الفصل 12
آلـ ج ـــزء آلـ ث ــآآن ـي ع ــشر ~
قعدت نوف عالكرسي وباين عليها التعب .. لكن كلها لهفه وترقب لخبر
يفرحهـا .. خبر كانت تنتظره من زمان
اما حمـد ماكان حاط ببـاله ابدا نفس مانوف تفكر !
كان خايف من اشيـاء ثانيه
كان يراقب الدكتـوره بحذر وهي تقـول بأبتسامه : هذا فايروس منتشر قبلج جاتني حالتين من نفس الحاله .. راح اكتب لج علاج تستخدمينه لمدة خمس ايام وان شاءالله بتصيرين اوكي
اختفت ابتسامة نوف الي كانت متوقعه انها تكون حامل !
وارتخت اعصاب حمد الي كانت مشدوده !
كان خايف ان الي في نوف شي كبيـر .. مثل التهابات وغيرهـا !
خصوصا وانه حاس بالذنب من ناحيتها ويحاول قد مايقدر يعوضها عن الي طاف ..
وصار يخاف عليها من كل شي ..
سبحانه مغير الاحـوال !
:
:
على طريق جامعـة قطر
الجازي وسيف توهم متريقين في الريتز
اتصلت ساره بالمها بعد ماطلب منها سيف تتصل فيها وتقـول لها انهم جايين ياخذونها من الجامعه
وعم الهدوء من جد وجديد على السيـاره
الجازي بتموت من هدوء سيف !
وسيف بيموت منها
مب قادر يستحمل وجودها قريب منه بدون لايتكلم معاها ولاحتى يلمسها !
هو مايبيها تجفل منه من البدايه كان ماسك عمره عشانها
وبنفس الوقت
متنرفز من اسلوبها معاه بالفتره الاخيره ..
بالتلفون
وكملتها امس في اول يوم لزواجهم
وهي تطلب منه لايقرب منها !
قال بهدوء : الجازي مادري اذا سعود لحق يقولج او نسى !
ترى مهرج حطيته بحسابج من امس بعد ماعقدنا القران على طول .. واذا حابه تروحين السوق قولي لي
الجازي ردة بنفس الهدوء : ان شاءالله ..
:
:
العصـر
كان حمد يعدل غترته قدام المنظره ونوف على سريرها ماكانت تعبانه لدرجة انها تلازم السرير !
لكن اصرار حمد الغريب خلاها تلازم السرير غصب ..
طبعا نوف استغربت المعامله الغريبه والحنان الي نزل فجأه على حمد
لكنها كانت خايفه تسأل او تعلق !
ويهب بوجهها ويرجع مثل قبل
وهي مب مصدقه ان حمد الشخص الي حبته من ايام طفولتها حب بريء طفولي
واستمر لحد ماكبرت وصارت تعشقه ولما تزوجته طبعا زاد حبها له بشكل كبير
حتى اسلوبه معاها ماقدر يأثر على حبها له .. كانت حاطه ببالها مثل حريم اول " المره الي فيها خير تصبر على زوجها "
وهذي هي صبرت وقاعده تشوف نتايج صبرها ..
بس يانوف
رجاجيل اول مومثل الحين؟
انتي صبرتي صبر غريب ! .. وغفلتي عنه
لدرجة انه كان ممكن يصير اب وانتي ماتدرين !
بعد ماضبط حمد الكوبرا
التفت لها بأبتسامه وهو يقول : بروح المجلس الحين .. وانتي لاتحركين من مكانج أي شي تبينه تطلبن من الخدامه تسويه
نوف برجا: بس حمد مافيني شي ليش اقعد عالسرير
حمد بحنان : خايف عليج تتعبين كفايه امس طول اليوم مارتحتي دقيقه تجهزين حق ملكة اخوج وانتي تعبانه
ابتسمت نوف برقه : امس وانا تعبانه كنت اقدر اتحرك واسوي كل شي اليوم صدقني مافيني الا العافيه ومع العلاج بصير احسن ان شاءالله .. وانت سمعت الدكتوره قالت هذا فايروس ومنتشر شي عادي حبيبي ( قالتها بخجل )
حمد اتسعت ابتسامته وقال بخبث : دام فيج حيل استعدي الليله ابي سهره ولا اروع
انحرجت نوف ونزلت نظرها ليدها وهي تفرك اصابعها ببعض بخجل
بينما حمد طلع وهو متشقق من الوناسه ..
