المنزل المهجور - الدخول المرعب - بقلم رقيه رضا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المنزل المهجور
المؤلف / الكاتب: رقيه رضا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الدخول المرعب

الدخول المرعب

مجموعة أصحاب دخلوا البيت المهجور في نص الغابة، والجو حواليهم سكون ثقيل. الباب القديم يصرّ لما فتحوه، والهواء جوّه بارد وغريب فيه ريحة عفن غريبة. أول ما دخلوا، لاحظوا صور قديمة على الحيطان، ناس مبتسمين بس العيون مفقودة. الخطوات بتاعتهم كانت بترد صداه في الأوضة الكبيرة كأن البيت عايز يرد عليهم. فجأة، واحد منهم حس بإيد ماسكة كتفه… لكنه لما بص ورا، مافيش حد. المرايا كانت موجودة في كل مكان، وكل مرة يشوفوا انعكاسهم… بس انعكاسهم مش متطابق. أحد الشباب حط رجله على درج صدئ، وسمع صرير عالي جدًا، وكأن حد بيصرخ من جوه الحيطان. في نص الغرفة الكبيرة، لقوا كتاب مفتوح على الطاولة، مكتوب عليه بكلمات حمراء: "مين فيكم هيخرج؟" أول واحد حاول يمسك الكتاب، اليد اختفت فجأة وكأنها بلعت جوه الطاولة. الضوء اللي جابوه الكشافات بدأ يطفى لوحده، والظلال على الحيطان تتحرك بشكل غريب. الهواء أصبح ثقيل، وصوت همسات بدأ يملأ الغرفة، كل همسة بتناديهم بأسمائهم. أحد الشباب حاول يصرخ، لكن صوته اتوقف فجأة، وكأنه اختفى من الدنيا. الظل في الزاوية بدأ يقترب منهم ببطء، وكل خطوة بتحسهم بالرعب. الجدران بدأت تتشوه، وكأن البيت نفسه بيتنفس وبيتضايق من وجودهم. أحاولوا يجروا للباب، لكن كل مرة الباب اللي فتحوه بيرجع يقفل لوحده. الأرض بدأت تتحرك، وكل خطوة يخطوها تتحول لفراغ مظلم. فجأة، كل الشباب اختفوا واحد واحد، وكل ما يصرخوا، الصوت الوحيد اللي يسمعوه كان ضحكة مظلمة. في اللحظة الأخيرة، اللي فضل واقف شاف الظل يبتسم له، وبيمد إيده للقبض عليه. البيت رجع ساكت، والضوء اختفى بالكامل، وكل حاجة حواليه اختفت. اللي خارجوا من الغابة بعد كده، كانوا بيحكوا إن البيت ده… مش بيت عادي، ده مكان بيختطف الأرواح.