في اليوم الثاني
سلمى:
في داخلها
“حتى أمي… مش حاسة بيا.”
نور:
“سلمى! وينك؟ نرنك من الصبح!
سلمى:
“مش قادرة يا نور… تعبت.”
نور:
“فيك شي كبير… مش بس تعب.”
سلمى
“حتى لو…مفيش حد بيصدقني.”
نور:
حكيتي لخالد
سلمى:
لا
نور:
اتصلي فيه
سلمى:
تمام
اتصل من رقم غريب مين رح يكون
نور:
ردي ممكن يكون خالد بس رقم تاني
سلمى:
الو
تامر
“أنا نحبك يا سلمى.”
سلمى:
“وأنا اكرهك
“كيف قدرت؟!”تخوني الله يلعنك
تامر
“غلط وصار…”
سلمى:
لا عاد تتصل علي مره تانيه ولا أقسم بالله بروح
اكلم خطيبي
قفلت الخط
نور:
ياريت لو سمعتيه
سلمى:
“تامر دمرني… وتو صحتي تدمرت فوقها.”
نور:
“انسيه… ركزي في نفسك