شلون ماكنت عارف قيمتج قبل يانوف؟
شــلووون؟؟؟
انا لازم اعوضج عن سنه ونص طافت ..
ومن جهه ثانيه سيف كان في غرفة سعود
منسدح عالسرير وحاط يده اليمين تحت راسه ويفكر
شالحااال مع الجازي؟
شفيها متغيره وصايره ثقيله بزايده ..
والجازي كانت بغرفتها هي الثانيه تبي تهرب من التفكير .. شافت باقات الورد الكبيره
الي وصلتهـا من سعود وسيف ! امس
كانت روعـه باقة سيف كانت حمرا
وباقة سعود كانت بيضا
كل باقه اكبر من الثانيـه ومليئه بالمشاعر والاحاسيس غير عن الثانيـه ..
ابتسمت بحب وهي تشوفهم اخذت ورده من باقة سعود وورده من باقة سيف .. تشمهم
وفتحت كبت الملابس وتمت تشوف لها لبس حلو تلبسه
تحس انها عروس وبأول ايام عرسها .. الي حست انه غريب من جميع النواحي !
والمها بغرفتها بعد ماجات من الجامعه نامت
وتوها توعى الحين
بدلت بسرعه ولبست جلابيه لانها ماتقدر تلبس شي يبين معالم جسمها لان سيف
موجود فالبيت
اخذت لها شيله ولفتها على راسها بحكم بدون ماتطلع ولاشعره .. وطلعت بتروح الصاله التحتيه
انزلت الجازي الي كانت لابسه تنوره سودا هاي ويست مع قميض سكري ساتان ستايل الستينات .. كانت لابسه حلقان شانيل اللولو وعلامة شانيل بالاسود تكحلت وحطت روج احمر ولمت شعرها على فوق ونزلت قذلتها القصيره كان شكلها روعه
ابتسمت المها وهي تشوفها وتعلق : فديييت اختي جميييله جميييله الله يحفظها
الجازي ارتسمت ابتسامه حلوه على محياها وهي تقول : مب احلى من مهاوي الشيخه .. ( قعدت عالكرسي جنب المها وقالت ) الا وين توأمج نوره؟
ضحكت المها برقه وهي تقول : خاااااااااامده يامال العااافيه
ضحكت الجازي وراحت للمطبخ تطلب من الخدامه تجهز الفواله قبل ماينزل سيف ..
لحقتها المها وبعياره قالت: في عروس ثاني يوم عرسها تدش المطبخ؟
الجازي بخجل خفيف: بس آمر الخدامه تجهز الفواله
المها وهي رافعه حاجب ومنزله الثاني : قولي انج جيتي تشمرين عن سواعدج بتطبخين بس لاني جيت قلتي آآمر الخدامه .. ( كملت بخبث كبير وهي تقول ) حبيب القلب بعده ماتوعى؟؟ روحي قعديه
:
:
بعد صلاة العشـاء
سيف في غرفة سعود قدام المرايا يلبس غترته وعقاله
وهو يلقى نظره سريعه على عطورات سعود ويتعطر بواحد منهم وطلع بعد مااخذ سويك سيارته لقى المها توها طالعه من غرفتها .. توتر سيف .. وببراعه قدر يخفي هالشي ..
المها استغربت غريبه طالع من غرفة سعود !
طلع سيف من البيت بيروح لمجلس جده يسلم عليهم ويقعد معاهم شوي لين الليل ويرجع
قال للبنات اذا بييروحون معاه او لا
لكن ماقدروا لان المها عندها اخر امتحان بكره .. بتقعد تدرس له
والجازي الي كانت متملله قعدت عند المها عشان ماتخليها بروحها فالبيت
اخذت المها لها كوب كابتشينو ساااخن يدفيها واخذت ملمزتها وراحت قعدت عالطاوله في حديقة البيت وتدرس ..
اما الجازي فهي من الملل راحت فوق رتبت غرفتها الي اصلا مرتبه وماتحتاج لترتيب !
وعقب دخلت غرفة سعود
وقعدت ترتب اغراض سيف الي قدرت تميزها من اغراض سعود لان تعرف اغراض اخوها عدل بما انها هي الي دايما ترتب غرفته له ..
:
:
في الرياض
الساعه 9 ونص
بعد ماخفوا المعزين شوي
ومحد غريب غير اهل ابو متعب ..
