كبرياء جرح - الفصل 10 - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

آلـ ج ـزء آلـ ع ــآشر ~ ( زوج ساره ) واستأذن بأنه بيروح بعد ماجا وسلم على بوعبدالرحمن الي كانوا عنده عبدالله وسيف احفاده .. فتح الباب في نفس اللحظه الي سعود كان يبي يطق الباب فيها .. وشاف سعود اتسعت ابتسامته والجد وسيف وعبدالله .. كانوا يراقبون حمد وسعود وهم متوقعين ان ممكن يصير شي ! لكن عكس توقعاتهم سعود رد بنفس الابتسامه لحمد وهو يسلم عليه بحراره واصر عليه يدخل لكنه استأذن وقال انه مشغول .. طلع حمد وسعود دخل ! اخذ نفس وهو يشوف جده الي كان باين عليه التعب , قرب منه وسلم عليه : الحمدلله على سلامتك يبه بوعبدالرحمن بهدوء : الله يسلمك .. ارتاح سعود لانه كان متوقع العكس .. ابتسم وهو يقول لجده : متى بيرخصونك؟ بوعبدالرحمن شبه ابتسامه : كان المفروض بكره .. لكني عييت دام اني الحمدلله بخير وعافيه قعدتي مالها لزمه .. وقف سعود وحب راس جده : عجل والله ان يستوي اللليله عشاك بوعبدالرحمن يبتسم بتعب: لاتكلف على نفسك يابوك سعود : لاكلافه ولا شي .. هذي العلوم الي علمتني عليها يالغالي ابتسم سيف وبادله عبدالله بنفس الابتسامه .. وتموا الشباب الثلاث يسولفون مع جدهم شوي .. سأل سعود عن جدته بأنه لما كلم سيف قال له ان جدته وامه واخته موجودين .. وقال له سيف انهم مع دخول حمد عليهم .. الي ماانتبه لساره الي شوي وتموت من الاحراج .. : : العصـر وقت طلعة الجد من المستشفى .. وبنفس الوقت حمد ونوف , طالعين واخيـــرا تكرم حمد وعزمها على الغدا وبعد ماتغدوا واخلصوا طلبت نوف من حمد تشتري بعض الحاجات الي ناقصتها وسمح لها حمد .. راحوا اللاند مارك .. نوف مع انها لابسه نقاب وعبايتها وسيعه لكنها كانت ملفته .. لأن عيونها حلوه .. كانت تمشي وحمد جنبها خذت لها بعض الحاجات .. وتوهم بيطلعون الا مر عليها واحد من الشباب المغازلجيه .. هو كان يراقبها طول الوقت مستغفل حمد الي كان جنبها بهيبته ووسامته .. وطوله الفارع .. قال بصوت بحيث تسمع نوف الي ابد ماكانت منتبه لا له ولا لغيره ! وهو يعد رقمه لها بطريقه عشان تحفظها .. سمعته نوف لكن مالفت عليه .. وقلبها طاح برجلها من الخوف لما التفت حمد عليه .. ومسكه من جيبه بقوه وهو يهزه بعنف : ياقليل الادب ياخسيس .. ماربوك اهلك ماتتبع شوفات الناس؟ الشاب الي كان صغير شوي بالعمر ..قال بأسلوب منرفز : زين شفيك معصب اسفين ياخي .. هدني لوسمحت شدد حمد على قبضة يده بقوه وهو يصر على اسنانه ويقول : تكلم بأسلوب عدل مع الي اكبر منك يابابا .. بهدك مب عشان سواد عيونك .. عشان تعرف ان الي يتعرض لشوفات الناس مب كل مره يسلم ودزه بقوه لدرجة ان الشاب بخفة جسمه طاح الارض وهو يقوم وياخذ غترته وعقاله الي طاحوا وراح وهو يتحلطم على حمد .. التفت حمد على نوف وشياطين الدنيا متركزه فوق راسه : وانتي نزلي الغطوه على عيونج ويلا امشي قدامي نوف بخوف .. مشت قدامه وهو رايحين لمكان سيارتهم هي صحيح خافت وكانت متوقعه حمد يذبح الشاب لكنها فرحت من الداخل .. دام انه عصب على هالولد .. معناته يغار علي وطلب مني اغطي عيوني .. معناته ان عيوني حلوه فعينه .. : : تم العشاء الي سواه سعود على سلامة جده وفالحقيقه .. هو كان فوق السحاب من فرحته بأن جده رضى عليه حضروا كل الرجاجيل الي يعرفونهم وامتلى المكان حتى بوصالح وعياله احضروا عشان خاطر سعود الي عزمهم .. وقبل مايطلع سعود وقفه جده الي قال : لحظه التفت سعود بأبتسامه لجده .. وتفاجىء