كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى - الفصل 6 - بقلم rwaya roz | روايتك

اسم الرواية: كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى
المؤلف / الكاتب: rwaya roz
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

36 ارتبكت لما شافته بإجتماع مع ناس كبار حست بحرارة من الإحراج بس ماوقفت : استاذ عبدالعزيز ممكن تجي شوي عبدالعزيز نقطه ويحرق فيها قام وملامحه ماتتفسر من الغضب توجه لها وملك حست نهايتها الحين. مسك ايدها وسحبها لين وصل مكتبها دفها داخله وسكر الباب والأنظار عليهم بخوف من عصبية عبدالعزيز. قرب لها ورجعت بخطوات سريعه لين وقفها المكتب وسندت ايديها عليه. عبدالعزيز قرب اكثر ومدت ايدها ووقفته ، مسك ايدها ولواها وصرخت بألم ولفت وصار ظهرها على صدره ، همس عند اذنها والقهر بصوته : قد حركتك يا؟ ملك زادت رجفتها وبضعف : اتركني حس على نفسه وابعد عنها، مسكت ايدها ومسحت عليها وتدعي انها ماتبكي قدامه. عبدالعزيز بهدوء : وش تبغين ؟ ملك لملمت نفسها والتفتت له وبعيونها نظره غريبه ، قربت له بجرأه وحطت ايديها وراء رقبته وهمست : ابغاك. تصصصنم مكانه من لمساتها وعيونها الدامعه، بلع ريقه لما حطت راسها على صدره وضمته بهدوء ؛ وهو منزل ايدينه ولا بادلها. باست صدره وهمست : يكفي عبدالعزيز ، ماقدر اتحملك اكثر من كذا ، كل شي صار غصب عني ، ماقصدت اكسر كلامك وانت كلامك على عيني وعلى راسي وماعاش من يخالفك ، اذا يرضيك فصلي افصلني ماعندي مانع ، لقمة عيشي اذا مالقيتها عندك بلقاها عند غيرك ، واذا يرضيك تقسى علي وتجرحني بأسلوبك ومعاملتك بعد ماعندي مانع ، بتحملك. انصدمت ونشف الدم بعروقها لما سكر ايدينه عليها وشدها اكثر احتواها وضاعت بحضنه، فتحت عيونها على وسعها وحاولت ترجع لكنه قربها اكثر ، رفع راسها له وصار مقابل وجهه بالظبط والأنفاس وحده. ابتسم ورغم كمية الغموض بعيونه وابتسامته قدرت ابتسامته تخترق قلبها وتصحي كل عرق ذابل داخلها. مسك ايدها اللي ورا ظهره وحطها على صدره العريض، ملك تمنت انها ماعرفته اساسا ، نظرات التحدي اللي بينهم تحولت لنظرات ثانيه ماقدروا يفسرونها، بس الواضح انها نظراتهم الحقيقيه الطيبه اللي بعيده كل البعد عن الشر و الأنتقام. مرت دقايق والصمت سيد الموقف ، وايدها على نبضاته اللي حستها ارتبطت مع نبضاتها واربكتها اكثر. همست بضعف : خلاص عبدالعزيز انتبه على نفسه وفكها وابعد عنها وضرب ع الطاوله بقوه ولسان حاله يقول ليش استسلمت بهالسهوله ؟ ليش عطيتها اللي تبيه ؟ ليش وضحت لها ضعفي ! التفت عليها معصب بس مالقاها وتسكر الباب. حد ع اسنانه بغيض : مصيرك بترجعين. حك خشمه بتردد : يعني الصراحه واضح انها حلوه وشاطره ليش ما استفيد منها دامها تبيني؟ وش بيضرني اذا عطيتها الف الفين ؟ والله انها تفتن بنت اللذيـ.. انتبه لكلامه ورز نفسه ونسف شماغه ناظر حوله ماكان في احد ارتاح وطلع. 38 عبدالرحمن دخل بيتهم ومعاه مشعل يضحكون وجلسوا بمجلس الضيوف. مشعل : ياولد لاتنكبني مع ابوك عبدالرحمن : ماعليك منه مشعل : الله يستر بس عبدالرحمن : وين البنات ؟ مشعل : خليتهم بالمول عبدالرحمن : خلني اتصل على ساره اتطمن مشعل : تطمن ليش هي بحرب ؟ عبدالرحمن اتصل وماردت : ماترد بروح للمول اشوفها مشعل : ماترد من الإزعاج ياخي لاتنرفزني معاها امي وخواتي عبدالرحمن : تخبر مو متعوده تطلع لحالها مشعل : لي ساعه جالس نشف ريقي جب لي شي ابلعه عبدالرحمن : ياليل البلشه وش تبي مشعل : قهوه وشاهي وعلوم رياجيل يالكلب عبدالرحمن : طيب ليه السب وين الروح الرياضيه مشعل : قاعد تضيع الوقت ماتعرف تسوي شي عبدالرحمن : الصراحه ماحب ادخل المطبخ بس عشانك مشعل : امش انا وياك نتفنن دخلوا للمطبخ وقعدوا يحوسون فيه. عبدالرحمن : تبي قهوه عربيه مشعل : ايه عبدالرحمن : ماعرف اسويها مشعل : وراه تسألني اجل عبدالرحمن : تبي قهوه تركيه؟ مشعل : اي شي يابن الحلال عبدالرحمن : ماعرف اسويها مشعل : طيب تذكر طريقتها ؟ عبدالرحمن : والله انا دحين ناسي ياولد مشعل : انسدت نفسي الله يسد وجهك عبدالرحمن : تدري شلون خلنا نشب نار بالحديقه ونسوي شاهي جمر مشعل : ابي قهوه مو شغلي عبدالرحمن : الليل طويل نسوي كل شي ماعليك مشعل : مو شغلي ابي قهوه حالا بالا زالا عبدالرحمن: يلا ضف وجهك وانا وراك مشعل : واهم شي الحلا اذا ماجبت حلا ابمشي واخليك عبدالرحمن : ليش ياربي تبلاني بواحد راعي كيف ، من وين اجيب لك حلا مشعل : دبر نفسك طلع مشعل وشب النار ، عبدالرحمن اخذ الأغراض وطلع نزلهم بالصاله وتأفف : والله مالي خلق اروح اشتري له حلا، خل اشوف غرفة ساره يمكن فيها. دخل غرفتها وابتسم بدون شعور لما شاف صورتها الكبيره ماخذه مساحه من الجدار : بس ليش مايله الصوره ؟ اتجه لآخر الغرفه كان فيه ثلاجه صغيره فتحها ، كانت مليانه للأخير المأكولات بأنواعها واشكالها ، صفر وضحك : والله مالومك يوم تنحشرين بغرفتك سوبرماركت ماشاءالله غير انها رايقه وتفتح النفس اخذ شوي له ولمشعل واتجه للسرير نزلهم عليه وعينه ع الصوره : مايله لازم اعدلها منظرها مو زين. اتجه لها وحاول يعدلها بس ماقدر يجيبها يمين تروح يسار، نزلها كلها وسمع صوت شي طاح ، ناظر تحته شاف اوراق وصور كثيره ، اخذ الصور وكانت لساره لما كانت صغيره ومن مراحل حياتها ، بس في صوره شاذه بينهم ماقدر يتجاهلها ، صورة بنت في مقتبل عمرها جمالها هادي وجذاب ، لابسه فستان بنفسجي وشعرها منساب الى اسفل ظهرها، على بساطتها بالصوره الا انها سحرت عينه : لا اله الا الله ، من هذي ؟ 38 تعبي وتعب المتفاعلين بذمة كل من يقرأ بدون لايك وكومنت . اخذ الصوره وقام ورجع الأوراق وباقي الصور مكانهم، جلس ع الكرسي وسرح بصورة البنت ، ذبلت عيونه وارتخى حاجبه من كثر ماناظر فيها ، كانت تضحك وماسكه بالونات وواضح انها بحفله كان فستانها طويل وناعم وبأكمام طويله ، وراسم جمال جسمها رسم وشعرها الطويل والكثيف بسواده الليلي زايدها جمال ، ملامحها حاده وعيونها كبيره ورموشها كثيره بشرتها ناعمه وخدودها متورده ، اما ضحكتها شي ثاني تماما ، ضحكتها لحالها جذبته عن باقي تفاصيلها ، فرك عيونه بقوه لين اوجعته وتغبش نظره : انا وش قاعد اسوي ؟ عكس الصوره لعله يجد شي ثاني ، استغرب من المكتوب " 20-5-2012 اجمل يوم بحياتي ، الله يخليك لي ساره " عقد حواجبه ، معقوله هالصوره من خمس سنوات ؟ مسح دقنه وشرد ذهنه ، الصوره من جمالها كأنها قبل ساعتين! طلع بوكه ودخلها فيه : الصدق اني ما استحي ولا انتخي ولا يجي مني رجاء ، كيف سمحت لنفسي اناظر وحده ماتصير لي ، لو احد يناظر بساره كذا قسم بالله امصع عيونه ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بس. انتبه على صوت ضرب برا ومشعل معصب : عبدالرحمممممن انتبه واخذ الحلا وطلع له بسرعه : معليش مشعل : سبعه اشتلوك وشدقوا لحيك قول امين عبدالرحمن : مدري وش قلت لكن امين شبوا النار وعملوا قهوه وشاهي وتحلوا ووسعوا صدورهم ، بعد ساعتين مشعل وقف وهو يتثاوب : والله دايخ ماشوف الطريق مالي خلق اجيب خواتي. عبدالرحمن : خلاص انا اجيبهم مع ساره مشعل : زين بكلمهم واقولهم ينتظرونك طلع مشعل وكلم خواته وعطاهم خبر ، عبدالرحمن سرح بالنار اللي قدامه وباله مع الصوره اللي شتت تفكيره، طلعها من جديد ودرس كل جزء فيها ، دخلها بسرعه وقام طفى النار وهو يردد : اعوذ بالله انا وش صار لي والله عيب اللي جالس اسويه. طلع وركب سيارته وتوجه للمول ، اول ماوصل شافهم جالسين وينتظرونه، وقف وركبت ام مشعل جنبه والبنات سلموا ركبوا ورا. عبدالرحمن : كيف حالك ياعمه ام مشعل : بخير جعلك بخير وشلونك انت وعبدالعزيز عساكم طيبين عبدالرحمن : ابشرك الحمدلله بأفضل حال ام مشعل : ياربي لك الحمد ، عاد لاصرتم بأفضل حال تقومون تزعلون خيتكم ؟ عبدالرحمن ضحك : ماعاش اللي يزعلها. ساره شهقت وعبدالرحمن ضحك وام مشعل ضربت ايده بخفيف : من رحنا وهي تبكي وانت مزعلها وتضحك عبدالرحمن : اعرف لها انا ماعليك. وصلهم بيتهم ونزلوا ، ساره ركبت جنبه وتناظر للطريق وساكته عبدالرحمن : اقسم بالله اسف اسف اسف كل اللي اسويه لمصلحتك انا خايف عليك لا اكثر ، بس انتي قوليلي وش يرضيك واسويه ساره : تطلع امل ! 39 عبدالرحمن : اقسم بالله اسف اسف اسف كل اللي اسويه لمصلحتك انا خايف عليك لا اكثر ، بس انتي قوليلي وش يرضيك واسويه ساره بحده : تطلع امل ! وماتتدخل فيها لأن لها رب ولها ام واب يحاسبونها. عبدالرحمن : وانا وش ذنبي ؟ اهل البنت مايبون يتنازلون ساره : لازم كفاله بس اهلها مايبون يدفعون ، فأنت طلعها وهي بترد لنا الفلوس اذا طلعت عبدالرحمن : اذا بغيت اسوي شي اقدح من راسي ولا انتظر المقابل من احد ، وعيب تقولين لي ترجع لك فلوسك ساره مسحت دموعها وتكلمت : ادري انك كريم وفيك الخير وقصدي ابي اقنعك بس ، تكفى عبدالرحمن كملت برجفه واضحه بصوتها : والله العظيم انها مسكينه البنت اللي شفتها بهيئة ولد شرير هذا قناع بس بداخلها انسانه بريئة طفله مكسوره وضايعه ومالها احد غيري عبدالرحمن تنهد وسكت. ساره فقدت الأمل وعورها قلبها من جديد. عبد الرحمن : ابشري. ناظرت فيه بصدمه : اححححلف عبدالرحمن : كل اللي تبينه بصير ساره ماتمالكت نفسها وباسته بكل فرحتها وضحك : ياربي بغيت اصدم ابعدي خلاص ساره رجعت مكانها : الله يسعدك دنيا واخره يارب عبدالرحمن تنحنح وهو يتذكر الصوره : اقول ساره ، كم عدد صديقاتك وش اسمائهم وش مواصفاتهم ساره : لاياشيخ قلة ادب انك تسأل هالسؤال عبدالرحمن : لاتفهميني غلط انا قررت اتزوج ، وابي من صديقاتك ، ومن حقي اعرف مواصفاتهم واخذ المواصفات اللي ابيها. ساره : وش مواصفاتك ياطويل العمر. عبدالرحمن ارتسمت على شفايفه شبه ابتسامه : حلوه ، حلوه بزياده ، فيها كمية براءه مو طبيعيه ، بعيونها لغز ، عجزت احله ، بعيونها متاهات ودروب ودول وعواصم ، اما ضحكتها ، ياوجه الله. ساره : اسم الله عليك شفيك عبدالرحمن انتبه على نفسه : ماعليك قاعد اتفلسف ، يالله من صديقاتك ؟ ساره : انا ماعندي ولا اعرف صديقه غير امل عبدالرحمن : لالا تذكري قبل سنوات من كان معاك ساره : قلت لك ماعرف غير امل عبدالرحمن : ياليل ذا البويه اللي مناشبتنا بكل شي ، يعني تبين تقنعيني ان مالك صديقات بالجامعه وكلاسك ع الأقل! امل : زميلات فقط والعلاقه سطحيه كان بيتكلم بس وصلوا للمكان المطلوب وشهقت ساره : السجون ؟ بنطلع امل الحين عبدالرحمن : الحين بنطلعها. نزلوا ودخلوا للمركز رغم ان الوقت متأخر الا ان عبدالرحمن اقنعهم ، وقع على دفع المبلغ كامل وباقي توقيع امل ، ساره طايره من الحماس ومو مصدقه. دقايق ودخلت امل وتغني اول ماشافت عبدالرحمن كشرت، صرخت بفرحه لما شافت ساره فتحو ايديها وضمتها ساره بقوه. ساره : امل ، مبروك بتطلعين على كفالة عبدالرحمن امل انصدمت و تلعثمت : ها عبدالرحمن ؟ مين عبدالرحمن ساره تأشر عليه : عبدالرحمن اخوي ! 40 امل : انا اكبر من اني انزل نفسي له واصلا من طلب منك تطلعني ساره عصبت : امممممل ؟ امل ضحكت : والله امزح، والله استانست ليه الكذب ضمت ساره من جديد وهمست : شكرا ساره ، ماخاب ظني فيك ، وقفتك معاي ماراح انساها. ساره : اشكري عبدالرحمن امل : مابي عبدالرحمن صافح الظابط : يعطيكم العافيه ماقصرتوا ناظر لساره : انتظركم لاتتأخرون ساره : يلا خوذي اغراضك وتعالي امل انقبض قلبها ولمعت عيونها لما تذكرت ايلاف : خلاص مابي اطلع ساره : مهبوله انتي امل : لاتظغطين علي ساره ساره بحده : يامجنونه شفيك انتي شفيك ؟ كنتي بتطيرين من الفرحه قبل دقيقه امل تردد صوت براسها : جلستي عند ايلاف ماراح تنفعها ، الأفضل اني اطلع واساعدها شوي شوي لين تطلع. ساره : امل لاترفعين ظغطي امل : خلاص ، خمس دقايق وبجيك ساره : اوك انتظرك طلعت امل للزنزانه اللي جمعتها بإيلاف ، شافت ايلاف جالسه وسرحانه بإيديها ، انكسر خاطر امل عليها للمره المليون ، جلست جنبها وترددت الف مره قبل لاتقول لها ايلاف : شفيك امل : بطلع ايلاف ابتسمت وبان الفرح بعيونها : جد امل الف الحمدلله مبروك وربي فرحت لك رغم اني بفقدك وبفقد اجمل لحظات عشتها بالسجن امل ملامحها جامده وعيونها تلمع همست : ايلاف انتي اختي حتى لو كانت الفتره بيننا قصيره ، انا عند وعدي ، ماراح ارتاح الا اشوفك خارجه واشوف مكانك زوجك واهله كلهم ، انا يمكن ربي حرمني من ام واب واخوان لكن واثقه تمام الثقه انك انتي وساره بحياتي نعمه وتعويض. ايلاف ماتحملت وحضنتها وبكت ، وكأنها تقول لاتتركيني ، امل بادلتها وهي تمنع دموعها اللي مانزلت الا على ايلاف ايلاف ابعدت عنها ومسحت دموعها : يالله لاتتأخرين على اهلك امل : مو اهلي ، ساره واخوها ايلاف : ماتدرين يمكن يصيرون اهلك امل تذكرت ابوهم وكشرت : اسم الله علي ناقصه انا ايلاف ضحكت : استودعتك الله امل : اشوفك على خير سلموا ع بعض وطلعت امل وعشان ماتنسى او تتكاسل او تضعف قالت بصوت عالي وسمعتها ايلاف : نذر علي ماتقعدين بهالسجن اكثر من شهرين طلعت وهي تحس صار على عاتقها هم كبير لأنها نذرت لازم تفي بنذرها وتطلع ايلاف، اما ايلاف بكت امل، ومو اول مره تبكي ، لكن هالمره بكت على شخص يسوى ركبت بسيارة عبدالرحمن ورا ساره وكانت منزله راسها والضيق واضح عليها عبدالرحمن : وينها اللي بغت تموت قبل دقايق امل : تعرفت على وحده وعز علي فراقها عبدالرحمن : اكيد مجرمه مثلك امل : لا ويمين الله انها مظلومه ولها سبع سنوات ماحد سأل عنها عبدالرحمن : وش قضيتها امل بدون ماتحس قالت لهم قصة ايلاف كلها من