كبرياء جرح - الفصل 7 - بقلم زاهي الكحل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كبرياء جرح
المؤلف / الكاتب: زاهي الكحل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

مرحبآآ آلجزء آلسآبع وصل آتوقع فيه آخطآآء كثيره سآمحوني عليهآآ لآني مآدققت فيهآآ ~ آلـ ج ــزء آلـ س ــآآبع ~ نزل من سيارته وهو متوجه لباب الصاله وفتحه .. وانصدم بالشخص الي شافه قدامه ! وبدت اعاصبه تشتد وهو ينتفض غيض ويدخن , كان يشوفهم اثنينهم بنظرات كلها غضب سعود اول ماشافه كره الساعه الي وافق انه يجي بيت جده وكره ساره بزياده لانها كانت السبب في تأخيره وماتركته يطلع من البيت قبل مايجي جده !!!!! الي كان رايح لمشوار بسيط ورجع خلال 10 دقايق التقت عيونه بعيون جده .. وشاف فيها نظرة الغضب .. وساره الي كانت دموعها بعيونها خافت من نظرات جدها الي كانت تشع شرار لهم ! وندمت انها اصلا جات من بيتهم لبيت جدها في هاليوم .. دخل بوعبدالرحمن وبصوت رجولي غاضب هز المكان هز وهو يقول : شتسوون هنا؟؟؟ ها؟؟؟؟ ( التفت لساره بغضب ) ماتكلمون؟؟؟؟ ( ورد التفت لسعود بغضب شديد ) انا ماقلت لك مابيك في مكاني؟؟؟؟ مابي اشوفك؟؟؟؟ شتسوي جاي؟؟؟؟ ( التفت لساره وهو وده يمسح فيها القاع وقال بعصبيه ) : والله لو حمد واحد من عيال عمج ان اخذج الحين بثيابج واقطج عنده ... ( وتوه بيكمل ) قاطعه سعود بحركته .. لما فتح الباب بيطلع .. ووقف لما حس بقبضة يد قويه تمسكه من عضده كان جده ماسكه بكل قوته وهو يدخله من جديد لداخل وهو يقول بغضب شديد : بعدني ماخلصت كلامي .. انت جاي تكسر كلمتي؟ سعود وهو مفول عليه .. لكنه كان يتعوذ من ابليس لان سعود بطبيعته شخص عصبي عصبي عصبيييي لاخر حد .. مثل جده !!!!! رفع ايده مسح فيها على وجهه وهي تنتفض من الغضب ... وقال بصوت يحاول يكون هادي : جيت اسلم على جدتي وعمتي قبل ماروح بوعبدالرحمن وهو يدز سعود من كتفه : يالي مايحفظك ... واقولك وقدامهم كلهم بيتي يتعذرك سعود الي بدا يفقد اعصابه مسك يد جده بقوه ونزلها تحت وقال وهو ويرص على اسنانه : انا بطلع بكرامتي .. ( وتنهد بغضب والكل ملاحظ ارتعاش ايديه وهو يكمل بنفس الطريقه راس على سنونه ) : وقبل مااطلع احب اقولكم ... انا من بكره بطلع لبيت جديد والبيت هذا انا واهلي متنازلين منه لكم وطلع من البيت وهو يرقع الباب بكل قوته .. لدرجة انه احدث دوي مزعج فالمكان ! وترك الكل مذهول وراه .. ساره راحت لأي غرفه فاضيه فوق تبكي .. والجده ام عبدالرحمن عظامها بردت ماعاد تقدر تشيلها قعدت على اقرب كرسي بمساعده وضحى .. الي كانت حاسه بذنب كبييييير هي السبب في الي صار لسعود الحين رغم انها ابدا ماكانت مخططه لهالشي كلش ! كل الي تبيه انها تتركه يفضفض لها .. لو هو حاب انه يفضفض وهي عقب بطريقتها بتحاول انها تحل المشكله عشان ماتتأزم بين الجد وحفيده ! اما بوعبدالرحمن كان مصدوم ومذهول من سعود واسلوبها معاه ! واصدمه اكثر بأنه بيطلع من المنطقه بنفسها ! حس بنغزات في قلبه حس بندم .. لانه ضيق عليه من جميع النواحي وكان قاسي معاه بشكل كبير ! لدرجة انه قرر يطلع من بيته ! سحب بوعبدالرحمن تنهيده مشبعه بالالم وهو يفتح الباب ويطلع بيروح لمجلس