الفصل 6
البارت السادس
روان في حضن أمها ضايقه
أم جراح : حسبي الله عليه الله لا يوفقه
فاطمة قاعدة وجنبها بنتها الي تأكل كاكاو
أم جراح بعصبية : خل ولد أخوك يطلقها
أبو جراح : تعوذي من إبليس يا مره ولا تخربين بيت بنتك
سمعوا صوت محمد الي ينادي تغطت فاطمه بسرعه
سلم وانصدم من منظر روان مشى بسرعه وحط يده
على كتفها : روان فيك شي
نطت بيان بفرح : عمو
شالها محمد وباس خدها : هلا بحبيبة عمها
لف لابوه : يبه شسالفه
أبو جراح : نواف تزوج الثانيه
محمد بصدمة : نواف تزوج ولف لاخته : و انتي يا غبية ليش تركتي له البيت يأخذ راحته وبعدين هو ما غلط تزوج على سنة الله ورسوله
أم جراح بعصبية : محمد
محمد : وانا صادق يمه ليكون تبي تتطلق
أم جراح لفت لفاطمة الي قاعده وساكته : وانتي وش جابك جايه تتشمتين
فاطمة توسعت عيونها بصدمة
جراح : يمه وش هالكلام
الأم : رايحة العرس ومستانسه اكيد جايه تتشمت
روان لفت بصدمة : فطيم رايحه عرس نواف
فاطمه وقفت وبهدوء : ايه رحت عرسه صديقتي
ليش ما اروح عرسها
روان بصراخ وهي تشوف فاطمه تمشي : الله ياخذك انتي وصديقتك خطافة الرياجيل
جراح وقف واستأذن وطلع من البيت معصب
****
في بيت أبو خالد
شهد بغرفتها تبكي شوق تزوجت وتركتها والله من الحين مشتاقة لها البيت من دونها ولاشي
دخلت أم خالد : قومي ساعدي سيتا في شغل البيت
شهد طالعتها تقوم تساعد سيتا أحسن لها : طيب
وقفت وغسلت وجها ولبست عبايتها وشيلتها وطلعت تساعد سيتا في شغل البيت لأنها حاسة بضيقه وفراغ بعد ما راحت شوق
*****
يسوق السياره وبتفكير غامض متجه للمكان الي يروح له احيانا وقف سيارته ونزل وابتسامة خبث على شفتيه دخل وهو يحرك مفتاح السياره بيده بروقان : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ردوا عليه العرب
طالع الزعيم بابتسامة خبيثة وبلغة انجليزيه متقنة : لدي لك خبر سيفرحك
كيفن بترقب : ماهو؟
بابتسامة : وجدت الفتاة
كيفن : انت متأكد
رد : أجل انا متأكد بأنها هي الفتاه التي نبحث عنها
ابتسم كيفن : من هي
رد بهدوء : زوجة نواف الوليد
كيفن بغضب : ماذا اللعنة ولكن لا بأس المهم أننا عثرنا عليها أحسنت
*****
في اليوم التالي
نواف جهزتي كل شي
شوق وهي تحس بتعب : ايه
نواف : وين جوازك
مشت لشنطتها وطلعت الجواز مدته له
نواف وقف وهو يشيل الشنط : يالله
شوق وهي تلبس عبايتها عطست : لحظه
نواف وقف ولف لها : خير
شوق بهدوء : ابي أمر اخواني قبل لا نروح المطار
نواف ببرود كمل مشي : لا مافي وقت
شوق طالعته بقهر وخذت شيلتها ونقابها وشنظة يدها
ولحقته شافته واقف في الصاله سلمت على ام نواف
وسلمت على نوف ورشا وريما طلع وهو يلبس نظارته
الشمسية وهي مشت وراه بهدوء
فتح السواق الباب له وراح بسرعه للجهة الثانيه بيفتح لها بس وقف لما سمع صوت نواف الآمر : خلها هي بتفتح لنفسها السواق رجع لمكانه
فتحته ودخلت وقفلته بغيض الي قاهرها انه ما راح يخليها تشوف اخوانها قبل لا تسافر
طلعت جوالها من شنطتها وأرسلت لشهد على الواتس
*****
قاعد رجل على رجل وبيده كوفي يشرب وينتظر جواد يخلص إجراءات السفر ، سانده رأسها على الكرسي بجانبه متغطيه بالسواد ما يبان منها إلا عيونها متوترة وتحس بخمول بتعب وصداع عطست مرتين وراء بعض تذكرت الي صار أمس بليل
""
خذت شور و طلعت ارتجفت من نظرته الحادة والحاقده قرب منها وهي رجعت لوراء بخوف صدمت بالجدار وراها
نواف : انا بنام على السرير شوفي لك مكان ثاني تنامين فيه سامعه
