مجبورين ولاكن وقعنا بالحب - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: مجبورين ولاكن وقعنا بالحب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الجزء 4 اليوم الي خايفين منه،،اليوم الي يتمنو كل واحد منهم هو الي يكسب القضيه يلا زينه بتيجي معايا زينه: يلا انا جاهز خلينا نروح غدير بتوتر: ادعي لي يا امي اني اكسب القضيه الام: الله يوفقك ويختارلك الي فيه الخير غدير: امين باست امها براسها ويدها ومشو للمحكمه احمد خذ معه مصطفى وراحو للمحكمه واختو تدعيله وامه وصلو للمحكمه وكل واحد راح لعند موكله غدير: اهدى ياعم ان شاءلله نكسب احنا القضيه ونرجع لك حقك العم: بس انا متأكد انه اخي نصاب وبيعمل اي شي عشان يربح غدير: لا لاتقلق المحامي احمد مابيسمحله لانه طيب غدير راحت لي احمد باقي على بدء المحاكمه خمس دقايق غدير: انصحك يا محامي احمد تنسحب من القضيه لانه موكلك نصاب ومخادع احمد: لا تحاولي مارح انسحب بأخر لحظه وبعدين لتكوني خفتي لتخسري غدير: لا ماخفت بس انا انبهك عشان ماتندم بعدين احمد: لا تخافي مارح اندم جاء وقت المحاكمه الكل جلس وكل محامي مع موكله بدؤو بالمحاكمه ،،، رن جوال رنيم وقالت لاختها امي تتصل بخرج ارد وارجع غدير: لا تتأخري زينه: طيب &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالمستشفى اول مادخل عبدالله البنات ضحكين بصوت. مخفوت جائت صباح تكلمه عن المرضا صباح: دكتور عبدالله عبدالله شهق: مين انتي اقصد ايش تبي صباح وهي نفسها تضحك: بسم الله عليك ايش فيك دكتور كانه شفت جنيه عبدالله بخوف: ايش جنيه لا لا مافيني شي عبدالله الصباح لمن جاء ابوه كلمه بكل الي حصل معه راحو يشوفو لتسجيلات مافي شي ابوه قال له خلاص خل عنك الخرابيط ولا تعلم احد بيخافو ويستقيلو عبدالله قال لابوه انه مابيعلم احد سالي تكلم صباح ويضحكو سمعهم إبراهيم قال غريب هالبنات مدري ايش عملو من مصيبه بعد ماراحو صباح ورنيم لشغلهم كانت سالي عادها بتمشي وقفها اخوها إبراهيم : وقفي أبغى احكي معك سالي: اتفضل إبراهيم سالها: ليه كنتو تضحو انتو والبنات ايش في معاكم من مصيبه سالي: لا مافينا شي كذا عادي نضحك إبراهيم: اذا ماحيتي لي مارح اكلمك سالي خلاص بحكيلك وحكت له كل شي إبراهيم كان يضحك لين دمعت عيونه والله مصايب صحبتك صباح مقالبها مرره قويه خفت معا انه مو انا الي فيني المقلب ومايدرو عن عبدالله الي سمعهم قال هاه يعني طلعو الجنيات هذولا البنات انا اوريكم &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في مدرسة الي تدرس فيها دلال داليه علمت وحده تقول لعاليا تروح عند دلال تستنيها جنب الكافيه راحت البنت وقالت لعاليا نفس ماعلمتها داليه وصلت عاليا تنادي دلال لاكن ما في احد جت داليه وهي ثلاث بنات دخلو عاليا المخزن وضربوها ضرب ومشو جت دلال وسمعت صوت عاليا تبكي وسمعت الصوت من داخل المخزن ودخلت لعندها دلال: عاليا ايش فيك مين عمل فيك كذا عاليا ضمت دلال وحكت لها كل شي حتى حكت لها يوم نادوها وسألتها دلال ايش يبون منك كذبت عليها وقالت يبون الدرس قالت دلال: والله ما اخليهم لاربيهم تربيه حتى اهاليهم ماربوهم مثلها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& المحكمه مرت 20دقيقه على المفاوضه كل واحد يقول حاجه اخر شي كان كل الادله والشهود لصالح موكل احمد قال القاضي حكمت المحكمه عن اعطاء ملكيت الارض لي موكل احمد ال سيف،،،، وقبل مايكمل كلامه دخلت زينه قالت لحظه ياحضرت القاضي عندي دليل قاطع،،،،، الكل ناظر اليها وعملو ضجه في المحكمه القاضي هدو هدو قال لها القاضي اعطوه حضرت المحاميه غدير غدير كانت مبسووطه اخذت من اختها الجوال وعرضته في شاشه كبيره للكل يناظرها طلع في التسجيل فيديو لي موكل احمد وهو يعطي فلوس لشهود ويتكلم عن الاوراق المزوره وعن انه بيخدع اخوه وياخذ ملكيت الارض شفته زينه بصدفه لمن خرجت تكلم امها وسجلته احمد كان مصدوم كيف تولى قضيت واحد مخادع نصاب موكل احمد عصب وقام يكذب،،، قال كذابه ذا التسجيل مو حقيقي القاضي: بس هدوء ولا كلمه،،،، الكل سكت القاضي،، حكمت المحكمه عن اعطاء ملكيت الارض لي موكل المحاميه غدير وذالك لرؤية دليل قاطع وحكمت بسجن موكل المحامي احمد لمدت شهر وذالك بسبب تزوير اوراق واعطا الشهود مال لكي يشهدو زورا انتهت المحكمه غدير كانت طايره من الفرحه ضمت اختها وشكرتها وقالت: لو لا الله ثم لولا انك موجودة معي ربحت القضيه ورجع الحق لصاحبه جاء الشايب مبسوط: شكراً يابناتي انا كنت راح اخسر الي شقيت عليه كل عمري لاكن بفضل الله ثم بفضلكم ماكنت رح اقدر ارجع حقي زينه: لا ياعم حنا ماعملنا شي ربي يريد يرجع الحق لصاحبه ورجع وانا بس سبب مو اكثر مصطفى كلم احمد يلا احمد نرجع ع البيت احمد راح لعند الشايب الي رجع حقه قاله: انا اسف ياعم والله ماكنت ادري والحمدلله انه انتم الي كسبتم القضيه وتأسف،،، مشت لعنده غدير وقفته : قد قلت لك انسحب مارضيت شوف كيف ظهر الحق احمد: ماكنت ادري وبعدين ربي بين الحقيقه والحمدلله انه ماكسبتها انا للقضيه عشان ما اندم وراح وخلها،،، جت زينه يلا غدير نروح ع البيت نبشر الاهل غدير: يلا،،،،،،، ومشو وصل احمد ومصطفى للبيت صباح وهي تقفز لقدامهم: هاه بشرو كسبت القضيه احمد مارد مشى على غرفته صباح بستغراب: وش فيه ذا قالب صورته كذا مصطفى: لانه موكله طلع نصاب ومخادع وكسبت القضيه غدير صباح: طيب حلو انه ماكسبها عشان مايندم بعدين مصطفى: حتى هو مبسوط انه ماكسبها بس زعلان انه دافع عن واحد مخادع يلا انا بطلع انام تصبحين على خير وانتي ليه مو بدوامك الحين عاد الساعه 2الضهر صباح: وانت من اهل الخير،،،،،، لانه ماعندي امراض وروحت عشان ابارك لاحمد بس مثل ماقلت ماكسب القضيه راح لجناحه ينام وحكى لريم بكل شي وقالها وقت اذان العصر قيميني ريم قالت حاضر وصلت غدير واختها زينه الكل كان متوتر دخلو للبيت خافضات رؤسهن سالتهم دلال هاه بشرو ماردو قال راشد شكلها خسرت القضيه غدير لا ربحت القضيه وتقفز وتصرخ وتضم دلال والكل انبسط لها وحكت القصه كلها وانها اختها بالحظه الاخيره ساعدتها والكل كان مبسوط راشد قال ذولا اخواتي البطلات وقالهم بمناسبت ذا الخبر راح اوديكم لمطعم نتعشى هناك