الرجاجيل مستحيل يبين لهم انه ندم ! كبريــاءه مايسمح له وياااهالكبرياء الي بهدل ناااااس كثيره .. : : نرجع لسعود الي طلع من بيت جده وهو حاس بضيقه مب طبيعيه هالوسيعه ضايقه به مازالت يده ترتعش من شدة الغضب لانه ماطلع طاقته احتراما لجده مهما كان اسلوبه معاه .. فهو مجبور انه يكتم ويكتم ويكــتم .. ركب سيارته وشغلها .. وعلى ماتسخن شوي السياره في برودة الجو .. حط يده على السكان واسند راسه عليها يحس بألم فضييييع في راسه في جسمه كله .. تعبــان ومقـهور .. حرك سيارته يدور بالشوارع بدون هدف .. تمنى في خاطره لو ان اليوم مافي عزيمه ..عشان لايقابل حد تمنى لو يقدر يعتذر .. بس مب حلوه في حقه ولافي حق بوصالح الي عزم الرجاجيل ومستعد بشكل كبير .. وقفت سيارته على شاطى الخليج الغربي نزل من سيارته وقعد قريب البحر .. وهو حاس بضيق كبيــر كبيــــر على صدره ! : : : . بعد صلاة المغرب في قسم نوف وحمد عبدالرحمن كان حمد توه راد من المسجد بيبدل وبيطلع لقى نوف الي كانت لابسه سكيني جينز مع توب ابيض بدون اكمام ورافعه شعرها بطريقه فوضويه نازله منه خصل وكانت ترتب ملابسها في الكبت .. اخذ له حمد ثوب جديد والبسه وهو يسكر ازرته قربت منه نوف بغنج كان هذا سلاحها في الفتره الاخيره وهي تقول له : حبيبي شرايك نطلع نتعشا برا اليوم؟ حمد وهو ياخذ غترته وعقاله : خليها مره ثانيه اليوم انا معزوم مع الشباب نوف تاخذ عطر من عالتسريحه وتعطره : نخليها بكره غدا تجي تاخذني من الدوام ونروح؟ حمد بهدوء: على خير ان شاءالله .. في بيت بوعبدالرحمن ( الجد ) ساره صاحت لحد ماتنفخ وجهها .. تعبت .. تعبت حتى من البكي .. اسندت راسها لراس السرير وهي تدقق بنقطه معينه .. ودموعها تنزل بألم هي تحب سعود للحين ومب قادره تنساه وبنفس الوقت هي مرتبطه بشخص ثانني وهالشخص مب يحبها وبس ! الا يموت فيها غمضت عيونها ونزلت دمعه حاارقه وفي هاللحظات دخلت عمتها وضحى وبيدها ماي مدته لساره الي اشاحت بوجهها وهي تمسح دموعها : عمتي مابي شي فديتج وضحى وهي تلف وجه ساره صوبها : عشان خاطري اشربي ولو شوي شربت ساره عشان خاطر عمتها .. نزلت وضحى الماي عالطاوله وهي تقول لساره: حبيبتي .. ذبحتي عمرج بالصياح بس ساره : عمتي انا احب سعود وضحى بود: سعود انسيه .. انتي الحين زوجج حمد والمفروض مشاعرج هذي كلها تكون له هو وبس ساره والعبره خانقتها : حاولت احب حمد .. فشلت وبنفس الوقت مب قادره انسى سعود وضحى وهي تمسح على شعر ساره وتقول بحنان : لأنج حاطه سعود ببالج بس صدقيني لو حاولتي تنسين سعود .. على طول بتشوفين انج بتبتدين تحبين حمد ساره وهي تمسح دمعها بطرف سبابتها : بحاول وضحى بحب: لاتقولين بحاول .. انتي تقدرين وخلي موقف سعود القاسي معاج اليوم يكون سبب في انج تغيرين نظرتج له ابتسمت ساره من ورا الدموع وهي تضم عمتها بحب : فديتج عمتي والله انتي مثل النسمه الي تلطف علينا حياتنا : : في غرفه ثانيه في نفس البيت تحديدا غرفة بو عبدالرحمن وام عبدالرحمن بعد ماصلوا العشاء وتعشوا ادخلوا لغرفتهم مثل كل الي بعرمهم ينامون بدري بعد العشاء عشان يقومون من الفجر وعليها لين الليل وهكذا ! كانت ام عبدالرحمن ضايقه بها الوسيعه عمرها مااشتكت ولاكانت تبكي قدام بوعبدالرحمن ولما صارت ماعاد تستحمل تخبي اكثر سالت دمعه من عينها وهي تمسح بطرف شيلتها .. وانتبه لها بوعبدالرحمن الي كان بيده مسباح ويسبح .. بوعبدالرحمن بود: افا يام عبدالرحمن تبكين؟ ام عبدالرحمن بصوت خانقته العبره : كافي علي غياب عبدالعزيز .. الحين يغيب عني ولده؟ ولده الي كل ماشوفه كني اشوف عبدالعزيز الله يرحمه بوعبدالرحمن بروحه متضايق لكن كبرياءه يمنعه من التنازل عن شي ! قال : يعني انتقل لبيت جديد خلاص ماتقدرين تشوفينه؟ بتشوفينه بتزورينهم وبيزورونج ام عبدالرحمن بعتب: وين يزوروني وانت السبب يابوعبدالرحمن .. وطردت اخوهم من مكانك ووسطكم ( بنبرة ترجي كملت ام عبدالرحمن ) يابوعبدالرحمن طلبتك لاتخليهم ينتقلون بوعبدالرحمن وهو ينتفض من هالطلبه وقال بنرفزه خفيفه:ام عبدالرحمن .. انا ماطردته من بيته عشان اروح اطلب منه يرد له .. هو الي بكيفه طلع وان بغى يرد العين اوسع له من المكان ... ( سحب غطا اللحاف عليه وهو يطفي الابجوره جنبه ويقول ) : تصبحين على خير : . : في نفس الوقت في بيت بوصالح عند الحريم كان المكان مليان جيرانهم واهلهم كلهم احضروا العشاء كانت نوره مثل الاميره في طلعتها ببدله اوف وايت وشعرها القصير لي نص رقبتها مفتوح كانت حاطه أي لاينر من فوق العين برقه مع ماسكارا خفيفه وروج وردي فاتح وهي اوردي بيضا وبشرتها صافيه .. وابتسامه حلوه مافارقت محياها .. حتى المها والجازي كانوا كاشخين ببدل كشخه وميك اب خفيف لكن عليهم عبيهم .. المها شعرها من قبل كان قصير يوصل لنص ظهرها قصته اكثر صار لين كتوفها بطريقه مدرجه زادت من كثافته .. اما الجازي فهي كانت لامه شعرها ورافعه لفوق بكلبس وتركت خصل تنزل بطريقه فوضاويه حلوه ام سعود ارتاحت لام صالح وام صالح ارتاحت لام سعود كانوا مندمجين بالسوالف مع بعض وهم يتعرفون على بعض اكثر وكل وحده تسأل الثانيه كم بنت وولد عندها ومن هالاسئله .. عند الرجاجيل سعود قبل مايدخل المجلس قرر انه يرمي ورا ظهره كل الهموم والاحزان وهم يرسم ابتسامه على محياه عشان لايتضايق ولايبين على وجهه الضيق وفعلا قدر ببراعه يخفي ضيقته .. وهو مندمجه بالسوالف مع ناصر وصالح الي حبوه اكثر وبعد ماخلص العشاء وبدوا الناس يخفون اتصل سعود بأمه عشان يروحون ولما عرفت ام صالح انهم بيروحون اصرت الا تشوف سعود وتسلم عليه بما انه بيصير جارهم ام صالح : انا حسبة امه وابي اسلم عليه وابارك له بالبيت ام سعود وهي تضغط ارقام سعود : الحين اكلمه يجي سعود كان منحرج مايبي يدخل للحوش ! بس دخل لان امه وخواته تموا واقفين مع ام صالح بالحوش اما نوره فهي كانت داخل ولكنها كانت تطل من الدريشه تبي تشوف اخوهم ! وانصدمت لما شافته !!!!! : : تقدم سعود وهو منحرج وسلم على ام صالح الي فرحت من شافته وهي تتحفاه بشده ... وطلع هو وامه وخواته واركبوا السياره وتوجهوا لبيتهم ام سعود كانت قاعده قدام جنب ولدها ومها والجازي ورا .. مها والجازي كانوا مبسوطين حدهم على ام صالح ونوره حتى ام سعود ارتاحت كثير لام صالح .. سعود متشوق لردة فعلهم سألهم بأبتسامه : ها يمه بشري شلون لقيتيهم؟ ام سعود : لاماشاءالله خوش ناس ياسعود مها : يمه هذي نوروه رفيقتي الي قلت لج بودي لها اوراق ذيك المره ام سعود بأبتسامه: والله؟؟ ماشاءالله عليها سعود وهو ميت من الوناسه يبي يتأكد بس هي الي شافها او لا .. قال : كم بنت عندها؟ ام سعود ببراءة الكبار: بنت وحده بس الله يخليها لها بينما مها الي شوي وتنط قدام جنب امها واخوها قالت وهي تضربه على كتفه بالخفيف: وانت شتبي تعرف كم بنت عندها هااااااا؟ كح سعود بأحراج وهو يقول : مهوي وكسر ان شاءالله .. ان مديتي يدج علي مره ثانيه صدقيني اكسرها لج مها وهي ترد لمكانها عدل وتكمل بنبره خبيثه: لاتضيع السالفه وجاوبني سعود يتصنع الجديه: جيرانا ولازم نعرف عنهم بعد .. المها والجازي ورا كانوا يتغامزون ويتهامزون وهم يضحكون بعياره .. ويعلقون مابينهم وبين بعض بينما ام سعود كانت تشوف الطريق قدامها وسعود نسى الي حوله كلهم .. ورد لعالمه الخاص المجروح .. المنهان : اليوم الثاني الصبح الساعه 9 في احد المدارس المستقله بمنطقة الريان كانت نوف مثل كل مره انيقه بلبسها وكشختها .. ومعاها فاطمه الي كان مبين عليها تعبانه ومعهم خوله مدرسة عربي مجتمعين على طاوله صغيره عليها طبق فطاير وطبق حلو وكل وحده بيدها عصير في هاللحظه فاطمه كانت تحس بألم في راسها يسبب لها دوره ماكانت مع نوف وخوله الي اخذتهم السوالف وهم يضحكون ويعلقون على بعض وماوعوا الا براس فاطمه يخبط عالطاوله وقفت نوف بخوف : فطوووم خوله هي الثانيه تقرب منها تخبط وجها بالخفيف: فاطمه ... فــاطمه حبيبتي ردي علي نوف بحركه سريعه اخذت عباية فاطمه وقطتها على خوله وطلبت منها تلبسها اياها ... وراحت بسرعه للمديره تبلغها انهم بيودونها المستشفى وبسرعه انقلوها لسيارة خوله لانها تسوق وتوجهوا للمستشفى ونوف عند فاطمه تحاول تصحيها .. تذكرت نوف العطر فتحت شنطتها ورشت كم رشة عطر بيدها وشممتها فاطمه الي فاقت وهي تحس بألم في راسها وكانت مب مثبته لان الرؤيه عندها مضببه فاطمه بتعب : اتصلوا بحمد .. خوله وعينها عالطريق: من حمد هذا؟ نوف ببراءه: زوجها خوله بنهي: لالالا تحملي تتصلين فيه تخرعينه ... خلي الدكتور اول يشوفها عقب نتصل فيه نطمنه نوف : ومن قالج اني بتصل فيه اصلا .. : : في شركة الجد ( بوعبدالرحمن ) كان عبدالله ( اخو نوف وساره ) بمكتبه يقرا الجريده .. دخل عليه سيف اخوه الي داااايما كل ماخلص شغله يروح ياخذ له لفه عالموظفين يدردرش معاهم وعقب يرجع لمكتبه .. سيف: شعندك بوعابد عبدالله وهو يقلب صفحات الجريده : قاعد اتصفح الجريده ماتشوف يعني سيف: ياخي ملل عبدالله : انت ابي اعرف دايما فاضي؟ سيف: على أي اساس حكمت؟ عبدالله: كل يوووم اشوف تلف عالموظفين .. خلهم يشتغلون شعليك انت سيف بغرور مصطنع: ياخي كيييفي حفيد صاحب الشركه .. وولد رئيس قسم المحاسبه .. يحق لي اسوي الي ابيه عبدالله وهو ينزل الجريده عالطاوله: اقول سيوف سيف بأهتمام: قوول عبدالله: الحب بتنتقل لبيت جديد وقف سيف وهو مصدوم : شنو؟؟؟ ومن قال لك عبدالله وهو يروح يسكر باب المكتب ويرجع على مكتبه : اليوم الصبح كنت عند جدي وابوي كان موجود وعمي عبدالرحمن يناقشون مشروع جديد .. الا جدي قال ان سعود امس قال له انه بينتقل لبيت جديد هو واهله سيف يحس ان قلبه توقف عن النبض ! كل مايقرب يبعدونها عنه !!!!! قال وهو يتنهد بألم: ووين بيروحون؟ عبدالله: علمي علمك سيف بقهر: شفيه جدي ماراح يرتاح الا لما يفرقنا؟ عبدالله بعصبيه خفيفه: احترم نفسك سيوف هذا جدك سيف وهو يوقف بقهر: جدي على عيني وراسي .. بس الي يسويه غلط غلللللط ياعبدالله .. اول شي اخلف بوعده لسعود وزوج ساروه غصبا عنها .. وطرد سعود من المجلس والشركه .. عبدالله : ماطرده من الشركه هو الي سحب اوراقه .. ويكون بعلمك ترى مكانه موجود للحين سيف بقهر: زين شالفايده نزل اوراقه تحت يعني طرده غير مباشره عبدالله: شالي حارق قلبك انت؟ سيف: شنو شالي حارق قلبي .. ترى احنا نتفكك واحنا ماندري ياعبدالله : . الدكتوره بأبتسامه : دي ضربة شمس بلاش الخوف ده كلو فاطمه : والترجيع دكتوره .. احس امعائي تقطعت الدكتوره مازالت محافظه على ابتسامتها : دي فترة الوحام .. فتره وحتعدي ان شاءالله نوف وخوله اتسعت ابتسامتهم وهو يلتفتون لجهة فاطمه المنحرجه : فطوووم حامل ولاتقولين لنا؟؟؟ مبرووووك فاطمه بخجل: الله يبارك فيكم اطلعوا الزميلات الثلاث وتوجهوا لسيارة خوله وتوجهوا للمدرسه .. اخذت فاطمه تلفونها من شنطتها : بكلم حمد اقوله خوله بنبره خبيثه: ماله داعي تقولين لها الحين تخلينه يحاتيج لين يشوفج .. خليها لين مايشوفج كملت نوف بضحكه : أي صح فاطمه بخجل : لا لو ماقلت له الحين اذا درى عقب بيهزأني ... هو طلب مني اقول له كل شي ابتسمت نوف وهي تلف لجهة الشارع تشوف السياير وتقول فيها خاطرها ليتك ياحمد تهتم فيني مثل مافاطمه مهتم فيها زوجها .. ردة لأرض الواقع على ضحكة فاطمه الرقيقه وهي تقول : حبيبي خلاص ترى معاي صديقاتي استحي حمد على الجهه الثانيه : انا بطلع الحين من الشركه على طول عالبيت ها انطرج لاتأخرين فاطمه بأبتسامه حلوه : اوكي : : في نفس الوقت كانت المها توها راده من الجامعه وقعدت ترتب مع امها باقي الاغراض عشان ينتقلون .. وسعود كان ينزل كل الشنط الي بالطابق الثاني لتحت .. عشان اول ماتجي سيارة نقل العفش تلقى الاغراض تحت جاهزه مجرد انهم ينقلونها فالشاحنه ويروحون .. المها وهي ميته من الوناسه: يممممه ماتخيلين لأي درجه انا مستانسه ام سعود: خير يابنتي .. عساه دوم ضمت المها امها بقوه: فدييييييييييييتج يمه ام سعود بعصبيه وهي تعدل برقعها: شوي شوي علي يابنتي خنقتيني .. روحي قولي للخدامه تجيب الصندوق الي فوق عشان نحط هالاغراض فيه .. وعقب روحي غرفتي وجيبي كيس الادويه معاج المها وهي تروح : ان شاءالله يمه ... ومرت من عند سعود الي كان يحط اخر شنطه عالارض وقالت بنبره خاصه: ايييييووووه اشتغل عطاها سعود نظره بدون مايرد عليها .. وانفتح باب الصاله ودخلت منه عجوز كبيره بالسن قرب منها سعود وطبع بوسة احترام على راسها وهو يقول بصوت جهور : يامرحبا .. يامرحبا بأم عبدالرحمن ام عبدالرحمن بترجي .. مسكت جيب ثوب سعود وهي تقول بصوت مخنوق: سعود فديتك .. لاتروح بعيد عني ضمها سعود بقوه وهو يقول: يمه الوصل فالقلوب .. رحت بعيد والا قريب انا بوصلج ام عبدالرحمن : انا اعرف انك ماتبي تجيني عشان جدك ياولدي .. بس والله مب هاين علي تروحون ولااشوفكم سعود : والله مايفرق بيني وبينج الا الموت يايمه .. لو كنت في اخر الدنيا