ناظر عيوني وتدري وش كثر أهواك - الفصل 8 - بقلم صمت إحساآس | روايتك

اسم الرواية: ناظر عيوني وتدري وش كثر أهواك
المؤلف / الكاتب: صمت إحساآس
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البارت الثامن جراح طالعها ونزل عيونه لبطنها : بيونه روحي العبي مع اخوالك بيان طلعت تركض مشى لها بعصبية مسك يدها وقربها منه : تسقطين والكل يعرف وانا آخر من يعلم فاطمه ببرود : فك يدي يا جراح جراح بعصبية : قولي وش صار معك بعد ما سافرت وليش ما تردين على مكالماتي فاطمه ببرود : ليش ضروري تعرف جراح فك يدها ويطالعها بدهشه مستحيل تكون ذي فاطمه ما عمرها كلمته بهالبرود وش صار معها جراح : فاطمه تكلمي كيف سقطتي فاطمه : أبد طال عمرك كله بسببك جراح بصدمه : بسببي فاطمه طالعت بعيونه : ايه اذا كنت ناسي انك بيوم سفرك دفيتني بقوة من قدامك جراح : طيب وبعدين غمضت عيونه وبهدوء : طحت على الطاوله الي عند الباب و خسرت الجنين بعد ما نزفت من الطيحه حط يده على جبينه بضيق وتنهد : أهم شي انك بخير والجنين الله بيعوضنا أن شاء الله فاطمه تكتفت ببرود : وش تبي جاي جراح رفع حاجب : جاي أخذ زوجتي وبنتي معي البيت فاطمه : ما ابي اروح جراح خذ نفس عميق : طيب يا فاطمه أسبوع بس وبجي أخذك فاهمه أخذ جواله ومفتاح سيارته من على الطاوله وطلع تمت تطالعه فاطمه ببرود وبعدها طلعت لاختها مريم تكمل سوالفها ***** قاعده تتكلم مع شهد بعد ما رجعت تستخدم رقمها السعودي مر الوقت وما حست وهي تسولف معها دخل نواف قفلت منها وقفت وهي ترد السلام نواف : جهزي لي ملابس بأخذ شور شوق : طيب مشى لجهة الحمام يتروش وهي راحت لغرفة الملابس طلعت له ملابس داخليه وبنطلون و فانيله و عطرتهم حطتهم على السرير مشت للبلكونه وقفت وهي تأخذ نفس عميق تفكر بحياتها نواف : وش تسوين عندك شوق : ولا شي لفت ودخلت قفلت باب البلكونه ولفت له : ابي اروح اليوم بيت عمي واشوف اخواني نواف ببرود : واذا قلت لا شوق تنزفرت : نواف ما يصير ما خليتني اروح قبل السفر ولا الحين بعدين انا كلمت شهد وقلت لها بجيهم اليوم نواف رفع حاجب : عادي دقي واعتذري عن الروحه شوق تنرفزت خذت جوالها ولفت بتطلع من الجناح كله ***** بعد ما اتصلت فيها شوق واعتذرت راحت لفارس يوديها السوق قاعده تمشي في المول وفي يدها أكياس تذكرت شي وهي تمشي دورت بالاكياس وفجأة طاخ صدمت بواحد عصبت اكياسها طاحوا على الأرض : هيه انت أعمى ما تشوف تمشي وتدعم في الأوادم طالعها بدهشه من هجومها عليه : اختي ترى انتي الي صدمتي فيني يعني انتي الغلطانه والي مفروض تلبس نظاره عشان ما تدعم الأوادم شهد بعصبية خذت الأكياس من الأرض ولفت بتكمل تهزيء هالوقح بس ما حصلت أحد لفت وراها وهي تطالعه بقهر فجأة عقدت حواجبها بتفكير وراحت تكمل تسوق كان ماشي لاخوياه وهو يتحلطم الله يعين أهلها عليها لسانها طويل ناداه واحد من اخوياه : اياد لف اياد