كان سعود بزاويه قاعد لحاله .. وحاس بتعب وارهاق
تقريبا يومين مانام فيهم الا 4 ساعات !
كان يتمنى لو ان محد موجود كان حط راسه ونام
وكفايه اليوم الثاني الصبح بيجون الناس الي ماقدرت تعزي اول وثاني يوم
والناس توه واصلهم خبر ..
في هاللحظه تذكر خواته امس كلش ماقدر يتصل فيهم اولا لانهم مشغولين اكيد
وهو كان مشغول مع المعزين وماكان عنده وقت كلش انه يتصل فيهم ..
اخذ تلفونه وكان بيتصل على الجازي !
بس قال اكيد الحين سيف عندها خل اتصل في مهوي ..
اتصل
ووصله صوت المهـا المره : هلا والله بأهل الرياااااض .. شدعوووه رحت الرياض ونسيتنا سعوود
ابتسم سعود رغم التعب وقال : مانسيتكم دقيقه وحده ودوم على بالي والله .. بس انشغلت مع الرجاجيل والحين فضيت قلت اتصل فيكم اشوف شخباركم
المها بعياره : لاتقول اتصلت في جزوي اول؟؟ ترى ازعل
ضحك سعود بهدوء وكمل بعياره : تصدقين كنت بتصل بس تذكرت سيف العله اكيد عندها .. قلت ياحظي الي رماني على مهوي !
المها وهي تتصنع الزعل كملت بعياره : ايييييه لنا الله .. هذا وانا صديقة حبيبة القلب واقرب لها من جزوي تقول كذا .. ( كملت بعياره اكبر ) شكلي بقول حق نوره تهون عنك
سعود الي فز قلبه مع طاريها ! قال بحزم يخفي وراه انفعالات كثيره : مهوي يالبزر .. احشميني مب بزر مثلج
المها الي خافت لايقلب عليها قالت تحاول تضيع السالفه: آآ شخبار خالتي؟؟
سحب سعود نفس عميق وقال : بخيـر ان شاءالله .. شخبارج انتي والجازي؟؟ قاصركم شي؟
المها : الحمدلله لا قاصرنا شي ولاماشيات وسيف مب مقصر معانا .. ( وكملت ببراءه ) بس ليش هو ينام في غرفتك؟
سعود الي انصدم .. توقع انه ماسمعها عدل قال بهدوء : شقلتي؟
المها وهي تعيد بكل براءه : ليش سيف ينام في غرفتك؟
غمض سعود عيونه يحس بشعور غريب .. فيه انفعالات كثيره غضب .. استغراب .. صدمــه !!
وقال بهدوء يحاول مايبين انفعالاته في صوته عشان لاتحس المها : هو ماينام فيها .. بس قال لي بيحط اغراضه فيها ..
المها ببراءه اكبر : زين ليش ماحطهم مع الجازي بغرفتها؟ في مكان احنا مفضين الكبت ..
سعود الي بدا يتنرفز من اسألتها قال : يمكن مايبي يضيق عليها .. بلاها هالاسئله يالمها ..
سكتت المها خافت تكلم يعصب عليها .. بينما سعود تنهد وقال بضيق: انا مضطر اسكر الحين سلمي على الجازي ..
:
:
بنفس الوقت
سيف يدخل سيارته في حوش البيت ..
ويدخل البيت وعلى طول راح لفوق .. غرفة سعود
الي صارت غرفته بالوقت الحالي !
اول مافتح الباب لفحته ريحة الغرفه ..
كانت حلوه
مبين انها معطره ومبخـره .. ومرتبه بعد !
التفت يشوف شنطته الصغيره مالقاها في مكانها
فتح الكبت لقى ثياب سعود معلقه .. فتح الباب الثاني لقى ثيابه معلقه وجنبه الغتر ..
وملابسه الداخليه مصفطه بشكل مرتب في رف من رفوق الكبت الثاني الخاص بالملابس الداخليه
اكيــد الجازي مرتبتهم !
تنهد بحب وطب عالسرير
آآه متى بيلين راسج يالجازي .. بس انتظر اشاره منج عشان اغرقج بكلام الحب
الي محتفظ فيه سنيييين وسنييييين عشان يجي اليوم الي اقوله لج ..
المشكله انها جامده في معاملتها معاي
وانا ماقدر الين عشان ماتنفر مني ..