بجيج مايهمني انطرد انهان انضرب ( وكمل بنبره فيها شوية رجا ) بس اعيش وسطهم مااقدر يمه .. ( رفعه ايديها الثنتين بأيديه وطبع عليهم بوسه ثانيه ) فديتج سامحيني .. ام عبدالرحمن ضمت سعود ودموعها نزلت : مسموح يالغالي .. بس تكفى طلبتك لاتقطعون بي .. ابي اشوفكم انت وخواتك .. انتوا عيال عبدالعزيز الغالي سعود وهو يشدد قبضته ليد جدته ويقول: ابشري .. ابشري يام عبدالرحمن لج مني اجيبهم لج كل اسبوع ولو بغيتي لو كل يوم بعد ( وكمل بنبره خاصه ) طلبتج يالغاليه .. امي وخواتي مايدرون بشي .. هم فرحانين بنقلتنا عشاني ام عبدالرحمن وهي تمسح دمعه بطرف شيلتها : ان شاءالله ياولدي .. انا جايه اسلم عليكم : . في قسم نوف وحمد نوف رجعت من الدوام كالعاده قبل حمد سبحت ولبست تنوره سودا وتوب رملي هاي نك وخطت كحلتها .. وحطت روج وردي فاتح وطلعت عبايه فيها تطريز اسود نااعم مع شيلتها .. واتصلت بحمد تشوف هو طلع والا للحين .. وصلها صوته : هلا نوف ! نوف بغنج : هلا حبيبي .. طلعت من الدوام؟ حمد الي اصلا طلع بدري .. وراح لفاطمه قال: من زمااان طالع نوف: وينك ماجيت؟؟ حمد: عند واحد من الربع .. شتبين؟ نوف بضيق: انت وعدتني نطلع نتغدا اليوم حمد الي تذكر .. قال بملل : يووووه نسيت معليه اسمحي لي خليها عشا !! نوف ماحبت تبين له انها تضايقت قالت بمرح : يكون احسن بعد .. سكر حمد من نوف وهو يلعب بشعر فاطمه الي كانت حاطه راسها على صدره : حبيبي حمد بحب: عيووونه فاطمه بخجل: انا خربت عليك موعدك مع زوجتك؟ حمد بحب كبير: فديييت المؤدبين انا .. يعني شلون تبيني اخلي فططومتي التعبانه واروح اتغدا ؟؟؟ فاطمه : بس انت وعدتها حمد بهدوء وحب يمسح على شعرها: مايخالف اجلناها .. لعيونج فاطمه بدلع : اقول حمودي حمد : عيونه فاطمه : ماقلت لي شسمها زوجتك الاوليه؟ حمد الي بدا يتنرفز : اوهووو انا جاي عندج عشان تنكدين علي انتي بعد؟ قلت لج ماحب اجيب طاريها حتى فكينا من هالسيره ... : : في بيت حمد بن عبدالله ( ابو حمد زوج ساره ) كان حمد وامنه اخته بالصاله يسولفون عن عرس حمد وتخطيطاتهم .. بما ان حمد بلغ اهل ساره عن الموعد الي هو يبيه ووافقوا وابتدوا يستعدون ... حمد : ابيج تاخذينها معاج انتي وامي .. وخلوها تختار على ذوقها .. ابي كل شي فالعرس يكون على ذوقها امنه بعياره: شاك في ذوقنا الاخ؟ حمد بحب : لا .. بس اكيد ذوق ساره احلى امنه وهي تصفر بمرح : يوووه الاخ مغرم حمد : بمووت واخذها عندي يااموووون امنه وهي تضحك على اخوها : يااخي اركد شفيك؟؟ الي يسمعك يقول كنت محروم من العرس وفجأه قالوا له لك يلا تقدر تعرس ! اركد ياخي حمد : امون بلاااج ماتعرفين الحب شلون .. امنه الي حز في خاطرها كلامه قالت بضيق : اعرف .. مايحتاج تقول لي ( اشاحت بوجهها عنه ) حمد الي عرف انه جرح امنه قال : امون صدقيني ماقصد شي بس .... امنه بهدوء : لاعادي .. : : . مروا يومين على الاوضاع الاخيره سعود واهله استقروا في بيتهم الجديد .. ساره بدت تجهز لعرسها وتشغل نفسها عن التفكير بسعود ولا أي شي ثاني ممكن يضايقها نوف مازالت تعامل حمد بنفس الاسلوب الانثوي في محاوله منها تذيب هالجليد ! وحمد مرات يتأثر بغنجها ودلعها وملامسة جسدها له