شوق هزت بأيه
نواف : والي يصير بالجناح ما أبيه يطلع لأي أحد ولا يويلك
طالع بعيونها وتذكر وفاة أخوه غمض عيونه ورص على أسنانه : بس سؤال ابي اعرف جوابه
شوق : و و وشو
نواف : ليش قتلتي فهد وش سوا لك
شوق نزلت نظرها لتحت : انت فاهم غلط
نواف ضرب الجدار بقوه
غمضت عيونها بقوه وبخوف : ن نواف فهد اخوك توفى بيومه الله يرحمه ويغفر له
نواف : لا تذكرين اسمه على لسانك وحده حقيره وقاتله
مسك كتوفها بقوة وهزها : هو تعب كثير لما تعالج من الإدمان بعد ما اكتشف انه مريض بالخبيث تروحين تقتلينه كان خليتيه يعيش الكم يوم الي بقى له
شوق دفته بضيق : هيه أصحى صح اخوك انقتل بس كان بيموت بهذاك اليوم بيموت لا تعترض على قضاء ربك
نواف بحده : مو معترض بس منقهر من طريقة موته والله لادفعك الثمن والله
شوق وهي تأخذ نفس بقوه : انا تعبانه وأبي انام الكلام معك ضايع
مشت وهي ترمي نفسها على الكنبة وتعطيه ظهرها و لما صحت من النوم كانت ترجف ومزكمه وتعبانه فيها خمول ومصدعه نامت بدون غطاء وهي توها خذت شور والتكييف بارد
""
رجعت من سرحانها بعسطه قويه
لف لها وهو يقول : يالله امشي
وصلوا الطيارة الخاصه لنواف ركبت الطيارة قعدت على المقعد ربطت الحزام وسندت رأسها تحس جسمها شاب نار
أقلعت الطياره بعد فتره لف لها وهو يشوفها ترجف مد بعد نقابها ولمس جبهتها حرارتها مرتفعة حيل ، وقف ونادى المضيفة وهو يطلب منها أكل وبنادول وكأس ماء راحت المضيفة بسرعه ورجعت بعربه عليها الأكل وثواني صار على الطاولة
ناداها : شوق
فتحت عيونها بتعب : هاه
نواف بأمر : قومي كلي علشان تاخذين الدواء
فكت الحزام وقفت بتعب ومشت بخطوات ثقيله لطاولة كلت شوي وخذت الدواء وشربت المويه وقفت بترجع مكانها بس وقفها صوت نواف : تعالي نامي هنا
راحت انسدحت طلع غطاء ورماه لها تغطت
تركها ومشى جلس على الكرسي وقدامه اللاب توب يكمل شغله
استقام بظهره وصكر اللاب توب وفسخ نظارته الطبيه
طلب عصير مانجو لف لشباك وسرح بخياله ما يدري كم مر عليه وهو سرحان وقف وهو يلتفت لها مشى لها لمس جبينها خفت حرارتها هزها
فتحت عيونها فزت واقفة : وين انا
نواف تجاهل سؤالها : قومي صلي الصلوات الي فاتك
لف وقعد يشرب العصير
شوق طالعت الساعه وشهقت : وليش ما قعدتني
نواف طالعها ببرود ومارد
شوق بقهر راحت تتوضأ وتصلي الصلوات الي فاتتها
بعد ما خلصت قعدت تستغفر
سمعت الكابتن يقول إن الطياره بتهبط مشت للمقعد
ضبطت شيلتها ومسكت نقابها بتلبسه مسك يدها : ماله داعي
وخرت يده بقوه وما اهتمت لكلامه و لبسته ربطت الحزام استعداد للهبوط بمطار هيثرو
*****
قاعد في شركته سرحان بالبنت الي شافها في بيت بو خالد ما يدري ليش مو قادر يبعدها عن تفكيره من لما شافها هذاك اليوم وقف وطلع من الشركة ركب سيارته ومشى ما حس بنفسه إلا واقف قدام البيت ضرب الدريكسون بيده : وش قاعد أسوي انهبلت
لفت انتباهه بنت طالعه من البيت المجاور لابسه عبايه مفتوحة نصها وشيلتها لافتها باهمال نزل من السيارة وتوجه لها : السلام عليكم
خلود : وعليكم السلام خير وش بغيت
عقد حواجبه من أسلوبها : بغيت أسألك هالبيت الي جنبكم بيت من
خلود بلا مبالاه : بيت أبو خالد وش تبي فيهم
فيصل : طيب عندهم بنات
خلود طالعته وطالعت لسيارته الفخمة : ليش تسأل
فيصل : بس كذا
خلود : وش المقابل وأقول لك كل شي
فيصل طالعها شوي وطلع بوكه وعطاها كم ورقه
نقدية من فئة الخمسميه
ابتسمت خلود بخبث وطمع : ايه بنات أخو بو خالد ثنتين واحده تزوجت والثانيه تدرس بالجامعة
