علي هامش القانون - Part 15 - بقلم ناردين هاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي هامش القانون
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 15

Part 15

العربية كانت بتجري على الطريق الصحراوي… والهوا داخل من الشباك، والتوتر مالي الجو. سيدرا: "حازم… إحنا قربنا؟" حازم: "فاضل عشر دقايق ونوصل برج العرب." فجأة… نور عالي ضرب في المراية. سيدرا: "العربية دي تاني!" حازم بحدة: "امسكي كويس." العربية السودا قربت بسرعة رهيبة… وحاولت تخبطهم من الجنب. حازم لف الدركسيون فجأة… والعربية عدّت بصعوبة. سيدرا بصوت عالي: "دول مش بيلعبوا!" حازم: "ولا إحنا كمان." ضغط بنزين جامد… ودخل طريق ترابي. العربية وراهم حاولت تلحقهم… بس اتأخرت شوية. بعد دقايق… وصلوا قدام مخزن قديم. نزلوا بسرعة. الباب اتفتح فجأة… وسامي ظهر. سامي: "جوا بسرعة!" دخلوا وقفّل الباب وراهم. سيدرا: "كنت فين؟!" سامي: "كنت مستنيكم من بدري… واضح إنهم مش هيسيبونا." حازم: "معاك الفلاشة؟" سامي طلعها من جيبه وقال: "أهم حاجة عندنا دلوقتي." فجأة… صوت عربيات وقفت برا. سيدرا همست: "لحقونا…" سامي: "كنت متوقع كده." راح بسرعة ناحية صندوق وفتحه… وطلع منه سلاح صغير. حازم باستغراب: "إيه ده؟!" سامي: "احتياطي لأي ظرف." سيدرا: "إحنا مش هنحارب!" سامي بحدة: "دول جايين يخلصوا علينا… مش يخوفونا." وفجأة… صوت كسر باب المخزن. رجالة دخلوا… لابسين أسود. واحد منهم قال: "خلصوا عليهم!" حازم مسك إيد سيدرا بسرعة: "ورايا!" سامي وقف قدامهم وضرب طلقة في الهوا يخوفهم. الدنيا قلبت فوضى… ضرب… جري… وصوت رصاص. حازم شد سيدرا ورا صناديق كبيرة. سيدرا وهي بتنهج: "إحنا هنموت هنا!" حازم: "مش طول ما أنا معاكي." سامي صرخ: "في باب ورا… اخرجوا!" حازم: "وأنت؟!" سامي: "هعطلكم لحد ما تمشوا!" سيدرا: "لا مش هنسيبك!" سامي بحدة: "امشوا دلوقتي!" حازم مسك إيدها وجري بيها ناحية الباب الخلفي. قبل ما يخرجوا… سيدرا بصت وراها… وشافت سامي بيحارب لوحده. دموعها نزلت وقالت: "مش هنسيبه…" حازم شدها: "لو وقفنا… هنضيع كل حاجة!" خرجوا من الباب الخلفي… وجروا ناحية العربية. وركبوا بسرعة. صوت طلقات لسه جاي من جوه المخزن… وسيدرا قلبها بيتقطع. سيدرا بصوت مكسور: "سامي…" حازم وهو بيدور العربية: "هنرجعله… بس الأول نعيش." العربية اتحركت بسرعة… وسابت وراها نار وضرب. لكن فجأة… سيدرا بصت في إيدها… واتفاجئت. سيدرا: "حازم…" حازم: "في إيه؟!" سيدرا رفعت إيدها وقالت بصدمة: "الفلاشة… مش معانا."