شافهم ومشى لهم قعد سوالف وضحك ***** مر أسبوع على ابطالنا و هم على نفس الحال جراح راح لفاطمه مره ثانيه ووافقت ترجع معه وتتناسى الي راح لأنه ما كان قاصد وعشان بنتها وبنفس الوقت ما تبي تقعد مع مرت أبوها اما نواف للحين روان رافضة ترجع معه ناصر اشترى اثاث للبيت باختيار إخوانه وعدله بقى له شوي ويخلص كل شي محتاجه البيت شوق لازال الوضع مثل ما هو مع نواف تحاول تتجنب عصبيته ***** قاعدين في الصالة نواف : يمه انا رايح الحج هالسنه أم نواف : الله يرضا عليك يمه شوق طالعته من لما قال إنه رايح الحج فز قلبها ودها تروح معه وخاطرها بقوه تزور بيت الله الحرام وتحج خايفه تقول له باروح معك و يفشلها ويهينها غمضت عيونها وخذت نفس بس هنا تقول له أفضل قدام أمه و ريما ولا تقول له بالجناح ويجرحها بكلامه و بتوتر : ن نواف استغربت أم نواف توترها طالعها ورفع حاجب يعني قولي وش عندك شوق بلعت ريقها و بنفس واحد : ابي احج وياك طالعها ورد بهدوء : و في أحد يعوف مخوتك شوق توسعت عيونها بصدمه من رده و تداركت الوضع نزلت عيونها الأرض ريما : ياعيني عليك يا خالو أم نواف : ريما ضحكت ريما طالعت شوق و تسولف معها ومع جدتها نواف نزل جواله وهو يفكر ***** واقفه قدام باب الغرفه بصدمه وهي تسمع ضحك زوجها و سوالفه مع وحده تسندت على الجدار سعد يخونها بعد كل هالسنين سعد الرجال الصايم المصلي الي ما يطوف فرض الي يخاف الله بكل شي يكلم وحده غمضت عيونها بقوه وخذت نفس عميق تهدي الرجفه الي سرت بجسمها فتحت الباب : بو اياد الغداء جاهز و رجعت لعيالها الي قاعدين ينتظرون ابوهم يقعد علشان يبدون بالأكل ثواني و صار الكل على السفره ما قدرت تأكل للحين مصدومة ومو قادره تستوعب أبو إياد : سلمى ليش ما تأكلين و وش فيه وجهك مو طبيعي تعبانه أم اياد : الحمدلله بس مالي نفس اياد : يمه انتي مريضه أمه بحنان : لا يمه مافيني إلا العافيه كل و لا تشغل نفسك وقفت نجود تلم السفره و تغسل المواعين وهي تفكر بأمها غريبه من لما قعدت على الغداء وهي ساكته بعد ما خلصت راحت لأمها وباست رأسها : يمه وش الي مضايقك أم اياد ابتسمت : ولا شي نجود : اكيد يمه أم أياد ابتسمت : والله كبرتي يا نجود ضحكت نجود : يمه ليكون عبالك اني للحين صغيره طلع اياد من غرفته : تحشون فيني نجود : من زينك علشان نحش فيك ابتسمت الأم : والله وليدي مزيون ويأخذ العقل اياد قعد جنب أمه من الجهة الثانيه وحط يده على اكتافها : فديتك والله يالغاليه خلي بعض الناس يموتوا غيره نجود كشت عليه إياد : يمه اليوم باروح اشوف خالتي و انرفز نويف وضحك الأم : أبوك بيعصب علينا وبعدين ما تجوز عن سوالفك مع نواف إياد : أبوي ما راح يعرف والله يمه اني مشتاق لخالتي حيل أمه بابتسامة : طيب الله يوفقك يمه سلم لي عليها نجود بضيق : يمه و انا بعد ابي اروح الأم : لا مافي روحه نجود : يمه ابي اشوف زوجة نواف أم : بتشوفينها