فيصل ابتسم حلو وصل للي يبيه : وش اسمها الثانيه
خلود : شهد
فيصل : عندك رقمها
خلود : ايه تبيه
فيصل رفع جواله : كم وبدأ يسجل الرقم لف ببرود و مشى
*****
في لندن
صحت على صوت نواف العالي تأففت في بيت عمها تصحى على صراخ زوجته وهنا على صراخه وش عنده من الصبح يصارخ بعدت الغطاء نزلت من السرير غسلت وجها اسنانها وبدلت ملابسها وطلعت من الغرفه الي دلتها عليها اول ما وصلت مره اجنبيه في الأربعين من عمرها تشتغل في هالفيلا اسمها فلورا
نزلت الدرج ابتسمت لفلورا : good morning
فلورا : good morning
شافته واقف عند الباب شكله معصب بقوه بلعت ريقها بخوف ودخلت المطبخ صبت لها شاي وارتشفت منه بهدوء
دخل الصالة شافها واقفة في المطبخ : تعالي ابيك
شوق نزلت الكوب على الطاوله وطلعت له
نواف بابتسامة استهزاء : ابيك تنظفين الغرف كلها ورينا شطارتك بالنظافة
شوق بصدمة :هاه
نواف قعد على الكنبة و حط رجل على رجل : من قال هاه سمع ، وترى الغرف لها فتره ما تنظفت أبيها تلمع فاهمة
شوق بقهر : ليش أستاذ نواف قل الخدم في البيت
ولا فلوسك الي تغطي عين الشمس ما قدرت تجيب شركة نظافه
نواف احتدت نظراته : كلمه ثانيه وراح اخليك تنظفين البيت كله
شوق تكتفت : والله انا مو خدامه عندك وما راح انظف شي
وقف نواف بسرعة : شوق احسن لك سوي الي قلته من غير ما اسمع لك حس لأنه غضبي شين
شوق ببرود :لا طبعا ما راح اسوي
نواف مسك يدها وضغط عليها بقوه : انا ما ينقال لا لي فاهمة
شوق ويدها تعورها : طيب فك يدي راح انظف
نواف دفها :كان من الأول بدل هالعناد
شوق تأففت ومشت للمطبخ وهي تشوف فلورا وخدامه ثانيه شكلها طباخه سألت فلورا عن أدوات التنظيف
خذتهم ومشت دخلت اول غرفة قدامها تأملت ديكورها الراقي واثاثها الفخم طالعت المكتب والكراسي الجلد بلون الأسود والتحف واللوحات المعلقه ولفت ومشت لمكتبة ممتلئه بالكتب المتنوعه ابتسمت بحماس تعشق القراءة توجهت لشباك وفتحته لتهوية الغرفه مسكت الفوطه وبدت تنظيف من المكتبه الي كان عليها غبار بس مو كثير مسحت جبينها بارهاق بعد ما انتهت من الغرفة التي يبدو بأنه مكتب لنواف طلعت تتوجه لغرفة ثانيه
*****
قاعد مع زوجته يتقهوى بعد ما راحوا العيال المزرعة مع عمهم في يده فنجان القهوة لف لزوجته :سلمى
أم اياد : هلا
نزل الفنجان وهو يأخذ التمره الثالثه : وش رأيك نسافر
أم اياد بهدوء : براحتك يا ابو اياد بس اكيد اياد و نجود راح ينبسطو كثير
أبو إياد : طيب قومي نتعشى برى ونتمشى
أم اياد : كبرنا على هالسوالف
زفر بضيق لف شافها تطالع التلفزيون باندماج : سلمى طالعيني
لفت له : وش فيك اليوم
طالع بعيونها نظرتها باردة : مافيني شي بس جوعان
وقفت : نص ساعه ويكون العشاء جاهز
طالعها وهي تمشي لما دخلت المطبخ تنهد بضيق
حبها من أول يوم شافها فيه بملامحها الجميله والهادئه
تزوجها بعد ما كانت حالتها النفسيه دمار وقلبها محروق بفقدان أطفالها الأربعه بس مع الوقت بدت تتعود على حياتها وفرحتها كانت ما توصف اول ما عرفت بحملها بإياد حبها وعشق كل شي فيها مره سنعه وربت بيت ماهره تقوم بكل واجباتها وتهتم بعيالها وفيه بس ما عمره سمع كلمة أحبك منها ما يشوف لمعة الحب بعيونها ولا الشوق واللهفه لما يرجع من السفر ولما يعطيها هديتها تبتسم بهدوء وترد :مشكور أبو إياد الله يعطيك العافيه حتى اسمي ما اسمعه منها إلا نادرا طلع من أفكاره على صوت جواله الي يرن