البدايه الى النهايه ، بقهر وصوت راجف وكأنها صاحبة القصه. Like فيتامين سي غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 08-03-18, 03:53 PM #10 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي 41 امل بدون ماتحس قالت لهم قصة ايلاف كلها من البدايه الى النهايه ، بقهر وصوت راجف وكأنها صاحبة القصه. ساره مامسكت دموعها ، عبدالرحمن رق قلبه : معقوله في اهل كذا امل ضحكت وضحكت معاها ساره وضحكتهم الباهته ولسان حالهم يقول عبدالرحمن على نياته، مايدري ان الثنتين اللي معاه اكثر ثنتين عانوا من اهاليهم. عبدالرحمن : قلت شي يضحك ؟ وقاحه امل : انتظريني يا ايلاف والله ما اتركك عبدالرحمن بعد طول تفكير : بدرس موضوعها من جديد مع زوجها واهله وقضية المخدرات ، وبشوف كيف نقدر نساعدها. امل بعدم تصديق : معقوله عبدالرحمن طنشها وكمل يسوق امل بسخريه : ماصدق يطلع فيك خير ساره : لما دفع فلوس وطلعك مو خير ؟ امل : لا ، عشانك بس عبدالرحمن : الله يقدرنا على فعل الخير امل : لاتتدخل بموضوع ايلاف انا بحله لحالي عبدالرحمن : اوك مو مشكله حليه وانا بساعدك امل : لا مستحيل ما اثق فيك عبدالرحمن : مو لازم تثقين امل : ياليييل هذا يبي له تكسير راس عبدالرحمن : بيتكسر راسك اول لو ماسكتتي ساره بصرخه : خلااااص ، اسكتوا كلكم فريتوا راسي حشا توم وجيري ماسووها ، انا متأكده لو تشوفكم ايلاف تتناقرون عليها كذا عافت الطلعه كلها امل : سكتي اخوك وبعدين سكتيتي عبدالرحمن سحب بريك متعمد وصقع راس امل بالكرسي مسكته بألم وصرخت : جعلك للمرض اللي مايلقون له علاج عبدالرحمن بنبره حاده الجمتها : اي كلمه زياده تحملي اللي بيجيك ! امل سكتت وساره معصبه عليها. وصلوا بيت امل ونزلت بثقل ماتبي تقابل اهلها لكنها مجبوره ، عبدالرحمن كان بيمشي واستوقفته ساره : لحظه ، لاتمشي ، خل ننتظر عبدالرحمن : وش تنتظرين؟ ساره حاسه بشيء وتبي تتأكد منه : معليش ادري طولتها معاك بس دقيقه انتظرني. نزلت ودخلت وفعلا ماخاب احساسها ، شافت امل بيدين ابوها رايحه فيها وامها من بعيد واقفه وتضحك ، اسرعت لأمل وحاولت تنقذها منه لكنه زاد بضربها وكان يردد : فضحتيني الله لايوفقك ليش طلعتي من طلعك. امل ساكته مانطقت ولا حرف ومافي اي تعبير بوجهها. ساره صرخت بأعلى صوتها : اتررررررررككككككههههههههه هههههااااااا عبدالرحمن فز قلبه نزل بسرعه ودخل شافهم اثنينهم تحت ضرب ابو امل هجم عليه بسرعه وطيحه وجلس فوقه ولكمه بكل قوته على خده وناظر لساره : خوذيها واطلعوا بسرعه. ساره اخذت امل اللي شبه جثه وطلعتها، وقف عبدالرحمن وناظر لأم امل اللي تحولت نظراتها الساخره لإعجاب لما شافته. طلع وتركهم وهو مستغرب من هالعائله ، الأم دمها بارد ولاكأن بنتها اللي تنضرب ، الأب شكله غريب وضربه ثقيل ، امل رغم اللي شافته هاديه ولانزلت لها ولادمعه. 42 ركب بسيارته وكانت ساره جالسه بالخلف مع امل. عبدالرحمن : ردة فعلهم طبيعيه يوم يومين وبيجون يراضونك ساره : لايجون اصلا هي تبي الفكه منهم عبدالرحمن : انتي محاميتها ؟ على اي اساس ماتبيهم ؟ في بنت بالدنيا ماتبي اهلها ؟ امل ببرود : انا ! عبدالرحمن : الله المستعان ، دامك بعتي انوثتك ماستبعد تبيعين اهلك ، انتي اصلا من غرائب المجتمع ساره : خلاص لاتطولها بتجي تعيش عندنا لين يصير خير امل : لالا يابوي خير عندكم ؟ انا عندي شقه صغيره ودوني لها عبدالرحمن : اللي جيتك وانتي فيها ؟ ساره انصدمت : متى جيتها عبدالرحمن : كنت ابي اخذها للشرطه تعترف ساره : لا امل ماتظلين لحالك فيها امل :ساره لاتظغطين علي ساره : طيب بس الليله تعالي عندي عشان الوقت تأخر ، وبكرا روحي للشقه امل : طيب وصلوا لبيتهم ونزلت ساره وامل ، عبدالرحمن ظل بالسياره وهو متضايق : مامنها فكه ، كنت ابي ابعدها عن ساره واثرها قربت اكثر ، وفي بيتنا بعد ؟ لازم اكثف المراقبه ! شاف عبدالعزيز ينزل من سيارته ومو منتبه ناداه : عزوز عبدالعزيز : هلا عبدالرحمن : وراك مستعجل عبدالعزيز : ولا شي عبدالرحمن : اسمع ترا امل عندنا عبدالعزيز وهو يتذكر : امل اللي ؟ طعنت رزان ؟ عبدالرحمن : ذاكرتك قويه رغم الظروف عبدالعزيز : وش تسوي عندنا ؟ عبدالرحمن : طلعتها بكفاله عبدالعزيز : مجنون انت عبدالرحمن : اختك طفشتني ، مو هنا المشكله ، المشكله ان اهلها رفضوها وضربوها لما راحت لهم ، قامت ساره قالت لها تعالي عندي عبدالعزيز : وهي ماصدقت خبر على طول وافقت؟ ماتستحي على وجهها ماتقول بيت كله شباب ؟ عبدالرحمن : الا رفضت لكن ساره لزمت عليها الليله ، وبكرا تطلع لمكان ثاني. عبدالعزيز : الله يعيننا عليها عبدالرحمن : ويهدي ساره. ➖ الساعه 8 الصبح : دخلت نوف بمكتبها ونزلت شنطتها وعباتها وتثاوبت : ااه يازين النوم ، الله يعين اي احد يبدأ دوامه الصبح. لبست سكرابها وجلست بمكانها وسندت ظهرها ، سرحت ونعست عيونها بدون ماتحس غفت ومال راسها ،مرت دقيقتين وفجأه فزت بخوف لما افزعها الضرب ع الباب دخلت ممرضه : دكتوره نوف يبغونك بالطوارئ نوف ماستوعبت بس طلعت وركضت معاها ، وصلت للطوارئ ودخلت احدى الغرف شافت بنت ع السرير وتتقلب من الألم واللي حولها يهدونها، قربت لها ومسكت ايدها وكانت محروقه وكلها لونها بني صرخت ع الممرضات :عطوني ابرة مسكن بسرعه تحركوا وجابو لها الأبره وحقنتها من ايدها الثانيه وارتخت البنت ونامت ، نوف عقمته وعالجته لها ومن كثر وجعها كانت تأن وهي نايمه ، نوف عورها قلبها : وين اهلها الممرضه : جابها واحد وهو برا الحين نوف طلعت تدوره وشافته وانصدمت! 43 نوف شافت شخص باين حالته ع قده والخوف بعيونه وينتظر اي خبر عن البنت اللي داخل. تقدمت له بهدوء : السلام عليكم ، معاك الدكتوره نوف ، ممكن اعرف مين انت وايش علاقتك بالبنت ؟ الشاب : انا سيف ، البنت اللي داخل ماعرفها ولا ادري عن اسمها وماعرف عنها الا انها بنت جيراننا نوف انصدمت : ماتعرفها طيب كيف جبتها ؟ سيف : والله يادكتوره ماعرفها سمعت صراخها ودخلت بيتهم وجبتها نوف : دقيقه دقيقه ، مافهمت شي علمني بالتفاصيل سيف : هم جيراننا والجدار بالجدار وكل يوم اسمع صراخ وكلام وانواع الضرب والشتايم وشي لايعقل! نوف : اي وبعدين ؟ سيف : اليوم كنت جالس بأمان الله الا اسمع صوت ضرب وطخ وطاخ وطيخ ولا تصرخ ذيك الصرخه اللي كل الحي سمعها ، بس للأسف ماحد اهتم غيري نوف : وش سويت سيف : جاني فضول قلت ياولد البنت صرختها موطبيعيه ، قمت وصعدت ع الجدار وسرقت نظره وانصدمت وشاب شعر راسي لما شفت ايدها مولعه نار نقزت عندها بدون شعور ، الحمدلله كان في مغسله قريبه سحبتها وحطيت ايدها تحت المويا وطلع الصوت ذاك تشششششششششش نوف : لوسمحت تكلم زين ترا الموضوع جاد ومافيه هبل سيف : والله اتكلم صدق شفتها تنازع بين ايديني دقيت ع الأسعاف ، حاولت انقذها بدون مستشفى لكن يالله نوف : تصرفت صح لما استدعيت الأسعاف لأن حروقها من الدرجه الثالثه سيف : حتى بالحرايق فيه درجات نوف : ايه ، واخطر شي الدرجه الثالثه لأنها تتلف الجلد والعظم والأعصاب سيف : يادفع البلا يعني راحت يد البنت ؟ نوف : مع الأسف ،لكن نقول الله كريم سيف : لاحول ولاقوة الا بالله ➖ عند امل ، صحت وناظرت الغرفه اللي هي فيها وتذكرت اللي صار ، قامت وشافت ساره نايمه ع الأرض راحت لها وقومتها وحطتها ع السرير وغطتها كويس وطلعت ، دخلت دورة المياه اعزكم الله وغسلت وجهها وطلعت ، حست بطنها يمغصها من الجوع دخلت المطبخ وابتسمت لما شافت توست : اكيد ساره مطرفته لي. اخذت منه وطلعت جبن من الثلاجه ودهنته : الحين لازم اسوي شاهي ؟ انا مدري وش الروقان اللي فيني رغم اني ماكله تراب لين قايله بس وافكر وش اطبخ في بيت العرب ، صدق وقحه ، خل اكل ذي اسد جوعي وعقب يصير خير. من وراها : اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، امل انفزعت وناظرت له : وجججججع عبدالرحمن : بويه وعديناها ، مجرمه وقلنا معليش ، عاقه بوالدينك قلنا الحساب عند الله ، بس مجنونه وتكلمين نفسك هنا تنقلعين برا موناقصنا مجانين بالبيت. امل : خذلك جرعة تراب سد بها حلقك ازعجتني الله لايوفقك عبدالرحمن بدون مايناظر فيها : يعني والله بصراحه الواحد مايدري وش يقول ؟ لييييش ماتتغطين ليييييش !! 44 امل : ليش اتغطى كلنا شباب عادي عبدالرحمن بقلة حيله : طيب سوي لي توست معاك قبل ماروح للدوام طلع جلس بالصاله. ثواني وطلعت له ومعاها التوست وعطته : بالعافيه عبدالرحمن اكلها وتغير وجهه : وش حاطه امل : خليط جبن وقشطه ومربى ولبنه وعصرة برتقال يعني فيتامينات شرايك بالله عبدالرحمن : نشكر لك تعاونك ولاعاد تتعاونين معانا امل ضحكت بضحكتها الرنانه اللي تجبر اي احد يضحك معاها، ضحك عبدالرحمن وحس ضحكتها مألوفه عليه، وحس انها هي نفسها الضحكه اللي طلعته من طوره وخلته انسان ثاني، طرد افكاره لما طلع ابوه وامل ارتبكت وتغيرت ملامحها لما شافته. ابو عبدالعزيز :وش هالزين اللي جايبه لي على هالصبح ، حياك الله اموله عبدالرحمن انصدم : تعرفها ؟ امل نزلت نظرها وخايفه من شيء ابوعبدالعزيز : كيف ماعرفها صديقة سارونه الغاليه عبدالرحمن : وين شفتها ابي افهم ؟ توقعت ماحد يشوفك غيري لكن ماشاء الله طلعتي من زباين الوالد امل ماتحملت دخلت للغرفه ولبست عباتها واخذت اغراضها بتطلع لكن صدمها عبدالرحمن : لاتطلعين امل : لازم اطلع لااازم عبدالرحمن : ابوك قالب الدنيا عليك وعرف مكان شقتك القديمه ، كانت خيره لك لما جيتي عندنا. امل ناظرت لأبوهم نظرات حاده ودخلت وعبدالرحمن اتجه لأبوه وهمس : لو يدري جنس مخلوق ان امل عندنا تحمل اللي بيصير يايبه ، والله مايصير خير. ابوعبدالعزيز ؛ ليش كل هالأهتمام فيها ترا كلها بنت شوارع انت تدري وش قصتها تخيل... قاطعه عبدالرحمن بحده : اذا الكلام بأعراض الناس يرضيك انا مايرضيني ! طلع وتركه ، ابوه اتجه لغرفة ساره وطق الباب : ساره طلعت امل : ساره نايمه وش تبي؟ ابوعبدالعزيز مرر اصابعه على خدها : عمري ماشفت اجمل منك انتي وساره امل : دحدر لا تخليني ادخل السجن مره ثانيه ابوعبدالعزيز نزل اصبعه لرقبتها ماحس الا هي تنسحب وتلتوي عكفتها امل بكل حيلها لين سمعت صوت طقة عظامه استانست دخلت وقفلت الباب : يسس كسرت ايده. ابوعبدالعزيز تغيرت ملامحه من الألم وطلع وهو يتوعد فيها. ساره فزت : سمعت صوت ابوي اممممل والله سمعته لايدخل قفلي الباب وقفلي الشباك وقفلي كل شي امل جلست جنبها وضمتها : اسم الله عليك اكيد حلمانه ارجعي نامي مايقدر يسوي شي كسرت ايده وخليه يقرب مره ثانيه ساره مسحت دموعها وشربت مويا . امل : ترا ماراح اطلع من بيتكم ادري فشيله لكن وربي غصب عني ساره : اشش الكلام ذا لاتعيدينه خوات حنا وبيوتنا وحده امل : مشكلتي مع اخوانك يكرهوني ساره : صدقيني اخواني مايكرهونك متأكده يكرهون تصرفاتك بس امل ابتسمت : يازينك وانتي توك صاحيه وتعززين لي. ساره : نتفاهم بعد الفطور. 45 نوف كانت ترقب ملامح البنت المحترقه ، كانت تأن وتتألم فتحت عيونها ببطئ وطاحت بعيون نوف: ايدي تعورني نوف ارتاحت : الحمدلله على سلامتك لاتخافين مافيك شي اوجاع بسيطه وبتروح تدريجيا ، اهم شي تحملي انتي ، بس قولي لي اسمك اول شي البنت : اسمي هيام ،وين عمتي وينها نوف : مو عمتك اللي جابتك هيام : مين اجل نوف : تذكري هيام استرجعت الأحداث وتوها تستوعب : مدري شفت شخص غريب وايدي كانت مولعه وحسيت انها نهايتي وش صار لي ؟ نوف : اي الشخص اللي جابك هو ولد جيرانكم سمع صراخك وانقذك هيام برجفه :امانه لايعرفون انه انقذني بيذبحوني انا وياه نوف : حلوه هذي ليش يشوفك تموتين ويسكت ؟ الحين قولي لي من اللي احرقك ؟ هيام : انا احرقت نفسي نوف : لاتكذبين لمصلحتك هيام : والله ما اكذب رجعت تأن وتتألم وتبكي وغطتها نوف وعطتها ابرة مسكن وطلعت. سيف : امشي ؟ ترا طفشت نوف : تقدر وتجيب اي احد من اهلها سيف : طيب هي كيفها ؟ نوف : الحمدلله تتألم سيف : الحمدلله على كل حال بس ليش انتي مستانسه وتحمدين الله على المها ؟ نوف :بما انها حست بالألم يعني الأعصاب سليمه ماتلفت سيف : اللهم لك الحمد يالله مع السلامه مشى خطوتين ورجع : اقول يادكتوره هي وش اسمها ؟ نوف : اسمها هيام سيف : زين بقول لأهلها. ➖ وصل لبيتهم واتجه لبيت جيرانهم " اهل هيام " طق الباب وفتحت له وحده تصارخ وعرفها سيف كانت معروفه بالحاره اسمها ام عيسى : هياموه جعلك للمرض وين انقلعتـ.. سكتت لما شافته : هذا انت يالكلب سيف : بسم الله عجوز قريح وش جابك هنا ام عيسى : هذا بيت اخوي انت وش تبي ياللقيط سيف ابتسم ببرود وقلبه يحترق : وش تصير لك هيام ؟ ام عيسى : بنت اخوي بس وش عرفك فيها سيف : وين امها وابوها واخوانها ؟ ام عيسى مسكته من ايده بقوه : قسم بالله احد يدري ياويلك سيف دفها : لاوالله خوفتيني بصراحه ، انتي اللي احرقتيها وانتي اللي كنتي تعذبينها طول الفتره اللي راحت صح ؟ ام عيسى تصنعت الخوف : محترقه ؟ اعوذ بالله انا اعذب يتيمه ليش ؟ تكفى ياولدي ودني لها سيف : تخسين ماني ولدك وماني خبل تمشيني بمزاجك ، واللقيط اللي تشمتي فيه بيعلمك ان الله حق ! دخل بيته وتركها وراه خايفه وتدعي انه مايتكلم. سيف جلس وحط ايديه على راسه وكلمتها زي السهم اخترقت نبضه وقلبت مواجعه رغم انه مو اول مره يسمعها " ياللقيط " كل مره يسمعها يحس حزنه ووحدته تتزايد ، انتبذوه المجتمع بسبب ذنب مو ذنبه ، رغم كل اللي مر فيه كان متفائل لمستقبل افضل ودرس وتعب وطلع بأعلى المعدلات واخذ الشهاده وتخرج بأمتياز لكن نهاية تعبه جلوسه بنفس البيت اللي حضنه وحيد لأكثر من 20 سنه..