بس مو اليوم نجود سكتت وهي تشوف اياد يحرك حواجبه يقهرها لفت لأمها : طيب يمه انتي شفتيها حلوة أم ابتسمت : ايه حلوه ماشاء الله عليها و فيها شبه من أحد أعرفه اياد : يخلق من الشبه أربعين يمه نجود : أمري لله انتظر اليوم الي بشوفها فيه ضحك اياد وهو يأخذ جواله يطقطق فيه تنرفزت من ضحكه وراحت غرفتها وصل اياد لقصر نواف دخل القصر بعد ما سلم عن الحراس و هو يبتسم مشى لجهة الحديقة بعد ما قالو له أن نواف موجود شافه قاعد على الكراسي و قدامه جواد تأفف اكيد يتكلمون في الشغل : السلام عليكم ورحمة الله رفع رأسه نواف وابتسم ردوا السلام ووقفوا يسلمون عليه : أخباركم نواف : تمام جواد : نحمد الله أجل اخليكم تاخذون راحتكم اياد : اقعد انت مو غريب جواد ابتسم له : تسلم والله بس عندي شغل باروح اخلصه وراح اياد : آفا يا ولد خالتي تتزوج ولا تعزمني على عرسك نواف ضحك : الحين انا الي ما عزمتك إياد رفع رأسه لفوق ولمح طيف بنت واقفه ابتسم بخبث : يا أخي والله زوجتك صاروخ نواف طالعه بدهشه يعرف أسلوب أياد تكتف وهو يقول : بالله و وين شفتها اياد : بالبلكونه نواف رفع رأسه بسرعه ما شاف أحد ضحك عليه اياد نواف : اياد بطل حركاتك هاذي احسن لك اياد : يا أخي ودي اشوفها بيضاء ولا سمراء نواف بعصبية : مراد اياد وقف : وليش تناديه ترى نسولف عادي نواف : ما ابي سوالفك مراد : سم طال عمرك نواف : شوف شغلك مع اياد و ارميه برى فز اياد و هو يلف على الطاولة : افا تطردني يا نواف من بيتك نواف : ايه عشان تتعلم الأدب مسكه مراد إياد : نواف قول له يوخر عني بسلم على خالتي نواف : لا يالله برى اياد : طيب وين شفتها نواف بعصبية : مراد ارميه يالله مراد وهو يمسكه ويجره و اياد يصارخ : نواااااف وش فيك صاير ما تتحمل مزح شاف خالته : وجع خلني بسلم على خالتي خااااااله طالعته وضحكت : وش مسوي مراد خله فكه مراد ومشى رتب نفسه وراح لها بأس رأسها : اخبارك يا خاله يرضيك الي سواه نواف يطردني من بيته ضحكت أم نواف هالولد يوسع صدرها : لا والله ما يرضيني بس انت ما تجوز عن حركاتك وش مسوي له اياد ببراءة : ولا شي يا خالتي سألته عن زوجته شلون شافها وعن شكلها ضحكت : حسبي الله على ابليسك مشت لطاوله معاه عند نواف نواف : عسى دوم هالضحك يا ام نواف اياد : آمين والله يا خالتي مشتاق لك موت أم نواف : تشتاق لك العافيه يمه شخبار أمك ونجود اياد : الحمدلله بخير يسلمون عليك أم نواف : الله يسلمهم انفتح باب القصر وطلعت بنت متغطيه كلها بالسواد ما انتبهت لوجود اياد نواف : وين رايحه شوق : ابي اروح لأهلي نواف : طيب انا بوصلك صفر اياد : هلا بمرت ولد خالتي اخبارك توسعت عيون نواف : هذا الي بذبحه اليوم فز اياد ورا خالته وشوق تطالعه بدهشه طولت وهي تتأمل ملامحه إياد : شكلك تغار عليها بقوه والا انت ما توصل أحد معتمد على السواقين قرب من أمه بأس رأسها : لو ما اعرف انك مستفز وتحب