*****
قعدت على الكنبة وهي تتنفس بسرعه وارهاق بعد ما نظفت خمس غرف ما وقفت إلا لصلاة الظهر تحسبت على نواف من قلبها نادت الخدامه الي مرت من قدامها : احضري لي كوبا من الماء
غمضت عيونها تحب تسوي كل شي بنفسها بس لانها تعبانه حيل طلبت من الخدامه تجيب لها مويه حست بأحد جاي فتحت عيونها بتأخذ الماء وفجأة طلعت شهقه قوية من الماء البارد اللي انسكب على وجها الأحمر المرهق
وقفت بعصبيه بتمسح فيها الأرض على حركتها توسعت عيونها وهي تشوفه واقف قدامها وعلى وجهه ابتسامة سخرية قهرتها بقوة : هاه ارتحتي وبليتي ريقك
شوق باستفزاز : ليش تعبت نفسك وجبت لي المويه انا طلبتها من الخدامه إلا اذا أنت تعتبر .. سكتت بخوف من تعابير وجهة الغاضبه
مسك يدها وجرها له : احترمي نفسك وثمني كلامك لا يكون صدقتي نفسك انك صاحبة البيت قاعدة تتأمرين براحتك ترى حالك حال الخدم عندي سامعه دفها بقرف عنه
مشت بسرعه لغرفتها وقفلت الباب تسندت عليه وهي تبكي بقهر خلصت من مرت عمها وجاء لها الي أسوء حست بألم فضيع ببطنها رفعت نظرها لساعة توجهت للكبت طلعت لها ملابس وراحت تأخذ شور بعد ربع ساعه طلعت وهي تنشف شعرها جففته وسرحته وربطته ذيل حصان
فرشت سجادتها ولبست جلالها بدت تصلي العصر بخشوع وبعد ما خلصت انسدحت على السرير وهي تحس بألم ببطنها غمضت عيونها ونامت من التعب
نواف دخل مكتبه بعصبيه بس وقف يطالع المكتب يلمع بنظافته وكأنها نظفته من قلب ابتسم ومشى وقعد على الكرسي لبس نظارته الطبيه وفتح اللاب توب وبعد ما خلص قفله ومسك جواله واتصل لأمه يطمن عليها ويطمنها عليهم
*****
صرخت برعب ولفت حولها تتنفس بسرعه و جسمها يرجف مسحت العرق بجبهتها حطت يدينها على وجها وهي تتعوذ من الشيطان هدت انفاسها ورجفتها
شالت يدينها وحطت يدها على قلبها تحسه يدق بقوه من الخوف لفت تشوف الساعه المعلقة قدامها توسعت عيونها الساعه 3 صباحا وقفت توضت صلت القيام خلصت قعدت تستغفر لما صار وقت صلاة الفجر صلت ولفت في الغرفه تدور مصحف ما حصلت ، طلعت لغرفة نواف فتحت الباب بهدوء دخلت طاحت عينها عليه نايم بدون فانيله طلعت بسرعه
وجها أحمر دقات قلبها زادت صكرت الباب وهي تتنفس
بسرعه وبتوتر ضربت جبهتها لما تذكرت انه اكيد في
بالمكتب نزلت بسرعه ودخلت المكتب دورت ولقت مصحف القرآن خذته ورجعت لغرفتها قعدت عى السرير تقرأ وبعدها صكرت المصحف و صلت الفجر وقفت وراحت لشباك وبعدت الستاره وفتحته تمت تطالع لين أشرقت الشمس المنظر روعه طلت برأسها على الحديقة شافتها فاضية بدلت ملابسها ورفعت شعرها كله وطلعت تركض لتحت فتحت باب الفيلا بهدوء وطلعت استقبلها الهواء البارد بعدت عن الباب وتركض بالحديقة بكل نشاط وحيوية بعد فتره شافت ساعتها ٧:٥٠ لازم تدخل بسرعه قبل لا يطلعون العمال ويبدون الشغل
طالعت جهة البوابة الخارجيه الحراس برى وما يدخلون إلا إذا في شي طارئ هذا الي عرفته من فلورا مشت صوب الباب بتدخل تخبت وهي تسمع صوت ركزت في الصوت وحست براحة لما عرفت انه نواف
واضح انه يتكلم بالجوال بعد عن الباب وهي بسرعه دخلت توجهت لغرفتها بتاخذ لها شور دافي بعد ما خلصت خذت المنشفه ولفت بتاخذ ملابسها وانصدمت شلون نست تأخذ الملابس وهي متعوده تدخلهم معاها لفت المنشفه على جسمها وصلت لركبه خذت نفس
تهدي نفسها اصلا هو ما يجي غرفتها فتحت الباب وهي تشوف المكان هادئ أول
ما طلعت انفتح الباب : قومي سوي لي سكت وهو يشوفها
شهقت بقوه ودخلت الحمام بسرعه وقفلت الباب تسندت عليه :هذا وش جابه الغرفه اليوم الغبي ما يعرف يستأذن قبل ما يدخل