بجده يسحبه لأحظانه بقوه وهو يقول : سامحني ياولدي .. والله ان ماهنا لي النوم ولاذقت طعم الراحه من عقب ذاك اليوم .. انا غلطت ياولدي وحقك علي سعود ابتعد عن احظان جده بالراحه وهو ياخذ كف جده ويحبه ويقول بنبره مطمنه : والله ان مافي قلبي عليك شي يايبه .. ماله داعي هالكلام : : دخل سعود سيارته في حوش بيته وتسكر الباب الاوتوماتيك وراه .. طفا سيارته وتم لثواني فيها يشوف المسجات بتلفونه في هاللحظه .. نوره كانت توها تطلع من عند المها وتلف شيلتها انتبهت للسياره لكن ماانتبهت اذا فيها حد او لا .. رن تلفونها وانتبه سعود وشافها كانت تطلع تلفونها من شنطتها وردت وهي تدور شوي كعادتها لما تكلم ! هلا يمه ... جااايه جايييه ... والله يمه طلعت انتي كذا تأخريني .......... طيب طيب ... اوكي لالا ... مادري عنه ولدج هذا ... يمه اذا جيت نتفاهم خليني اطلع من بيت العرب بس .. لاشعوريا ارتسمت ابتسامه على محيا سعود سكرت نوره وكملت طريقها بتطلع طاحت عينها على الشخص الي كان بالسياره .. الي بسرعه نزل نظره لتلفونه وهو يخفي ابتسامته نوره بدا الغضب عندها يتصاعد وهي تقرب من سيارته وتركت مسافه بينهم : انت ماتستحي؟ رفع سعود عينها لها وهو مصدوم من وقاحتها معاه .. وكملت نوره بغضب: ليش ماتنح نح عشان اعرف انك هنا سعود ببرود رغم انه يشتعل من الداخل : والله مادريت ان في حد فبيتنا لهالحزه ! عصبت نوره وقالت من بين اسنانها : هذي ثاني مره تقول هالجمله .. شتقصد؟؟ سعود وهو يهز كتوفه ببرود : مادري .. افهميها على كيفج نوره حست انها ودها تبكي من القهر .. لكن مستحيل تبكي قدامه ! قالت بغضب : تدري انك سخيف وقليل ادب .. سعود نرفزته جملتها لأقصى حد .. بس ماراح يستقوي على بنت .. تماسك اعصابه وفتح باب سيارته ونزل وقفلها وراه وراح لداخل البيت وهو يقول لها : لاتنسين تسكرين الباب وراج انقهرت نوره حدها .. وراحت وهي ترقع الباب بقوه وسعود ضحك لانه قدر ينرفزها .. رغم انه مفووول عليها كان وده يكفخها على وقاحتها معاه .. ياحلوها لعصبت ! : : مر شهر و10 ايام على الاحداث الاخيره .. سعود قال لسلمان عن رفض اخته .. وسلمان كان متقبل الرد مهما كان وطمن سعود ان هالشي ماراح يأثر على صداقتهم ابدا !! والزواج قسمه ونصيب ... لما رجع بوعبدالله من السفر فاليوم الثاني سيف كان متحرقص يبي يروح يخطب بسرعه .. فاجأه ابوه .. الي قال انه من بكره بيسافر ولا راح يرجع الا قبل عرس ساره بيوم ! سفرة عمل طبعا ! تحطم سيف عالاخر .. كان بيموت ويرتبط بالجازي .. ماله الا الصبر ! عبدالله حدد عرسه وابتدوا يجهزون .. لانه بعد حوالي شهر من عرس ساره .. ساره كانت متوتره طول هالفتره مابين تجهيزاتها واستعدادها النفسي لتقبل حمد كزوج .. خلاص ابتدا العد التنازلي .. حمد زوجها على الجبهه الثانيه هو واهله استعداداتهم قايمه على قدم وساق وهو متشوق .. وكله لهفه لساره ! نوف وحمد العلاقه مابينهم بين مد وجزر ! حمد مع غنج نوف ودلعها وحركاتها .. بدت تتحرك مشاعره لكنه مازال مثل الصخر جااامد .. بعكس فاطمه الي كان بيذوب من حبه لها واي حركه منها تفتنه لأقصى حد .. طبعا الحين فاطمه صارت بالشهر الثالث .. المها وناصر محد فيهم يدري عن مشاعر الثاني ناحيته كل واحد فيهم .. هايم في حب الثاني ويستمتع بشوفة الثاني في المواقف الي تجمعهم ببعض .. ناصر وده يتقدم لها اليوم قبل بكره .. لكنه الحين هو وياها كورس تخرج فمافي الا لين يتخرجون عشان يقدر يتقدم لها .. سعود ونوره علاقتهم مثل ماهي عليه ولاشي تغير .. كل واحد فيهم صار يحب وجود الثاني رغم انهم مايقعدون مع بعض الا ويجرحون بعض بالكلام .. العلاقــه الاغرب فالقصه صح؟ : : اليـــوم يوم مميز في حياة اثنين هاليوم بيبتدون فيه حياه جديده .. بوضع جديد ساره وحمــد الكل محتشر والكل يستعد .. وكل شخص يحب يطلع حلو في هاليوم .. ساره ومعاها نوف اختها وامها .. فالقاعه عندهم الكوافيره تضبطهم .. والغرفه الثانيه فيها ام حمد ( زوج ساره ) وامنه بنتها بعد عندهم الكوافيره .. وام حمد كل شوي تلبس نقابها وتطلع تشيك على الترتيبات وكل شوي وترد داخل .. الجازي ومها .. وحتى نوره الي اعزموها هي وامها كانوا في بيتهم .. بغرفة الجازي .. كانوا توهم جايين من الصالون مسوين شعورهم وبما ان الجازي ماهره في التمكيج .. فهم سلموها وجيهم عشان تضع لمساتها السحريه بكل فن كأنها خبيرة مكياج ! نوره الي خلصت مكياج وشعر كانت تشوف الجازي تمكيج اختها المها .. نوره : يوووه نسيت فستااني فالبيت الجازي : انتي ابي اعرف كله تنسين؟؟؟ هذا وانا مذكرتج فيه نوره بضيق: شسوي من الربببشه مع اني كنت مجهزته المها: نزين لاتكثرين حكي وروحي جيبيه بسرعه الجازي: خلي الخدامه تجيبه اذا ماتبين تروحين نوره نطت : لاااااع الخدامه ماتدخل غرفتي .. ولاحتى غرفة نصور المها هنا وجهها ولع من سمعت طاريه .. التفت الجازي لها بضحكه : عشتووو عجل من الي يرتب غرفتج؟ انتي؟؟ هه ماظن انتي هذيك المره كلينكس طايح عالارض عجزانه تشيلينه نوره بضحكه : أي بس مب معناته غرفتي عفيسه .. لا حبيبتي انا ارتبها ويكون بعلمج كل شي اخذه ارده بمكانه مستحيل مستحيل اقط شي .. الجازي بعياره : ايه ايه صدقتج .. روحي جيبي الفستان وخلي الهذره منج وقفت نوره معصبه : جب جزوي .. انا الغلطانه اخذ واعطي معاج بالحكي وطلعت من الغرفه وهي تحط شيلتها على راسها وتخش شعرها على داخل .. وهي ناويه تتغطى ! مب عشان شي عشانها حاطه مكياج .. مايمديها تدخل شعرها الا سعود طالع من غرفته .. انصدم لما شافها هالمره غير ! خطت الكحل .. زاد من جمال عيونها الذباحه رسمة الحواجب بأتقان .. تحديد الشفايف بكل دقه ولون الروج الوردي زاد من حلاوتها اكثر واكثر نوره توترت .. وحست بحررررر شبيقول عني ... اوف اكيد تخرع .. سعود في خاطره ياربي شهالملاك !! آآآخ والله انها لعبت بي لعبه .. حس انه مب قادر يشيل عينه عنها وبصعوبه .. لف عنها بينزل الدرج وهو يقول : هلا هلا نوره نوره ودها الارض تنشق وتبلعها .. انحرجت .. ماتدري تنزل والا لا !! شبيقول ليش انزلت وراي ردت بسرعه لغرفة البنات لقت المها عالسرير وهي كاتمه ضحكتها والجازي واقفه قريب منها .. اونها بتضبط شكلها الكلي !!! وفالحقيقه الثنتين بعد ماطلعت نوره .. وسمعوا صوت باب غرفة سعود ينفتح راحوا يطلون من الباب يادوب بعين وحده بس ! وشافوا اللقاء كامل .. ولما جات نوره بتدخل الغرفه بحركه سريعه الثنتين ردوا قعدت المها عالسرير والجازي واقفه عندها .. لما دخلت نوره القت نظره سريعه عليهم وهي تدور حول السرير تروح للجهه الثانيه ناحية تلفونها .. التفت المها عليها : وين فستانج ماجبتيه نوره بتوتر : آآ الحين بجيبه بس نسيت تلفوني الجازي بخبث: شلج بالتلفون كلها الا دقيقتين بتجيبين الفستان وبتجين نوره بضيق : اووه جزوي كيفي .. تلفوني وكيفي وانا مااستغنى عن تلفوني دقيقه وحده ابتسمت المها .. وضحكت الجازي التفت نوره لهم : على شنو تضحكون الجازي : ولا شي نوره وهي تقرب منهم : والله ان ماقلتوا اعفس شعوركم .. على شنو تضحكون المها بخبث: شخباار حبيب القلب؟؟ نوره بتوتر : من الجازي بخبث اكبر : علينا هالحركات نوير نوره خافت ليكون شافوها مع سعود من شوي .. سكتت وراحت تاخذ تلفونها بينما الجازي طلعت موبايلها واتصلت بسعود : هلا سعود نوره تحس يدها انشلت وهي تاخذ التلفون .. الجازي وهي تشوف نوره وتضحك : لالا بس بغيت اسألك .. شرايك في لمساتي العجيبه قبل شوي؟ سعود فهم قصدها ضحك وقال : هي عندج؟ الجازي : أي سعود حطي سبيكر بتكلم .. بس هااا انا ماعرف انج حاطه سبيكر اوكي؟ ضحكت الجازي وحطت عالسبيكر وهي تقول : نزين يلا قول لي شرايك؟ سعود بصوته الي يعذب نوره : والله ياجويزي .. الوجه الي انتي مختارته ساعد في ان لمساتج تكون سحريه وجميله .. يبيلج وجه مثل وجه مهوي تجربين عليه عشان نقدر نحكم نوره ولعت من الاحراج .. وفي نفس الوقت معصبه على الجازي كانت تشوفها بنظرات والمها انفجرت ضحك .. الجازي وهي تضحك : يوووه لاتسمعك مهوي تقوم علينا الحين كله ولاوجيها الحلو سعود : مافي مقارنه بينها وبين الجمال الي شفته قبل شوي ... بلاج ماتعرفين شسوت فيني نوره بدت تملى عيونها بالدموع .. في موقف محرج اكثر من كذا؟ وحدها مقهوره منهم هم الثلاثه .. اخذت موبايلها وطلعت والمها لحقتها والجازي انسدحت عالسرير تضحك .. وسعود يسألها شفيها؟ الجازي : طلعت معصبه من الغرفه .. سعود : جزوي بعدين اكلمج .. ( سكر سعود الخط بينه وبين الجازي .. وراح قعد على الجلسه الي على يمين مدخل باب الصاله اول ماتدخلون .. عشان يشوف نوره الي تنزل الدرج وهي معصبه ودموعها ماليه عينها وماتبي تبكي عشان لايخترب المكياج لانه عاجبها .. كانت تعدل شيلتها بأحكام على راسها وماسكه الطرف الثاني الي بتتغطا به والمها وراها تلحقها : النوري تكفين وقفي نوره بقهر : مهوي شتبين؟؟ بروح اجهز في بيتنا اريح لي ! المها وهي تلهث وراها : نزين وقفي خليني اكلمج .. وقفت نوره والتفت عليها : شتبين؟ روحي البسي واجهزي لاتأخرين المها برجااء حاد : تكفيييين نوره طلبتج .. لاتزعلين صدقيني مانقصد شي نوره شوي وتنفجر من الغضب: احلفي؟؟ ضحكم وحركاتكم الي مالها داعي ونظراتكم والنغزات .. وكملتوها بمكالمه من حضرة الشيخ اخوج لااا وعالسبيكر بعد ... ( سكتت نوره كأنها تحاول تخفي عبرتها الي وصلت لبلعومها وعقب كملت ) ترضين اسوي فيج نفس هالحركه السخيفه مع ناصر اخوي؟ المها ولعت من طاريه .. وقالت بأحراج : اعرفج ماتسوينها نوره وهي تلف للجهه الثانيه بتكمل طريقها تنزل اخر عتبتين .. وانصدمت لما شافت سعود الي كان واقف عند بداية الدرج .. وبما انها خلاص ماعاد تقدر تستحمل اكثر .. انفجرت في وجهه وهي تقول بغيض : وانت حضرتك ماتستحي؟ سعود بدا يتنرفز : الزمي حدودج الي قدامج رجال مب بزر من بزرانج نوره وهي خلاص مولعها حدها وبتفرغ غضب حركاتهم السخيفه كلها الحين في وجه سعود : لو الي قدامي رجال كان تنح نح عشان ننتبه له .. مب واقف ويتسمع حكي البنات ( قالت اخر كلمه وهي ترص على كل حروفها ) سعود انقهررررر لآخر حد .. كل شي ولاتجرح رجولته .. الي مقيده كان انها بنت ! ولو انها رجال كان مايرده منه الا الموت !!!! من تكون هذي عشان تجرح رجولتي بوقاحتها .. هذي حيالله بزر .. اصغر من مهوي حتى آآآخ بس آآآخ المشكله ان اهلها رجاجيل فيهم خير .. لكن هين اوريج يا ام لسانين .. عطاها سعود نظره استحقرت عمرها بها ! تداها وصعد لفوق لغرفتـه .. بينما نوره ولع وجهها احمر .. حست انها لحظه فقدت فيها الوعي .. والحين ردت انا شسويت؟؟ شســـووويييت اوبيه بيقول حق ابوي واخواني والله يقطعوني تقطيع .. ويمكن حتى مايخلوني اجي هنا عند البنات .. التفت نوره عشان تعتذر من المهـا لكن مالقتها ! لان المها راحت مع سعود تهديه الي واضح انه عصب حده .. تضايقت نوره .. وطلعت من البيت وراحت لبيتهم ... بينما عند سعود والمهـا وحتى الجازي الي سمعت الصراخ .. وجات لهم سعود قاعد عالكنب الي بجلسه بزاوية غررفته الكبيره .. كان يقلد تلفونه بيده بتوتر .. والمها والجازي واقفات جنب بعض قدامه الجازي : معليه سعود لاتضايق عمرك صدقني نوره قلبها ابيض وماتقصد تجرحك المها : أي والله صادقه الجازي .. وانا اتوقع انها بتأسف لان نوره ماتحب تزعل حد منها سحب سعود نفس عميق .. وقال بهدوء : حد قال لكم اني متضايق؟ توكلوا على الله ورحوا تجهزوا للعرس .. ومتى ماخلصتوا اتصلوا علي ! انا رايح للمجلس .. : : كانت ساره متوتره لأخر حد خلاص دقت ساعة الصفر ! قرت في هاللحظه كل الي حافظته من المعوذات وبعض السور القصيره بخوف ... ونوف اختها جنبها سمي بسم الله ساروه .. وتوكلي على الله تراج تأخرتي والموسيقى بدت انفتح الستار وبانت ساره .. بفستانها الفكتوري الكبير .. والفخم والرااقي بنفس الوقت واتجهت الاضواء وانظار الناس كلها لناحية الاميره الي طلعت كانت تمشي خطوات بخجل .. والمصوره تلتقط لها احلى الصور لحد ماوصلت للكوشه .. وابتدوا الناس يسلمون عليها ويهنونهـا والبنات يرقصون والي تصور معها .. كانت اجواء حلوه .. شوي شوي ارتسمت ابتسامة ساره وهي تشوف كل الي حولهـا فرحانين لها لفرحتهـا كانوا البنات متألقات نوف بفستان اسود راقي جدا وناعم اكمامه طويله .. وضيق ابرز معالهم جسممها الانثوي بكل دقه .. رافعه شعرها بشينيون .. ومثبته فيه كريستاله وحاطه ميك اب خفيف وروج احمر كانت بأختصار فتنـه .. آمنـه اخت المعرس اكيد بتكون حدها كاشخه كانت لابسه فستان عنابي قطعته مخمل هاي نك واكمامه طويله بعد .. لكن ظهرها يبين للنص .. وحوالي فتحة الظهر تطيرز عنابي فخم .. رافعه شعرها هي الثانيه ومنزله خصل صابغه شعرها كستنائي الجازي ماتقل عن اناقة نوف وامنه بشي كانت متأنقه بالفستان الكحلي ماسك عالصدر بدون اكمام وضيق لين تحت وعقب تبتدي القصات كان شعرها الي يوصل لنهاية ظهرها كله مسويته ويفي اسوود وهي بطبيعتها بيضا فكانت محط انظار الجميع .. المها كانت متأنقه بالنمري كان ماسك عالصدر نفسي الجازي لكن مع حمالات ضعيفه وضيق وفتحه عند الساق اليسرى .. وكل مامشت بانت رجلها لحد تحت الركبه بشوي وبان الصندل الذهبي الي كان ملفوف على ساقها شعرها الكستنائي كان مفتوح ممووج .. نوره اختارت اللون الي يناسب شخصيتها الفرحيه لبست فوشي كان هاي نك لكن بدون اكمام وضيق لين تحت وشعرها العسلي الي يوصل لنص رقبتها كان متكتكت حوالي وجهها بطريقه مخليتها كيوت .. اعلنوا عن وصول المعرس للقاعه جاي ياخذ عروسه ساره بدت تخاف ودقات قلبها تعلى ونوف عندها تحاول تضبط شكلها .. وبعدها تغطت وانزلت لان المعرس خلاص دخل القاعه ومعاه ابوه وعبدالله وسيف اخوان ساره .. الي سلموا عليها وباركوا لها وله واطلعـوا حمد كان منبهر من شكل ساره كانت مثل الملاك وهي لابسه الابيض .. في نفس الوقت ساره حاسه بحجمه الصغير والقصير قدام ضخامة جسم حمد الرياضي وطوله توترت بشده .. لحد ماقرر يطلع هو وعروسه من القاعه حظن كفها في كفه وهو حاس اليوم انه اسعد انسان بالدنيا طبعا تعليقات البنات على شكل ساره الخايفه والمتوتره .. ام حمد الي كانت حوله وهي فرحانه له