزين حياتك وتحافظ عليها لكن ترد لبيتها ودمعتها على خدها .. هذا الي حنا مانرضاه ولاتظن ان نوف ماوراها رجاجيل .. ان كان الي صاير لها شي كايد والله مايردك مني الا الموت
في هاللحظات وصلهم صوت
مهزوز خانقته العبره .. : سيف ياولدي انا مالي من عقب الله غير ذا الولد طلبتك لاتضره
كان هذا صوت ام حمد الي كانت حاضره الموقف كامل ودموعها انزلت على خدها وهي تشوف ولدها ينهان قدامها وهي مره كبيره بالسن وش بيدها عشان تردهم عنه؟
وولدها بنفسه همومه مثقلته وعاجز حتى لايرد الكلام عنه ..
سيف الي استحى وبنفس الوقت عوره قلبه على ام حمد .. الي مالها ذنب
ارتخت يده لحد ماترك حمد
ورجع للبيت وهو مقهور ..
بينما حمد الي كان يحس بصداع شديد ركب سيارته وقعد فيها
وعبدالله قرب من عند ام حمد بأحراج وقال : السموحه يا ام حمد .. تعرفين سيف شاب طايش وهو من الحره الي فيه يقول هذا الكلام مستحيل يسويها والموضوع ان شاءالله بينحل بهداوه ..
تركها عبدالله بيرجع لبيتهم
ولما شافه حمد نزل من سيارته : عبدالله ..
وقف عبدالله بدون مايلتفت لحمد ..
حمد تنهد وقال : خلني اشرح لك موقفي
التفت عبدالله بنظرات احتقار لحمد وقال : لاتظن لاني حاولت امنع سيف منك اني راضي على فعلك .. عندك شي تبي تقوله تعال وقوله قدام ابوي وابوك ( قالها وهو يأشر على حمد )
راح عبدالله وترك حمد وراه
الي حس انه مقهـور لأخر درجه
يكفيه متضايق عشان نوف
مب ناقص يخسر اهله كلهم ..
ركب سيارته
وقعد يفكر
شممكن يقول لهم؟
مستحيل يقول انه كان متزوج بالسر
لان وقتها حتى ابوه بيقوم ضده ..
ضرب السكان بأيده بقهر
آآآخ آآآخ
ندمان لاني ضيعت نفسي
:
.
بعد مارجع سيف للبيت راح لغرفته على طول ماييبي يشوف احد
نوف لما هدت شوي نامت
تركتها الجازي وراحت لغرفتها
ولقت سيف ..
لاشعوريا دمعت عينها
ورمت بنفسها في حضنه
ضمها سيف لصدره وهو حاس بهموم الدنيا كلها على راسه ..
بينما عبدالله ركب سيارته وطلع
كان متضايق ومنقهر بنفس الوقت ..
راح يجيب امه الي اطلبت منه يجيها يردها للبيت ..
وهو حاط فباله انها ماتدري الا بكره عشان نوف ترتاح وتهدا شوي وتكون مستعده للي بيصير بكره !
ومرت هالليله صعبه على الكل
اجواء متوتره ... ناس درت بالخير
وناس للحين مادرت
ياترى شبتكون ردود افعالهم !!؟
:
.
الصبح الساعه 6 ونص
توعى سعود على صوت امه توعيه : سعود قوم يمه الساعه صارت 6 ونص
فتح سعود عينه بتعب شدييد وهو يشوف الصاله حواليه .. : انا نمت طول الليل هنا؟
ابتسمت ام سعود بحنان : قعدت عندك قلت يمكن تقوم بعدين تروح غرفتك تنام فيها ماقمت .. عقب نمت انا معك هنا بالصاله
حبها سعود على راسها : بعد عمري يالغاليه .. صبحج الله بالخير ياوجه الخير
ام سعود برضى: صبحك الله بالنور .. يالله يمه قوم البس واجهز عشان تروح لشغلك لاتأخر
راح سعود لغرفته يجهز ويستعد للدوام ..
وام سعود تجهز الفطور له ..
بينما على الجهه الثانيه
في الريـان بيت بوعبدالله
كانوا بوعبدالله وام عبدالله وعبدالله يتريقون قبل ماكل واحد يروح لدوامه
اخذ عبدالله قلاص الماي يشرب منه وعقب قال وهو يراقب نظرات امه وابوه : آآ ترى نوف فالبيت من امس !