حطت يدها على وجها الأحمر من الاحراج سمعت الباب يتصكر حست بألم ببطنها بقوة فتحت الباب طلت برأسها بعد ما تأكدت أنه محد فيه
قفلت الباب و خذت دواها وطلعت لها ملابس ولبست جففت شعرها و رفعته شالت الكعب بيدها ونزلت قعدت على الكنبه ولبسته ما تحب
تلبس الكعب في الغرفة ولا تعودت تلبسه في البيت بس الحين لازم تتعود شمت ريحة عطر وقفت لما عرفت صاحبها وخدودها صاروا حمر شتت نظرها : وش تبي مني
نواف : روحي سوي لي ريوق نص ساعه وبروح الشركه
شوق : طيب
مشت للمطبخ والخدم يطالعونها سوت الفطور و شالته له الطاولة ورجعت المطبخ
فلورا : سيدتي انتي لم تأكلي شيئا
شوق : فلورا لا تقولي سيدتي وإنما شوق
فلورا صبت لها عصير برتقال : شوك اسمك صعب سيدتي أفضل
شوق خذت الكأس : حسنا
شربت شوي مالها نفس للأكل مشتاقة لاخوانها اشتاقت لناصر عصبيته وطيبته ولفارس الهادي واشتاقت حيل لغرور شهد و سوالفها ودها تسمع صوتهم وتأخذ أخبارهم صحت على صوت الخدامه : أين السيد نواف
الخدامه : لقد ذهب قبل قليل
طلعت بفرحة وهي تمسك تلفون البيت وتدق رقم حافظته جاها الرد : الو السلام عليكم
شوق : وعليكم السلام والرحمة شهوده حبيبتي اخبارك
شهد صرخت بفرحة : شوق يا حماره وينك خذاك نواف ونسيتينا
شوق : لا والله ما نسيتكم كيفك وأخبار نصور وفارس
عساكم بخير
شهد : كلنا بخير ما ناقصنا غير شوفتك
امتلت عيون شوق بالدموع : ياقلبي راح تمر الأيام بسرعه وراح تشوفين أن شاءالله عندكم
سولفوا فترة
قفلت شهد وضمت الجوال لصدرها بفرحة اول ما شافت الرقم من خارج المملكة ردت بسرعه وهي تدعي أنها شوق فزت من رن الجوال وهي تحط يدها على قلبها طالعت الرقم وتأففت هذا ما يمل من كثر ما يتصل صمتت الجوال وحطت بجيبها بتروح تقول لاخوانها عن اتصال شوق
*****
عند ناصر
منسدح على السرير و حاط يده تحت رأسه شوق من لما تزوجت ما اتصلت فيهم قاعد يحاتيها مو لهالنواف أبد تمنى لو انها تمت على رفضها ولا وافقت رجع بذاكرته لوراء لما راح يشوف ردها
""
ناصر : شوق صليتي استخاره
شوق : ايه
ناصر : وش ردك
طالعت وبهدوء : موافقة
ناصر بدهشه : ايش موافقه على نواف وش الي غير رأيك
شوق : صليت استخاره وارتحت
ناصر : شوق متأكدة من قرارك
شوق : ايه وان شاء الله ما بيصير إلا الخير
ناصر تنهد : الله يوفقك ويسعدك
انتبه على صوت طق الباب .. عدل وضعيته وقعد : تفضل
شهد : نصور شوق اتصلت فيني
ناصر : كم مره قلت لك لا تقولين نصـ.. قطع كلامه فجأه
وهو يستوعب كلامها وقف بسرعه : شوق اتصلت
شهد : ايه والله توها مقفلة من عندي
ناصر براحه : أخبارها طمنيني عنها
شهد : الحمدلله بخير
*****
فيصل شكلها عنيدة وصعبه ما راح اقدر لها بسهوله والله كل يوم يزيد إعجابي فيها أخ بس لو ترد وتسمعني صوتها ، غمض عيونه و مر طيفها وهي قاعدة في حوش بيتهم أسرته من هذيك اللحظة ، مسك جواله ودخل الواتس وكتب
يا بخت من شافك وباسمك يناديك
اللي سمع اسمك حشا ما يمله
الله يسامح والدك يوم سماك
سماك اسم زود الطين بله
اسمك ( شهد ) و لا الشهد منك وفيك
نزل الجوال وهو متأكد أنها راح تعطيه بلوك في الواتس دق جواله رفعه وهو يشوف دانه تتصل رسل لها بيكلمها بعدين و طلع من غرفته بيقعد مع أمه وأبوه
