علي هامش القانون - part 17 - بقلم ناردين هاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي هامش القانون
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: part 17

part 17

العربية وقفت قدام المكان… مبنى قديم، مهجور، ونفس الإحساس اللي سيدرا عمرها ما نسيته. سيدرا بصت للمكان وعينيها اتمليت دموع: "هنا… كل حاجة انتهت." حازم بصلها بهدوء: "ولا يمكن هنا كل حاجة هتبدأ." نزلوا من العربية. الجو كان هادي بطريقة تخوف… ودخلوا المبنى. خطواتهم كانت بتترن في المكان الفاضي. وفجأة… صوت جه من جوه: "كنتوا هتتأخروا أكتر من كده؟" لفوا بسرعة… وسامي خرج من الضلمة. سيدرا جريت عليه: "إنت كويس؟!" سامي ابتسم: "قولتلك مش سهل." حازم: "ها… الفلاشة؟" سامي طلعها وقال: "فيها كل حاجة… تسجيلات، صور، أسماء." سيدرا: "عايزين نشوفها حالاً." سامي حط الفلاشة في لاب توب كان مجهزه. وفتح التسجيل. الصوت بدأ يشتغل… صوت محمود: "الصفقة تمت… وفارس الجندي موافق…" سيدرا شدّت نفسها. التسجيل كمل… "وكل حاجة ماشية زي ما سيادة اللواء قال…" سيدرا اتفاجئت: "لواء؟!" حازم: "يبقى في حد جوه الدولة فعلاً." الصوت كمل: "والشاهد الوحيد… لازم يختفي." سيدرا همست: "بابا…" سكتوا… والتسجيل كمل: "عبد الرحمن… لازم يتخلص منه النهاردة." دموع سيدرا نزلت. حازم حط إيده على كتفها. سامي بصلهم وقال: "دلوقتي بقى عندنا دليل إن مقتل والدك كان متخطط له." سيدرا مسحت دموعها وقالت بقوة: "مش هسكت…" وفجأة… صوت تصفيق جه من وراهم. "برافو… بجد برافو." لفوا التلاتة… وكان واقف راجل في ضلمة المكان… وببطء قرب للنور. سيدرا شهقت: "إنت؟!" حازم عينيه وسعت: "مستحيل…" الراجل ابتسم وقال: "واضح إنكم قربتوا للحقيقة… بس للأسف… متأخرين." سامي شد سلاحه بسرعة: "إوعى تتحرك!" الراجل ضحك بهدوء: "متتعبش نفسك يا حضرة الظابط… المكان كله متأمّن." وفجأة… رجالة مسلحة ظهرت من كل ناحية. حازم همس: "كمين…" سيدرا بصت للراجل وقالت: "إنت اللي قتلت بابا؟!" الراجل قرب منها وقال ببرود: "أبوكي كان غلطة… وإنتي كمان هتبقي." سامي رفع السلاح وقال: "آخر فرصة ليك… سلم نفسك." الراجل ابتسم وقال: "الفرص خلصت…" وفجأة… صوت طلقة ضربت في المكان. وسيدرا صرخت: "حازم!!!"