ام عبدالله بصدمه : شنو؟
عبدالله برجا : تكفين يمه خليها ترتاح شوي وتهدا وبعدين تقول لج كل شي
بوعبدالله ترك الي بيده وقال بغضب مكتوم : خير شالي صاير لها تترك بيتها وتجينا من البارح؟
تنهد عبدالله وقال : ماعرف شالي صاير بينها وبين حمد .. مارضت تقول لكنها كانت تصر على الطلاق !
حطت ام عبدالله يدها على قلبها وقالت بخوف : بنتي ماطلبت الطلاق الا من شي كايد
قام بوعبدالله وهو يوجه كلامه لعبدالله : روح الشركه واستسمح لي من رؤساء الاقسام اليوم مافي اجتماع لاني ماني برايح
وقف عبدالله وهو بيطلع قال : ان شاءالله ..
وطلع من البيت
بينما ام عبدالله انسدت نفسها من الاكل وهي تحاتي بنتها
من امس في بيتي مادريت عنها؟
وبوعبدالله قاعد على كرسي بالصاله
وهو يفكر في بنته .. شالي صار لها !؟
:
.
الساعه 9 وربع
توعت نوره وهي تشوف تلفونها
لقت مسج من المهـا
( اول ماتقومين اتصلي لي )
ابتسمت واتصلت عليها
ووصلها صوت المها النعسان : آلوو
نوره وهي تضحك : يوم انج خااااامده ليش كاتبه لي اول ماتقومين اتصلي لي؟
المها بتعب : ماتوقعت بتقومين من الصبح
نوره : شايفتني نفسج انااام لي الظهر .. قومي حبيبتي غسلي وجهج وتعالي لي
المها : تعالي لي انتي جزوي وسعود محد
نوره الي نست ان الجازي خلاص تزوجت .. شهقت : ليش وينها؟؟
المها : شفيج يالمفهيه راحت مع زوجها
نوره : نزين يلا لاتطولين علي وتعالي بسرعه ..
غسلت وجهها وانزلت ببجامتها الي كانت عباره عن قطعتين
ارضيتها سماويه وفيها غيوم وشمس .. تعكس روح نوره المشرقه
حبت راس امها واقعدت كان ناصر اخوها مع امها يتقهوى
ناصر وهو يحرك شعر نوره بيده : صايره كنج بزر مع هالشعر القصير .. خليه يطول حسسينا انج كبيره شوي
شافته نوره بنظرات فيها غرور شوي وقالت : شالي حارك؟؟
ضحك ناصر وقال وهو يرمي غترته : لامحتر ولا شي ...
صرخت نوره بضحكه وهي توقف وتأشر على راسه : قررررررررعععععععععتتتتتت؟
ضحك حمد وهو يشوف ملامحها المتعجبه وقال : ليش ليكون مب حلو؟
طلعت نوره موبايله تبي تصوره
ونقز ناصر في وجهها : ياحيواانه
نوره وهي تركض وهو وراها يبي يصيد التلفون .. : تكفى صور بس صوره .. والله شكلك عجييب
ناصر وهو يركض وراها يتحلف فيها: والله ان صورتي اكسر تلفونج
ام صالح الي عورها راسها من ازعاجهم : بس ياعياال
ناصر : خليها تجيب التلفون والا كسرته لها
نوره برجا: تكفى صوره .. بس صوره وحده
ناصر : لاصوره ولاصورتين .. ووالله لو ادري انج مصورتني صدقيني اكسره
نوره وهي تحط تلفونها في مخباتها : خلاص ماني مصوره .. آآآوف على بالك ميته على قرعتك
رجع ناصر وقعد عالكرسي
ورجعت نوره تقعد جنب امها وهي ماسكه ضحكتها .. عقب قالت بعياره : زين ماقلت لي عند أي حلاق محلق؟
عطاها ناصر نظره خلاها تحتقر عمرها ..
كملت نوره بعياره : شفيك تشوفني كذا؟ آآآمممم نزين ليش محلق قرعه كان خففت بس
ناصر وهو ياخذ كوب الكرك قدامه : تحديت مع واحد من الشباب .. اذا فاز يطلب الي يبيه وانفذه
وفاز وماتوقعته بيطلب مني هالطلب !
نوره ماقدرت تمسك ضحكتها ضحكت بصوت عالي وهالشي نرفز ناصر الي ماكان يبي يحلق اصلا
بس حكوه الشباب بالكلام .. لما رفض يحلق " أي مب قد الكلام .. يوم انك مب قد التحدي لي تحدى .. ومن هالكلام الي نرفزه وخلاه غصب يحلق "
.