المزح كان ذبحتك اياد قعد على الكرسي : ترى انت صاير كبريت يالله توكلوا على الله فزت من صرخته : يالله امشي قدامي أم نواف ضحكت على اياد : الله يخلف على أمك اياد قعد يسولف مع خالته نواف بعصبية : اذا تبين مني شي اتصلي مو لازم ترزين وجهك قدامي شوق بتفكير : من هذا نواف : وش دخلك فيه ركب السياره مع السايق وصلها لبيت أهلها وراح يشوف فيصل ويسولف معاه ***** شهد بفرحه ضمتها بقوة : يا حيا الله من جانا شوق : الله يحييك يالغاليه اشتقت لك حيل شهد : ايه واضح شوق : افا مو مصدقتني أجل روحي ما اشتقت لك ضحكت شهد ومشت شوق تسلم على أم خالد الي كانت تطالعها ببرود شهد : تعالي الغرفه نقعد ونأخذ راحتنا لما يجوا ناصر وفارس شوق : طيب دخلوا الغرفه وبيدها أكياس الهدايا شوق قعدت على سريرها : شكثر اشتقت لها الغرفه شهد : شلون كان شهر العسل شوق ابتسمت بهدوء : حلو وقفت ودورت بين الأكياس طلعت هديه : هاذي لك شهد بابتسامه : فديتك حياتي شوق ابتسمت شهد فجأه تذكرت شي : ايه شوقوه ترى راح ننقل من هنا شوق بدهشه : جد شهد : ايه ناصر لقى لنا بيت على قدنا وبس يخلص من تأثيثه وكل شي راح ننقل له وأخيرا وتموا يسولفون رجع البيت دخل ما لقى احد في الصالة مشى صعد الدرج وقف قدام غرفة شهد وهو يسمع سوالف وضحك استغرب من اللي عندها هي اذا جات خلود استقبلتها بالمجلس كان بيكمل طريقه بس وقف وهو يسمع صوتها ، دق الباب جاء الرد بالدخول فارس : شوق عندنا يا هلا والله أي ريح اللي جابتك عندنا شوق وقفت ومشت تسلم عليه : هلا فيك والله أخبارك يالغالي فارس حط يده على كتوفها : الحمدلله تمام قعد معها يسولف وبعدها انضم لهم ناصر اللي توه وصل رن جوالها وأول ما شافت الاسم فزت واقفه : هذا نواف يالله انا رايحه حضنت شهد : يالله مع السلامه وان شاء الله بجي لكم بعد العيد شهد : أن شاء الله فمان الله لبست عبايتها وشيلتها وتغطت خذت شيلتها وهي تنزل الدرج شافت خالد قاعد في الصالة ويطقطق بجواله مشت وكأنها ما تشوفه رفع نظره لها وحس بدقات قلبه تسرع نزل نظره غصب عنه لجواله صحيح انها متغطيه بس قلبه ما يغفل عنها تنهد بحرقه وهو يسمع صوت الباب يتسكر شوق فتحت باب السياره : سلام عليكم نواف حرك السياره : وعليكم السلام شوق : غريبه انت الي تسوق مو السواق نواف : جاء على بالي أسوق فيها شي شوق سكتت وهي تطالع من الدريشه فجأه وقف السياره على جنب بعد ما شاف انه فيها عطل وحاول يشغلها أكثر من مره بس ما اشتغلت ضرب الدريكسون : وش فيها فجأه انفتح الباب جهة شوق مسك يدها واحد وسحبها صرخت ونواف توسعت عيونه بصدمه فتح الباب و راح لها بسرعه وقفوا قدامه شخصين نواف بعصبية رفس الأول بقوة في بطنه هجم عليه الثاني وبسرعة ابتعد من قدامه وضربه بكوعه بحركة متقنه اسفل عنقه طاح واغمى عليه طالع الي ماسك شوق بنظرات ناريه غاضبه شلون يتجرأ ويمسك زوجته شوق تبكي و بصراخ : نواف انتبه