كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال - الفصل 4 - بقلم rwaya roz | روايتك

اسم الرواية: كبيره من صغر سني عزيزه من ظهر رجال
المؤلف / الكاتب: rwaya roz
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

26 بالجامعـه ؛ فاتن كانت جالسه مع منى وباقي صديقاتها يسولفون فجأه قطع عليهم صوت غريب لكن فاتن عرفته والتفتت لها " الهام بنت خالتها " الهام : فاتن ممكن شوي ؟ فاتن: عن اذنكم بنات قامت معاها وراحوا جلسوا بعيد عنهم والهام كانت مرتبكه وفاتن متضايقه منها : نعم الهام بغيتي شي ؟ الهام : خالاتي وبناتهم كلهم مشتاقين لك فاتن : المطلوب الهام : ارجعي لنا فاتن : مستحيل الهام : وش لقيتي مع شعلان ومالقيتيه معانا ؟ فاتن : الحياه الهام : احترم مشاعرك لكن بيجي يوم وتخسرين شعلان ومالك غيرنا، فخليه يخسرك قبل تخسرينه وتضيع كرامتك ، وانتي ادرى بكلامي فاتن عصبت : اوزني كلامك ياالهام ابرك لك ، شعلان ولد خالتي مثلك مثله ولابه شي يعيبـه ، ليش حاسديني هالزواج الهام : لإنه عمره ماراح يشوفك شي ، لاتضيعين عمرك معاه وتطلقي يافاتن قبل يطيح الفاس بالراس وتبكين ندم فاتن حدت ع اسنانها بقهر : لو مايحبني ماوقف بوجه الدنيا عشاني واخذني غصب عن اهلك كلهم ، لو مايحبني ماجمع برائتي وطفولتي وحياتي اللي كانت بتضيع لولاه ، لو مايحبني ماتزوجني و مادخلني بيته وماوقف معاي ! الهام : يكفي اوهـــام ، انتي تعرفين ليش تزوجك ، عموماً خوالك موجودين ورغم معارضتك لهم الا ان قلوبهم مفتوحه لك قبل بيوتهم واي شي تبينه لايردك الا لسانك ،مع السلامه. راحت وتركت فاتن بأبشع حالات القهر والضيـق ، بدون شعور اخذت شنطتها وهربت لمكان بعيد لين وصلت بوابه قديمه وطلعت منها للشارع وجلست على عتبات الباب واتصلت عليـه ، دقايق وجاها صوته المبحوح : الو فاتن تحاول تكون طبيعيه: شعلان شعلان : هلا فاتن : تعال شعلان : تو الوقت حتى الظهر مابعد اذن ؟ الله يسامحك بعز نومتي اتصلتي فاتن : انا هربت من الجامعه ومابيهم يشوفوني ويسون لي سالفه تكفى تعال شعلان شعلان بعصبيه : هربتي ؟ وين هربتي ؟ فاتن : بس طلعت من مخرج الطوارئ ، ضايق فيني الكون تكفى تعال خذني لاتتركني ، تعال قبل يشوفوني قفل بوجهها وطار لبس ملابسه وللجامعه وقف عند مخرج الطوارئ وركبت فاتن بسرعه ومشى وهو ثاير وبصوت صارم : انجنيتي انتي تبين تفضحيني ؟وش هالحركات ذي؟ لايكون متفقه مع احد يجي ياخذك ؟ بصوت مرعب : ردددددي ! فاتن بنبره باكيه : الله يخليك شعلان لاتتكلم اقسم بالله حتى ملابسي ضايقه فيني ، اسكت خلاص شعلان حس بحجم ضيقتها وتعوذ من الشيطان وسكت شوي لين تهدا وعقب بعرف وش فيها ، اما فاتن تبكي حظها ، هي طلعت لإنها مشتاقه له وخايفه من كلام بنت خالتها ، وهو مفسر على كيفه وشكوكه. وصلوا البيت ونزلت قبله وهو وراهـا ، معصب ويناديها ، شاف امه وام ذيب يفطرون تجاهلهم وصعد وراها. 27 دخل غرفتها وشافها جالسه تنزل اكسسواراتها وقف جنبها وضرب ع التسريحه بقوه : قوليلي قبل مااكسر راسك ، ليش هربتي ؟ فاتن : تعبانه ومتضايقه ومالي خلق شي شعلان : وتهربيـــــن عاد ؟ كان قلتي للإداره وهم يتفهمون وضعك ! لكن ماش يافاتن ، والشرهه على حضرة جنابي دلعتك لين خربتي ! فاتن : ترا ماسويت جريمه اتصل جوال شعلان واحتدت نظراته لما شاف رقم الجامعه ورد : هلا ، اي نعم انا وليّ امرها ، انا ماخذها ، معليش ماتتكرر ان شاءالله ، مع السلامه. ناظر فيها ولما شافها تبكي ارتخى شوي واخذ نفس وهمس بهدوء : مستانسه كذا ؟ ابي سبب مقنع يخليك تطلعين بدون علم الإداره ؟ فاتن تكلمي لاتهبليـن فيني ! فاتن بإنهيار : خــلاص يكفي انا الي بصير هبله من شكك فيني ، حرام عليك كرهت حياتي بسببك ، ليتني ماعرفتك او على الأقل ماارتبط اسمي بأسمك كان ماهذا حالي ! شعلان انصدم بدُون تفكير سحبها لحضنه ومسح على شعرها بهدوء ، شدت نفسها عليه وزادت دموعها ، حس بالندم وتمنى لو ماتكلم. مسك اكتافها وابعدها عنه شوي وناظر في وجهها ، كان احمر ومليان دموع ولاصق فيه شعرها ، ابعد شعرها وهمس لها : والله من خوفي عليك ، الله يشهد اني اخاف عليك اكثر من نفسي ! دفته عنها ودخلت سريرها وتغطت ، تنهد بضيق سرح فيها شوي ، فصخ ثوبه ودخل جنبها واستغربت : وش تسوي ؟ شعلان : ابي انام ، نسيتي انك ازعجتيني وصحيتيني من عز منامي ؟ الحين صار حق عليك تنوميني عطته ظهرها ورجعها قباله بقوه : لو كررتي هالحركه كسرت ظهرك فاتن كررت الحركه بنبرة قهر : يالله اكسره اذا قد كلمتك حضنها وباس ظهرها ، فاتن قلبها طبول همست بخوف : اطلع ابي انام حضنها اقوى وهمس بإذنها : نامي بحضني ، ليش خايفه ؟ ترا مافي قانون يمنع الزوجه تنام بحضن زوجهـا ! فاتن لفت له وصارت مقابلته وجه لوجه : تدري اني مو قادره افهمك؟ تعصب وتقسى وتجرح وبنفس الدقيقه تضحك وتبتسم وتبري الجرح ولاكأنك مسوي شي ؟ سكت وسرح فيها ، اول مره يكونون قريبين لبعض كذا ، فاتن انتبهت وارتبكت لدرجه لايمكن وصفها. شعلان بسرحان : معاك بس ؟ ولا مع الجميع ؟ فاتن : معي شعلان : تتوقعين الغلط بأسلوبي ؟ ولا فيك ؟ فاتن : فيني .. ادري اني ضعيفه وبسرعه اسامح وانسى شعلان : مع الكل انتي كذا ؟ ولا بس معي ؟ فاتن : معك قرب لها اكثر : ليش ؟ عطته ظهرها وبنبرة خوف : ابعد عني شعلان استوعب على نفسه وقام : طالع عشان ترتاحين اكثـر .. غمضت عيونها بقوه تمنع دموعها ماحست الا ببوسته على خدها وهمس : نوم العوافي يالهايته ، لو وحده من خواتي هربت من الجامعه فصلت راسها عن جسمها ، بس انتي حظك بقلبي كبير ، تمسين على خير. 28 طلع وتركها وجلست على طول وانفاسها تتصاعد ، مجرد خمس دقايق و قلب وضعها وطلع ، حست بتغيير بأسلوبه ، نظراته لها متغيره وحضنه وحركاته ، خافت من تغييره رغم انها كانت تتمناه. اتصل جوالها وردت بسرعه تبي تهرب من تفكيرها : الو منى : وينك يازفت ادورك مالقيتك فاتن : رجعت للبيت منى : علامه صوتك ؟ فاتن : شعلان منى : ادري انه شعلان ، وانتي من يقدر عليك غيره ، وش مسوي بعد؟ قالت لها اللي صار وضحكت منى : قلتي لي سرح فيك وتغيرت نبراته ؟ بس يابنت الناس عرفت نقطة ضعفه واللي يجيبه على راسه ويخليه يموت فيك فاتن : اقول فكينا من تحليلاتك السامجه منى : قسم بالله مو سامجه ، خليني اقول لك وبتشوفين بعينك صحة كلامي. بدت منى تتكلم وتخطط وفاتن مصدومه صرخت : من جدك تبيني اسوي كذا ؟ يمه اخاف منى : جربي ماراح تندمين فاتن بتردد : طيب سحبت تيشرتها واستنشقته بقوه : آه بس منى : شفيك فاتن : ريحة عطره لصقت فيني ، احس اني بصيح منى : انا اللي بصيح من غبائك ، اثقلي شوي فاتن : اكلمك بعدين باي قفلت ودفنت نفسها تحت غطاها وراحت بأحلامها الورديه.. ➖ عند انوار كانت جالسه بين اخوانها وتحفظهم الحروف الهجائيه وجننها ليث عنده صعوبه بالنطق وصاير نطقه للحروف يضحك، ام انوار جالسه بعيد عنهم وتراسل خواتها ، طق الباب وسكتوا كلهم. الماس بخوف : من يعرف بيتنا ؟ انتي قلتي محد يعرفه ام انوار بخوف : يارب تستر انوار : لحظه ، لاتخافون قامت بسرعه اخذت الفحم المطحون وصبغته بوجهها لين تعتّم لونه ، جمعت شعرها وربطته فوق ولبست عمامه كبيره ، لبست الزيّ الباكستاني وقامت وفتحت الباب بإندفـاع وجمدت لما شافته ، نظراته الحاده ارعبتها. بلعت ريقها وبخوف : وش بغيت ؟ ذيب : انا ماقلت اذبحك لو شفتك كذا؟ انوار : والله عاد انت مو ولي امري ، ولالك كلمه علي ، وقلت لك معرفتك لموضوعنا مايغير شي ! ام انوار طلعت لما سمعت صوت ذيب سحبت انوار بسرعه وبصوت مرتبك : هلا يابعد عمري ، بالنسبه لأنوار انا ادري انهاغلطانه وقليلة حيا وماتستحي ، لكن عذرها معاها ، افرض لو واحد غريب طق الباب ودخل شافنا ، بنات مالنا حول ولا قوه ، يعني خروج انوار بهالشكل بيمنع الشر عننا ! ذيب صد عنها : خليها تذلف ، ابي اجلس مع ابوها ام انوار : وش تبي فيه ؟ لايهش ولا ينش انوار بحده : الا يمين بالله انه ينفع اكثر من اللي معطيهم ربي قوه وحيل ، صحيح راح لسانه اللي يرعب بلد بأكمله لكن تكفي نطرات عيونه يوم يناظرلك تموتين من الخوف ! ذيب : انـوار ، حطي لسانك بلهاتك وانقلعي عن وجهي هالساعه لأرتكب فيك جريمـه. انوار : خوفتني يـ، سكتت لما شافته داخل عليها والشر بعيونـه. 29 دف الباب عليها بقوه وضرب فيها صرخت بألم سحبها من يدها بسرعه وبقسوه ، حست يدها انحفرت من قبضته ، رماها ورا امها ودخل بسرعه على ابوها ، كان جالس على كرسيه ووراه متخبين ليث والماس ، حز بخاطره ، بعد ماكان مثل الجبل الشامخ ، الحين عاجز تماماً ، مايتحرك فيه غير نظرات عيونـه. باس راسه وجلس قدامه وهمس بضيق : الف لاباس ياعمّ ، ماجور ان شاءالله ، واعذرنا من القصور مير الله يشهد انه جاء منكم ، ماهقيت بزر مثل انوار تمشي كلامها عليك، وانا ادري انك مو مقتنع برايها ، ولاراضي بالمكان اللي مسكنتكم فيه ، وادري بعد انك شايل هم العمّال اللي برقبتك ، والناس اللي تطالبك بحقوق ، وادري ان حالة انوار العربجيه مهي معجبتك ولا راضي عنها ، ولو فيك حيل بتذبحها على فعلتها الشينه ، عشان كذا انا طالبك مطلوب ، ابيكم ترجعون لبيتكم ، ولأهلكم ، ومشاكلكم كلها بتنحل بإذن الله ، وبنتك لاتخاف عليها ، انت عاجز لكن انا مو عاجز ، دبارها عندي لو ماتأدبت رغم اني عارف انها تسوي كذا من قهرها ، بس ماعليك قلت لك كل شي ولـه حل .. ابو انوار اعجبه كلام ذيب وحس براحه ، اخيراً جاء اللي يشيل عني هم بثقل الجبـال ، بس بنفس الوقت مايرضيه زعل انوار. ذيب تنهد : اذا معجبك كلامي ودك يتنفذ ناظر يمين ، واذا مو معجبك ناظر شمـال ، ومالك الا اللي يرضيك ابو انوار ناظر شمال وانصدم ذيب : انت صادق ؟ تبدي كلامها الضايع على كلامي ، انت تعرفني صادق ولاعندي من الشر قطعه ! من وراه انوار بثقـه : مانخلق اللي يساويني عند ابـوي ، ولاعاش اللي يمشّي كلامه علينـا ، عشان تعرف بس ان ابوي لو شافني اسوي الغلط بيبتسم ويقول غلطها صح ، يعني على بلاطه لاتتدخل اكثـر واحفظ الباقي من ماء وجهـك ذيب : كل شي بحسابه ياابو ليث ، بيجيك يوم تندم لإنك رفضت مطلوبي ، لاطاح الفاس بالراس ولاضاعت بنتك وعيالك الصغار تتمنى لو اني ماطلعت من هالغرفه الا وانت مقتنع برايي .. ابو انوار نزل عيونه بضيق وفهم عليه ذيب وهمس له : فكر بكلامي زين ولي ممر عليك ، مع السلامه قام وطلع بدون لايناظر فيها وقف عند باب الشارع والتفت عليها بحده : انتي ردي عليك مو بالكلام ، تحملي اللي بيجيك مني وماجنيتيه على حالك.. طلع وماسمعوا بعدها الا صوت فرامل سيّارته ، انوار جلست قبال ابوها وبعيون دامعه : سامحني .. اوعدك راح اتغيّر ماعطاها اي تعبير ، بداخله متضايق الف على حالها ومأيد كلام ذيب مليون بالميهّ ، لكن ماحب يكسر كلمة انوار قدامه ، خاف عليها تتحطم وتضعف ، يبي الكل يهابها ، ويثمن كلمتها ، مايدري كم بيعيش بعد ، لازم يقويها ، وتعتمد على نفسها ، وتواجه الناس الحيـاه. 30 الساعه 4 العصر ؛ بغرفة حور وابتهاج ، كانت ابتهاج جالسه ترسم كحلها ، وحور نايمه ، دخلت امها وزاحت الستاره وفتحت الدريشه. ام ذيب : حور يالله قومي اذن المغرب وانتي نايمه حور تقلبت وصرخت امها : قومي عماتك تحت من زمان ماسلمتي عليهم ابتهاج : من فيه ؟ امها : ام فارس وام سيف ابتهاج : يالله بنزل انا حور قامت وفتحت جوالها وتنهدت امها : اول مافتحتي عيونك لجوالك ؟ قومي توضي وصلي وعيني خير والجوال ملحوق عليه حور تسجل ملاحظه صوتيه : هلا بسومه قوليلها حور تنتظرك اليوم بعد العشاء وخليها تجيب ملفها وشهاداتها كامله عشان لايعصب ابوي ويلعن خامس من جابني انا وياها وتندم لأنها انتخت فيني وشغلتني واسطه ، امحق واسطه والله امها : عفيه خلق ، لك نفس اول ماتقومين تسولفين كذا ؟ حور : وين المشكله ، يالله شوي وانزل لعماتي بعد نص ساعه ؛ نزلت حور وسلمت على عماتها وبناتهم وجلست عند دانه. دانه تأففت : ياليل النشبه ، ضاقت الأماكن ؟ حور بهمس : تحسين عماتي متضايقات ولا بس انا احس ؟ دانه : متضايقات عشان عمتي هناء ، حاشرتها انوار حور : يامال القهر ياانوار ، وش دخلها ؟ وصراحه عمتي غلطانه ليش تخاف منها ؟ لو اني مكانها توطيت في بطنها دخل جدهم وجلس بصدر المجلس وناظر فيهم : اطلعن برا بيننا موضوع حور : يالله دانه اطلعي دانه : وانتي بعد عصب عليهم وطلعوا ووقفوا ورا الباب يسمعون كلامهم. ام سيف : يرضيك يايبه حال هناء وعيالها ؟ ماتدري عنها هي عايشه ولا ميته ؟ راميها مع هالمشلول ولاتدري وش وضعها ؟ ابوهاعصب : خاب مسعاك ياقليلة التربيه تقولين عن رجل اختك هالكلام وش تركتي للغريب ، يكون بعلمك ، خالد حتى وهو مشلول انا افتخر بنسبه وافتخر انه رجل بنتي ، بنتي الواطيه اللي ماعرفت اربيها يوم شافته عاجز سحبت اوراقه وكل ممتلكاته وعطتها لأبو شعلان ، بغض النظر انه ولدي لكن انا مع الحق ، هذا اللي ندري به ، ويمكن ماخفي اعظم ، وانوار محد يلومها على سواتها ، الا عين العقل . ام فارس : ماقلنا شي ، هناء غلطت واخذت جزاها وابو شعلان رجال وشايل عيبه وبما ان خالد صار مو قادر على المسؤوليه والوظيفه فـ اخو زوجته احق فيها من الغير ، والحين هناء ندمانه ومتحسفه وتدور رضاك دواره ، يكفي اللي راح من عمارنا بالمشاكل ، حرام والله ماتسوى علينا ، الدنيا رايحه تنهد بضيق : خلاص كلموها ، وقولولها اني مسامحها ، والبيت بيتها ام فارس بفرحه : عسى عمرك طويل يالغالي كمل بحده : وقولوا لها بعد ماتدخل بيتي الا انوار معاها ام سيف : انوار ماتدانينا ، وبعدين هالبنت عندها تموت ولا تترك ابوها ، يعني تذلف معاه افضل.