بس اتأكد من مشاعرها .. والله اهجم عليها واضمها على صدري ومااخليها تبتعد عني مره ثانيه
من جهه ثانيه
الجازي كانت على سريرها وبيدها تلفونها تقلب فيه
كانت متوقعه مسج من ردة فعل سيف لما يشوف الغرفه مرتبه
وملابسه مرتبه ..
لكن حست بخيبة امل ..
شلون بيطرش لي مسج وانا طول اليوم جنبه ولابمهتم فيني
شفيه؟؟
شالي غيره؟؟
معقوله مغصوب علي؟؟
مستحيـل
سيف يحبني من زمان وانا اعرف انه للحين يحبني..
بس ليش يعاملني كذا؟
استاهل الي يصير لي؟؟
استاهل جفاه لي؟؟
وصده عني؟؟ ..
نامت الجازي على رجا مسج من سيف
الي هو الثاني اخذ له شور ونام ..
:
:
مر يوم ونص على الاحداث الاخيـره
المها قدمت امتحانها الاخيـر وابتدت اجازة الربيـع
سعود
كان وده يرجع من ثالث خصوصا بعد ماقالت له المها بلقافتها عن سيف والجازي
لكن من البدايه حجزه كان على رابع يوم والسبب ان مافي حجز !
يعني اليوم الساعه 7 العشـاء موعد عودتهم للدوحـه ..
ساره وحمد
في ربوع سويسرا
علاقتهم كل مالها وتكبر
ويندمجون مع بعض اكثر ..
نوره كانت فاليومين الي راحوا متضايقه شوي
ماتدري ليش !
يمكن عشان سعود مب موجود .. وماتقدر تشوفه !!
خصوصا ان المها كانت تسولف لنوره عن بنات خالتها ( خوات متعب )
وانهم حلوات .. فحست نوره بشعور غريب يدفعها للغضب لكن ماحبت تبين
ودايما تتصنع اللامبـالاه وهي من الداخل تحتتترق ..
لكنها فرحت لما درت
انهم بيوصلون الليله الدوحـه
سيف والجازي علاقتهم مثل ماهم عليه
كل واحد ينتظر الثاني يبادر !
حمد ونوف
حب جديد
مشاعر جديد .. ملتفه حولهم
حمد بمشاعره الجديده تجاه نوف
قدر يعيشها لحظات مستحيل تنساها ..
ولانه وعد نفسه انه يعوض نوف عن سنه ونص طافت
حجز تذكرتين سفر لهم على تركيـا
شهر عسل
تعويض عن الي طاف !
:
:
في مستشفى حمد
الساعه 5 ونـص المغرب
كانت نوف عند فاطمـه بروحهم في الغرفه
نوف معورها قلبها على فاطمـه اولا لانها فقدت جنينها .. ثانينا على الاصابات الي بجسمها وباين عليها التعب بشكل كبير
فاطمه تحاول تبتسم عشان نوف : حبيبتي كان ماكلفتي على نفسج وجيتي بروحج تعبانه
نوف بأبتسامه فيها بريق خاص : تصدقين كنت متوقعه اكون حامل .. ( وكملت بلهفه ) ابي بيبي من حمد فطووم
فاطمه تحس بطعنات في جوفها وهي تشوف لهفة نوف على البيبي وقالت بألم : توج صغيره والله بيرزقج ان شاءالله .. الله يرزقج بالذريه الصاله نوفي حبيبتي ( ودمعت عين فاطمه لا اراديا )
نوف وهي خايفه على فاطمه : فطوم حبيبتي شفيج شي يعورج؟
فاطمه وهي تمسح دمعتها : لا ماعليج لاتحاتيني .. الا ماقلتي لي ..... ( وكملوا السوالف الي تخص الحريم المتزوجات :p (
في نفس هاللحظه كان
حمد ( زوج الثنتين ) ورا باب الغرفه !
توه بيحط يده عالباب الا رن تلفونه .. وابتعد شوي عن الباب يتكلم ..
:
:
في الدفنـه
بيت سعـود
المها اتصلت في نوره تجيها بحجة انها متملله وماتقدر تطلع عشان ماتخلي الجازي بروحها
ونوره لبت الدعـوه وعلى طول جاتهم ..