لف لوراه و وجه ضربه سريعه على أنفه هو نواف يعرف كل وسائل الدفاع عن النفس والكراتيه طالعه الشخص الثاني وهو يبلع ريقه نواف قرب منه فك شوق و هجم على نواف بضربات متتاليه بس نواف قدر يتفادى بعض الضربات و بدت المشاجرة وفي الأخير مسك نواف يده بقوة ولفها وراء ظهره : تكلم وش تبون منها صرخ الرجل بألم : ما اعرف الزعيم يبينا نجيبها له له نواف يده بقوه لما سمع صوت العظم صرخ الرجل بقوه : فك يدي كسرتها نواف لفه ومسكه من ياقته : قول لزعيمك يبعد عنها والا وربي لا تكون نهايته على يدي انا دفه بقوه على الارض ورفسه على بطنه مسك يد شوق ومشى معها شوق تمسح دموعها خذت شنطتها الي طاحت على الأرض اول ما سحبها الشخص : انت بخير ما تعورت نواف : ايه ما فيني شي لا تخافي علي شوق لفت لورا : نواف أخاف يلحقونا نواف طلع جواله : تعالي من هنا ندخل هالحاره واتصل على السواق يجي لهم قال له عن المنطقه ووصف له المكان الي هم فيه وقف وهو يشوفها للحين تبكي : خلاص وقفي بكاء ما راح يصير لك شي وانا معك قعد يفكر شوي : اكيد كانوا يمشون ورانا من أول يعني يعرفون كل شي عنك عقد حواجبه : انا للحين ما فهمت وش يبون منك شوق : فلاش نواف بهدوء : والفلاش وش فيه شوق هزت اكتافها : ما ادري ماشفته بس اكيد في شي مهم لهم نواف لف حواليه : طيب لا تطلعين لحالك ابد فاهمه اذا بتطلعين قول لي أو خلي جواد يوصلك لاني أثق فيه كثير طيب شوق هزت رأسها بالإيجاب : نواف انا خايفه منهم رن جواله فزت بخوف مسك يدها يطمنها ورد : وينك وصلت طيب الحين جايين لك مشى وهو ماسك يدها وقف السواق فتح له الباب ركبت وراء وهو ركب قدام : اتصلت يأخذون السياره السواق هز رأسه : يس نواف : اوكي سند رأسه على الكرسي وفي رأسه الكثير من الاسئله الي مو لاقي لها أجوبة لف نظره للمرايه الجانبيه هي وحدها عندها هالاجوبه لأسئلته بس الوقت ما يناسب أبد دخلت الجناح رمت الشنطه على الكنبه فسخت الشيله والعبايه ورمتهم فوق الشنطه وهي تتذكر الي صار لو ما كان نواف موجود كانت راح تنخطف و من عصابه وش كان راح يسون فيها حست بألم ببطنها ركضت للحمام تستفرغ فتح الجناح ودخل شاف عبايتها وشنطتها مرميه على الكنبه هذي أول مره ترميها هي دايما مرتبه سمع صوت استفراغ من الحمام عقد حواجبه هاذي مو اول مره وش سالفتها كمل طريقه لغرفة النوم يبدل وينام تعبان طلعت من الحمام مشت و خذت شنطتها طلعت منها صندوق صغير خذته لما انشغلت عنها شهد في بيت أهلها فتحته وهي تطالع داخله هالفلاش امانه وصية شخص متوفي مشت لغرفة الملابس وهي حاطه يدها على بطنها بألم و حطته في صندوق مجوهراتها و طلعت تدور علاجها طلعته و راحت للمطبخ خذت دواها وشربت المويه شافت العلبه خلصت هذا آخر شي رمتها في الزباله وراحت للغرفه خذت لها لحاف ومخده وانسدحت على الكنبه في ثواني استغرقت في النوم ***** في شقة جراح بيان قاعده في الصالة تلعب بالايباد