لكنه مازال متماسك ! وهو حاط شي واحد براسه نوف بنت عم وشريكة غرفه وبس ! بينما الحب والغزل والدلع كله لفاطمه الي ماتعرف ان نوف هي زوجة حمد ولانوف نفسها تعرف ان فاطمه هي زوجة حمد زوجها ولا انه بالاساس متزوج او لا !!!! الجازي بعد ماانتقلوا لبيت جديد استقالت من المدرسه الي هي فيها وقعدت فالبيت مع امها لانها اصلا متضايقه .. اشتاقت لسيف ! المها ونوره زادت علاقتهم ببعض اكثر وصاروا يشوفون بعض كل يوم يا فالبيت او فالجامعه ... سعود حاليا مرتاح مع انه كان متضايق لكن حس بأستقرار وهو اهم شي ... سيف كانت الوسيعه ضايقه به يومين يمر من قدام بيت عمه .. ويحس كأن البيت مهجور من سنييين مافيه حياه ... : : في بيت سعود في غرفة المها الساعه 1 الظهر كانت نوره ومعاها المها والجازي .. كلهم عليهم بجايم حتى نوره الي كانت لابسه بجامه تحت العبايه وفصخها اول مادخلت غرفة المها قامت الجازي : انا بروح اشوف الغدا نوره بعياره: ياختي زين حسيتوا .. تراني من زماااان جوعانه الجازي بضحكه: قلت بروح اشوف الغدا ماكلت بحط لج نوره : عاد انتي افهميها وجيبي لي شوي بصحن خليني اذوق الجازي وهي تطلع من الغرفه: مادريييت اجيب لج .. تبين تعالي ذوقي تحت نوره وهي تعلي صوتها عشان تسمعها الجازي : شهالنااااااااس الي ماتعرف السنع ضربتها المها بالخفيف وهي تقول: ماكنج تسبينا؟ نوره : اقولج مييييته جوووووع .. فدييييتج مهاوي قومي جيبي لي شي اكله المها بملل: اوووه نوروه انطري شوي وبنتغدا كلنا نوره : ومن قال اني بتغدا عندكم؟؟؟ انا بروح بيتنا بعد شوي بس ابي اذوق من غداكم في هاللحظات سعود كان توه راد من الدوام مالقى احد بالصاله رقى الدرج .. ووصله صوت صادر من غرفة المها ... قرب منها وفتح الباب على كبره .. وفي باله ان الي بالغرفه الجازي ومها ! وماتوقع يشوف الشخص الثاني !! هي نفسها الي شافها ذيك المره صورتها ماانمسحت من باله من هذيك اللحظه .. اخذت نوره بسرعه شيلتها وعبايتها تغطي نفسها .. وسعود مستمتع وهو يشوفها .. نوره اول ماشافته لاشعوريا قالت بصوت مسموع : وجع ان شاءالله .. مايعرف يطق الباب سعود الي سمعها عصب .. تماسك اعصابه وقال بهددوء وهو يتكتف : وانا شدراني ان في حد غريب في بيتنا هالحزه وطلع توجه لغرفته وهو حابس ضحكته .. لانه شاف تغغير ملامح وجهها ... نوره الي فتحت عينها عالاخر .. وقفت وهي تعدل شيلتها : قليل الادب اخوج .. قط علي خوش نغزه المها الي انحرجت قالت: فديتج نواري لاتضايقين هذا اسلوبه ... نوره بعصبيه خفيفه: والله اسلوبه يغيره لما يتكلم مع الناس ... لان مب كلن يستقبل اسلوبه السخيف .. المها : ان شاءالله ببلغه .. بس تكفين نواري لاتزعلين ( وكملت بنبره سريعه ) ننزل نتغدا؟ نوره وهي تاخذ موبايلها وتطلع من الغرفه : مابي اتغدا انسدت نفسي من وجه اللوح .. اكتمت المها ضحكتها .. على شكل نوره المفوله حدها وعلى تعليقها على سعود .. وصلتها مها لحد باب الصاله وارجعت ركيض على غرفة سعود الي كان منسدح بثوبه وغترته وعقاله عالسرير وباين عليه التعب .. وقال تتصنع الغضب: شلون تدرعم علينا بدون ماتطق الباب سعود بتعب: مهوي اذلفي عن وجههي حدي تعبان ومالي خلق كلام : . في بيت حمد بن عبدالله ( ابو ساره ) كان سيف بالصاله ومعاه ساره الي جايبه كتالوجين وتشوف الفساتين فيهم تختار لها فستان لعرسها .. وسيف يشوف التلفزيون وحاس بضيق كبير .. سمعت ساره امها تناديها تركت الكتالوج وراحت لها بينما سيف .. خطرت بباله فكره وهو ياخذ تلفون ساره اخته ويفتح قائمة الاسماء ويطلع الاسم الي يبيه ويخزن الرقم بتلفونه .. ويرد تلفونها لمكانه مثل ماكان .. ويرد ينسدح على الكرسي من جديد وهو يتعبث بتلفونه ويكتب مسج .. ويرسله : : الليل الساعه 9 في سوق واقف كانوا الشباب الثلاث مجتمعين تاخذهم السوالف .. محمد : حياكم بكره العنه سعود : قدااام .. مع اني بروح انقهر وارد بس بروح ابتسم محمد: ليش تنقهر؟ سعود: لاني مب قادر انام هناك مع الشباب .. والا نسيت اني خلاص صرت اداوم محمد : يبه مانسيت .. ولاحق عالمبيت هناك الويك اند جاي بالطريق ابتسم سعود .. بينما محمد وقف سلمان: على وين حمود؟ محمد: بروح اخذ لاب توبي من المحل وبروح البيت بحط راسي وبنااام تراني ماوصل من امس سعود: نوم العوافي يالغالي .. راح محمد وكح سلمان بأحراج .. وهو يرمي النقبله على راس سعود بغيت اختك على سنة الله ورسوله؟ سعود الي كان يشرب ماي .. كح سلمان بأحراج : صحه صحه .. مادريت ياخي ان نسبي بيخلي ترتبك كذا ضحك سعود .. وقال : على عيني وراسي سلوووم .. وهذي الساعه المباركه .. ولو علي انا مستعد ازوجك اياها الحين بس لازم نشوف رايها سلمان بأحراج: اكييد اكييييد .. سعود: بس ماقلت لي الكبيره والا الصغيره؟ سلمان : الكبيره طبعا سعود بهدوء : لا عاااد الكبيره محجوره لسيف ولد عمي .. سلمان كح بأحراج وعقب قال: خلاص خلاص الصغيره .. ههههههه سعود بأبتسامه : على خير ان شاءالله .. برد لك خبر بعد يومين ثلاث ان شاءالله سلمان : الوقت كله لكم يابوعبدالعزيز : : اليوم الثاني الصبح الساعه 10 في جامعة قطر – مبنى العلوم كانوا المها ونوره بستار بوكس المها: ها بشري شسويتي فالامتحان؟ نوره : اوووف كان شوي صعب بس الحمدلله ان شاءالله بنجح وافتك من هالماده الدسمه المها: عقبااالي نوره : مهاااوي ردي معاي اليوم المها : لاوين امي بتجيني .. نوره : شنووو كلميها قولي لها لاتجي .. خلاص ترجعين معاي البيت جنب البيت ( غمزت لها ) مالج عذر ابتسمت المها واتصلت في امها وبلغتها انها بترد مع نوره ... وبعد نص ساعه نوره ومها يتوجهون لسيارة نوره على اساس ان الدريول والخدامه بيجون نوره لانها ماتغطى اصلا انتبهت لناصر اخوها الي كان لابسه نظارته الشمسيه وكاشخ بثوب وغتره وعقال .. وتوه طالع من جامعة البنين وقال بيمر نوره وهو راد البيت .. وواضح عليه انه متملل ! اما المها لانها كانت متغطيه ماانتبهت للشخص الي يسوق اركبت السياره ورا الي يسوق ونزلت الغطوه وهي تقول بملل : اوووف هوا طيرنا ناصر من سمع حس وحده ثانيه غير نوره اخته .. تيبس مكانه اما نوره اركبت وهي عاضه على شفايفها لانها تعرف بتلقى تهزيئه محترمه من المها .. المها ارفعت عينها بدون قصد للمنظره .. وشافت رجال بثوب وغتره وعقال .. ونظارات شمسيه انحرجتتتتت وتمت تسب نوره في خاطرها وهي ترد غطوتها على وجهها .. لآآتحرموني من ردودكم وتوقعآآتكم ~ آختكم { زآآهي آلكحل ~ ***********