كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال - الفصل 5 - بقلم rwaya roz | روايتك

اسم الرواية: كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال
المؤلف / الكاتب: rwaya roz
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

ام سيف : انوار ماتدانينا ، وبعدين هالبنت عندها تموت ولا تترك ابوها ، يعني خلها تذلف معاه لعمامهم ابرك ابوها : استحي على وجهك ياعواطف ، هذا كبرك وحاطه عقلك بعقل انوار ، عيب بعض الكلام وانا ابوك ، هذي بنت اختك مثل بنتك حور : ياعمري عمرك ياابو عبدالله كبير من يومك دانه : ابو عبدالله ؟ اخوك هو ؟ جدك ياحماره فجأه انسحبت شعورهم اثنينهم وصرخوا مع بعض وهمست دانه بخوف : ياويلي انكشفنا حور : شعلان اتركنا والله اخر مره مانعيدها شعلان : حلال يامن علمكم السنع والثقل دانه براحه : الحمدلله شعلان ولا غيره ، تخيلي لو ماسكنا ذيب حور : صادقه ، خذ راحتك شعلان عسى مايكشفنا ويقطع شعورنا الا انت ياطيب القلب ياابيض الوجه. شعلان : قدامي عند جدي يتفاهم معاكم ياسلق لازمكم تأديب دانه : تكفى شعلان لا حور : داخلتن بوجهك ياشعلان طلعت فاتن من المطبخ ومعاها مشاعل بنت ام فارس وكانت متغطيه عن شعلان ، ضحكت فاتن على اشكالهم وهم يترجون شعلان. حور : لاتضحكين ياحماره تعالي خوذيه فاتن تذكرت كلام منى وابتسمت بخجل قربت له وكان مسترسل يهاوش دانه ، رفعت راسها تبي تبوس خده والتفت عليها بسرعه ، وصارت البوسه بمكان ثاني. بدون شعور ارتخت ايدينه وترك شعورهم وهربوا وناظروا فيهم بصدمه. فاتن ابعدت عنه وهي ترجف وعيونها بالأرض همست برعب : مـ كنت ادري اسفه شعلان حس بضحك البنات واحراج فاتن قرب لها وباس خدها وبصوت مسموع للبنات : حلالك ياقلبي فاتن تجمدت وقلبها طبول ، طلع شعلان ، ودخلت مشاعل لأحد الغرف وكشفت عن وجهها ودخلت وراها فاتن وانصدمت لما شافت ملامحها حزينه وعيونها دامعه. فاتن جلست جنبها : مشاعل ؟ وش فيك مشاعل : وش قولك باللي تترك صديقة عمرها عشان بنات توها عرفتهم ؟ فاتن : اقل مايُقال عنها حقيره ، وماتستاهل كلمة صديقه ، منزهه الصداقه عن الأشكال ذي ، الصديقه الحقيقيه هي اللي تمسك بيدك لنهاية المطاف ، تفرح لفرحك وتحزن لحزنك ، تزعّل اللي يزعّلك ، واذا زعلتوا من بعض مايطول زعلكم اكثر من يومين ، واذا تصالحتوا ترجع علاقتكم اقوى من قبل ، الصديقه الحقيقيه اللي تاخذ مقام اختك ، ويمكن اقوى من اختك .. اما كذا الصداقه ولا بلاها ! مشاعل بغصه : انا تعقدت ، قبل كم سنه تزوجت وحده من صديقاتي اللي كانت حيل معي ، كانت توأم روحي ، ومن تزوجت رفعت خشمها ، وصارت ماتناظر فيني حتى ، ماتتصورين كمية ضيقي هذاك الوقت. فاتن : قبّحها الله ، ياكرهي للي تحس نفسها مسويه انجاز بحياتها ومفتخره بنفسها لمجرد انها تزوجت ، وتحس نفسها محور الكون وتشوف كل الناس ولاشي ، متى تنقرض ذي العيّنات ؟ وربي حتى الحيوانات تتزوج وتتكاثر ! 