part 16
العربية كانت ماشية بسرعة…
وسيدرا باصة قدامها وساكتة.
حازم:
"اهدي… هنرجعله أول ما نطمن."
سيدرا بصوت مكسور:
"إحنا سيبناه لوحده…"
حازم رد بهدوء:
"سامي مش سهل…"
وفجأة…
موبايل سيدرا رن.
رقم مجهول.
بصت لحازم وقالت:
"أرد؟"
حازم:
"حطيه سبيكر."
ردت.
سيدرا:
"ألو؟"
الصوت:
"وحشتكم؟"
سيدرا اتجمدت:
"سامي؟!"
حازم ابتسم:
"كنت عارف."
سيدرا بسرعة:
"أنت كويس؟! حصل لك إيه؟!"
سامي ضحك بهدوء:
"أنا تمام… واللي كانوا هناك؟ اتقبض عليهم."
سيدرا:
"إزاي؟!"
سامي:
"علشان… أنا مش مجرد صاحب محمود."
سكت لحظة…
وقال:
"أنا ظابط."
صمت.
سيدرا:
"إنت بتهزر… صح؟"
سامي:
"نفسي… بس دي الحقيقة. كنت شغال على القضية دي بقالى فترة، ومحمود كان شاهد مهم… علشان كده كنت قريب منه."
حازم:
"والفلاشة؟"
سامي:
"معايا… وفيها كل اللي إحنا محتاجينه."
سيدرا:
"طيب مقولتلناش ليه من الأول؟"
سامي:
"علشان كل ما الدائرة تضيق… كل ما الخطر يكبر. وكل ما عدد اللي عارفين يقل… يبقى أحسن."
حازم:
"يعني إحنا كنا جزء من خطتك؟"
سامي:
"لا… إنتوا بقيتوا أهم من الخطة."
سيدرا سكتت شوية…
وبعدين قالت:
"طيب الخطوة الجاية؟"
سامي بصوت جدي:
"اللي جاي أخطر بكتير… لأن اللي في التسجيل مش بس فارس الجندي."
حازم:
"في مين تاني؟"
سامي:
"هتعرفوا لما نشوف بعض."
سيدرا:
"فين؟"
سامي:
"هبعتلكم لوكيشن… بس اسمعوا كويس."
حازم:
"قول."
سامي:
"تعالوا لوحدكم… ومن غير ما حد يتابعكم."
سيدرا:
"تمام."
سامي:
"ولو حسيتوا إن في حد وراكم… متجوش."
وقفل الخط.
بعد ثواني…
وصل لوكيشن على موبايل سيدرا.
بصت له…
واتجمدت.
حازم:
"في إيه؟"
سيدرا بصوت واطي:
"العنوان ده…"
حازم:
"ماله؟"
سيدرا بصت له بصدمة:
"ده… نفس المكان اللي اتقتل فيه بابا."
سكتوا الاتنين…
والجو اتقلب فجأة.
حازم قال بهدوء:
"يبقى سامي مش بيجمعنا صدفة…"
سيدرا ردت بثبات:
"ده بيجهزنا للحقيقة."