الفصل 3
في المستشفى
يادكتور عبدالله تعال في مريض بيتعالج لاسنانه
عبدالله: طيب جاي
الشخصيه عبدالله يشتغل دكتور اسنان بنفس المستشفى الي تشتغل فيه صباح وابراهيم
المستشفى يكون ملك ابوه فيه اقسام لكل التخصصات عبدالله يحب ياخذ ويعطي مع البنات يعني يحب طاري البنات لوفي بنت عيد عنده يكون
رنيم: يلا صباح وسالي اخذنا بريك مره خلينا نروح قبل مايجي المدير يرجع يشمت فينا
سالي: اي صح يلا
صباح: بس شوي ونمشي
رنيم: انا بروح
سالي: استنيني انا كمان بروح
صباح: معليكم انا بستريح شوي بس
وراحو وخلوها
المدير: ليه انتي لساتك مارحتي على شغلك
صباح بحيله: الحين توني جلست جت لي دوخه وماقدرت امشي وجلست
المدير: خلاص ارتاحي اشوي ورحتي على دوامك
صباح: طيب شكراً
ومشت
نعرفكم رنيم تشتغل بنفس المستشفى بس بقسم العيون صديقة صباح المقربه
إبراهيم: يلا سالي مشينا
سالي: طيب،،،،، كلمت صباح ليه لساتك مامشيتي
صباح: ما ادري ليه احمد تأخر
اتصل عليها احمد انا بتاخر اتصلي للبيت يجون يحملوك
سالي تقلها كلموه انك بتروحي معانا بنوصلك
صباح: احمد عادي اروح مع سالي واخوها
احمد: سالي مين
صباح: سالي بنت ابو إبراهيم الفلاني
احمد: اوكيه انتبهي على نفسك
صباح: طيب
سالي كلمت ابراهيم انه بتروح معاهم صباح لانه اخوها مشغول ابراهيم وافق وركبو بالسياره
صباح كانت مستحيه وتناظر من الشباك حق السياره
وبلغلط ابراهيم جت عينه بالمرايه الي تطلع الي بالخلف وشاف عيون صباح وبعد عيونه بسرعه
كان متبعثر اول مره يشوف عيونها عن قرب
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
غدير: هاه يابا سمي ناديتني
الاب: اي تعالي يابنتي اجلسي جنبي
جلست غدير جنب ابوها وماتدري ايش يبي فيها
الاب بحنان: عرفت انك بعد ثلاث ايام عندك قضيه كبيره اذا شفتي نفسك مو مستعده لها او ماتبي هاذي القضيه شوفي قضيه غيرها
غدير: لا يابوي انا درست القضيه اكثر من مره واشوفها اني بقدر اواصل فيها
الاب: مثل ماتشوفين والله يوفقك ويسهلك طريقك يابنتي
غدير: امين يارب تأمر على شيء
الاب: لا سلامتك
غدير باست ابوها براسه ويده ومشت
الساعة 12باليل بغرفة زينه
الام يلا تصبحون على خير نامو عشان تصحو بدري
زينه: لا لساتنا بنصلي قيام الليل ونستنا راشد كلمنحنا انه بيصل الساعه 2اليل بننتظره عشان نفتح له الباب ونرجع ننام
الام: تمام تصبحين على خير
غدير وزينه: وانتي من اهل الخير
راحت الام
زينه جلست تطلع بالابتوب تبعها تشوف الأزياء واشياء تتعلق بالموضه
وغدير جلست تدرس للقضيه للمره السادسه عشان ماتكون ظالمه احد من الطرفين تشوف مع مين الحق
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند بيت ابو مصطفى
احمد جالس يدرس للقضيه مايبي يخسرها
بس مايدري انه موكله هو الغلطان وانه زور شهود وانه زور بصاير الأرض طلع موكله مخادع بس احمد مايدري
بجناح مصطفى وريم
ريم تروشت ولبست فستان لحمي مكمم وحلو مره
ولبست روب الصلاه وصلت القيام وقرأت وردها
وبعد ماخلصت راحت تشوف لعيالها تطمن عليهم
ورجعت تنام
صباح رنيم تتصل فيها وهي نايمه ماسمعت الجوال رن الجوال خمس مكالمات مافي رد ورجعت نامت
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اليوم التالي
دلال والبنت صارو صحبات اسمها عاليا
