علي هامش القانون - part 19 - بقلم ناردين هاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي هامش القانون
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: part 19

part 19

العربية كانت ماشية بسرعة… والتلاتة ساكتين. سيدرا: "يعني إيه اتكشفنا؟!" سامي بص للموبايل وقال: "في بلاغ رسمي اتقدم بأسامينا… تهمة قتل محمود." حازم: "يبقى بقينا مطلوبين." سيدرا بسخرية: "ممتاز… ناقصنا بس إعلان في الجرايد." سامي: "وده معناه إنهم مستعجلين يخلصوا علينا قبل ما نوصل لحاجة." حازم: "أو خايفين." سيدرا: "يبقى إحنا على الطريق الصح." سامي بصلهم وقال: "مفيش وقت… لازم ننفذ الخطة دلوقتي." حازم: "ابن اللواء؟" سامي: "أيوه… اسمه ياسين." سيدرا: "عنده كام سنة؟" سامي: "25 سنة… وبيعيش حياة كلها سهر ومشاكل… وده ضعف أبوه." حازم: "مكانه؟" سامي: "كل ليلة تقريبًا في نفس المكان… نادي خاص في القاهرة." سيدرا ابتسمت ابتسامة خفيفة: "يبقى نعرف ندخله إزاي." حازم بصلها: "متقوليش…" سيدرا: "هندخل بنفس الطريقة اللي دخلنا بيها قبل كده." سامي: "يعني إيه؟" سيدرا: "تمثيل." ليل… موسيقى عالية… ونور خافت. سيدرا دخلت المكان… لابسة فستان أسود أنيق، وشعرها سايباه. عيون كتير اتلفتت لها… بس هي كانت مركزة على هدف واحد. ياسين. كان قاعد مع شلة… بيضحك ومش واخد باله من حاجة. سيدرا قربت بثقة… وقعدت قدامه. ياسين باستغراب: "أنا أعرفك؟" سيدرا بابتسامة هادية: "لسه." ياسين ضحك: "واضح إنك جريئة." سيدرا: "وأنت واضح إنك مهم." ياسين: "أكيد… أنا ابن—" سيدرا قاطعته: "عارفة." ياسين اتفاجئ: "عارفة؟" سيدرا قربت شوية… وحطت إيدها على إيده بخفة. "وعارفة كمان إنك زهقت من كل ده." بره… حازم كان واقف بيراقب من بعيد… أول ما شافها مسكت إيده… وشه اتشد. حازم بضيق واضح: "هي بتعمل إيه؟!" سامي بص له وقال بهدوء: "بتهدّفه… زي ما اتفقنا." حازم وهو باصص عليهم بعصبية: "مش للدرجة دي." سامي ابتسم بخبث: "غيران؟" حازم بحدة: "ركز في اللي إحنا فيه." لكن عينه مكنتش بتسيبهم… خصوصًا لما سيدرا قربت أكتر وهي بتتكلم مع ياسين. إيده كانت مقبوضة… وعروقه باينة من العصبية. جوه… ياسين: "إنتي غامضة." سيدرا بابتسامة خفيفة وهي لسه إيدها على إيده: "وأنت محتاج الغموض." بره… حازم قال بصوت واطي وهو بيجز على سنانه: "أنا مش هسكت لو طولت أكتر من كده." سامي ضحك: "استحمل يا عاشق… كلها دقايق." حازم بص له بحدة: "سامي…" سامي رفع إيده: "خلاص خلاص سكت." بعد شوية… خرجوا سوا. وأول ما وصلوا بعيد عن الناس… سيدرا وقفت. ياسين: "في إيه؟" وفجأة… حازم وسامي ظهروا. ياسين اتفاجئ: "إيه ده؟!" حازم: "مفيش صوت." سامي طلع سلاحه بهدوء: "ولا حركة." ياسين بص لسيدرا بصدمة: "إنتي…" سيدرا بصت له ببرود وقالت: "آسفة… بس دي مش سهرة."