:
بيت بوعبدالله
قسم سيف الي كان عباره عن غرفة نوم بملحقاتها ( حمام تكرمون وغرفة ملابس ) وصاله ..
توعى سيف
اخذ تلفونه يشوف كم الساعه
التفت وشاف الجازي الي كانت نايمه مثل الملاك وشعرها متناثر حولها
ابتسم وهو يتأمل شكلها .. سبحان الي خلقج !
واتسعت ابتسامته اكثر
لما تذكر ..
انا والجازي نايمين مع بعض نفس الغرفه
ونفس السرير !
من عقب ماكنت انا بغرفه وهي بغرفه ..
سبحان الله
قام من السرير بشوي شوي بدون مايزعجها عشان لاتقوم
واخذ له شور سريع وطلع يمر نوف
طق الباب ووصله صوت نوف الي كانت ضامها رجولها لنفسها وكان شكلها اليوم تعبان اكثر من امس
وجهها الذبلان .. هالات سود حول عيونها
عوره قلبه عليها
قرب منها وحبها على راسها وهو يقول : صبحج الله بالخير
نوف بصوت مبحوح من كثر مابكت تحاول تبتسم : صبحك الله بالنور .. هلا بمعرسنا
ابتسم سيف ومسك يدها بيده واليد الثانيه مسح بها على شعرها الناعم وهو يقول بحنان : شسويتي الحين احسن؟
نوف حطت يدها الثانيه فوق يده وهي تقول : الحمدلله .. احسن تطمن حبيبي
سيف الي كان متوتر من وضع نوف وفي نفس الوقت ماقدر يشفي غليله في حمد قال بهدوء : يعني تقدرين تقولين لي شمسوي حمد؟
في هاللحظه بوعبدالله وام عبدالله يدخلون الغرفه
توترت نوف وسحبت يدها من سيف ووقفت تسلم على امها وابوها
ووقف سيف وراها يسلم على امه وابوه ..
بوعبدالله لما جاته نوف تسلم عليه .. ضمها لصده بقوه
كأنه يبي يحميها من أي حد ممكن انه يضرها .. ولما حس بشهقة نوف بين احضانه
الي كانت تقاوم الدمع وتحاول تكون قويـه
قال بصوت بعث الطمأنينه في نفوس الموجودين كلهم واولهم نوف .. : اذا ماتبينه انا مستعد اخليه يطلقج اليوم قبل بكره .. بس اول تعلميني شالي صاير عشان اذا تكلمت قدامه وقدام ابوه وجدج اعرف وش اقول
( ورفع راسها يشوف ام عبدالله وولده وقال ) : ام عبدالله .. سيف .. خلونا انا ونوف بروحنا شوي
طلع سيف وامه الي يتقطع قلبها على بنتها
وقعد بوعبدالله وطلب من نوف تقعد جنبه عالسرير بعد مامسحت دموعها
وقال بحنان : تكلمي يابنتي قولي الي بخاطرج
نوف بصوت مبحوح : ابيه يطلقني وبس يايبه
بوعبدالله بأبتسامه حنونه : مايصير يطلقج بدون سبب يبه .. ان ابغض الحلال عند الله الطلاق .. ترضين تبغضين ربج بدون سبب !
نوف بتوتر قالت : صارت مشكله بيني وبين حمد وماقدر اعيش معاه
بوعبدالله يمسح على شعر نوف ويكمل بهدوء : زين شنهي هالمشكله يمكن نقدر نحلها بدون لانوصل للطلاق
نوف بحزن ممزوج برجا : تكفى يبه لاتطلب مني اقولها .. ماقدر والله ماقدر
من طلب نوف عرف بوعبدالله ان السالفه كايده
وفي نفس الوقت هو فخور بأن نوف عاقله حتى وهي تبي تطلق رفضت انها تفضح حمد
قال بهدوء وهو يقوم : خير ان شاءالله .. اليوم العصر بكلمهم
:
:
في الدفنـه
بعد ماجهزت المها لفت شيلتها على راسها بأحكام وطلعت من بيتهم على طول يمين ادخلت في بيت بوصالح
مازالت متغطيه لحد ماوصلت لباب الصاله نزلت غطوتها تركتب شيلتها
وفي هاللحظات ناصر يطلع !
