كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى - الفصل 3 - بقلم rwaya roz | روايتك

اسم الرواية: كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى
المؤلف / الكاتب: rwaya roz
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

11 ملك : مادري ليش فاتحين شركه انت واخوك دام هذا اسلوبكم مع الناس ، عموماً انا جايه اقدم وظيفه وهذا ملفي ادرسوه واذا وافقتو اعطوني خبر ، واسفين ع الأزعاج حطته ع الطاوله وطلعت وهي معصبه لأن كل محاولاتها بائت بالفشل ، بنفس الوقت زادت رغبتها بالأنتقام. اما عبدالرحمن اخذ نفس ومسح ع وجهه : ياربي ليش انا صاير كذا ؟ الله يسامحك ياساره ، بس ساره مالها دخل كله من الـ*هذيك البويه , استغفر الله جاه اتصال منتظره ورد بسرعه : هلا عمر ! ها بشر ؟ لقيتو مكانها ؟ لا والله ما انتظر لبكرا وعليّ الحرام ماتنام اختي بالسجن ، طيب طيب ، ثواني وجايكم طلّع بسرعه وركب سيآرته ورآح وهو يكلم وباين اللي متحمس ومسترسل بالكلام تحت انظار ملك وسامي. عند نجُود وخواتهآ : نوف وبشاير وهديل نجود : ليش ماجت امي معاكم نوف : تعبانه وانا اخذت اجازه عشانك نجود : يابعد عمري هديل : جعلني افدا بطنك صايره كيوت بشاير : وش الجديد من يومها كيوت نجود وهي ترجع شعرها وراء : ماجبتو شيء جديد نوف : وش تقول ملك بتجي ! نجود : عندها شغله تخلصها وتجي نوف : والله لها وحشه هالبنت نجُود : وانتي بعد دايم تسأل عنك نوف : والله نفسي نرجع مثل قبل بس ظغطني الشغل دخلت ملك وكانت سامعتهم : وش هالزياره الحلُوه ؟ قامو كلهم سلمو عليها بلهفه ونوف قرصتها : يالقاطعه لاتكلميني ملك : اخخ طيب قبل شوي كنتي بتموتين من شوقك لي نوف : اسحب كلامي ما احبك بشاير : لا ملك موتي تكفين ملك : بموت الحين حسافه ماتحبني نوف نوف : ويحصل لكم الدكتوره نوف تحبكم بشاير : كولي هوا بالله ملك : اخبآركم بالمستشفى نوف : الحمدلله ، والله ياتجينا حالات الله العالم فيها نجود بضيق : ياليتني اقدر ازور المستشفى واخذ معاي ورده لكل مريض هديل : يرحم امك لاتنكدين علينا كلها كم شهر وبتطلعين من العده وبيجيك ولد او بنت يملون حياتك وعقبها زوري اللي تبغين ملك : وش تبغون عشاء بشاير : عادي اي شي ملك : تبون مشاوي ؟ هديل : لا امس اكلنا ملك : طيب شاورما او رز ؟ بشاير : لا هذي ولا هذي ملينا منهم ملك : طيب وش تبون نجود : اي شي ملك : شاورما ولا رز ولامشاوي نوف : اي شي ملك : قسم بالله عاد ماتاكلون ولا شي وخلو العبط ينفعكم بشاير : حبيبتي العشاء علينا وبعد شوي بيوصل ملك : الحمدلله ضيوف خفيفين ظل بشاير : يازفت ترا اكنسل الطلب واخليك تطبخين ملك : انتي الخسرانه ماعندنا شي مطبخنا يصفر بشاير : تطلبين ع حسابك الله لايهينك ملك : لاحول خلاص اسفه نجود : كفو خواتي ملك : لاتخليني اطردك انتي وخواتك نجود : اسفين ملك : كفو يا انا. 12 عند امل كانت جالسه وتشيّش وسرحانه بعالم ثاني تماماً ،طقّ الباب وقامت بدون تفكير ، ولا حتى سألت مين ، نفسر تصرفها على انه برود وعدم اهتمام وعدم خوف ، ومستسلمه للي بيصير سواءً كان اللي خلف الباب بينفعها او يضرها ، فتحته وبغمضة عين دخل شخص وقفل الباب قفلتين رجعت وراء وبصرخه : منو انت وش تبي التفت لها وطاحت عيونه بعيونها بالبدايه ماعرفته لأنه كان لابس بدله رياضيه وكاب مغطي وجهه ، شاف منظرها كشر وصد عنها وحد ع اسنانه وهو يناطر بالشقه كلها :تحسبين ماحد يقدر يوصلك اذا جيتي هنآ ؟ امل عرفته : وين ساره ليه ماجبتها ؟ مسك معصمها بقوه وقرب لها همس : مدري كيف اعاملك ! ماعندي خبره بمعاملة الحيوانات امل : بتتعلم مع الوقت عبدالرحمن ضحك بداخله وصد مايبي يناظر فيها اكثر لإنها عادي عندها وهو مايرضى : بتجين معاي للشرطه امل : ليش وش انا مسوي ؟ عبدالرحمن بحده : امل امل : امل مين ؟ انا سلمان عبدالرحمن : شكلي بسوي شيء مايصلح امل : وش بتسوي يعني ؟ بتضربني ؟ حتى انا عندي عضلات شوف رفعت كمهآ كله الى ان وصل كتفها ورفعت ايدها تحاول تبرز عضلاتها بس مافي شي : ها شوف نزل راسه وابتسم وناظر لها بنص عين : كذبتي الكذبه وصدقتيها امل : اذا مستصغرهم خلني اضربك وبتشوف قوتي عبدالرحمن : طيب حاضر انتي اقوى وحده بالعالم ، لكن الحين بتروحين معاي للشرطه وتعترفيـ، قاطعته بصرخه : هيييه ترا عطيتك وجه وش شرطه وماشرطه انت وش دخلك بالسالفه اللي صارت عبدالرحمن دينه ودين اللي يرفع صوته عليه، وهو اساسًا معصب منها ومن تصرفاتها وبرودها وتدبيسها لساره بمشكله ، صفقهآ كف بكل مايملك من قوه انحنت من قوته وشعرها غطىّ وجهها. عبدالرحمن : انا اللي عطيتك وجه من البدايه وانا الغلطان اتكلم مع وحده مثلك شاف عبايه ع الأرض انحنى واخذها ورماها عليها بقوه : البسيها اخذ كوب مويآ وحطه على الشيشه لين طفت مسكها وضربها ع الجدار بقوه وشاف باكيتات دخان وشفرة حلاقه يدور شي يدل على ان اللي ساكن بهالمكان بنت مالقى : حثُالة مجتمع ! جت من جنبه انحنت بتآخذ شي وهو مشى بيطلع لكن مسكته من ايده ولفته لهآ مجرد مالف عليها حس بشي يحترق بوجهه ، حط ايده يتحسس المكان شاف دم كثير ، حس دقنه كله يتآكل من الألم والشفره بإيدها وفيها دم وواضح انها جرحته جرح عميق. امل خافت من الدم اللي ملى ايده حدة نظراته وتغير ملامحه اللي وراها شيء كبير، رجعت وراء ، وكل ماترجع خطوه كل ماتقدم لها خطوه ، الين لصقت بالجدار ، صار قدامها بالظبط غمضت عيونها بخوف وظغطت ع الشفره اللي بإيدها وابتسمت ابتسامه غريبه. رفعت ايدها والشفره فيها ، بتضربه لكنه مسكها وثبتها ع الجدار شبك اصابعه بأصابعها والشفره بينهم ، شد قبضته على ايدها وتعورت وبان الألم بملامحها ، رفعت ايدها الثانيه ومسكهآ ، شغلت كل حيلها عشان تبعده عنها لكنها ماكانت بربع قوته ، عصبت وطيرت عيونها عليه : اتركني يا.. عبدالرحمن بهدوء : يا إيش ؟ امل : ياحقير عبدالرحمن سكت وينقل بنظره بين عيونها ينتظرها ترتبك تستحي تنزل راسها تبكي اي شي ولكن كانت تناظر بجرأه، طاحت عينها على جرحه بخده واقشعر جسمها من منظره لكن مابينت ، نزل عيونه وانتبه كان جزء من صدرها مكشوف ، بدون شعُور قرب لها اكثر ومرر دقنه على خدهآ كله ارتجفت وتحرك شيء داخلها، ودفته بقوه لكنه ثابت صرخت بإذنه : انت مستوعب اللي قاعد تسويه؟ عبدالرحمن همس بإذنها : اي ، اداعب خويي فيها شي! امل : لا انت شكل مانفعت فيك الشفره يبي لك سكين بنص عينك انحنى وبآس رقبتها بنفس هدوئه انلجمت ، لكن سرعان ماتحوّل الهدوء الى شراسه لما المه الجرح وكأنه ينبهه بأن اللي جالس يسويه غلط لكنه عاند وباسها بوسه ثانيه. امل : ابعد ، تكفى خلاص والله تعبت حرام عليك عبدالرحمن رجع خطوتين وتنحنح : طلع صوتك الطبيعي اشوف ، حسستك بأنوثتك صح ؟ تبين ازيد اكثر واخلي الأنوثه تطلع من عيونك ؟ اخليك تصارخين بأعلى صوتك معترفه انك انثى وانك مهما سويتي بتبقين انثى ؟ امل بنبره خشنه : انت البنت موب انا ! عبدالرحمن زاد غليله لكنه اكتفى بإبتسامه غامضه : الأيام بيننا وبتثبت مين البنت ، سكت شوي ومرر اصبعه على جرحه وهمس وعيونه بعيونها : ولا تدرين ! الأيام مالها دخل ، انا اللي بثبت لك انك بنت عطاها ظهره وبصوت غاضب : ثواني بس اذا ماكنتي بالسياره بيجيك علمً ثاني.. طلع ولبست عباتها وغطاها وطلعت وراه وكل مافيها يرجف؛ لكنها تداركت نفسها ورجعت لوضعها. ركب بالسياره وقعد يسترجع الموقف اللي صار بينهم ويمسح على جرحه مانتبه للدم اللي مالي ملابسه ودقنه وايده ، ركبت جنبه مانصدم ولاستغرب ،والتزم الصمت ، شغل السياره ومشى. امل نزلت نقابها وحطت سجاره بفمّها ، انتبه على صوت الولاعه وناظر لها ، سحب الولاعه والدخان من فمها ورماهم من الشباك. امل : وجع يوجعك يالحمار عبدالرحمن : ماتدخنين بسيارتي امل : لو تجربه ماتلومني عبدالرحمن : مفهوم الرجوله عندك خشونه بالصوت وتدخين ؟ امل : ايوه يعني انت لازم تدخن عبدالرحمن : اذا الرجوله بالتدخين انا اعتذر مابي اصير رجال امل انقهرت : وش قصدك عبدالرحمن وقف عند الإشاره وناظر لها : وش سويتي لساره ؟ امل تتذكر : وش سويت ماسويت شيء ! عبدالرحمن : لاتكذبين ! انسجنت بسببك ، ندري انها بريئه وانتي المجرمه اللي طعنتي هذيك البنت امل بصدمه : يعني ساره ! سلمت نفسها وهي مظلومه ؟ عبدالرحمن : آها اقنعيني انك ماتدرين بعد ! امل : يارجال عليّ الملازيم مادري ! تبي اقول لك السالفه من اول ؟ عبدالرحمن : وانا وليش جايك من صبح ربي يعني بقابل وجهك ميت عليه ! امل : اسمع وانا اخوك عبدالرحمن خزها وصد عنها. امل : السالفه كيت كيت كيت عبدالرحمن : صاحيه انتي ؟ اتوقع كيت كلمه سحريه تفهّم الموضوع ؟ امل : ياغبي احنا شباب نفهم على بعض عبدالرحمن : اخذتي من وقتي كثير وياكثره عليك ، فخلصيني قولي واتركي الهبل لأن نهايته معي وخيمه ! امل : اصلاً انا متضايقه عشان ساره وقلبي يتقطع بس تعلمت فنّ الكتمان وكيف اخفي مشاعري عبدالرحمن: تراب عليك وعلى مشاعرك ! تراك جننتيني انتي وهرجك اللي مايخلص تكلمي لاتخليني انزلك وادعمك رايح جاي امل : لالا الصدق الصدق ، "قالت له السالفه كلها" عبدالرحمن : طعنتيها ! وانا موسمه بوجهي ! حشى مو بنت ولا رجال مافي انسان صاحي يسوي كذا انتي كائن غريب انا متأكد ! امل : انا مالي دخل اختك غبيه قلت لها مالك دخل واطلعي من الموضوع بس شكلها تحبني كثير. عبدالرحمن : والحين ياطويل العمر بتخيس بالسجن وتاخذين جزاك انتي والكلب ذاك ابو البنت امل : وليش تكسر بالكلام طويل العمر بتخيس بالسجن " ذكر " ، تاخذين جزاك انتي " انثى" ! عبدالرحمن مستغرب البرود اللي فيها : صدق صدق خليك شوي من ثقالة الدم ، انتي وين اهلك ؟ وين امك وابوك امل : ماتو! عبدالرحمن انصدم من اجابتها ، يدري انهم عايشين وحالتهم ممتازه ومو ناقصهم شي لأنه بحث عنها قبل لايزورها بالشقه بس الغريب ان امل موتتهم ، وصلوا للمركز واعترفت امل مع كامل الأدله. لما طلعت ساره وشافتها نزلت راسها : لاتزعلين مني امل : الا بزعل ! وماراح اكلمك خمس دقايق ساره ابتسمت وضمتها بقوه ودموعها بطرف عيونها امل ضربتها خفيف : انتي حماره وكلبه وكل شي ليش تسوين كذا بنفسك يعني اكيد انك كنتي عارفه بيكشفونك عاجلاً ام اجلاً. عبدالرحمن سحب ساره ومسكتها امل : لحظه ياخوي بقول لها كلمه وداعيه يمكن يقصون راسي عبدالرحمن بحده : بدون لاتلمسينها امل تركتها : الحين التبن ذي رزانوه ماماتت ؟ ساره : امل استوعبي السالفه مو استهبال ماتدرين وش بيحكمونك ! بس اوعدك ما اتركك وعد وعد وعد امل : تدرين اذا ربي كتب لي اطلع من السجن وش اول شي بسويه ؟ ساره : ايش ؟ امل : بطعن رزان مره ثانيه ضحك عبدالرحمن ضحكه رنآنه وناظرت له امل : شر البريه مايضحك ؟ عبدالرحمن كشر : وانتي تشوفين سخافتك تضحك مثلاً ؟ امل طنشته : لا صدق بطعن رزان وتموت لأنها مو راضيه تنزل من البلعوم ساره : اشربي مويا امل : محاولة فاشله عبدالرحمن اشر للظابط : الله الله فيها. الظابط : لاتوصي حريص امل : حسستوني اني مجرم ! عبدالرحمن : اسأل الله ان يعين كل شخص يعرفك. امل : ماحد يعرفني الا اختك عبدالرحمن : وهذي نهاية معرفتك فيها. ساره غمزت لها : ودعتك الله امل امل تلوح بإيدها : مع السلامه ساره طلع ومعآه ساره واتصل بعبدالعزيز يبي يبشّره لكن مارد ، ساره لاتسألونها عن شعورها وضيقتها. اما عبدالرحمن متأكد مليون بالميّه ان في سر بين امل وساره ولاماكانت كل هالتضحيه بينهم بغض النظر ان الصداقه تضحيه ، عنده احساس ومانعرف بيخيب او لا. بالمستشفـى : عبدالعزيز دخل لغرفة رزآن وماكان موجود الا امها مُرافقه سلم عليهم وماعرفوه ابد عبدالعزيز : انا عبدالعزيز صقر الـ. رزان انصدمت وامها كذلك ، اسم مر عليهم كثير ومعروف خافو من وجوده وهيبته وكل شي ماقدروا ينطقون ولا حرف. تنحنح : انا اخو ساره رزان بربكه : ساره مين عبدالعزيز : مو معقول ماتعرفينها ، اللي صارت بينكم مشكله ؟ رزان تذكرت وانقبض قلبها وتغيرت ملامحها خوف ماتوقعت ان ساره بيطلع وراهآ احد مثل عبدالعزيز من كثر ماهي خوافه وماعندها شخصيه. عبدالعزيز : ممكن تشرحين لي السالفه ؟ لأن الدنيا صارت فوضى يسجنون الناس بدون ماياخذون اقوال جميع الأطراف ام رزان : اي بيجون ياخذون اقوالها مير توها فاقت عبدالعزيز : ابي اسمع منها ، قولي وش صار بينكم رزان دمعت عيونها ومسكت ايد امها انتبه عبدالعزيز وضحك : والله مامعي سيف ولا معي مسدس اقتلك ، عادي قولي كل شي. سمع شهقتهآ واستغرب : اختي رزان وراه تبكين ! خايفه مني ؟ Like عبدالعزيز : خايفه مني ؟ والله ماراح اسوي لك شيء انا رزان : احـ،احلف ! عبدالعزيز : اقسم بالله ، يالله قولي رزان : اول شـ، انفتح الباب ودخلت الدكتوره مبتسمه وتناظر لرزان : الحمدلله على السلامه رزان رزان : الله يسلمك الدكتوره التفتت وطاحت عيونها بعيون عبدالعزيز انصدمت وش جابه هنا : عزوز عبدالعزيز عقد حواجبه : نعم ؟ اخوك انا تناديني كذا ؟ الدكتوره : انا نوف عبدالعزيز ضحك وصافحها : نوف ياهلا والله كيف حالك نوف : الحمدلله مثل منت شايف وشخباركم انتو من زمان عنكم وساره اخبارها رزان زادت ربكتها وعبدالعزيز تكلم : اخبارها عند رزان نوف بإستغراب : كيف يعني عبدالعزيز : بتقول كل شي الحين رزان تنقل نظرها بينهم وفهمها عبدالعزيز : الدكتوره نوف بـنـت عـمـي ومثل اختي ولا في اسرار بيننا فقولي كل شي. رزان قالت لهم السالفه من اولها وهي ترجف. عبدالعزيز وصل حده لكنه ثابت ولاتحرك فيه ساكن. اما نوف انقهرت : شلون طاوعك قلبك تضربين ساره ! بنت مسكينه كافه خيرها وشرها عن الناس وش تبين فيها ؟ رزان ماردت ونوف صرخت عليها : مافي سبب صح ؟ عشانها ضعيفه ومسكينه استغليتوها ؟ عبدالعزيز : عشان كذا كنتي بتموتين من خوفك لأن تدرين الغلط كله فيك ،انتي وصديقاتك ، تمشون وتلطشون بخلق الله وتتمصخرون عليهم ومحد بعينكم وتضربون الضعيفه وتخلونها فرجه لآلآف البنات ! بصراحه انا ما الوم امل لما طعنتك لإن امثالك عاله على المُجتمع ! ام رزان : الزم حدودك ترانا محترمينك ومانبي نغلط عليك عبدالعزيز : حدودي اعرفها عز المعرفه لكن خلو في بالكم ، لو كسبتوا القضيه هذي بدبسكم بقضايا كثيره ، حق ساره ودموعها اللي نزلت وظلمكم لها ماراح انساه. نوف : حسبي الله على كل واحد يطلع قوته على اللي اضعف منه رمت الورق بإيدها بعصبيه : مستحيل اعالج وحده تضر بنت عمي ، اللي يضرها يضرني عبدالعزيز : لا نوف انتي شغلك لوجه الله مو عشانها ، عالجيها. نوف اخذت الورق : صدقت حنا ناس ندور الأجر طلع عبدالعزيز بعد ماعطاهم نظره الجمتهم كلهم ورد ع الأتصال : نعم عبدالرحمن : ترا ساره طلعت عبدالعزيز : شلون عبدالرحمن : شلون ؟ انا اقولك شلون ، شفتك بارد وماتحرك لك ساكن قمت نخيت عمر يطلعها لي وحددلي موقعها بطريقته ورحت لها ، اخذتها للمركز واعترفت وطلعت اختي وتممت حلفي انها ماتنام ولاليله بالسجن ، وانت خل الهدوء ينفعك يابارد ياثلج ياجليد عبدالعزيز : هد اعصابك ، انا توني طالع من رزان واعترفت ان ساره مالها ذنب وسجلت اقوالها عبدالرحمن : اللهم لك الحمد طلع فيك خير. عبدالعزيز : هد اعصابك ، انا توني طالع من رزان واعترفت ان ساره مالها ذنب وسجلت اقوالها بوديهم للمركز عبدالرحمن : اللهم لك الحمد طلع فيك خير ، بس خلاص امل اعترفت عبدالعزيز : رزان هي الغلطانه لازم امل تطلع عبدالرحمن : حتى لو رزان غلطانه امل بعد غلطانه عبدالعزيز : لاتطول السالفه ، امل بتطلع اذا مو بالطيب بالغصب ، موقفها مع ساره ماننساه ويكفي انها ضحت عشانها. عبدالرحمن : اقسم بالله ياعبدالعزيز اذا طلعت امل ما اعرفك ولا تعرفني عبدالعزيز : اعوذ بالله ! وش دخلك انت عبدالرحمن : البنت ذي خطر على ساره قبل لاتكون خطر على المجتمع وانا خايف على اختي اذا انت مو خايف عبدالعزيز : اسمعني ياعـ، عبدالرحمن : اسمعني انت ، لاتتدخل بساره واتركها لي واوعدك امل بتطلع بس مو قبل لاتتأدب وتعقل عبدالعزيز : طيب ، مع السلامه عبدالرحمن قفل وهو معصب : الله ياخذ برودك. عبدالعزيز اتجه للمركز وطلب يقابل امل ، كان ممنوع لكن قدر يقنعهم. جلس ينتظرهآ ، ثواني ودخلت عليه وضحك على شكلها عباتها مقلوبه والشيله ع وجهها بإهمال. امل : سبحان الله يخلق من الشبه اربعين بينك وبين اخوك الزفت هذاك ، ماندري عاد انت طيب ولاحمار مثله؟ عبدالعزيز وهو يحرك السبحه : ماجيت عشان تقيميني امل : وش تبي اخلص ؟ عبدالعزيز : كم يوم وبتطلعين من السجن لكن ابيك توعديني ماعاد تقربين لساره امل : اوففف منكم غصب بتفرقونا عبدالعزيز : ترا عبدالرحمن متحلف فيك وانا ممنون لك ومابيه يضرك لذلك لمي حالك وابعدي عن ساره مانبي مشاكل! امل : ومتعب نفسك وجاي اخر الليل عشان هالكلمتين ؟ بس زين غيرت جوي طلعتني من الزنزانه الكئيبه عبدالعزيز وهو يقوم : جاك العلم ؟ امل : جاني ، في علوم ثانيه؟ عبدالعزيز سفههآ وطلع مستغرب من كمية الجرأه والوقاحه اللي فيها. ➖ الساعه 4 الفجر صحى عبدالرحمن على صُوت المنبه لصلاة الفجر ، قام وظل دقيقتين جالس وعيونه ذابلات نعس، قام بتعب دخل للحمام اعزكم الله ، توضأ ولما جاء دور وجهه وغسله ثلاث مرات سال الدم قباله ، ناظر للمرايا وشاف الجرح واضح مره ممتد من خده وداخل بشعر دقنه ، حس قلبه يفُور من القهر "انا كيف سمحت لها تمد ايدها " غسل وجهه وعاد وضوئه وطلع لبس ثوبه وطق عليه الباب. اخذ شماغه وفتح الباب شاف عبدالعزيز : صحيت والله مايحتاج تطق عبدالعزيز : لحظه ، وش اللي بوجهك ! عبدالرحمن ارتبك : تخيل ماراح تصدق هذا الله يسلمك امس كنت جالس وفجأه ، كنت جالس انا زين ؟ وفجأه عبدالعزيز : خلاص عرفت انك ماتبي تقول مشينا يالله. الساعه 4 العصـر : ملك كانت تتقهوآ وسرحانه ، نجود قدامها تطقطق بجوالها وتأففت : ملك ملك : ها نجود : وش تفكرين فيه ملك : افكر فيك نجود : مايحتاج هذا انا قدامك ملك : تقل صدقتي نجود : ركزي معي بقولك سالفه ملك : قولي مركزه نجود : نوف اختي ماسكه حالة بنت طعنتها بويه بالجامعه ملك : قطيعه يهالبويات ، وبعدين نجود : المشكله مو هنا ، المشكله ان البويه ذي صديقة ساره بنت عمي ملك عقدت حواجبها : عندك اعمام انتي ؟ نجود : ايه واحد بس بين ابوي وبينه مشاكل بس عياله طيبين ملك : اي كملي ، وش المهم نجود : المهم يامحفوظة السلامه ، البنت المطعونه ضربت ساره وهي تدري البويه وهي تروح تسوي مشكله مع البنت المطعونه ، وقومي يالبنت المطعونه وسبيها واشتميها ، وقومي يالبويه وطلعي سكين وغزيه ببطنها ملك : لاتتحمسين بالكلام واقصري صوتك اسمع ترا نجود : الزبده البويه اختفت ، وساره خافت عليها وراحت للشرطه وسلمت نفسها على انها هي البويه ملك شهقت : خخخخخبببله ! نجود : وهم يعرفون اخوانها ، وروحو ياعيال عمي واحد للمستشفى وواحد للسجن وشرشحوا البويه وشرشحوا البنت المطعونه ملك : وبعدين ؟ نجود : واطلعي ياساره بسلام وروحي لبيتكم وانسجني يالبويه والبنت المطعونه خيسي بالمستشفى ملك ضحكت بقوه وقعدت تصفق من كثر الضحك. نجود : وراه تضحكين ملك : اسلوبك واضح اللي مقهوره نجود : اي والله ، كاسره خاطري ساره مسكينه ، ماينسمع حسها ، حنا يابنات عمها تستحي مننا ملك : مسكينه واضح على نياتها ، بس ماتوصل انها تظلم نفسها نجود : ياخطيه تحب صديقتها البويه الحماره ملك : بويه وش ترجي منها ! نجود : لا ومسميه نفسها سلمان بعد ملك ضحكت : الله يشفيها. نجود : بعزمها هنا تخبرين ماقدر اطلع ومشتاقه لها ملك : حياها الله ، دقيقه بكلم صديقتي دخلت الغرفه وقفلت على نفسها وردت : الوو ، عبدالرحمن ؟ عبدالرحمن : نعم ملك : شخبارك عبدالرحمن : من معي ملك : انا اللي قدمت وظيفه عبدالرحمن : كل يوم اكثر من عشرين واحد يقدم وظيفه كيف ابي اعرفك انا ؟ ملك : ماتحس كلامك فيه شوي نرجسيه وغرور عبدالرحمن : مو شغلك ملك : انا اللي طردتني وخصمت ع السكرتيره بسببي عبدالرحمن : ما اذكر ملك : لهدرجه مشغول بحياتك عبدالرحمن وهو يمرر اصبعه ع الجرح : اي مشغول ملك : ومتى بتفضى لي ان شاءالله عبدالرحمن : ماراح افضى ابد اعذريني ملك ابتسمت حست انها بدت تنجح : اممم اوك مابي اظغط عليك اللي يعجبك سوّه بس صراحه انا زعلانه مرره لإني مابي اتوظف الا بشركتكم عبدالرحمن : ازعلي بستين داهيه وش دخلني فيك ؟ مع السلامه. ساره كآنت بالمطبخ ودخل عبدالعزيز بهدوء وحط ايدينه ع عيونها. ساره ابتسمت : مين عبدالعزيز : اتحداك تعرفيني ساره : يووه ماعرفتك اتوقع انك عبدالرحمن مادري ضحك وبعد عنها : صباح الخير ساره : صباح النور عبدالعزيز : الله يالريحه ، وش تسوين ساره : كابتشينو اسوي لك عبدالعزيز : ياليت والله ساره : من عيوني عبدالعزيز وهو يجلس : تسلم عيونك شوي و ساره جلست وعطته كوبه : بالعافيه عبدالعزيز : الله يعافيك اتصل جوالها وطلعته من جيبهآ وردت : الو اخيرا رديتي ياخاله من امس وانا اتصل فيك ، زرتي بنتك بالسجن ؟ وليش ؟ حرام عليك ، طيب خلي ابوها يطلعها بكفاله ماليه حرام عليكم. ام امل : خليها تخيس فيه وتعقل وتهجد بدال لاتوطي روسنا اكثر ساره : انتم خليتوها كذا ام امل : اففف مع السلامه. ساره قفلت وونزلت راسها وقلبها يتقطع وتتمنى تقدر تساعد امل بس ماتقدر. ساره : تكفى عزوز تكفى طلعها عبدالعزيز : السجن يأدب خليها فيه فتره تراجع نفسها وترجع لربها ساره : طيب ودني بشوفها عبدالعزيز : وعدت عبدالرحمن اني ما اتدخل بهالموضوع ساره : لو يعرف امل زين ماسوا كذا طق الجرس وقآم عبدالعزيز فتح الباب وعقد حاجبه : يبـه ! ابو عبدالعزيز : ايه ابوك ، وراه ماقلت لي انك غيرت البيت ! ومن سمح لك تغيره ! عبدالعزيز باس راسه : اسف وحقك علي تفضل يبه وبقولك كل شي دخل ابوه وكانت ساره طالعه من المطبخ اول ماشافته طاح منها الكوب وانكسر ورجفت اطرافها وتغيرت ملامحها. ابوعبدالعزيز : علامك انتي بعد ؟ تعالي سلمي على راسي راحت له بخطوات خايفه باست راسه بحذر وبعدت عنه. عبدالعزيز : تفضل يبه اجلس جلس ابوه وحط رجل على رجل وسند ظهره : وين عبدالرحمن عبدالعزيز : عنده شغل ابوه : وانت ليه جالس بالبيت مثل الحريم وراه ماتحرك وتشتغل عبدالعزيز : توني صحيت ابوه : انتي ليه واقفه كذا روحي سوي لي شاهي ساره هربت بسرعه للمطبخ واخذت انفاسها. عبدالعزيز : وشلونك يايبه وش اخبارك ابوه : بخير علمني ليش طلعتو من البيت الأول عبدالعزيز : كبير علينا وشغل ومصاريف وبعت الخدم والسواقين وجبت اخواني هنا بيت زين وعلى قدنا ابوه : فلوسك كثر التراب وتسكن اخوانك هنا عبدالعزيز : ايه ، فلوسي كثير مو معناته اكفر بالنعمه واسرف على قلة سنع ابوه : اقطع واخس، وبعدين انت تراك زودتها تسوي كل شي وتتصرف بمزاجك ولاتقول لي عبدالعزيز : وين القاك ؟ كم مره اتصلت فيك وقفلته بوجهي ! ابوه تلعثم : ايه بس حتى ولو ، المهم البيت هذا اليوم ينباع وتعطيني فلوسه والشركه تبيعها لأني محتاج فلوس عبدالعزيز انصصصصصصدممم بس تظاهر بالبرود : ابشر يبه ابوه بحده : بتبيع الشركه ياعبدالعزيز عبدالعزيز : اعطيك مابغيت لكن الشركه لا ابوه يشد بالكلام : بتبيعها ياعبدالعزيز عبدالعزيز : ابشر ، انا ومالي فدا لراسك ابوه : ياسسسساره ماصار شاهي اخلصي لو هي ذبيحه امداها خلصت ساره ارتبكت وطفت النار بسرعه واربكها اكثر لما عصب : خلاص مابي شي ابي انام وين غرفتي ولايكون بعد ماحطيتو لي غرفه عبدالعزيز : حشاك ، هذيك غرفتك تفضل راح لها دخل وقفل الباب ، عبدالعزيز تنهد بضيق ودخل لساره كان وجهها احمر وشارده ابتسم : شفيك ؟ ساره : ولا شيء بس .. عبدالعزيز : هذا ابوي من عرفناه ، المفروض انك تعودتي ساره : اي تعودت ، انت بتروح عبدالعزيز : اي تأخرت ، انتبهي لنفسك ساره بخوف : لا تروح عبدالعزيز : ليش ؟ ساره : بـ، بس كذا عبدالعزيز : ساره شفيك ساره انتبهت : لا ولا شي بس كنت ابيك تطلعني نتمشى عبدالعزيز : الحين مشغول اذا رجعت ، مع السلامه طلع وساره انطلقت لغرفتها وقفلت الباب عليها وتدعي ان ابوها ينساها. وصل الشركه واستغرب كان في تجمعات وصراخ ، نزل بسرعه من السياره شاف الحرس واقفين وقدامهم بنت تصارخ عليهم وتضرب والموظفين طلعو ع صراخها. عبدالعزيز وقف جنبها وهي تصارخ ومانتبهت له : وربي لأدخل وعلموا التافه اللي جوا اني داخله داخله واعلى مابخيله يركبه. عبدالعزيز بحده : اقصري صوتك ناظرت له وانصعقت من وجوده كانت تحسبه دآخل ، ورجعت خطوتين. عبدالعزيز : وش صاير ياماجد ؟ ماجد"حارس" : الأستاذ عبدالرحمن طردهآ ومنعها تدخل ولكنها مصره عبالعزيز تذكرها وعقد حواجبه : وانا بعد طردتها ، انتي وين كرامتك ملك : على تراب انت وياه بدخل هالشركه وبدخلها طرق وبتوظف فيها عبد العزيز ضحك بقوه وكلهم ضحكوا لضحكه وملك انقهرت. عبدالعزيز سفهها ودخل وهو مبتسم ويهز راسه : الله لايبلانا الحارس : خلاص انقلعي ماتفهمين انتي ملك طنشته ومشت لين وصلت سيارة سامي اللي كان بعيد شوي عن الشركه عشان محد يلاحظ ، ركبت ونزلت راسها. سامي : شفيك بكت ملك وسمع شهقاتها التفت لها : ملك تبكين ؟ شفيك قولي لي ملك : اخخ قهر وربي ارخصت نفسي وكلهم طردوني تعبت منهم سامي : طيب امسحي دموعك انا عندي طريقه اسهل ملك : كيف سامي : لاتبكين ! ملك مسحت دموعها : طيب ، كيف ؟ سامي : ابوهم رجع وهو سبيكه بيوظفك مثل السلام عليكم ملك تذكرت كلامه وبكت قلبها يحترق قهر. سامي بهمس : آخخ بس والله انا ابن ستين كلب اللي خليتهم ينزلون دموعك ملك ناظرت له بصدمه : سوق وانت ساكت الله ياخذك سامي : حاضر.