أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 30 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

30 📚 😍 📜 الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣2⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌹🍃 لمده بسيطه غفى بدون م يحس بنفسه وهي بحضنه فتحت عيونها بخفيف بتعب وهي تحس بالدفى والراحه رجعت غمضت عيونها تحاول تصحصح وفتحت عيونها الا بصدره وايده ع رقبتها عقدت حواجبها باستغراب رفعت عيونها بهدوء وترقب لفوق لما شافته توسعت عيونها بصدمه مسكت ايده اللي ع رقبتها وابعدتها بقوه وقامت عن حضنه بسرعه بس حست بدوخه مسكت راسها بهاللحظه بتعب فتح عيونه بسرعه وصدمه لما حس فيها وبألم مسك ايده لما دفته ضرب بالحديد رفع ظهره عن السرير ولف يطالعها بخوف : فيك شي ؟ رفعت عيونها له بنظراتها الحاده من بين خصل شعرها البني اللي ع وجهها بهدوء طالعها يبي يمتص غضبها وقهرها : للحين تعـ.. حطت ايدها ع فمه بنبره قهر وحده نطقت : انكتم مابي اسمع صوتك !!! لاتوهم نفسك اني بغفرلك ع اللي سويته عض شفايفه من تحت ايدها وصد م يقوى ينطق من حقها لفت ونزلت من السرير فتحت الدولاب وهي تدور عبايتها لف عقد حواجبه لما شافها طلعت عبايتها وبتلبسها قام ونزل من السرير : دقيقه هيه وين بتروحين ! سفهته وهي تلبس عبايتها مشى لعندها وسحبها ولفها عليه : حور اوعي ع نفسك سحبت ايدها من ايده وابتعدت عنه ع ورا :لا تقرب مني !! رفع راسه وغمض عيونه وتنهد !! لبست نقابها مرت من جنبه بتمشي بس لحقها ومسكها وايدينه ع اكتافها : هههيييه انتي وين بتروحين !! شايفه الدنيا فوضى تطلعين براحتك؟؟ هنا فيه نظام !! بعيونها العسليه وبنظرات الحقد والاستحقار دفت ايدينه عنها ونطقت : انقلع عني لا تلمسني لاتلمس تنهد : البي صار البارحه كان نزوه م حـ.. ضربته ع صدره ودفته ع ورا وهي تتنفس بقوه مثل البركان الثاير بداخلها : لاتنطق بأي كلمة تفهم !!! لاتجيب سيره ذيك السالفه انت مو رجال !! لو انك رجال كان وفيت بوعدك انك م تقرب لي !! هزت راسها : بس قلتها انت مو رجال وخر عني !! دفتهه وتوجهت للباب وهي بالقوه تشيل نفسها بتعب بس كبريائها م يسمح لها انها تضعف قدامه وتبين تعبها مسكت مقبض الباب وهي بتفتحه م حست الا لما لفها عليه وقفل الباب وحط ايدينه حواليها قرب بهدوء وهمس باذنها : مو كأنك بالغتي ؟ عقدت حواجبها بعدم استيعاب !! ابتعد وعيونه بعيونها ويتنقل بينهم همس بهدوء : اهدي لاتبالغين باللي صار وابتسم : ادري غلطت بس بشويش علي انا زوجك مو اي احد غريب جمدت وهي تطالع بعيونه وكأن البركان اللي بداخلها خمد ومثل المويه البارده انسابت ع اللي كان شاب بضلوعها ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣2⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌹🍃 استوعبت ع نفسها بهاللحظه ودفته بقوه استسلم ورفع ايدينه وابتعد ع ورا : خلاص مثل م تبين بطلع انا خليك هنا انتي انا اللي بطلع بس انتي تعبانه انسدحي ع السرير وريحي نفسك حور بحده : برتاح لو م شفت وجهك ! اومئ راسه : براحتك مثل م تبين وابتعدت عن الباب وهي تطالعه توجهه للباب ولف عليها : انتبهي ع نفسك بكرا بيكتبون لك خروج حور : ليت ينكتب لك خروج من حياتي صدق ضحك : عجبتني ذي بس ماراح تتحقق امنيتك صدت تنهد : مع السلامه م ردت عليه لف بيطلعع بس بلحظه سريعة وبالمح البصر لف عليها وقرب منها وباسها من خدها صدمها !!! همس باذنها وابتعد وطلع اما هي واقفه بمكانها !! غمضت عيونها وتنهدت ومشت وقعدت ع السرير بقله حيله وتعب ماهي ثواني الا دق جوالها عقدت حواجبها اخذته شافت الرقم غريب مغصها بطنها بخوف اخذت نفس عميق و مسحت وجهها بخوف وتردد استجمعت نفسها وردت : الو المجهول : جهد مبذول نشكرك عليه بلعت ريقها وردت بهدوء : م قـ..درت اخـ.. قاطعها بهدوء : متفهم هالشي عقدت حواجبها باستغراب : كيف يعني ؟ المجهول : وصل لي اللي صصار انصدمت !!! سرحت بهاللحظه بتفكير المجهول : يكفيني انك حاولتي استوعبت ورجعت لوعيها : هلا ! عقد حواجبه : وين وصل سرحانك حور بتردد : لامعك وش صار ع اخوي وابوي ؟ وبترجي : تكفى لاتقرب منهم والله حاولت بس م قدرت اقسم بالله انـ.. قاطعها : تطمني مافيهم شي ولاراح يصير لهم شي الا اذا عاندتيني باللي ابيك تسوينه ! عقدت حواجبها بخوف : وش اسوي بعد ؟ المجهول بهدوء يخوف : سلامتك ي مدام حور : دقـ.. م كملت كلامها الا قفل الخط تأففت بقهر وعصبيه ابعدت الجوال وطشته _ " الساعه ٩ الصبح " بعد م كتب لها الدكتور خروج وطلعت مع الجده موضي وصلو ع البيت دخلو وقبل م تتوجه ع الجناح الجده موضي : افطري ي يمه وخذي ادويتك وارتاحي لاوصيك اومأت راسها بهدوء ودخلت للجناح وع غرفتها اما هم طلعو يفطرون برا نزلت جوالها ع السرير وقعدت بدون م تنزل عبايتها بتعب.. لما سمعت صوتهه رفعت عيونها وهي تطالعه ع الباب واقف وبابتسامه وبايده بوكيت ورد : نتحمد لك بالسلامه ممكن ؟ ضحكت بتعب : مشكور فهد بابتسامه دخل وعطاها البوكيت : م تشوفين شر مدت ايدها تاخذ البوكيت لاول مره احد يهديها بشعور غريب بداخلها وهي تطالع بالوان الورد اللي تسحر اما هو سحب الكرسي وقعد قبالها ..الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣2⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌹🍃 ابتسم واستند ع ورا : فجعوني والله لما قالو انك بالمستشفى اتسعت ابتسامتها ع اهتمامه فيها وبهيمان فيه بدون م تحس ع نفسها ! رفع ظهره عن الكرسي وقرب وبهمس بضحك : شوفي اذا ذي خطه انك تنحاشين عن الشغل اللي هنا علميني ادبرك واغطي عليك ان تبين .. م تحملت و انفجرت ضحك اما هو ضحك معها لاشعورياً : ايه هاذي حور اضحكي بترجع عافيتك ان شاءالله قام استغربت : بتروح ؟ ثم استوعبت ع نفسها بهالسؤال : اقصد كان م كلفت ع نفسك ابتسم : ولو تستاهلين انت فرد من افراد هالبيت يالله م تشوفين شر وانتبهي ع نفسك ولف بيطلع الا استوقفته : فهد ! وقف ولف : سمي حور : مشكور ابتسم : العفو ولو واجبنا ولف وطلع ابتسمت وهي تطالع بالورد حطتها ع الكوميدينا ونزلت عبايها وقفلت الباب وانسدحت ونامت بتعب __ " الساعه ١٢:٢٢ بمنتصف الليل " برا بالهواء البارد اللي يثلج حاط ايدينه بجيوبه والكاب ع راسه يمشي م وعى الا بصوت جهوري يناديه بإسمه : ليث ولد جابر وقف بمكانه وجمد ! ما كمل يلف