32 مشاعل ضحكت : على قولتك استانست معاه شهرين وحسسها انها فعلاً محور الكون ، وبعد فتره عطاها طاف وطلع الوجه الحقيقي وراحت لذة الزواج ورجعت تدور لها صديقات ، بس قلت لها لاتعرفيني ولا اعرفك. فاتن : كفـو ، اللي راح الله معاه ، واللي يبينا بيلقانا ، واللي مايبينا مانبيه والله يغنينا عنه ، والحياه ماتوقف على احـد ، والله يعوضك باللي اوفى منها. مشاعل : الله لايعوضني بأحد ، مابي احد ، مليت ، يختي الناس وربي غثى ، وضيـقه ، يازين الوحده بـس فاتن : اذكري الله ، ماجرالك اللي جرى ليّ ، ماشفتي اللي شفته من الناس ، والاقراب بعد ! مشاعل ابتسمت : فضفضي ليّ فاتن تستهبل : اخاف نرتاح لبعض اكثر وتتعلقين فيني وبعدين اسحب عليك وتتحطمين اكثر ويبلشون بك من دكتور لدكتور مشاعل : صادقه ، خلاص مع السلامه ضحكوا كلهم وتنهدت فاتن : انتي كل اللي تعرفينه عني اني تزوجت شعلان زواج تقليدي ، لكن اللي ماتعرفينه هو التالي.. انا ياطويلة العمـر ، قبل تسع سنوات توفت امّي ، وتركتني لأبوي واخواني الأثنين واختي الكبيره فايزه ، طبعاً ابوي معروف اكبر تاجر مخدرات من رداة حظي ، واخواني لاحقينه وسواعده بالشرّ .. واختي الخبله متزوجه ورجالها طبعه اقشر وردي عقل وهي مثله ومن تزوجت قطعتنا وصارت تجينا بالسنه حسنه ، ويوم ماتت امي ماعاد شفتها واذا كلمتها وقلت لها احتاجك تقعد تتعذر بزوجهاوعيالها ، يعني بأختصار ماعطاني ربي اهل متسنعين ، ماتتصورين وش كثر عانيت من هالأربعه ، عمرك شفتي بنت تنضام من اخوانها ؟ الأخو عز البنت وسندها وفكاك ضيمها لاجارت عليها الليالي ، عز الله ان اخواني ماشفت منهم الا القهر ، تدرين يامشاعل لولا الله ثم شعلان وين انا الحين ؟ ياميتـه ، او بمستشفى المجانين ، او ضايعه بالشوارع بلاحسيب ولا رقيب وانواع المنكرات ، مو اللي يعيش عند ابوي يصير مثله وازود ، مالك بالطويله ، كانت حياتي هذاك الوقت رعب برعب ، ابوي واخواني كل ليله يجمعون خوياهم في بيتنا وانا حالتي ماتسر عدو ولا صديق ، مدري بأي لحظه اموت ، او اقلها تتغير حياتي مليون درجه بسببهم ، وبـ ليله من اشنع ليالي العمر ، كنت محشوره بغرفتي كالعاده واسمع اصواتهم ، كانوا سكارى ، مطموس على عقولهم واصواتهم واصلتني ، سمعت اصوات تقرب لغرفتي وقمت قفلتها بإحكام وحطيت كل الأثاث عليها ، نسيت انهم رجال وحيلهم يهد جبـال ، مو عاجزين عن بنت عمرها 16 سنه ، طق الباب علي ومت رعب حسيت اني بموت ، زاد الطق وصوت شخص يناديني ، فاتن افتحي ، فتونه لاتخافين مني انا بس بلعبك شوي ، ابوك قايل لي ونس بنيتي. غطت وجهها وانهارت تصيح ، وكل الأحداث السيئه انعادت عليها. 33 غطت وجهها وانهارت تصيح ، مشاعل مصدومه وقلبها يرقع " معقوله في اباء بهالمستوى من الحقاره وانعدام الإنسانيه ؟ يعزم الرجال على شـرف بنته ؟ مشاعل بغصه : عمل لك شي ؟ فاتن : رجعت الأثاث مكانه واستودعت الله نفسي ، تغطيت كويس وفتحت له الباب بإبتسامه ومااخفيك حجم الخوف اللي انزرع داخلي من نظراته وشكله ، قسم بالله يامشاعل شكله شكل وحش ، الى هاللحظه وانا لما اتذكره احس قلبي بيطلع من مكانه ، دخل وقفل الباب وحضني بقوه حسيت كبدي تتقطع وروحي بتطلع دفيته عني ، عصب وتمالكت نفسي وضحكت له وقلت : لاتستعجل تو الناس. مسكني بقوه وفتح عبايتي وسحب نقابي وشيلتي صرخت عليه وناظر فيني بنظرات تموّت تذكرت اني لازم اكون هاديه عشان احافظ على نفسي ابتسمت من جديد بقلب ميت وصوت متقطع من الخوف وهمست : بطلع اجيب شي ناكله ، مايصير كذا ، شكلك جوعان صح ؟ ابتسم : جيعـان والله بس ماابي اكل شي ، ابي اكلك انتي ، والله حلوه ،ياشيخه عساني امـوت جوع اذا انتي اللي مجوعتني. مشاعل شهقت : يممممه فاتن ، وش سويتي ؟ فاتن وهي تشاهق : ماقدرت امسك نفسي اكثر ، صفقته كف على عيونه اعمـاه ، ظل برهه يحاول يستوعب وهمس : عيب يابابا انا كبر ابوك احترميني ، تدرين بيجيك كفوف دبل الكف بس كفوف حلوه ، بتعجبك . قرب لي وبرمشة عين الهمني الله ومسكت صحن عشاي وكسرته على راسه وهربت بسرعه طلعت من باب الحريم اللي كان بعيد شوي عن باب الرجال والبلاوي اللي هناك ، طلعت لشارع يامشاعل بدون شي يسترني ، هربت وانا اصيح ، تخيلي المنظر الساعه ثلاث الفجر بنت تركض لحالها بالخلا بلا شي يسترها واخوانها وابوها يناظرون مستمتعين ، من رحمة ربي ان بيت خالتي ام شعلان قريب ، ركضت له وانا اكتم شهقاتي وصياحي اخاف احد يسمعني ويطلع ويشوفني ، وصلته بعد معاناة وفجأه انفتح الباب ماركزت من اللي فتحه لكني طحت بحضنه واعتلت شهقاتي ، شكله خاف وبعد عني بسرعه وبنبره حاده : من انتي؟ رديت عليه بصوت رايح من الصياح ومع اذان الفجر : انا فاتن ، وانا داخله بوجهك تكفى طلبتك لاتردني عرفني وطق صدره وبفزعه : ماطلبتـي الا عزك وعهدن على شاربي ماخليك ومن اجبرك تطلعين بهالشكل انا ذباحــه اليوم قومني بسرعه ودخلني لبيتهم الحمدلله كان الكل نايمين ومحد عرف بهالسالفه غيره ، دخلني غرفته ولاناظر فيني ابد وقالي ترا البيت بيتك ولاتخافين وانا رايح اصلي ومن ارجع تقولين لـي كل السالفه ، قومي صلي واذكري الله وتعوذي من الشيطان. مشاعل بعبره : الله يسعد قلبه ، وبعدين ؟ فاتن وهي تمسح دموعها : وبعدين أنا لجل عينه أصد عن ألف عين وعمري لو يصير اثنين احبه حتى بالثانـي.. 34 بعد الصلاه رجع وقلت له كل السالفه انجـن وانقهر ، فـزع عيال عمه كلهم وكل واحد اخذ له سـلاح وراحوا هددادين لأهلي ، تخيلي عيال خالتي يفزعون لي واخواني يسلموني للموت ، هجموا على بيتنا وشعلان حفر الجدران برشاشه لين طلعوا له ثلاثتهم ، وكان بيرشهم من حر مافيه على حالي لكن تدخلوا الشباب وسحبوا منه الرشاش وصارت مضاربه يدويه ترقد بسببها اخوي بالمستشفى ، وانسجن شعلان كم يوم واول ماطلع خطبني من خالـي ورفض وخطبني من ابوي وصارت مضاربه وابوي يقول له بأي حق تخطب بنتي وانت ذابح اخوها ، قال له شعلان لا صار اخوها سكير ونذل مثلك يحق لي احميها منكم ، كل من يعرف شعلان وقف بوجهه على هالقرار قالوله كيف تاخذ طفله وبنت اكبر تاجر مخدرات ؟ قال لحد يتدخل والله لاخذها واكسر خشم ابوها واللي مو عاجبه لايعجبه ، زعلوا الكل منه ، مااهتم لأحد اخذني للمحكمه وانا مادري وش السالفه اصلاً كل اللي اعرفه ومرتاحه له اني ماعاد برجع للضيم والحزن ، دبر له شهود وملكنا الحمدلله الف مره على هذاك اليوم اللي صار هو ابوي واخوي وكل حياتي ، وفر لي كل شي كنت احلم فيه وكل اللي ماعشته في بيت اهلي عشته مع شعلان ، يزعلني احياناً لكن يرضيني بسرعه وينسيني اني زعلت اصلاً ، دخلني بيته وحياته ومع اهله وصرت وحده منهم وفيهم ، وحبيتهم من حبه ، لكن المشكله انهم يلوموني اذا شافوا حبي له ، اسألك بالله وحياة اعز من يعز عليك يامشاعل ، كيـف مااحبـه ؟ مشاعل : ماتنلامين والله ، منجد بطل لاقالوا لك رجال رجال ينشد به الظهر ، مالومك اذا حبيتيه ، شكلي باخذه منك فاتن ضحكت : اذا قدرتي عليه ، قاسـي ومايحس مشاعل : وكيف علاقتك فيه؟ فاتن : مابيننا شي غير انه ولي امري ، حتى النوم ماينام معي ، هو بغرفه وانا بغرفـه ، يقول انتي بنتي وعمري ماراح اشوفك بغير النظره هذي مشـاعل : لاتخافين بيجيه يوم وتتغير نظرته لك ، بس انتي بادري دامه قاسي ! فاتن : كيف ابادر ؟ مشاعل : يعني تقربي له حسسيه بحبك له ، اكشخي له واجلسي معاه ، تقربي له. فاتن : نفس كلام منى صديقتي ، بس خايفـه مشاعل : خايفه من ايش تراه زوجك ومن حقك فاتن : خايفه يكرهني ، ويعصب ويزعل مني ؟ مشاعل :انتي ماضيعك الا قلبك الرهيف ، ماراح يزعل واذا زعل من ورا قلبه يومين ويرجع يتلصق فيك ، ويدور الزود ، اعمي عيونه عن الحريم قبل يعمي عينك عنه ! فاتن خافت : قصدك يتركني ؟مايسويها مشاعل : يسويها ، ماتركك تسع سنين على الفاضي ! فاتن عصبت : مشاعلوه ! صرتي مثلهم اشوف ؟ مشاعل ضحكت : لإن هذا الصدق ياقلبي مجبوره تتقبلينه ، مااقولك كذا عشان اضايقك بس وربي لمصلحتك ، بادري وقربي له انتي اولى فيـه. 35 الساعه 10 الليل ؛ ذيـب : هلا زايد بشر ؟ زايد : طال عمرك انا الآن امام بيتهم ذيب : رجعت انوار ؟ زايد : قبل ساعه رجعت ذيب : راقبتها ؟ وين راحت ولمن ؟ زايد : كانت تنظف السيارات وعطوها كم قرش ، وثم راحت للبقاله وشرت اغراض ورجعت لبيتها ذيب تنهد : ماتعقل هذي يبي له ردع زايد : بس في تغيير ، صارت تلبس ثوب وشماغ بدل لبس العمال ذيب : يصير خير ، تقدر ترجع لبيتك ماقصرت زايد : بالخدمه لكن تـ. توسعت عيونه بصدمه لما شاف المنظر اللي قدامه : ياوجه الله ذيب : علامك ؟ ➖ انوار نايمه جنب ابوها ، وجنبها من الطرف الثاني الماس نايمه بحضنها ويدها ماسكه يدّ ليث وراها ، واخر شي امها. انوار كان نومها متقطع وكل شوي تصحى وتناظر لأبوها واخوانها وتغطيهم وتعدلهم ويعدها ترجع تغفي دقايق وتصحى ، ماتدري اللي فيها ارق ولا اخوف ولا ايش بالظبط تعبانه بشكل مهلك من قلة النوم ، ذابت عيونها وسمعت اصوات برا ، ماستوعبت لين زادت الأصوات وفزت مثل المجنونه بسرعه وقفت عند حفره صغيره تقدر من خلالها تشوف اللي بالشارع ، شهقت برعب لما شافت ثلاث عُمال يحاولون يفتحون الباب ، سرقت نظره سريعه لأبوها واخوانها وزاد خوفها لما شافت ابوها يناظر فيها بخوف ، حز بخاطرها ماتبيه يشوف هالمناظر وهو عاجز يموت بقهره ، سحبت ثوب ابوها اللي قصرته لين صار طولها لبسته بسرعه ولفت العمامه على راسها ، الباب مقفول بقفل والعمال يحاولون بكل جهدهم يكسرونه ، بلعت ريقها لما شافت القفل يتحرك دليل على اقتراب نزعه ، جلست جنب ابوها وهمست له بعيون واثقه : لاتخـاف علي وراسك مايصيبني الضيم وانا بنتك ، اناقويه ! ابوها لو يقدر يتحرك اول شي بيسويه بيصفقها كف على برودها " بنت وضعيفه ومتعرضه لهجوم مجهول وتتكلم بهالبرود " طاح القفل بالأرض وناظرت للباب اللي انفتح جزء منه ، قلبها ينبض خوف ، ماتكذب على نفسها هي ضعيفه واضعف من المتوقع بهالمواقف ، انفتح كل الباب ودخلوا ثلاثتهم اشكالهم مرعبه لدرجة المـوت ناظروا لأنوار بحقد وضحك واحد منهم : يارجاله انا عن نفسي اقتنعت انها ولد وانتو مقتنعين ولا باقي ؟ صحت على اصواتهم امها وصرخت صرخه تعادل انفجار وصحوا الصغار وصاحوا وركضوا لحضن امهم اللي حضنتهم وهربت للزوايه ، شدت قبضتها بقهر ، ابوها كره نفسه وكره عجزه ومرضه وكره اليوم اللي انصاب فيه ، تمنى لو مات بهذيك الليله ولا انتظر يشوف اهله تحت رحمة ناس ماتخاف اللـه ، تحولت نظراته لشر وشرار ولمعت بحقد وعصبيه وخافوا من نظراته لكنهم متأكدين انه ماراح يتحرك لو ايش ، ام انوار بصراخ : كله منك ياراس البلا يالصايعه يالحقيره الله لايبارك فيك.