*****
روان متضايقه ومقهوره وفيها غيره مو طبيعيه على نواف واللي مجننها انه مسافر معاها ولحالهم ، تنهدت نواف اتصل فيها أكثر من مره بس ما ردت مع أنه مشتاقة حيل تسمع صوته ، أخ بس ودها تشوف هاللي تزوجها الكريهه وتخنقها بيدها وتفتك منها وتندمها على اليوم الي وافقت فيه على نواف فوق ما انها خذت زوجها منها فرقت بينها وبين صديقتها وبنت خالها فاطمه
*****
بعد ما تغدت وقفت بتروح غرفتها بس وقفها صوته : هيه انتي
خذت نفس بقوه ولفت له : تكلمني
نواف : لا الجدار الي وراك
شوق لفت للجدار : ترى يكلمك رد عليه
نواف تنرفز : تعالي شيلي الصحون والساعة خمس ابي قهوه عربيه وابيها كل يوم بنفس الوقت
شوق طالعت بعيونه الي تناظرها باحتقار وحقد وكره قربت وخذت الصحون وودتها المطبخ وقفها صوته مره ثانيه
عضت شفتها وهي تحاول تهدى : خير أوامر ثانيه
نواف : ايه ابيك تسوين لي عشاء تركي
شوق بفهاوه : هاه
نواف ابتسم بسخرية : أظن سمعتي الي قلته
شوق : ما اعرف
نواف وقف وقرب منها : ايش
شوق ببرود : ما اعرف أسوي أكل تركي عندك الطباخه قولها تسوي لك
نواف طالعها من فوق لتحت باحتقار : وش اللي تعرفين تسوينه
تظاهر بأنه يفكر ورد بفحيح وحقد : ايه صح انتي تعرفين تاخذين المسدسات وتقتلين خلق الله
شوق غمضت عيونها وبحقد : انا الحمدلله ما عمري قتلت أحد
فتحت عيونها بصدمه بعد ما حست بحرارة الكف على خدها
نواف : انا ما أحب أحد يستغفلني وأكره الكذب والله لو ما كنتي مره كان دفنتك بمكانك
شوق بعدت عنه : انا ما قتلت أحد هذا الي عندي صدقت ولا بكيفك
مسك كتوفها بقوه حست باصابعه بتدخل بجلدها ونظره عيونه الغاضبة خوفتها نزلت نظرها
نواف : قولي لي وش هدفك وراء موته
هزها بقوة : كم دفعوا لك تكلمي
حست بصداع وغثيان طالعته بعدم استيعاب منهم
جن جنونه وتألمت من مسكته واصابعه بأن الألم على ملامحها
دفته من صدره بس ما تحرك وبألم : وخر عني ما ادري عن وشو تتكلم منهـ توسعت عيونها بصدمه ليكون فهد كان منضم لعصابه وبعدها قتلوه لما تخلى عنهم ، يعني هو يتوقع أنها معهم ارتجفت وهي تتذكر شكله قبل لا يموت صرخت ودموعها تنزل
انصدم نواف وش صار لها
دفته عنها وركضت للحمام يكرم القارئ بعد ما حست أنها بتستفرغ طلعت راحت لها فلورا ومسكتها
شوق بتعب : خذيني إلى غرفتي
كان يطالعها مو فاهم شي وش صار لها فجأة قعد على الكنبة بضيق ما يحب يمد يده على مره بس معها ما قدر يمسك نفسه قدام كذبها وحادثة موت أخوه تمر قدامه كل ما طالع فيها ، بس وش سالفه استفراغها وتعبها حط يده على راسه وشد شعره وليش مهتم عساها بهالحال واردى الله ياخذها
غمض عيونه ومر طيفها بهيئتها الي شافها الصبح فتح عيونه و نفض رأسه يطرد هالافكار وقف وراح لمكتبه بعدين ييتفاهم معاها
انسدحت على السرير بعد ما غطتها فلورا وطلعت وقتت جوالها علشان تقوم لصلاة العصر غمضت عيونها بمحاوله منها لنوم وهي تضغط بيدينها على بطنها ونامت
*****
شهقت وهي تطالع الواتس بصدمه هالرقم هو اللي يتصل فيها من فترة بس وش عرفه باسمها طاحت عينها على صورته الشخصيه متكشخ بالغتره والعقال ولابس نظاره شمسية طاح الجوال من يدها من وين جايب رقمها مسكت رأسها ما تدري وش تسوي : يا ربي اقول لناصر أو فارس عن هالرقم الي ازعجني باتصالاته والحين مطرش لي هالمسج تنهدت قعدت على السرير تفكر وبعدين خذت جوالها وعطته بلوك ومسحت الدردشه وطنشته كالعاده
*****
فتحت عيونها على صوت المنبه وهو يرن بازعاج قعدت وهي تتأوه بألم باكتافها استغربت من ايش هالألم طالعت لبسها نايمة بملابسها الي عليها ما لبست بجامه مسكت رأسها بألم من الصداع اللي فيها فتحت الدرج و طلعت لها باندول وصبت لها مويه وشربتها مدت يدها لساعتها على الكوميدينو وفزت بسرعه تتذكر صلاة العصر توضت وصلت وقعدت تستغفر وتسبح وتكبر وقالت أذكار المساء مسكت اكتافها وفجأة تذكرت الألم من وين