استأذنت الجازي بتروح تجهز اصناف الحلويات وبعض الاكلات الي يحبها سعود وامها
وبنفس الوقت تشغل نفسها من التفكيـر
خلاص لما يرجعون اهلها
بتسافر مع سيف الي خلص اجراءات السفر
وبيسافرون بكره فليل
من هنـا بتبدي تتغير حياتها
تطلع من بيت اهلها
لبيت سيف .. لحياة سيف
الي كانت تعرف مشاعره تجاهها قبل .. والحين تجهلها .. ومب عارفه حتى كيف ممكن تصرف معاه ..
ارجعت لأرض الواقع لما وصلها صوت الصحن الي طاح وانكسر عالارض ..
الخدامه بخوف : جازي سنو في؟ روهي روهي انا خمي
الجازي مسحت على شعرها بتوتر .. وراحت للجهه الثاني تجهز المقادير
ونوره مع المها بغرفتها
سوالف كالعاده .. كل وحده تعطي الثانيه تقرير مفصل عن يومها
شصار فيه
:
نرجع للمستشفى
انهى حمد مكالمتـه
ووقف قدام الباب وهو يسحب نفس
كان ناوي يدخل يحاول في فاطمـه .. انها تشيل فكرة الطلاق من بالها
بعد ماتركها يومين تهدا
وداخل عند نوف وفاطمـه
كانت نوف وجهها قلب الوان من الخجل
وفاطمـه الي نست همومها كلها وفرحت لنوف وقالت : اليوم تروحين تاخذين تست الحمل من الصيدليه وتعلميني بالنتيجه بسرعه .. ان شاءالله تكونين حامل
نوف وهي شوي بتنفجر من كثر ماصار وجهها احمر : اوكي
وفي هـاللحظات
انفتـح باب الغرفـــــــــــــه
اتجهت انظار فاطمه ونوف للبـاب
بينما حمد الي فتح الباب كان متوقع يشوف فاطمه وبس !
وانصـــدم
انصـــــــــــدم
وحس الدم تجمع براسه
لدرجة ان عروق راسه صارت تنبض من تزاحم الدم فيها
وهو يشـوف
فاطمـه
ونوف الي جنبها عالكرسي
وهو يشوف ردة فعل الثنتين ..................
:
:
الساعه 6 الا ربـع
سيف توه ماخذ له شور منعش
لبس ثوبه وغترته وعقاله
وكشخ للأخر .. يستعد لروحة المطار
يستقبل سعود وامـه
اخذ من العطر الي موجود قدامه
ورش له كم رشة وهو يشوف نفسه بأعجاب
التفت يدور تلفونه بعيونه
ولقاه على الكومدينا اخذت حطه بمخباه واخذ سويك السياره
نزل لقا الجازي بالصاله تشوف التلفزيون ووقفت اول مالمحت سيف ينزل
قرب سيف منها وقال بهدوء : الجازي ولا عليج امر .. انا لميت اغراضي وملابس بشنطتي اخذيها وحطيها بغرفتج لين الليل .. وجهزي عمرج ترى الليله بنروح لبيتنا .. دام اهلج جاوا انا انتهت مهمتي في هذا البيت
الجازي بهدوء : ان شاءالله ..
ابتعد سيف بأبتسامه : يلا انا رايح المطار ..
:
:
.
لما انفتح الباب
والتفت نوف وفاطمه لناحية الباب
كل وحده فيهم انصدمت من الي قاعده تشوفه ..
وبالذات نوف
الي كانت مستبعده ان هالشخص يكون حمد
بحجة ان " وش الي يجيبه لفاطمه؟"
كانت تقول بنفسها .. ياربي انا صرت اشوف كل الناس حمد
والا هذا حمد بنفسه؟؟
دمعت عينها وعينها معلقه في عينه
الي هو الثاني كان يشوفها وحاس انه تبنج
مب قادر يتحرك
مب قادر يهرب من نظراتها ..
كانت تنظر له بلوم
بعتب
بقهر
بصدمه
بأستغراااب
بندم
بغضب
اهتزت شفتها السفليه وعيونها صارت غرقانه بدموع
والتفت تشوف فاطمه الي كانت تشوفها ودموعها على خدها
هنـا
هنا بس تأكدت نوف ان الي تشوفه حقيقه
وقفت بتعب كبيـر .. وحطت طرف شيلتها على وجهها واخذت شنطتها واطلعت
حمد كان يشوفها
وهي تمر من جنبه تطلع ..
ترك الباب وراح يمشي وراها وهو يناديها : نـوف .. نوف
لكن نوف ماكانت تبي تلتفت له
وهي لحد الحين ماسكه عمرها
طلعت موبايلها من الشنطه واتصلت بالسواق يقرب السياره ..