لفه كامله الا بضربه ع وجهه طاح ع الارض هجمو عليه خمسة رجال وقاموا يضربوه وهو يحاول يدافع عن نفسه يضرب هذا ويستلمه الثاني ويطيح من جديد برفسه ببطنه وبلكمات ع وجهه افقدته قوته وبدوخه طاح ع الارض ما وعى الا لما واحد فيهم مسكه من شعره ورفعه عن الارض وجسمه ع الارض فتح سحاب جاكيته بلمح البصر سحب السلسال من ع رقبته حس ليث كأن قطعه من قلبه انوخذت فتح عيونه ع وسعها بتعب يبي يقاوم لآخر نبضه بقلبه الا هالسلسال مسك ايد هالشخص بس هو لف عليه ورفسه برجله ع وجهه ليث طاح وهم لفو ومشو ببرود تاركينه بوسط دمه غرقان وبدوخه ومجروح بدون رحمه _ " الساعه ١:٣٠ بعد منتصف الليل" بالملحق دخلت وبتأفف بعد م طلب منها المجهول تدور اوراق بالملحق اللي فيه ليث مشت للدرج تدور فيه بين الاغراض م لقت شي راحت لدولابه تفتش بين ملابسهم تأففت بعصبيه : وش هالاوراق اووف !!! لفت بتتوجه للكنب الا بهاللحظه وقفت ولفت ع الباب بسرعه لما شافت حركه شخص منحني بظهره وبجاكيته اللي مشقوق وتيشرته المشقوق بالنص وبصدره المكشوف وبصعوبه يمشي والدم يسيل ويقطر ع الارض وبالقوة يسحب رجوله الى دخل لداخل الملحق وراسه بالارض م استقوت رجوله وجثى ع رُكبه انصدمت لما تعرفت ع ملامحه وسمعت همسه يردد : اخـ..ذوه جمدت بفجعه لما حط ايده ع رقبته مستفقده ويخنق نفسه ب لومه عرفت انهم اخذو السلسال منه ماهي الا ثواني لما مال بجسمه وطاح ع وجهه مغمى عليه !!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣2⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌹🍃 بقت تطالعه من بعيد بصدمه و رجفه : ليـ.. لـ..يث ! قربت بشويش لعنده جثت ع رُكبها بهدوء والخوف يلعب فيها وقلبها يدق بقوه هزته بخفيف من كتفه م تحرك ابعدته من ع صدره ولفته لحد م صار انسدح ع ظهره قربت وحطت ايدها برجفه وببروده ع وجهه تحاول تصحيه : ليـ..ث ليث افتح عيونك ليث !! فاقد وعيه بالكامل عن هالدنيا قامت بسرعه واخذت مويه ورجعت له وهي تتنفس بسرعه من الخوف رشته ع وجهه ثم رجعت ترشه مره ثانيه زاد بتغميضه عيونه بانزعاج ! فتح عيونه بخفيف ورجع غمضهم وشبه واعي مسكت ايده واسندته ع كتفها : قوم معي قومته بالقوة وبثقله عليها تشد ع رجولها وتتحمل لحد م وصلت للكنب لفته وجلسته وراسه مرفوع ع فوق ومغمض عيونه وعاقد حواجبه بانزعاج وتعب مشت بسرعه اخذت قزازه العطر ومنديل وبخته عليه ورجعت له وحطته بالقرب منه استنشق ريحته القويه وبانزعاج رفع ايده وابعد ايدها عن وجهه ونزل راسه فتح عيونه وهو يحاول يستوعب وهو يرمش بهدوء حتى يتمالك نفسه تنهدت براحه جلست ع الطاوله قباله وهي تطالعه بخوف رفع عيونه لها وهز راسه بمعنى وش تبين حور بهمس : وش صار ؟ ابتسم بسخريه الم : وش صار ؟؟ بدال م تسإلين عني ان انا بخير والا لا همك بس وش صار ؟ عقدت حواجبها : يعني انا اشوفك واشوف حالك وين بتكون بخير وانت كذا !! باقي ابتسامه السخريه ع شفاته : صدقتي وين بكون بخير وانا ع هالحال !! وين بكون بخير وانتي كذا ! اما هي بدت تتنرفز قامت ومشت من جنبه تبي تطلع بلحظه م حست بانقباض ايده بقوه ع معصمها لفت بسرعه له وبصدمه من حركته !! طالعت ايده اللي ماسك فيها معصمها وموجعها ورفعت عيونها لملامحه اللي سادها العصبيه والقهر نطقت بتألم : ليـ..