وفاطمة في المطبخ تسوي الغداء خلصت وطلعت تفاجأت بوجود جراح قاعد مع بيان متى جاء ما سمعت صوت الباب ينفتح : جاي اليوم بدري جراح رفع رأسه لها وابتسم : خلصت اليوم شغلي في الشركه بدري فاطمه خذت شماغه : احط لك الغداء جراح وقف : لا جهزي لي ملابس بأخذ شور اول فاطمه راحت الغرفه علقت شماغه : طيب طلعت له ملابس داخليه وبجامه مريحه عطرتهم وخلتهم على السرير بدلت ملابسها و سرحت شعرها و كثفت الكحل بعيونها وتعطرت و راحت غرفت الغداء وجهزت السفره طالعت : بيونه خلي الآيباد ويالله قومي غسلي يدك وتعالي تغدي نزلت بيان الايباد ووقفت راحت تغسل يدها و رجعت قعدت عند أمها دخل جراح قعد وبدوا يأكلون بعد ما غسلت الصحون ورتبت كل شي راحت مع بيان غرفتها ترقدها دخلت الغرفه وشافت جراح منسدح على السرير ويطقطق بالجوال قعدت على الطرف الثاني وماحست غير بيده الي لفها على خصرها وقربها منه لما صار ظهرها ملاصق لصدره : يالظالمه هان عليك تتركيني كل هالفتره لحالي وانا الي جاي مشتاق لك بالحيل بالله ما اشتقيتي لي فاطمه : بغيت اموت من شوقي لك بس الي سويته انت مو شوي جراح : جعل أيدي للكسر لو انمدت عليك حتى بالغلط شهقت بخوف ولفت له : جراح لا تدعي على نفسك جراح باس خدها : الله لا يحرمني منك فاطمه بحب : ولا منك يا الغالي ***** اليوم الثاني من العشر نزلت شوق من الجناح لصاله تحت بس ما لقت أحد لفت في القصر وقعدت على الكنبة بصاله بملل يا زين لمت اخوانها ، هالقصر يوم يجتمعون و عشر ايام برى سمعت صوت كعب لفت رأسها وشافت نوف وقفت : نوف وين رايحة نوف ابتسمت : هلا والله بشوق رايحة المول يتجين معاي شوق : لا حبيبتي نوف : طيب براحتك مع السلامه شوق طالعتها وهي تمشي بعبايتها الضيقة و لثمتها وريحة عطرها الي لازلت موجوده في المكان هزت رأسها بأسى : الله يهديها ***** طلعت من المطبخ وتنشف يديها بمنشفه صغيره مسكت جوالها الي يرن شافت الاسم خلود قعدت تسولف معاها بعدها قفلت منها ورجعت تكمل الفطور بالمطبخ لأنها صايمة دجل جراح طالعها : فاطمه للحين ما جهزتي فاطمه : ليش جراح : نسيتي بنروح السوق نشتري للعيد فاطمه : يووه نسيت خلاص بعد المغرب نروح أفضل جراح : اوكي باروح أنام لما يأذن المغرب صحيني فاطمه : أن شاء الله ***** عند خلود رمت الجوال على السرير : اووف كذا راح تفشل خططي فكري يا خلود وفرقعت أصابعها الوسطى والابهام لقيتها وش فيها ننتظر ليش نستعجل على رزقنا وضحكت بصوت عالي ***** بعد صلاة العشاء دخل الجناح و فتح باب الغرفه بقوه فزت بخرعه كانت سرحانه فسخ شماغه ورماه على الكنبه : السلام عليكم شوق: وعليكم السلام نواف : بكره بنسافر لمكة جهزي الشناط شوق : أن شاءالله نواف : وجهزي لي ملابس بروح اتروش وكمل طريقة للحمام شوق خذت الشماغ من مكانه وراحت لغرفة الملابس طلعت له ملابس داخلية وبنطلون جينز وفانيله لونها سماوي و توجهت لتسريحه