كان كاشخ بثوب وغتره وعقال ونظارات شمسيه وسماعات تلفونه وتلفونه بيده كان يغني
وانصدم لما شافها قدامه .. اتسعت ابتسامته بشكل كبير وملحوظ
المها الي توترت انشلت عن الحركه
كان شكله مبهر .. هي تحبه وتموت فيه الا تعشقـه
هي حبته من شكله اصلا !
قبل ماتعرف شخصيته من سوالف نوره طبعا ..
ناصر حس انه لازم يبادر بالكلام قال بأبتسامه جذابه : صباح الخير
المها مب قادره تكلم .. كانت تنفس بطريقه غير انتظاميه ردت بصوت بالكاد ينسمع : صباح النور
ناصر مازال محافظ على ابتسامته: شخبارج مها؟
المها طاح قلبها برجيلها .. صارت تلفت ورا بتوتر وقالت وهي شوق وبتشق زاوية شيلتها من كثر ماكانت تحركها بأصابعها بتوتر كبير .. : بخيـر
ناصر وهو يضحك : شفيج تلفتين ورا؟
المها بخوف : تكفى خلني ادخل عند نوره لايجي سعود ويشوفني هنا
ناصر تسند على الباب وقال: واخوج بيدخل بيتنا؟
المها بأحراج قالت وهي تنزل نظرها للأرض : بيمر من قدام البيت
ناصر في خاطره " ياحلوووها الي تستحي .. مب مثل الي عندنا لسانها يلوط اذاانها " .. قال بنبره خاصه : اسمحي لي اذا ضايقتج .. بس حبيت اسلم عليج وتفضلي ادخلي
( قالها وهو يبتعد عن الباب عشان تدخل المها )
طلع ناصر تلفونه وطرش مسج على نوره اختـه
( اخذي كورس في " اللباقه والادب " عندها )
ارسله وهو يتخيل شكل نوره لما تعصب .. ويضحك
:
.
نرجـع لبيت بوعبدالله
بعد ماطلع من عند بنته
نزل للصاله التحتيه لقى سيف وامه قاعدين
ام عبدالله : شقالت لك يابوعبدالله؟
بوعبدالله بهدوء : مارضت تقول لي شي !
سيف وهو يضرب بيده على فخذه : مصره على انها ماتقول .. لانها تدري اني بدفنه في مكانه لو غلط فيها
التفت بوعبدالله بنظرات غضب لسيف : يكفي اني اخر واحد يدري بهالبيت .. وتبي تصرف بدون ماتتركني انا الي اتصرف بالموضوع؟
سيف قام وحب راس ابوه وقال: مااقصد يبه .. بس من الحره الي فيني الي يشوف نوف امس يقول هذا ضاربها ( سكت سيف فجأه كأنه يفكر وعقب قال ) : ليكون ضاربها بس واحنا ماندري !؟
بوعبدالله بحزم : ولد عبدالرحمن مايمد يده على حريم .. هذا تربية ابوي مثل مارباني واخواني وربي سعود
ام عبدالله تحترق خوف على بنتها قالت : نزين انا بروح اسألها يمكن تقول لي
بوعبدالله بهدوء : لا ياام عبدالله .. خلاص لاتضغطون عليها اكثر من كذا يكفيها الي فيها .. ودام انها ماهي راضيه تقول خلاص انا اروح اكلمهم اليوم ونشوف شيقول حمد .. والله يكتب الي فيه الخير للأثنين
:
:
في نفس الوقت
فالدفنـه
نوره اول ماوصلها مسج ناصر
التفت تشوف المها بخبث ..
المها بتوتر : خير شتشوفين؟
نوره وهي تاخذ خصله من شعرها تلعب بصبعها فيها : ولاشي معجبه !
سكتت المها .. واخذت نوره موبايلها واتصلت في ناصر
وحطت عالسبيكر
المها تشوفها : في من تتصلين وحاطه عالسبيكر بعد؟
ووصلهم صوت ناصر الي قال بعبط : مايمدييج تاخذين الكورس عشان تتصلين ترويني النتيجه
ضحكت نوره وقالت وعينها بعين المها : انا متصله اعاتبك .. شهالمسج؟
المها حست بحر .. كأنها عرفت شسالفه !
