علي هامش القانون - part 16 - بقلم ناردين هاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي هامش القانون
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: part 16

part 16

العربية كانت ماشية بسرعة… وسيدرا باصة قدامها وساكتة. حازم: "اهدي… هنرجعله أول ما نطمن." سيدرا بصوت مكسور: "إحنا سيبناه لوحده…" حازم رد بهدوء: "سامي مش سهل…" وفجأة… موبايل سيدرا رن. رقم مجهول. بصت لحازم وقالت: "أرد؟" حازم: "حطيه سبيكر." ردت. سيدرا: "ألو؟" الصوت: "وحشتكم؟" سيدرا اتجمدت: "سامي؟!" حازم ابتسم: "كنت عارف." سيدرا بسرعة: "أنت كويس؟! حصل لك إيه؟!" سامي ضحك بهدوء: "أنا تمام… واللي كانوا هناك؟ اتقبض عليهم." سيدرا: "إزاي؟!" سامي: "علشان… أنا مش مجرد صاحب محمود." سكت لحظة… وقال: "أنا ظابط." صمت. سيدرا: "إنت بتهزر… صح؟" سامي: "نفسي… بس دي الحقيقة. كنت شغال على القضية دي بقالى فترة، ومحمود كان شاهد مهم… علشان كده كنت قريب منه." حازم: "والفلاشة؟" سامي: "معايا… وفيها كل اللي إحنا محتاجينه." سيدرا: "طيب مقولتلناش ليه من الأول؟" سامي: "علشان كل ما الدائرة تضيق… كل ما الخطر يكبر. وكل ما عدد اللي عارفين يقل… يبقى أحسن." حازم: "يعني إحنا كنا جزء من خطتك؟" سامي: "لا… إنتوا بقيتوا أهم من الخطة." سيدرا سكتت شوية… وبعدين قالت: "طيب الخطوة الجاية؟" سامي بصوت جدي: "اللي جاي أخطر بكتير… لأن اللي في التسجيل مش بس فارس الجندي." حازم: "في مين تاني؟" سامي: "هتعرفوا لما نشوف بعض." سيدرا: "فين؟" سامي: "هبعتلكم لوكيشن… بس اسمعوا كويس." حازم: "قول." سامي: "تعالوا لوحدكم… ومن غير ما حد يتابعكم." سيدرا: "تمام." سامي: "ولو حسيتوا إن في حد وراكم… متجوش." وقفل الخط. بعد ثواني… وصل لوكيشن على موبايل سيدرا. بصت له… واتجمدت. حازم: "في إيه؟" سيدرا بصوت واطي: "العنوان ده…" حازم: "ماله؟" سيدرا بصت له بصدمة: "ده… نفس المكان اللي اتقتل فيه بابا." سكتوا الاتنين… والجو اتقلب فجأة. حازم قال بهدوء: "يبقى سامي مش بيجمعنا صدفة…" سيدرا ردت بثبات: "ده بيجهزنا للحقيقة."