لما سمعها حمد اتصل بالسواق وطلب منه يروح البيت
ولما سمعته نوف التفت بقهر وقالت من بين اسنانها : بأي حق تطلب منه يروح؟
حمد الي كان يتلفت يشوف الناس حواليه : نوف اذكري الله .. ماني مخليج تروحين مع السواق بروحج
قاطعته نوف بقهر: الخدامه تنتظرني هنا مب رايحه مع السواق بروحي
حمد مسكها حمد بيدها بقوه وهو يقول برجا : تكفين خلينا نروح البيت ونتفاهم هناك .. شوفي الناس شلون يشوفونا
سحبت نوف يدها من يده وقالت : همك الناس؟؟ اوكي .. ( اشاحت بوجهها عنه )
:
:
.
في مطار الدوحـه الدولي
ابتسم سيف لما لمح سعود وامه يقربون من البوابه
وطلع من الباب الثانيه بسرعه عشان يروح لهم .. سلم على سعود
وحب ام سعود على راسها ..
الحمدلله على السلامه .. تو مانورت الدوحه
سعود وام سعود : الله يسلمك .. ومنوره بأهلها
اخذ سيف الشنط من يد سعود الي رفض يعطيهم سيف .. وقال له بعياره : لاتخاف مب سارق شي منهم .. زين عطني شنطة عمتي
حذف سعود شنطته وشنطة امه على سيف : شيلهم ثنتينهم ..
ام سعود وهي تضحك على خبال الشباب : ياولدي شوي شوي عليه
سعود : ماعليج منه هذا يقدر يشيلني ويشيلج بعد
سيف : انا اشيل عمتي يمكن .. اشيلك انت؟؟ مستحيييل عشان تفكك مفاصلي؟
سعود وهو يدز سيف من كتفه : لاتكثر حكي وقدامي عالسياره تعبان ابي احط راسي واناااام
:
:
دخلت نوف غرفتها وهي حدها معصبه
اخذت لها شنطه صغيره تلم فيها اغراضها الضروريه الي مستحيل تستنغي عنها
مسكها حمد ولفها لناحيته : تكفين نوف خليني اوضح لج
نوف الي كانت ماسكه اعصابها .. انفجرت في وجهه وهي تقول بقهر وهي تصرخ فيه وتضربه وتبتعد عنه : لاتمسكني .. ياحقييير ياحيوااان .. لاتقرب مني .. مابي اشوفك .. ولا ابي اسمع صوتك .. ولا ابيك تمسكني
حمد تجاهل هذا كله وقرب منه وهو يقول برجا : تكفين نوف عطيني فرصه اشرح لج ..
نوف وهي تصرخ فيه وتخبط صدره بكل قوتها وتبده عنها : مابي اعطيك فرصه .. عطيتك سنه ونص من عمري ياحقير .. اذا ماقدرت تثبت فيهم انك رجال بتثبت لي الحين انك رجال؟؟
( سحبت يدها من بين ايديه وهي تبعد عنه وتكمل بغصب وبقهر ) .. انت مب رجال.. ولافيك ذرة رجوله
ياخسارة ضيعت فرصتي مع واحد مثلك
حمد كان ينطعن بكلاماتها اول مره يشوفها معصبه !
اول مره يدري ان نوف تملك هالكميه الكبيره من الجرأه على الهواش والصراخ ..
عمره ماتوقع ان نوف ممكن تجرح !
نوف في نظره سابقا ..
البارده
الهاديه
تشكلها على كيفك !
مستحيل ترفع صوتها
مستحيل تستخدم الفاظ غير لائقه ..
مستحيل تكون عصبيه لو مهما صار
الي مايعرفه حمد
ان نوف
عندها قدره على التحمل .. والصبر
وانها عاقله ..
وشخصيتها الهاديه والرزينه تعكس
تربية اهلها
كانت نعمه
وحمد ماقدر هالنعمه
كان يظن
ان هالانسانه
خاليه من المشاعر
خاليه من الاحاسيس
حتى لما كانت تستخدم سلاح الانوثه
ماكان يشوفها الا بنت وبس !
رغم انه كان ينلسع بلمساتها
بهمسها
ماتوقع في يوم
يذوب وهو يسمع صوتها حتى !