خذت عطره وعطرتهم طلع من الحمام ولاف روبه عليه و نشف شعره بمنشفه ورماها على السرير وراح لغرفة الملابس لبس الملابس الي طلعتهم شوق طلع من الغرفه بعد ما كشخ شوق : أجيب لك أكل نواف : لا ما بي طالع شوق : وين رايح طالعها بنظره جمدتها بمكانها لفت ظهرها خذت المنشفه الي على السرير ولفت تطالعه وهو يمشط شعره و الفانيله مبينة عضلات جسمه شكله يجنن خلص و شال جواله وبوكه وطلع وصل لبيت عمه استقبله ورحب فيه بعد السؤال عن الاحوال خبره نواف عن روحته لمكه و بدوا سوالف عن الشغل نزل فنجانه نواف : يالله يا عمي أنا استاذن أبو جراح : لا والله ما تروح عشاك اليوم عندي نواف : يا عمي ليش تحلف والله مشغول وقف أبو جراح : انا حلفت وخلاص راح تتعشى اول وبعدها تيسر الله معك نواف ابتسم : طيب وقف بو جراح : شوي وراجع لك خذ راحتك وطلع صب له نواف فنجان و هو يرتشف القهوه ببطئ دخلت عليه روان : السلام عليكم رفع رأسه لها : وعليكم السلام قعدت : جيت تشوفني نواف رفع حاجب وسند ظهره لوراء : لا خلاص ما ودك ترجعين تمي ببيت أهلك وورقة طلاقك راح توصلك قريب روان بصدمة : أيييش نواف : مو هذا طلبك روان بتلعثم : لا انا ما قصدت أقصد نواف : وشو الي ما قصدتي روان : ما ابي الطلاق نواف : أجل وش بغيتي روان : برجع معك نواف ابتسم : طيب قومي جهزي نفسك بعد العشاء بنروح روان وقفت : لا بكرا بجهز اغراضي واجي نواف : بكرا مسافر ما اقدر روان : مسافر ؟ نواف : ايه بروح احج روان : اها اوكي بعد العشاء بجهز تعشوا و خلصوا نواف تكلم مع عمه أن روان بترجع معه تفاجأ عمه بس بعدها انبسط ودعاء لهم بالتوفيق سلمت روان على أمها و أبوها ومحمد الي كان توه جاي من برى اما جراح ما حصلته في قصر نواف كلهم كانوا مجتمعين هاذي اول مره من فتره يجتمعون سوالف وضحك فجأه دخلت روان :السلام عليكم نزلت الشيله على اكتافها وبأن شعرها القصير لي اكتافها بلونه البني الفاتح ردوا عليها السلام أم نواف : يا هلا والله نور البيت سلمت عليها روان ببرود وسلمت على رشا وتجاهلت الباقي تحس بنار بداخلها لأنها تحس أنه لهم يد في زواج نواف عليها لفت نظرها لشوق عرفتها طالعتها بنظرات حقد واحتقار شوق عقدت حواجبها من هاذي الي جايه بهالوقت و ما أخذه راحتها واستغربت ترحيب أم نواف فيها ما طولت بالتساؤلات وهي تشوف نواف يدخل القصر توسعت عيونها بصدمه هاذي هي روان حلوة حيل حست بيد ريما الي ضربتها بخفه : وش فيك عيونك بتطلع من مكانها غمضت عيونها ونزلت نظرها و بهمس: ما توقعتها حلوة كذا ضحكت ريما بصوت عالي الكل التفت لهم ريما كتمت ضحكتها : آسفه ولفت لشوق بهمس : حبيبتي الجمال جمال الروح وهي ما عندها هالشي هي شينه من الداخل شوق : انا بطلع الحديقه أحس اني مخنوقه بتجين معاي ريما : ايه جايه معك احسن من القعدة هنا نوف شافتهم وقفوا : على وين شوق : بنطلع الحديقه شوي نوف : جايه معاكم روان ضغطت على يدها