أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 23 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

23 الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣9⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🍄🍃 ليث بشك : شفيه ؟ صدت وقفلت جوالها : شدخلك؟ تنهد : لو لمره وحده قولي كلمه حلوه لفت عليه ورفعت حاجبها : يصير خير يالله قوم بنام ولاتنسى الساعه ٨ الصباح ترجعني لبيتنا تنهد : امرك قام : بتفقديني للاسف ابتسمت باستخفاف : اي هين ! ضحك ولف ومشى طلع من الدريشه لملحقه ! اما هي طفت النور وانسدحت تبعد عنها افكار السوداويه !! __ " الساعه ٨:١٨ الصباح " بالصاله وبعبايتها ونقابها متجهزه حتى ترجع لبيتها سايعتها الدنيا من فرحتها ان كل هذا بينتهي بس بنفس الوقت متخوفهه من فهد ومن خدعته بالمستند !! _ بالصاله الجده موضي بحزن : والله اني بفقدها ام فهد بمواساه : ان شاء الله ي يمه تمر عليك بين فتره وفتره امل : وبتدق عليك هي بعد لاتضايقين نفسك ي جده .. عند حور وهي طالعه من الجناح متجهزه بعبايتها بتودعهم وتطلع الا وقفت من سمعت صراخه بصوته الجهوري وبحده جمدت لما شافت فهد نازل من الدرج وبتوعد وتهديد : والله ماراح اسكت عنها والله و اني بكرهها بعيشتها !! لفو كلهم عليه بصدمه من صراخه فهد : يقولون السارق ايده تقطع وابتسم بتهديد : بس لا انا بسوي العن من ذا كله .. انقبض قلبها بهاللحظه حست الدنيا اسودّت بعيونها !! وقف عند حافه اخر عتبه من الدرج : بكل وقاحه تدخل هي لغرفتي وتسرق وتستغفلني !! تحسب الدنيا فوضى ولا اني منتبه !! كل حركاتها كنت مراقبها مو لانها فقيره وتشتغل هنا برحمها !! ام فهد بخوف : شفيك ي يمه ! لف عليها : شفيني ؟؟ اسألو ياللي مدخلينها هالبيت وع انها من اهله !! بلعت ريقها بهاللحظه حور وهي تطالعه م حست بنفسها الا ترجف الجده موضي : ي يمه اهدا وصـ.. قاطعها بصراخ : وين اهدأ وهي اشوفها تتجسس حتى لمستندات حق الحلال وصلت لها كيفً تبنيي اسكت ؟ انصدمممممووووو !!!! هز راسه بعصبيه : انا اوريها والله لاخليها تكره تكره نفسها والتفت حوله وهو ينتفض من العصبيه : وينها هي ؟ وييـ.. الا لما لف ع يساره وشافها ابتسم : هذاا انتي بكل وقاحه واقفه !! حست الدنيا تدور فيها لما طالعها بنزراته اللي ارعبت قلبها اللي يرجف ورجولها اللي مو شايلتها من الخوف بدت تعرق وهي تشوفه يتوجه لها وبابتسامته اللي ارعبها : تسرقيني بكل برود وواقفه قدامي ولا كأن شي صار !! هااه !! لهالدرجه مستأمنه نفسك بهالبيت بكل خطوه يخطيها باتجاهها تزيد دقات قلبها وتضيق انفاسها وتعرق وتحس بالحراره مثل اللهب ! الا لما وصل لها وبنبره تهديد : لاتفكرين تنحاشين !! مافي مهرب مني ! شدت بقبضه ايديها وعيونها امتلت بدموع غمضت عيونها بقوه لما وصل لها ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣9⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🍄🍃 غمضت عيونها بقوه لما وصل لها !!!!! لما ابتعد صوته عنها وكأن لفحه هوا لفحتها لما مر وتعداها عقدت حواجبها وقلبها يدق بقوه فتحت عيونها بهدوء توسعت لما م شافته قبالها سمعته يهاوش لفت بسرعه ع وراها بصدمه وهي تطالعه يهاوش الخدامه : واقفه للحين ؟؟ الخدامه : بـ.. صرخ بوجهها : انكتمي !!! تدرين وش بتسوين هاليوم ؟؟؟ بتقلبين هالقصر فوق تحت تنظيف ولحالك بس بدون مساعده الخدم الباقين تخلصين من القصر تطلعين للملحق والمجالس وتنظفينه وبعده الحدايق الثنتين وبعدها السيارات ولاخلصتي تجين لعند غرفتي لأن مو بس هذا بيكون عقابك اصبري علي وبتشوفين وش بسوي اصبري اذا ماخليتك تندمين ع دخولك لهالقصر م اكون فهد !! وصرخ : وليه واقفه قدامي ؟؟؟ انقلعييي عن وجهي !! دفها بقوه طلعت وتوجهت للمطبخ بخوف اما هو وقف واخذ نفس عميق يهدي فيه اعصابه غمض عيونه لثواني وفتحها وهو بيمشي وقف لما شافها تطالع فيه بنظرات صدمه ع خوف عقد حواجبه : شفيك ؟ استوعبت ع نفسها ولفت بسرعه لقدام اما هو بقى يطالعها لما قاطعته امه : ي يمه سفرها اجل وريح نفسـ.. قاطعها بصراخ : سفره وربي م اسفرها الا لما اشوفها تتعذب وتتمنى الموت والله لاكرهها بعيشتها ام فهد : خلاص ي يمه خلاص هد نفسك ومايصير خاطرك الا طيب اقشعر جسمها بهاللحظه رمشت بسرعه اخذت نفس تحاول تتمالك مشت ورجولها للحين م تشيلها من الخوف ومن صدمتها توجهت للجده موضي ابتسمت وسلمت عليها الجده موضي بحزن : بتروحين ي بنيتي اومئت براسها بإيه الجده موضي بحزن : انتبهي ع نفسك ي يمه واذا تبين شي رقمي عندك لايردك الا لسانك ابتسمت حور وحضنتها : مشكوره ع كل شي صدقيني ارتحت وانا معك وابتعدت : واذا تبين مني شي انتي بعد دقي علي الجده موضي بضيقه : ان شاء الله ي بنيتي ان شاء الله لفت ام فهد وتوجهت لها تودعها : والله كنتي ضيفه خفيفه علينا تضايقت لما عرفت انك بتروحين امل : زورينا بين فتره وفتره ابتسمت : ان شاء الله وانتبهو ع نفسكم مع السلامه الكل : فآمان لله لفتت للباب ثم لفت ع خفيف تطالع بفهد اللي م شال عيونه عنها لفت بسرعه وفتحت الباب وطلعت وقلبها يدق بقوه بعد الرعب اللي صار مشت لبرا وقفت وهي تتلفت حولها : اووف ياربي وين راح ذا !! وتنهدت بضيقه : ابي اطلع من هالمكان باسرع وقت الا بسيارته لما وصل وقف وفتح الشباك وابتسم ركبت بسرعه حور بحده : اوووف حرك اقولك بسرعه بعد اللي صار حرك السياره وبوسط السياره استغرب : شفيه؟ حور : بغينا ننكشف !! انصصصدممممم !!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣9⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🍄🍃 التفت بسرعه لها وبصدمه : هااااه ؟ كيـ.. كيف يعني ؟ بلعت ريقها وبدأت تشرح له اللي صار اما هو بصدمه يسمعها م توقع ولو واحد بالميه انه يصير ذا كله لفت واستند براسها ع ورا وغمضت عيونها : اخخخخ قلبي بدأ يدق بقوه وقتها بغى يغمى علي فتحت عيونها ولفت عليه وهي باقي مستنده : بسببك ورفعت حاجبها باستخفاف : ولا تقول بعد لانني موجود مالت عليك والله تذكرت كل ذنوبي وسيئاتي ف ثواني ابتسم : بس شوفي الشي الايجابي بالموضوع انـ.. قاطعته بصراخ : لاتخليني ابدأ فيك وبإيجابيتك !! لف لقدام وابتسم : طيب خلاص انتهت بترجعين لبيتك الحين وانتي مرتاحه لفت لقدام وتنهدت : ياليت !! " ضاري " اللي انهار بصراخ بوقت م خبروه سعد وابوه انجن وعصب عليهم بوسط غرفه الزياره قدام خلق الله لحقو عليه العساكر ومسكوه بوسط ذهول ابو سعد وولده بصدمتهم من رده فعله القويه ! م توقعو ان يوصل فيه ينهار ! سحبوه العساكر بوقت م هو يترجاهم يتركونه بيدور ع اخته بس لاحياه لمن تنادي رجعوه ع سجنه م قدر ينام حتى ولايرف جفنه واخته بعيده عنه بمكان يجهله وهو رايح وراجع بنفس المكان بقهر : م راح يهنى لي نوم الا لما اشوفها قدام عيوني حط ايديه ع راسه : ياربي وش اللي قلب حالنا وشهو !! ضرب ايده بالجدار وبصراخ مقهور يلعن نفسه ويسب بوسط ذهول اللي معه بالسجن غمض عيونه بقوه وضعف بهاللحظه حط راسه ع الجدار بيأس وضيق وبهمس مخنوق : وش صـ..