يشتاق لها وبعنف
وانها دايما تحتل تفكيره
هالشعور
مادام الا كم يوم بس
وبسرعه
انكشف حمد
الشي الي ماتوقعه
ولاحسب له حساب
ان نوف تكشفه .. وتثور فيه وتعصب عليه
وتضربه
وتصرخ فيــه ..
تجرحه
تسبه
تهين رجولته
وهو مايهتم للهذا كله
كل همه نوف
نوف وبس
مايبي يخسرها مثل ماخسر فاطمه !
قرب منه وضمها بقوه وهو يقول بقهر : نوف تكفين سامحيني .. واستري علي .. اوعدج انج تعيشين احلى عيشه ووالله لا اعوضج عن كل شي واعتبري من هاللحظه احنا زوجين جداد .. تكفين نوف مابي اخسرج .. ماقدر اعيش بدونج .. تكفين تكفين
( قالها وهو يشدد ضمته على نوف لما حس انها ممكن تنفلت من بين احضانه )
نوف بعد ماضمها حمد
بكل قوته
وهي تسمع صوته صولها من اعماق قلبه ووجهها مدفون في صدره
حاولت تبتعد عنده لكن ماقدرت ..
ماقدرت
بكت بقـــهههر
بوجــع
بآلم كبيـــــــــــــــــر .. كبيــــــر
مب قادره تستحمل ..
بكت بين احضان حمد
الشخص الي حبته وعشقته لحد الجنون .. وفي لحظات كرهته !
بكت في احضانه لانها ماتقدر تبتعد عنه بسبب ضمته القويه لها ..
:
:
في الدفنـه
بيت سعــود
بعد مارجعوا ام سعود وسعود وسلموا على المها والجازي
وطبعا نوره راحت قبل مايرجعون ..
وسيف بالمجلس الخارجي للرجاجيل
دخل عليه سعود رغم انه تعبان .. والتفكير ذبحه
خلاص مب قادر يستحمل
قرب من سيف الي كان قاعد يشوف التلفزيون
وحط سعود ايديه وحده على يمين سيف على الكرسي والثاني على يساره على الكرسي بعد
وهو يقرب منه وعينه بعين سيف ..
الي لما شاف قربه كذا ارتبك .. وقال : خير وش فيك سعود؟
سعود ومازالت عينه بعين سيف : امنتك بالله .. تجاوبني بصدق
سيف وعينه مبققه : اجاوبك على وشو؟
سعود بنفس النظره الثاقبه : وش بينك وبين الجازي؟
بلع سيف ريقه بأرتباك وقال: وش بينا؟؟ مابينا الا العافيه .. ليش؟
سعود بتحذير : اكيــد؟
سيف وهو يدز سعود من كتوفه بخفه : اكيد .. وخر عني بس على بالي عندك شي
سعود : عجل ليش تنام بغرفتي؟
سيف انصدممممم .. لوهله بس توقع ان الجازي الي قالت له .. لان مافكر فالمها وانها ممكن تقول بحكم انه مايشوفها دايما !
ارتبك وقال يخفي ارتباكه : آآ بس حطيت اغراضي فيها وكنت استخدم الحمام ( الله يعزكم )
سعود عقد حواجبه " حسبي الله على عليج يامهوي " قال وهو منحرج .. : آآآ نزيين ماوصيك على الجازي تراها غاليه ..
ابتسم سيف براحه وقال : انت ماتوصيني على الجازي.. الجازي في عيوني الثنتين ياسعود ودامها عندي تطمن عليها
ابتسم سعود وطبطب على كتف سيف وقال : هذا العشم فيك يابوحمد
:
:
نرجع لحمد ونوف
الاوضاع كانت متوتره بشكل كبير بينهم
اخذت نوف شنطتها بيدها بتطلع وقفها حمد الي قال واول مره نوف تشوف فيه هالنظره وتسمع هالنبره منه
تكفين نوف تراجعي
نوف وهي تسحب يدها : اذا خايف اني افضحك .. تطمن ماني من هالنوع .. ارقد وامن .. وابي ورقتي توصلني في اقرب وقت
طلعت
وتركت وراها حمد المحطم
المكسور
المجروح ..
حمد بكرياءه
وغروره وتعجرفه
الحين ذليل ومكسور
وخسران
خسر الثنتين ..
مايمديه يتهنى بنوف .. الا وخسرهـا
آسمحوآ لي لو في آخطآآء آملآآئيه
لآني مآدققت فيهم ~
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~
***************