لولدها الوحيد .. ساره كانت خايفه ومتوتره .. بعد ماراحوا المعاريس العرس استمر حاله حال كل الاعراس لحد ماابتدوا الناس يروحون .. اتصلت الجازي بسعود اخوها الي قال لهم لما يخلصون يتصلون فيه هو الي بيردهم البيت لكنه ماكان يرد .. الجازي: اوووهووو وقته مايرد حضرته المها: من الجازي: اخوج المها: ههههه شكله عطاها رقده وسفه لنا الرزيل الجازي : خليه يشبع نوم بتصل الحين براجو يجي ياخذنا توها بتتصل عليه الا رن تلفونها ردت : هلاااا بالي سافهنا سعود بصوت نعسان : يلا انا عند الباب بسسسرررعه اطلعوا لاني ابي اناااام الجازي بخوف: لالالا مب رايحين معاك اذا بتنام فالطريق مب بايعين ارواحنا سعود بعصبيه خفيفه: اطلعي وخلي الاستعباط عنج .. الجازي تلبس عبايتها : مهوي يلا سعود عند الباب قولي حق امي المها : امي راحت مع ام صالح .. كانت نوره بتروح بس انا ونوف مسكناها تقعد معنا الجازي وهي تشوف نوره الي في نهاية الصاله قاعده مع نوف وآمنه ويسولفون مع بعض : حسبي الله عليج يامهوي تدرين ان سعود هو الي بيردنا .. كفايه الي صار بينهم اليوم المها بتوتر : جزوووي نسيت والله توقعت الدريول .. اوبيه شبقول حقها الحين الجازي وهي تسحب نفس: محد بيودينا بداهيه غير تفهييج يالعله .. روحي قولي لها تلبس ( وكملت بتحذير ) لاتقولين لها سعود قولي السياره وبس .. رن تلفون الجازي وردت بسرعه: جايين جايين .. راحت المها بسرعه لنوره وقالت لها .. واطلعـوا .. طبعا ثلاثتهم متغطيات .. على طول فتحت الجازي الباب الي جنب السواق واركبت بينما نوره والمها اركبوا ورا .. ونوره تحلطم كالعاده وتنزل غطوتها لانها قاعده ورا السواق وظلام مستحيل يشوف وجهها : آآآوووف مااشوف عدل يالله وصلت السياره .. سعود الي كان نعسان صحصح لما سمع صوتها ... لالا موقفين اليوم معاها ماقدر بصراحه وامس صاير موقف بعد ياربي صبرني .. الجازي والمها هدوووء .. ينتظرون تعليق من سعود مثل ماتوقعوا لكنه كان ساكت حرك سيارته البنتلي ونوره الي للحين ماانتبهت للسواق لانها وراه لاحظت هدوء المها والجازي قالت وهي تحول بشنطتها وتفصخ اكسسواراتها وتحطهم بالشنطه : شفيكم ساكتين يالصمخاان الجازي : راسي صاير هالكبر من العرس ماي خلق اسولف نوره نوره بمرحها المعتاد .. : عاااد انا فيني رقصه ماحصلتش للحين الطرب ناشب في راسي .. ( كملت بنبرة امر ) يلا راجو شغل راديو يمكن نحصل اغنيه تطربنا سعود الي كان يبتسم وهو يسمع حسها .. اختفت ابتسامته مع راجو !! رااااجو عااااااااااد؟ مد يده يدخل السي دي الي وهو يبتسم والجازي لمحت ابتسامته .. نوره لما بانت لها اليد الي انمدت للمسجل .. وشافت الثوب وكبكات الثوب .. تجمع الدم كله براسها وتوترت لآقصى حد سكتت من الاحراج .. حتى خايفه تنسم عشان لاينسمع صوت نفسها ! ثاني موقف بنفس اليوم من تحت روس ريا وسكينه .. حسبي الله عليهم مايلقون الا هالمعقد يسوون لي مواقف معاه آآآووووف اخذت تلفونها واطبعت مسج حق المها ( هين يامهوي تسوين فيني مقلب سخيف مثل وجهج ) المها لما وصلها المسج ضحكت واطبعت مسج جديد وارسلته ( اعتبريها رد على حركتج السخيفه معاي وناصر ) نوره ( مالت عليج وعلى ردودج فوقج ) اشتغلت الاغنيه والكل ساكت .. لحد ماوصلوا لبيوتهم .. : : بعد مرور يومين ساره وحمد سافروا يقضون شهر العسل في جوله على اربع بلدان في اوروبا المحطه الاولى بتكون سويسرا وبعدها النمسا وعقب المانيا والمحطه الاخيره فرنسا .. وعقب يردون للدوحه الاوضاع في هاليومين مافيها أي شي جديد