زفرت بضيق قعدت قدام المرايه وهي تشوف الاحمرار بخدها خذت المشط وسرحت شعرها حطت لها مكياج خفيف ولفت لكعبها تلبسه مسكت عطرها ورشته عليها بكثافة طلعت ونزلت ابتسمت : فلورا كيف حالك
فلورا : شكرا لرب انك بخير لقد قلقت عليكِ
شوق : لا تقلقي انا بأفضل احوالي
فلورا ابتسمت وتموا يسولفون مع بعض ، رفعت شوق معصمها تشوف ساعتها بقى خمس دقايق وتصير خمس وقفت وراحت المطبخ وفلورا تطالعها باستغراب فتحت إدراج تدور الي تحتاجه للقهوة وبعد ما لقتهم زفرت براحة وبدت تجهيز القهوه سمعت صوته ينادي فلورا ، ريحة الهيل خلتها تحن لبلادها سرحت بشهد واخوانها لما يتقهون وتعليقاتهم
بعد ما تكلم مع فلورا دخل وهو ناوي يهزأها ويغسل شراعها أنها تجاهلت أمره الساعه صارت خمس وطافت عشر دقايق بعد وقف وريحة القهوه العربيه منتشرة بالمطبخ وهي سرحانه والقهوة تغلي وجهزت مشى بسرعه وصكر على القهوة : ناويه تحرقينا بسرحانك
فزت من صوته متى دخل ما حست عليه لفت على القهوة : الحين بجيبها لك
طلع من المطبخ وقعد في الصالة لبس نظارته الطبيه وفتح اللاب توب
قاعده قدامه بعد ما صبت القهوه و تشرب بهدوء
نواف رفع فنجانه : وش فيك قاعدة هنا
شوق : اتقهوى
ارتشف القهوه وابتسم بداخله القهوه من يدها لها طعم غير
رجع يكمل شغله على اللاب بروقان
شوق : متى بنرجع السعوديه
نواف من غير ما يطالعها : لما نكمل شهر
شوق بصدمه : شهر
نواف وهو يأخذ تمره : ايه
وقفت بضيق وتركت المكان
*****
جراح قاعد في البيت بعد ما أخذ اجازه شهر من دوامه بيقضي أكثر وقته مع زوجته وبنته ويتكلم بالجوال بانفعال : ما اقدر .. ليش انا أي أحد يقدر يروح .. ادري يوثق فيني بس مالي خلق
سفر ياخي روح انت .. أمري لله بس ترى هو
سكت وهو يسمعه .. تنهد وبمزح : لا انقتلت على يده لا اوصيك ادفنوني بالسعوديه قفل وهو يسمعه يضحك
سمعت آخر جمله قالها قلبها انقبض بقوه و تحس بألم ببطنها من الي راح يقتله ما راح تخليه يسافر بتسوي المستحيل علشان تمنع سفره ما تقدر تتخيل حياتها بدونه
شافها واقفة وجها شاحب ويدها على بطنها قرب منها بقلق ومسك كف يدها : حبيبتي فيك شي تعبانه اوديك المستشفى
هزت رأسها بلا : انت بتسافر
جراح عقد حواجبه : ايه
فاطمه : متى
جراح : للحين ما حجزت بس هالاسبوع اكيد
فاطمة طالعته برجاء : لا تسافر
جراح : فاطمة وش فيك
فاطمه : مافيني شي بس ما ابيك تسافر اقعد معنا
جراح ابتسم بأس جبينها : عندي شغل لازم أسافر اخلصه كم يوم بس وراد ان شاء الله اقول دام بيون عند روان يالله تجهزي بنطلع براحتنا
فاطمة وقلبها مو مرتاح : اوكي
يوم جديد
ارتجفت من نسمة الهواء البارد اول ما فتحت الباب
عدلت الشال على اكتافها و بيدها كوب كوفي دافئ اتنفست بعمق وهي تطلع والهواء يطير شعرها المفرود رجعت خصلات لوراء اذنها
مشت لجهة المسبح قعدت على الكرسي وهي تشرب بعد شوي وقفت ومشت بس فجأه حست بيد تمسكها شهقت لفها له و باين الغضب بعيونه : وش مطلعك برى الفيلا
شوق بهدوء : اتمشى فيها شي
نواف بعصبيه : غبيه انتي شلون تطلعين كذا بذا اللبس أشر على فستانها الي لركبه والشال الي ضامته على اكتافها " واذا شافك أحد من العمال أو الحراس والا انتي متعوده تطلعين بهالشكل قدام الرجال محد مربيك ومعلمك الاخـ..
