البوابه المخفيه
الشاب اللي فضل واقف قرر يستكشف الغرفة الكبيرة بشكل أعمق.
لقى باب صغير مخفي وراه ستارة قديمة مليانة غبار.
لما فتح الباب، اكتشف ممر ضيق مظلم، والهواء بارد بشكل يخطف الأنفاس.
الممر مليان جدران عليها رموز غريبة وحروف حمراء بتنور أحيانًا.
كل خطوة يخطوها، الأرض تحت رجليه كانت بتصدر صرير زي صرخات مش مفهومة.
بدأ يسمع همسات غريبة: "ليه جيت هنا؟ ليه مستمر؟"
الممر كان ينتهي عند باب قديم، منقوش عليه وجه عيون سوداء.
حس إنه بيتراقب، وكل ما يبص حواليه، الظلال تتحرك أسرع.
لما لمس الباب، اهتزت الأرض تحت رجليه، والرموز على الحيطان اتوهجت.
ظهرت أمامه بوابة صغيرة مضيئة، كأنها فتحت لعالم آخر.
صوت خافت جاء من البوابة: "أنت اختارك… ولا تقدر تهرب."
الشاب حاول يرجع، لكن الممر اتغير مكانه، وكل شيء حواليه أصبح متكرر.
الهواء الثقيل بدأ يخنقه، والرائحة العفنة شدت أنفه.
شعر إنه مش لوحده، ظل جديد ظهر خلفه، نسخته لكن أعظم وأكثر رعب.
النسخة بدأت تهمس باسمه، تحكي له عن أسرار البيت المظلمة.
المرايا في الممر عكست صور مخيفة، لكل شخص اختفى سابقًا.
البوابة المضيئة بدأت تتوسع، والظل الأصلي بدأ يختفي.
حاول يصرخ، لكنه اكتشف إن صوته اختفى، وكأنه محي من الدنيا.
الشاب حط رجله على البوابة، حس بالبرودة والضغط، وكل شيء حواليه بدأ يذوب في الظلام.
البوابة ابتلعته، والظل الآخر أخذ مكانه في الغرفة الكبيرة، مبتسمًا.