ناصر بضحكه والي مايدري انه عالسبيكر .. قال : نبي نحس ان في انثى فالبيت .. انتي ماشفتيها شلون تكلم الصراحه انا مادري من وين تطلع الحروف بهالطريقه السحريه
نوره بعياره : آآوووه شوي وبتكتب قصيده فيها
ناصر بحب: تستااهل معلقه مب قصيده وبس
المها انقهرت من نوره .. اشرت لها انها بتروح
نوره وهي تكلم ناصر بسرعه : نصور اكلمك بعدين باي .. ( سكرت التلفون في وجهه )
وراحت تلحق المها : مهوي تكفين وقفي
المها وعيونها متروسه دموع : عاجبتج الحركه السخيفه؟
تكتف نوره وقالت وهي رافعه حواجبها : اعتبريها رد على حركتج انتي واختج واخوج فيني !
اشاحت المها بوجهها عنها .. : بس حركتج هذي مقصوده
نوره : يعني حركتكم الي مب مقصوده؟؟؟ هذيك كانت اتفاق بينكم انتوا الثلاثه .. حتى لما حطيتوا عالسبيكر كان حضرته يدري وقاعد يقط كلام بدون مايثمن ... عالاقل حركتي هذي ناصر مايدري فيها وهو قاعد يتكلم عنج من صدقه .. ناصر يحبج
التفت المها بصدمه
مب مصدقه الي تسمعه
يحبني؟؟
ناصر يحبني؟
من متى؟ انا مااشوفه دايما
ياسلام وانتي شلون تحبينه وماتشوفينه دايما !؟
مب شرط تشوفينه عشان تحبينه يمكن تشوفينه مره
وتحبينه بكل صدق واخلاص !
ويمكن تشوفين مرات وماتحبينه ..
معقوله؟
معقوله ناصر يبادلني نفس الشعور وانا مادري ؟؟
ارفعت المها عينها تشوف نوره الي كانت تشوفها وتبتسم
وقال بتوتر : نوره زعلتي من كلامي؟
هزت نوره راسها بالنهي وقالت : لو زعلت كان ماجيتكم من عقب ذاك اليوم
:
:
مرت الايام متوتره على البعض
خصوصا بعد ماانتشر خبر نوف وحمد
الكل تضايق لهم .. ابدا ماتوقعوا ان هالاثنين ممكن ينفصلون !
المها انولدت بروحها مشاعر جديده
بعد ماتأكدت من مشاعر ناصر تجاهها ..
اما ناصر فهو كل يوم يحبها اكثر
وناوي يتقدم لها لما يخلص من الجامعه على خيـر ..
سعود بعد زواج الجازي
يحس بأنه ربع الحمل انزاح عن ظهره باقي المها
تتزوج ويفرح لها ويرتاح لما يشوفها سعيده مع زوجها عشان عقب يتفرغ لنفسه
ويفرح امه فيـه
لكن هالايام الي غابهم عشان العزا اخرته عن شغله كثير
لما رجع يداوم بعد الاجازه انهل عليه الشغل بشكل كبير وصار يطول بالدوام يرجع تعبان يادوب ياكل له شي وينام وعليها لين اليوم الثاني .. ابتعد شوي عن اهله ومعارفه وحتى ربعه بسبب هالشي
اما نوره
فهي حاسه بشوق كبير لسعود
بتموت وتشوفـه ..
لكنها .. مازالت تنكر هالشعور فيها !
سيف والجازي سافروا يقضون شهر العسل
بدوا يندمجون مع بعض بشكل كبير
ويعيشون احلى لحظت عمرهم ..
ساره وحمد نفس الشي
عايشين لحظات حلوه وقريب بيرجعون الدوحه ..
وللحين ساره ماتدري عن موضوع اختها !
عبدالله يجهز لعرسـه ..
وصالح بعد حدد عرسه وقاعد يجهز له مابين حجوزات للخيام والعرضه وغيرها ..
حمد ونوف
بوعبدالله كلهم حمد وابوه وحمد طبعا مايقدر يقول عن السبب
دام ان نوف ماقالت انا مستحيل اقول !
كان حمد يطلب من عمه يحاول في نوف تتراجع عن قرارها وهي مصره
وفجأه امها تذكرت شي .. وقالت لهم لازم نوف تسوي فحوصات يمكن تطلع حامل والا شي !
والحامل مايجوز يطلقها الا لما تولد ..
فالبدايه نوف كانت خايفه تسوي
رفضت ..
لكن مع اصرار امها وعمتها
وافقت وراحت .. وبعد يومين اطلعت النتيجه
الي حطمتهـا للأخر !
نــوف حامل بالشهر الاول !
:
.