دلال: يلا علوي نروح الكفتيريا نشرب كافي
عاليا: يلا
جت وحده اسمها داليه
عاليا تعالي
راحت عاليا
داليه: احنا قلنا لك اذيها اعملي معاها مشاكل مو تصيرو صحبات
عاليا: بكيفي مالكم صلاح فيني اصاحبها اتمشكل معاها ماتدخلو
داليه: طيب احنا بنرويك انتي وهيا
عاليا: بنشوف وبعدين انتو ليش تغارو منها لانها حلوه عليكم صح
داليه بعصبيه: يلا روحي من وجهي ضفي وجهك
دلال: ايش يبون منك هاذولا البنات
عاليا: لا مايبون شي بس يسالوني اذا كتبت الدرس عشان ينقلوه مني
دلال: اهاه تمام يلا نمشي
عاليا: يلا
يشربو كافي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
المستشفى
رنيم بمكتبها
جاء عبدالله دق الباب
رنيم: اتفضل
دخل عبدالله رنيم ارتبكت لانه تعرف بمصايب عبدالله قالت له ايش تبغى قال لها ابغاك انتي رنيم بخوف ايش ورد الباب بعده ودخل وكان يقرب من رنيم ورنيم تبعد وتترجاه يتركها ويروح بس هو مايرد عليها حاصرها بالجدار لساته بيقرب اكثر سمع الباب يندق وبعد بسرعه وطلع الممرض قال له
دكتور عبدالله المدير يناديك
عبدالله: تمام الحين بجيه
وقال لرنيم ذي المره حالفك الحظ لاكن المره ثاني ما في احد يقدر يوقفنا،،،،وطلع
رنيم كانت تبكي تبكي بهستيري
وقت الغداء
صباح وسالي جالسات ع الطاوله ينتظرين رنيم تيجي عشان يتغدو سوا
جت رنيم وجهها باهت كان يبين عليها انها بكت
صباح: ليه كذا وجهك ايش فيك كنتي تبكي صح
سالي: اتكلمي لاتخوفينا عليك
رنيم كانت تبكي وحكت لهم كل الي حصل
صباح: الحقير والله ما اخليه يفلت من يدي لايفكر انه احنا بنات مانقدر نسوي شي والله ما اخليه
سالي: الي مايستحي الله لايبارك فيه هاه صبوحي جيبي فكره من فكراتك الجهنميه
صباح: ولا يهمك عندي فكره تخليه يبول في سرواله من الخوف
وحكت لهم الخطه كلها
مشى عبدالله من جنب طاولت البنات
وابتسم وغمز لرنيم
صباح: طيب ولا يهمك اضحك الحين عشان بعدين تبكي
بعد انتهاء الدوام الكل رجع ع البيت
صباح اتصلت لامها انها بتتعشى مع صحباته وكلمت احمد ماياجيها بتروح مع صاحبتها بالسياره
ورنيم كلمت اهلها انها بتتاخر برجعه
وسالي كلمت إبراهيم انها بتروح تتعشى مع صحباتها وقالت له يطمن امها وابوها
المستشفى الساعه عشره اليل البنات عرفو انه عبدالله بيتأخر بالمستشفى معه شويت اشغال يخلصها ويروح
يعني مافي احد بالمستشفى غير عبدالله
وصباح ورنيم وسالي
اخذين البنات باروكه تبع الرعب ولباس كامل عريض ابيض وقناع يفجع زي الجنيات فيه دم وعين مخفوقه وعين حمرا يعني مره يخوف
خلص عبدالله الشغل خرج غلق المكتب
صباح لبست البس كامل الشعر والقناع والبس الابيض وجلست باول الممر اخذين لشخصين نفس البس واحد لبسته صباح واحد لبسته سالي
رنيم شبكت جوالها على سماعت المستشفى وحطت اصوات تخوف وصراخ وضحك واصوات مخيفه مره
اول ماخرج عبدالله شاف قدامه بالممر صباح وخاف كان يرجع لورا وهي تتقدم لعنده وتمشي على اصابعها كان يغمض ويفرك عينه وفتح ماشاف احد وسمح ضحك من وره وشاف نفس الجنيه الي هي سالي وصدق لانه كيف كانت قدامه واختفت والحين صارت وراه كان يصرخ يستنجد ب اي احد لاكن لا من منقذ وفجعوه لين اغمى عليه
وتجمعين الثلاث وكانين يضحكين وغيرين سريع ملابسهن وراحين لغرفت التسجيلات وحذفين تسجيلات الكاميرا عشان ماينكشفين
وعاودين لبيوتهن
،،،،،،،،،،