ـار فينا كل واحد بجهه بقى وضيـ..عنا بعض توجه له واحد من المساجين حط ايده ع كتف ضاري : هد نفسك ي اخوي هد نفسـ.. رفع راسه والتفت بخفيف شافه يطالعه ولف الا شاف كل المساجين يناظرونه لف لقدام ومشى بسرعه دخل الحمام وانتم بكرامه وقفه ع المغسله وغسل وجهه بالمويه البارده وغمض عيونه بقوه وهمس بضيقه : وينك ي روح اخوك وين ؟ " بيت ابو فهد " اخذ جواله ودق عليه عبدالمحسن : هلا امر طال عمرك شبغيت ؟ فهد :اسمعني عط الخدم اليوم اجازه لان ذي مريم بتكرف عنهم وبتسوي أشغالهم عقد حواجبه : حاضر مثل م تآمر وقفل وزفر بعصبيه __ حور : لا لا وقف هنا عقد حواجبه : ليش ؟ حور : بنزل لحالي مابي احد يشوفني وانا انزل من هالسياره تنهد : براحتك لفت بتفتح الباب الا لفت عليه : ليـ.. ليث : اسـ.. بلحظه م نطقو بنفس الوقت ابتسم : كملي كملي ابتسمت : لا انت قول ليث : انتبهي ع نفسك واذا بغيتي شي اتصلي علي مع اني عارف تبين الفكه مني ولا راح تدقين بس يعني من باب المجامله ضحكت : مشكور اي كنت بقولك يعني ان ورقه قاطعها : ابشري نزلت وتوجهت للبيت وهو باقي يطالعها ... ❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️ ❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️ 🌸 قتل مال إنتقام غموض حب تدور روايتنا حول هذه الخمس المحاور .. نتمنى لكم متابعة شيقة .. 📖🖋 @storykaligi 📚 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 { أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاهها } 🍄🍃🍄🍃 🍃🍄🍃🍄🍃 الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣9⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🍄🍃 اما هو بقى يطالعها وهي متوجه لبيتها تنهد بهدوء لما دخلت وحرك _ " حور " بعد م دخلت بهدوء ضاق صدرها بهاللحظه وهي تشوف هالبيت بذكرياتها بابوها وامها واخوها تجمعت الدموع بعيونها باشتياق لهم نزلت دموعها كبحت شهقاتها قفلت الباب وراها مشت توجهت لغرفه اخوها تتفقده بضيقه جلست وهمست بخنقه : اشتقـ..ت لك والله اشتـ..قت اسندت راسها ع ايديها : ياربي ابي اشوفه اشتقت له _ طلعت ام سعد من المطبخ بدهشه : رجعت رجعت !! رفعو راسهم لها بصدمه وهم ع الفطور ابو سعد باستغراب : مين ؟ ام سعد : حور رجعت تو هاه شفتها دخلت للبيت سعد بصدمه : يمه انتي متأكده ؟؟ كيف رجعت ؟؟ ام سعد : والله بعيوني هذول شفتها دخلت بيتها فايزه : يمه يمكن ملخبطه انتي ام سعد : لا لا اعرف زولها انا م الخبط ابد نظري ٦ ع ٦ ابو سعد باستغراب : ابك البنيه شلون رجعت ؟؟ مو كانت مختفيه من كم يوم ؟ سعد بضيق : اخخخ ي يبه استعجلنا لما خبرنا اخوها فايزه : ي الضعيف !! ابو سعد : بقوم اشوفها هاذي امانه عندي ام سعد : اي اي روح شوف وين كانت الايام اللي فاتت قام بهدوء وطلع برا توجه للبيت دقه بهدوء رفعت راسها لما سمعت صوت الباب يدق بشك الا لما دق مره ثانيه تأكدت انه يدق قامت بسرعه باستغراب وشك تأففت : لا يكون ليث !! توجهت للباب ووقفت همست : مين ؟ ابو سعد : هذا انا ي بنيتي عقدت حواجبها باستغراب : عمي ابو سعد ؟؟ ابو سعد : افتحي وانا عمك عزلت نقابها وفتحت بهدوء ابو سعد : السلام عليكم حور: وعليكم السلام سم ي عم ابو سعد : والله اني زعلان عليك حور : افا ليه ؟ ابو سعد : وين اختفيتي ي بنيتي وين ؟؟ حور بربكه اندهشت : انااا ؟؟ ابو سعد : ااي شفيك ؟ حور : اها لا لا مافيني شي بس طلعت رحت للجامعه اشوف وش صار ع شغلي وبعدها بقيت عند صديقتي لاني خفت من القعده لحالي ورحت ادور معها ع شغل جديد بس م لقيت وبعدها رجعت ! ابو سعد : افا وانا اقول البنت صار لها شي ليتك علمتيني ي بنيتي حتى م نخاف عليك واعلم اخوك شهقت : علمته ؟؟ ابو سعد : مابقى بيدي الا هالحل ي بنيتي وش اسوي حور بصدمه : ليه ي عمي ليه الحين اكيد خايف ويوسوس الله يهديك تنهدت بضيق : طيب بالله تقدر تاخذني عنده ابي اشوفه اكيد هو زعلان مني اني م دقيت ولا سألت عنه .. ابو سعد : اي والله انه متضايق يالله تجهزي ع م اجهز السياره حور : طيب مشكور والله م تقصر ابتسم ورجع يجيب السياره اما هي دخلت اخذت شنطتها وطلعت تنتظره ... 📚 😍 📜 الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣9⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🍄🍃 لبعد م وصلو ودخلو لمكتب النقيب جلست بلهفه واشتياق لاخوها بس بنفس الوقت شايله هم انه ماراح يصدقها تعرفه هذا اخوها اللي م تمشي عليه كذبها والاعيبها اخذت نفس عميق وهي تحاول تتمالك نفسها _ عند ضاري اللي طلعوه من السجن ع ان عنده زياره بضيقه وعبوس ملامحه توجه للغرفه فز بخوف لما شاف ابو سعد : للقيتو اختي ؟؟ قول لي ي عم عسى لقيتوها رجعت للبيت ؟؟ وينها فيه ؟؟ هاه !! تكفى قول لي انكم لقيتوها تكفى !! ابو سعد : ادخل ي ولدي ادخل غمض عيونه بضيق : اخخخ ي ربي وينها فيه فتح عيونه وشالو عنه الكلبشات ودخل للغرفه بلحظه م رفعت عيونها له قامت اما هو جمد بمكانه بصدمه لما شافها !! نطق بلعثمه مفجوع : حـ..ور ؟؟ امتلت عيونها بدموع هزت راسها بضيق بإيه ابتسم من بين دموعه فتح ايدينه باشتياق لاخته اللي قطعه من امه وابوه اجهشت بالبكا بهاللحظه ركضت له وضمته بقوه : اششقت لك ياخوي اشتقت لك والله نزلت دموعه لاشعورياً بضيق : وانا بعد والله وابتعد وهو يطالعها بخوف يتفقد حالها : وش صار فيك خوفتيني عليك وين اختفيتي وين ؟؟ بشهقاتها المكبوتهه بلعت ريقها : كنـ..ت مع صديقتي رحت للجامعه فصلونـ..ي من شغلي عشان الي صـ..ـار جمدت ملامحه بصدمه : فصلوك ؟؟ بسببي اناا ونطق بقهر : حسبي الله عليهم مسكت ايدينه اللي ترجف وبابتسامه تواسيه : اصلاً م حبيت الشغل اللي هناك ولاحتى ذيك المشرفه ماعلينا منه ي اخوي م تدري يمكن خيره تنهد بضيقه : والايجار ي حور مين يدفعه مين ؟ ابتسمت : لاتشيل همه انا بدور ع شغل مع صديقتي انت بس ارتاح ولاتفكر بهالشي تنهد بضيقه : كيف م تبيني اشيل هم وانتي وابوي بعيدين عني ! حور بحزن : تهون ي اخوي ان شاء الله وتثبت برائتك سحبها وجلسها عنده : قولي لي وين كنتي ؟؟ بغيت انجن لما علموني انك مختفيه !! حور : ببيت صديقتي كنت استوحشت نفسي بالبيت لحالي فقلت ارتاح عندها كم يوم ضاري : وماتعلميني ؟؟ انقطعتي ولا حتى سألتي عني ! ابتسمت بحزن : اسفه اخر مره التوبه والله ضحك : مقبوله منك هالمره بس ابتسمت بحزن : كيف ؟ مرتاح هنا؟ ابتسم : الحمدلله ع كل حال حور : ان شاءالله بدبر لك محامي وبتطلـ.. الا دق الباب النقيب ودخل : السلام عليكم انتهت الزياره ي ضاري تنهد بضيق : لا تكفى والله ماكملت الا دقيقتين !! النقيب : المره الجايه ان شاءالله التفت لها ضمها للمره الاخيره وابتعد : انتبهي ع نفسك واتصلي علي طيب واذا زرتي ابوي بوسي لي راسه وسلمي لي عليه حور بضيقه : ان شاءالله ابتسم : يالله مع السلامه ي ام لسان .. ابتسمت بحزن لما طلع !!