اليوم نوف عازمه صديقاتها عندها عليا وفاطمه وبدريه الي لبوا دعوتهـا .. فكانت تجهيزات نوف قايمه على قدم وساق كانت تساعد الخدامه هي تسوي طبق والخدامه تسوي طبق ولحد ماخلصت من طبقها .. راحت تسبح ولبست احلى طقم عندها بعد ماجففت شعرها ورتبته .. وخطت الكحل وحطت روج وردي فاتح كان شكلها ناعم وحلو .. يكفي ملامح نوف جميله .. رغم انها متزوجها لكنها دايما تلفت نظر الناس لها بجمالها بأنوثتها وبرقتها .. لكن ياسبحان الله ماقدرت تجذب انظار حمد لها !! من جهه ثانيه عند فاطمه الي اتصلت بحمد .. وقالت له انها بتزور صديقتها طبعا بدون ماتذكر الاسم .. ولان حمد متساهل معاها سمح لها .. بدون مايربط زيارة فاطمه لصديقتها وعزيمة نوف لصديقاتها !!! اخيرا وصلوا صديقات نوف اخذتهم السوالف والضحك .. كالعاده كل مايجتمعون ! : في نفس الوقت من جهه ثانيه تحديدا بمجلس سعود كان سيف .. وابو بوعبدالله وعبدالله جايين يخطبون الجازي بشكل رسمي .. سعود طبعا فرح من الخاطر .. واستأذن منهم راح يقول للجازي طبعا شي معروف من زمان .. الجازي لسيف وسيف للجازي لكن من باب انه يعطيها خبر .. لان بوعبدالله قرر انهم مايطولون السالفه ولان راي الاثنين معروف من زمان .. فقرر ان بكره تتم الملكه .. الجازي اول ماقال لها سعود تمنت الارض تنشق وتبلعها من الاحراج واول مراح سعود راحت على طول على غرفتها وقفلت الباب .. وتمت تبكي شعور غريب تحس فيه خوف توتر .. حب وفرحه واخيرا حلمها تحقق .. بتصير زوجة سيف بتصير حليلته سيف بيصير لي؟؟؟ : : حمد كان توه طالع من مجلس جده بيروح للبيت يبدل ويطلع بيروح عند ربعه .. طبعا يدري صديقات نوف عندها فمادخل من باب الصاله .. دخل من الباب الخلفي في نفس اللحظه .. كانت فاطمه توها متعشيه خلصت قامت تغسل يدها بالمغاسل وهالمغاسل قريبه من للباب الخلفي .. دخل حمد مع طلعة فاطمه من المغاسل صدمت وهو انصدم ! فاطمه بصدمه : حمد؟ حمد وهو يأشر لها : قصري صوتج لاتسمعج نوف .. بعدين اشرح لج كل شي فاطمه بدت عيونها تجمع فيها الدموع .. حمد برجا: تكفين فاطمه لاتفضحين السالفه .. خلينا نمهد لهم بشوي شوي .. اذا مب عشاني عشان الي ببطنج مسحت فاطمه عيونها وهي تقول بصوت مهزوز : طـ ـيـ ـ ـب في هاللحظه وصلهم صوت نوف الي تقول لفاطمه طبعا ماشافت حمد لانه اول ماسمع صوتها طلع وهو يلعن الساعه الي فكر يدخل فيها البيت ! نوف وهي تقرب من فاطمه : فطوم حبيبتي ماتعشيتي التفتت فاطمه لنوف بحزن : شبعت حبيبتي كثر الله خيرج .. نوف وهي تمسح على شعر فاطمه بحنان : شفيج حبيبتي متضايقه؟ فاطمه : لا تعبانه شوي .. بس ماعليج ( طلعت سويك سيارتها من شنطتها ) فديتج استأذن انا بروح نوف تشوف ساعتها: تو الناس فطووم فاطمه وخلاص تحس بيغمى عليها : تعبانه نوف والله .. فديتج اسمحي لي .. نوف وهي توصل فاطمه للباب : حبيبتي اخلي الدريول يوصلج؟ فاطمه : لاوين هههه بروح بروحي نوف: شكلج تعبانه واجد شلون بتسوقين؟ فاطمه : لاتحاتين حبيبتي اقدر اسوق ودعتها نوف وتركتها تروح وردت لربعهـا وهي مادري شالي صار من وراها .. بينما حمد على الجهه الثانيه طلع مصدوم من البيت شلووون شلووون يطلعون صديقات ! الله يالدنيا شلون بقول لنوف الصدمه بتكون اكبر آآآخ آآآآآآآخ صفط بسيارته على جنب بندها واسند راسه لورا والتفكير ذابحه .. : : كانت فاطمه تسوق وتفكيرها شارد كانت تبكي بقهر ياربي لاتعاقبني ماكان قصدي اني اخذ زوج صديقتي .. ياربي لاتعاقبني آآه يانوف ماكان قصدي اخذ زوجج منج المشكله انه يعاملني مثل الاميره وانا اعرف انه يعامل زوجته الثانيه الي ماكنت ادري انها نوف كأنها خدامه عنده مو زوجته .. ياربي شسويت آآآه آآآآآه ... بينما هي كانت تسوق وفي عوالمها وعيونها متروسه دموع .. ماانتبهت للسياره المسرعه والي اصدمت بسيارته بقوه : : الليل رجع حمد البيت ولقى نوف كعادتها متأنقه له وعشانه ! كان يشوفها هالمره بأنها فاتنه لأقصى حد .. بدت تتحرك مشاعرك ياحمد؟ للأسف تحركت متآخر ومتآخر كثير .. !! حمد كان يشوفها هالمره غير عن كل مره قربت منه مثل كل مره وفتحت ازرة ثوبه وهي تاخذ غترته وتعلقها بأهتمام بالغ وردت تاخذ ساعته عشان تحطها بعلبتها فالدرج .. توها بتلف تعطيه ظهرها انصدمت بيده على خصرها ويلقها ناحيته وهو يقربها منه بشكل كبير لدرجة انها تحس بأنفاسه الحاره تلفح وجهها توترت نوف .. وبدا قلبها يرقع ارتعشت بخوف .. وحس حمد برعشتها حمد وهو يتقطع مليون قطعه ! شقاعد تسوي؟؟؟؟ تصلح الي سويته؟؟؟ وتظن انه بيتصلح؟؟؟ بذل حمد جهد كبير رغم الحزن والضيقه الي حس بها : آحبج نوف نوف بتوتر وهي ذايبه بين احضانه : وانا بعد احبك قضـوا ليلة رومانسيه لأبعد حد رغم خوف حمد وتوتره وضيقته من الجاي : : مرت الليله صعبه على ناس وحلوه على ناس .. صعبه على حمد وام واخوا فاطمه الي قضوا الليل عندها فالمستشفى .. وهي منومه حلوه على نوف الي قضت ليلة كانت تحلم بها ! كانت تتمناها كنت حاسه حمد بيلين .. شكلي مافكرت بهالفكره الا متأخر يابراءتج يانوف : : اليوم الثاني الساعه 10 الصبح اثنين توعوا .. ولقوا في تلفوناتهم اتصالات ! سعود وحمد حمد كانت جايته اتصالات من اخو فاطمه الصغير بالسن على طول فز وراح للصاله عشان مايزعج نوف واتصل فيه وهو خايف .. وبلغه اخوا فاطمه ان فاطمه صار لها حادث امس وانقلوها للمستشفى حمد حس بصاعقه تهل على راسه سحب تنهيده عميييييييقه مشبعه بالالم اخذ شور سريع وطلع ... اما سعود فكانت جايته اتصالات من ولد خالته متعب من السعوديه اول ماصحصح وتريق راح للحديقه واتصل فيه .. ووصله صوت متعب الهادي : هلا بوعبدالعزيز سعود بضحكه : آآآآوه شكلك مالك خلق والا ماقلت لي بوعزوز تنهد متعب بضيق: سعود تكفى ترى ماني ناقصك سعود: آفااا يابوسلطان وانا سعود وش فيك وش الي مضيق خلقك؟ سحب متعب نفس عميق وهو يرمي القنبله : ابوي يطلبك البيحه ياسعود انصدم سعود ووقف : شنوو؟ شلون ومتى؟ وقال متعب كل شي لسعود وقال له ان الدفن بعد صلاة العصر دخل سعود بسرعه دداخل وراح لأمه الي كانت بالصاله تشوف الاخبار عالجزيره قعد عندها بهدوء وقال : يمه .. ترى سلطان بن متعب عطاج عمره : : دخل حمد على فاطمه الي كانت تعبااانه وباين عليها التعب واطلعوا امها واخوها شوي يتركون لحالهم .. حمد وهو يمسك يد فاطمه : الحمدلله على سلامتج .. والله بيعوضنا ببيبي جديد ان شاءالله سحبت فاطمه يدها منه بتعب : مابي ياهل منك ياحمد .. طلقني حمد انصدم قال بهدوء : فاطمه تعرفين اني احبج فاطمه: مابيك تحبني وانت زوج صديقتي قبل ماتزوجني ياحمد .. وانا اعرف انك ماتعاملها الا مثل الخدامه عندك حمد: صدقيني تغيرت معاملتي لها فاطمه بقهر: حتى ولو شعقبه.. عقب ماعرفت ان زوجي هو نفسه زوج صديقتي؟؟؟ طلقني ياحمد مابي اخرب على نوف اكثر من كذا كفايه اني الحين مب عارفه شقول لها .. ( ومسحت دمعه بطرف اصابعها .. وهي تبكي ) حمد حس ان قلبه انخلع من مكانه تنهد بضيق .. وهو يحس بهموم الدنيـا كلها على راسه .. لآآتحرموني من ردودكم وتوقعآآتكم ~ آختكم ~ { زآآهي آلكحل ********