ث اترك ايدي تراك توجعني !! رفع حاجبه بسخريه : توجعك ؟ م حسيتي ف الوجع اللي بداخلي واللي فيني ؟ صدت بعيونها وهي كاتمه غيضها : ليث ابعد واتركني اروح تنرفز واعتلى صوته بحده : اتركك ؟؟ رجعت ع خطوه ورا وهو يتقدم لها وهي ترجع كل م تبعد يقرب م حست بنفسها الا لما لصقت بالجدار حط ايده اليسار ع الجدار بجنب راسها وايده اليمين ماسك فيها ايدها من المعصم وعروق رقبته برزت واحمراره بعصبيه وصراخ : ليـــــه م تـــحســين فيني !!!!!! ليه م تحسين !!! مالك قلب !!! قاعد اتعذب وانتي ولا هامك !!! وعيونها بعيونه وامتلت بدموع الخوف مرعوبه وهي تشوفه مثل البركان منفجر بشرار ونار يحرقها !!! اما هو منتفض من العصبيه : ليه انا وحيد بكل شي ليه حتى بالحب وحيد ومن طرف ليه !!!!!! عقدت حواجبها باستغراب !!!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣3⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌹🍃 بقى يتنفس بسرعه وهو يطالع فيها بعيونها بصدمه فهت فيه !! رمشت بسرعه بقله استيعاب : وش قـ..لت؟ اخذ نفس عميق وقرب منها وهمس : سمعتيني عقدت حواجبها بزياده بعدم تصديق واستيعاب !! سحبها لحضنه وراسها ع صدره قرب و همس باذنها وهو ضامها وابتعد بهدوء رفعت عيونها له اومئت راسها بنظرات حاده ومشت من جنبه وضربته ع صدره بايدها وطلعت اما هو حط ايدينه ع وجهه وغمض عيونه بتعب لدقايق ثم ابعد ايدينه وتنهد ودخل للحمام وانتم بكرامه __ دخلت لغرفتها ونزلت عبايتها وقفلت الدريشه جلست ع السرير وحطت ايديها ع راسها وغمضت عيونها بتعب رفعت راسها واخذت نفس الا بهاللحظه دق جوالها فتحت عيونها بسرعه نزلت راسها واخذت جوالها شافت الرقم ضاق صدرها بتنكد تأففت وفتحت الخط : الو المجهول : اعتراف حساس بالوقت الضيق عقدت حواجبها : اي اعتراف ؟ المجهول : انه يحبك نزلت راسها بسرحان المجهول : ي ترى هالشعور متبادل او من طرف واحد ! همست : طرف واحد رفع حاجبه بتعجب : صريحه ! بس تتوقعين انه يقصدك والا يقصد بنت عمه ؟ حور بتأفف وقله صبر : وش بغيت هالمره؟ الاوراق م حصلتها المجهول : لانها مو موجوده بالملحق من الاساس عقدت حواجبها : كيف يعـ..ني ؟ المجهول : تقدرين تقولين انه اختبار بسيط لك غمضت عيونها وكبحت عصبيتها تحاول تتمالك نفسها : تصبح ع شر !! وقفلت بوجهه ورمت الجوال بتأفف !! _ ابتسم ببرود ونزل الجوال ع الطاوله الشخص : ورده الفعل ؟ المجهول : مثل م توقعناها واحنا نمشي بالطريق الصح والنتايج معهم ايجابيه الشخص بشك : لهالدرجه ذا ليث غبي ؟ رفع المجهول عيونه للشخص : نشوف افعاله للايام الجايه وهي بتثبت لنا ان كان هو غبي او يستغبي ! ارسل الرساله خلنا نشوف وش بتكون رده فعله هالمره ! اومئ الشخص براسهه وبابتسامه بانتظار _ طلع من الحمام وانتم بكرامه وهو ينشف شعره بداخله غبنه ومثل النار شابه بضلوعه مستحيل تنخمد الا لما ياخذ بثاره وينتقم منهم كلهم !!! بهاللحظه سمع تنبيه بجواله ع رساله عقد حواجبه مشى واخذ الجوال فتح الرساله ببدايتها رساله من *** انتفض قلبه بهاللحظة ...