سكت فجأه من انسكب الكوفي بوجهه ورقبته
ردت بعصبيه : ما اسمح لك تتكلم عني كذا وأبوي معروف بطيبته واخلاقه وتربيت على يده واعرف بديني احسن منك واذا طلعت الحديقة فلأني عارفه أن اليوم أحد والعمال إجازة والحرس ما يدخلون صرخت بألم من التوت يدها وراء ظهرها
نواف بعصبيه : انتي شلون تتجرأين تسوين هالحركه معاي ضغط على يدها بقوه والله لو عدتيها لأكسر يدك ويلي عارفه بدينك ما تعرفين أن القتل حرام والله أعلم وش مسويه غير القتل
شوق بألم وبكاء : فك يدي حسبي الله عليك واللي تتكلم عنه اسمه قذف
نواف فك يدها و دفها بقرف : مره ثانيه اذا بتطلعين الحديقة تعالي قولي قبل وتركها
مسكت يدها بألم وانهارت على ركبها تبكي بقوه كلامه أثر فيها حيل شهقاتها ارتفعت بألم وتعب منه وبعد فترة هدت وبصوت واطي : الله يسامحك يا ناصر ما لقيت إلا هالعايله
مسحت دموعها بيدها اليسار رجعت شعرها لوراء مسكت يدها تحاول تحركها كتمت صرختها من الوجع اللي تحس فيه بيدها
شالت الشال فتحت الباب ودخلت رمت نفسها على الكنبه غمضت عيونها ودموعها تنزل بصمت هي ما غلطت ومو قاتله سمعت صوت
فلورا فتحت عيونها وهي تشوفها قعدت جنبها
شوق : فلورا اريد كأسا من الماء
فلورا نادت وحده من الخدم وجابت المويه بسرعة خذته شوق وشربت
فلورا : سيدتي هل هناك ما يؤلمك لماذا تبكين
شوق مسحت دموعها بسرعه : لا شي
فلورا طالعت يدها آثار حمراء واضحة بقوة : يا إلهي ماذا حدث ليدك لما هي هكذا
شوق : لقد سقطت في الحديقة عليها بقوه
فلورا : يجب أن اتصل بالدكتور حالا
شوق بسرعة : لا لا انا بخير
فلورا : ولكن سيدتي
شوق : أتركيني لحالي
*****
جراح : فاطمه جهزي اغراضك باخذك لبيت أهلك
فاطمه مشت وقفت قدامه :ما بجهز اغراضي ولا بنروح
جراح : فاطمه مو فاضي لهالحركات يالله بسرعة
فاطمة تكتفت : مو متحركة ومافي سفر
جراح : جنيتي انتي هاذي مو اول مره أسافر وما تعترضين وش معنى هالمرة
فاطمه بعصبيه : لأن هالمرة غير من هذا الي راح تنقتل على يده يا جراح
جراح طالعها بصدمة
فاطمه مسكت يده : جراح اذا هالسفره فيها خطر
على حياتك تكفى لا تسافر
جراح : انا كنت امزح مع خويي مو من جد
فاطمه تسندت على الباب : المهم مافي سفر
جراح طالع ساعته : فاطمه بعدي تأخرت خلي بدر يجي يأخذكم طيب انتبهي لنفسك ولبيان
فاطمة ما تحركت
جراح تنرفز مسك يدها ودفها بقوه عن الباب وطلع
وقفل الباب وراه بقوة
صرخت بألم و ظهرها ضرب بطاوله قريبة من الباب
تنفست بقوه وهي تحس أنها بتموت من الألم اللي
بظهرها و بطنها طلعت بيان من غرفتها على صراخ
أمها ركضت وهي تشوف أمها طايحه على الأرض
ودموعها غرقت وجها : ماما ليش تبكين
ماردت عليها فاطمه
بيان بكت : ماما
توسعت عيون فاطمه بصدمه
انتهى البارت