قوه باين عليها ناعمه و حلوه ودها تذبحها خذت نواف منها بس هين ما راح تسكت لها راح تراويها الويل ***** شوق خذت نفس عميق ما تدري ليش حست بضيق لما شافت روان قعدوا على الكراسي ريما : والله كان البيت شحلوه لما كانت عند أهلها ليتها ما رجعت نوف : الله يصبرنا على غرورها وشوفة نفسها شوق باستغراب : انتوا ليش ما تحبونها نوف : والله المحبه من الله وهالروان ما حبيتها أبد ريما : وانا ما احبها لسانها طويل و تسوي لي مشاكل مع ماما ومغروره ضحكت شوق : لهالدرجه كارهينها ردوا كلهم : وأكثر ضحكت ريما : اقول لك سويت فيها مقلب خطير ضحكت نوف وهي تتذكر : ههههههههه الله يغربل ابليسك بغيت اموت من الضحك عليها ابتسمت شوق : تحبين المقالب ذكرتيني بولد عمي زياد دايما يسوي مقالب باخوه والله انه يضحكني من قلب لفت لريما وش المقلب الي سويتيه فيها قالت لها ريما المقلب من أوله لاخره وارتفعت أصوات ضحكهم طالعهم وهو يضحكون من قلب وركز فيها هي اذا قعدت مع ريما يشوفها تصير مستانسه لهالدرجه قدرت تندمج مع أهله آه بس لو يعرفون انها السبب في موت فهد لف وراح جناحه الأول الي له هو روان دخلت الجناح وهي تشوف الشناط الي جهزتهم شغلت التكييف و بدلت ملابسها ببجامه مريحه وانسدحت على السرير من فتره ما نامت نومه مريحه على السرير مريح شمت ريحة عطره العالقه بسريره بقوة وكأنه موجود معها بالغرفة تغطت وراحت بسابع نومه قامت على صوت روزا : مدام شوق قعدت : نعم روزا : السيد يريدك شوق لفت لساعة شافتها هو ما قال لها الساعه كم بيروحون : طيب وقفت و غسلت وجها واسنانها ولبست تنوره لي نص الساق و بلوزة نص كم سرحت شعرها ورفعته وربطته ذيل حصان و طاحت خصله على وجها ورجعتها لوراء اذنها كثفت عيونها بالكحل و حطت روج وردي وبلاشر و لبست كعب و نزلت : السلام عليكم ردوا السلام سلمت على راس أم نواف : اخبارك يا عمه عساك بخير أم نواف : بخير بشوفتك يمه لفت وهي تشوف روان قاعده جنب نواف قعدت جنب ريما : وش بغيت مني نواف : ايه الساعه 10 بنمشي شوق : طيب بر أو طياره نواف : بر روان بغيره : بتأخذها معك نواف : ايه روان : وليش ما كفاك الشهر شوق ببرود طالعتها بنظره وما ردت روان بحقد سكتت طالعتها شوق بابتسامة مستفزه ولفت وجها دخلت نوف : السلام عليكم ورحمه الله شوق ابتسمت : لا نوف بالبيت ما صدق نوف ضحكت : ابي اقعد معك لاحقه على الطلعات نواف بجمود : طلعاتك اشوفها كثرت يا نوف نوف : يعني شلون اقعد في البيت ما اطلع نواف : ما قلت لا تطلعين بس مو لازم كل يوم نوف : اوكي قعدت قريب من ريما و شوق وقعدوا سوالف نواف : يالله عن اذنكم انا طالع شوق : جوعانه تعالوا اكلوا معاي ما أحب أكل لحالي نوف : والله انا بعد جوعانه جايه معك شوق : وانتي ريما : لا فطرت مع ماما وجدتي وخالو مشت شوق مرت من جنب روان الي مدت رجلها قدامها وطاخ طاحت و ضرب كوعها بطرف الطاوله انتهى البارت