قيود الصمت - الفصل العاشر | روايتك

اسم الرواية: قيود الصمت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

ليلى... دخلت غرفة أبوها، لا تعلم ما الذي تبحث عنه. فتحت الدولاب وبدأت تبحث عن شيء لا تعرف ما هو، وبعد بحث طويل وجدت ورقة. أخذت الورقة وبدأت تقرأ ما فيها: السلام عليكم إلى من يقرأ هذه الورقة، ما أعرف ليش كتبت هذه الورقة، بس أحس أن أجلي قريب. إذا أنت الذي تقرأ هذه الورقة، سواء كنت سلطان أو عبير أو ليلى أو أم سلطان، أي أحد منكم، إذا كنت ميت ادعوا لي بالرحمة والمغفرة، ولا تنسوني وكونوا لبعضكم سند. لا تكونوا مثل أبوكم اللي ترك عائلته أنتم كنتم دائمًا تسألوني ليش ما عندنا عائلة، أب أو أم، ليش إحنا مقطوعين من شجرة. السبب يا أولادي أني أنا وأمكم كنا نحب بعض، بس أهلنا رافضين زواجنا، ما عدا عائلتها كانوا موافقين. تزوجتها غصب على الكل، وأبوي طردني خارج البيت وتبرأ مني، كان يبي يزوجني بنت عمي غصب. هذا هو السبب إنكم ما تعرفون عائلتي يا أولادي. الحين إذا ما عاد أنا موجود، روحوا عند عمكم. قبل مدة تواصل معي وقال إن أبوي مرة تعبان ولازم أروح أزوره، بس أنا أحس إن أجلي قريب. روحوا عند عمكم، هو ساكن بالشرقية. ليلى... وهي تبكي وتصيح: يبه كنت حاسس إن أجلك قريب... وصارت تبكي وتصيح، ودخلت بحالة انهيار، ونمت من كثر البكاء. صحت الصباح وراحت الجامعة. رهف... صباح الخير ليلى... صباح النور رهف.. ماله الحلو زعلان؟ ليلى.. شفت ورقة كتبها بابا قبل لا يموت، كأنه كان حاسس إن أجله قريب رهف.. إيش كان مكتوب بالورقة؟ ليلى... قال وين ساكنين بيت جدي، وعمي راح يستقبلنا هناك رهف... بتروحي؟ ليلى.. أكيد، ما عاد معي غيرهم. كل يوم أنام بخوف وأنا وحدي، بروح هناك عند عائلتي، عند جدي وجدتي وأعمامي، ما عاد معي غيرهم سند لي ..................... خالد جالس خارج المدرسة ينتظر رهف تخرج، بيسوي لها مفاجأة. شافها وهي خارجة من المدرسة، راح حضنها، إلا ويجيه كف. شاف البنت اللي قدامه وانصدم إنها مو رهف. خالد.. أنا آسف والله ما كان قصدي، حسبتك أختي نفس شكلها رهف.. أنت مجنون؟ ركّز خالد.... آسف حقك علي ليلى... وخر من قدامي، وراحت وهي ضابطة نفسها خالد.. أقول رهف، من ذي؟ رهف.. تناظره بنظرات حادة: وش دخلك؟ خالد.... هيك فضول رهف.... صارت تضحك: حب من أول نظرة هااا خالد... أقول انطمي بس، الشرهة مو عليك، الشرهة على اللي جيت أسوي له مفاجأة رهف... وأحلى مفاجأة، وربي مشتاقة لك حيللل خالد..... ها كيف الوضع داخل البيت؟ رهف.... زي العقربة، كل يوم أوامر وتمشي، أبوي مثل المسطرة خالد.... بس خلاص، بينتهي العذاب رهف..... وش تقصد؟ خالد.... بننتقل إلى الشرقية، هناك شفت شغل مرتب وحلو، بنستأجر بيت لي أنا وأنتِ وتكمّلين دراسة رهف... عنجد؟ حتى ليلى بتنقل الشرقية، وش الصدفة الحلوة هذه خالد.... عنجد شي حلو يتبع…