بما ان سعود هالايام يتأخر في دوامه
اطلبت المها من نوره تجيها لانها متملله
اول مادخلت نوره لحوش بيتهم بتروح لباب الصاله ماوعت الا بماي ينرش في وجهها والمها تضحك عصبت نوره وراحت تلحقها : والله ماخليج يالدبه
والمها تركض وتضحك على نوره .. وترش عليها
ونوره تصرخ فيها معصبه ..
وراحوا للحديقه
شافت نوره هوز الماي ابتسمت بخبث وراحت له وفتحت الماي وحطت صبعها على بداية الهوز عشان يندفع الماي بشكل اكبر واقوى وسبحت المها الي استسلمت وهي تصرخ في نوره وتخش وجهها : نوررررررروووه يالحيواااااانه
نوره وهي ميته ضحك : تستاهلين يالدبه .. عجل تستقبليني بالماي توني بدخل البيت !
وفجأه نطت المها وسحبت الهوز من نوره وسبحتها هي الثانيه نوره وهي مغمضه عيونها : مهووووووووي خيستي عباااااااااايتي
المها ميته من الضحك : تستاااهلين عالاقل انا لما بديت برشاش ماي مب بهوز
نطت عليها نوره وكل وحده تسحب الهوز وتسبح الثانيه فيه
وتلطخت ثيابهم بالطين والماي وصارت وصخه
واشكالهم وصخى من قلب ..
بعد ماشبعوا لعب راحوا اقعدوا عالكراسي
نوره كانت ترجف: حسبي الله عليج سبحتيني بالماي والجو بااارد
المها بضحكه : انتي الي بديتي
نوره وهي مبققه عيونها: انااا والا انتي؟
المها : انا رشاش صغير مايأثر
نوره : ماقلتي لي كان خذت لي واحد
المها وهي توقف : قومي قومي خلينا نسبح وندفى داخل لانمرض ..
نوره وهي توقف : يلا
راحوا داخل البيت من الباب الي ورا طبعا لقوا لهم كم كلمه من ام سعود الي عصبت عليهم لا يخيسون البيت
اضحكوا وراحوا فوق ..
في غرفة المها
نوره وبيدها ملابس المها : وين وين؟؟ انا بتسبح قبلج
المها : شنوووووو وتبيني اقعد كذا لين حضرتج تفركين؟
نوره : وتبيني اتم كذا انا بعد؟
المها: روحي غرفة جزوي والا امي ..
نوره : لاجزوي يمكن سخانها مبند ومابي اتسبح بماي بارد
المها : خلاص روحي حمام امي مستحيل تبند السخان
نوره : روحي انتي وخليني انا اتسبح هنا اخاف اخوج يشوفني وهو جاي بالممر والا شي مالي خلقه
المها : ماعرف اسبح الا بحمامي .. روحي اصلا سعود مايرجع البيت الا 9 ونص يعني باقي ساعتين لين يجي
نوره وهي تلف بتطلع : زييين آووف منج
ادخلت المها الحمام
بينما نوره راحت على طول على غرفة ام سعود
استانست لما شافت السخان مشتغل .. ادخلت الحمام ..
في هاللحظات سعود يوقف سيارته في حوش البيت اسند راسه لكرسي السياره وهو حاس بصداع
من امس مارقد الا ساعتين بس ..
ثواني ونزل من سيارته دخل البيت لقى امه بالصاله تشوف التلفزيون
سلم عليها بيروح فوق وقفته امه الي قالت : احط لك عشا يبه والا كلت لك شي؟
سعود بتعب يالله يقدر يوصل للدرج : كلت فالدوام مع واحد من الشباب يمه .. مابي شي ابي انام بس ..
راح على طول لفوق
دخل غرفته سكر الباب وراه وهو يفتح ازرة ثوبه ويحذف غترته .. طلع موبايله من مخباه وحطه على الجرج انسدح شوي على السرير يبي يريح جسمه من التصلب طول اليوم
وهو يسمع صوت باب الحمام ينفتح .. طلعت نوره ( باب الحمام تكرمون يطل على غرفة الملابس اولا ) فوطتها على كتفها وشعرها مبلول وهي لابسه جلابية المهـا طلعت من غرفة الملابس حست بوجود احد عالسرير لفت ناحية اليمين .. طاحت الملابس من يدها وهي مصدومه
في نفس الوقت سعود فتح حلقه وعيونه وهو يشوفها بصدمه .. انا بحلم والا علم !؟
لآتحرموني من ردودكم
وتوقعآتكم ~
آختكم ~
{زآهي آلكحل ~
****