part 14
العربية كانت ماشية بسرعة…
وعربية الشرطة لسه قريبة منهم.
حازم ضغط على البنزين ودخل شارع جانبي بسرعة.
سيدرا:
"إحنا كده بقينا متهمين رسمي!"
حازم:
"لحد ما نثبت العكس… أيوه."
وفجأة موبايل سيدرا رن.
سامي.
ردت بسرعة:
"أنت كويس؟!"
سامي بصوت واطي:
"أنا تمام… اسمعيني كويس، أنا غطيت عليكم."
حازم قرب يسمع.
سيدرا:
"إزاي؟!"
سامي:
"قولت للشرطة إني دخلت لقيت الجثة لوحدي… ومشفتش حد. واديتهم وقت كفاية تهربوا."
سيدرا بتنفس راحة:
"أنت أنقذتنا…"
سامي:
"لسه مخلصناش… في حاجة مهمة لقيتها قبل ما أمشي."
حازم:
"إيه؟"
سامي:
"فلاشه… كانت مخبية كويس جدًا."
سيدرا:
"فيها إيه؟!"
سامي:
"تسجيل صوتي لمحمود… قبل ما يتقتل."
سيدرا اتصدمت:
"يعني عندنا دليل!"
سامي:
"وأقوى مما تتخيلي… لأنه بيقول اسم اللي ورا كل ده."
حازم:
"فارس الجندي؟"
سامي:
"أيوه… بس المفاجأة إن في حد أكبر بيدعمه."
سيدرا:
"مين؟!"
سامي:
"مش هينفع أقول في التليفون… الخط مش آمن."
حازم:
"طيب نعمل إيه؟"
سامي بسرعة:
"لازم نقابل بعض في مكان آمن… وأنا عندي مكان محدش يعرفه."
سيدرا:
"فين؟"
سامي:
"مخزن قديم في برج العرب… أنا كنت بستخدمه زمان… ومفيش حد يعرفه غيري."
حازم بص لسيدرا.
سيدرا هزت راسها:
"تمام… إحنا جايين."
سامي:
"خليكم حذرين… واضح إنهم بيحاولوا يوقعوكم في أي حاجة."
سيدرا:
"وأنت؟"
سامي:
"متقلقيش… أنا عارف أتحرك إزاي."
وقفل الخط.
سكتوا لحظة…
سيدرا قالت بهدوء:
"سامي واقف في ضهرنا…"
حازم:
"وأهم حاجة إن معاه دليل حقيقي."
سيدرا:
"يبقى الخطوة الجاية هتحدد كل حاجة."
حازم بص قدامه وقال:
"يا نكسب… يا نخسر كل حاجة."
سيدرا ابتسمت بثقة:
"أنا مش بخسر."
وفجأة…
عربية سودا عدّت جنبهم بسرعة…
ونفس العربية اللي طاردتهم قبل كده ظهرت تاني.
حازم شد الدركسيون وقال:
"واضح إنهم لسه وراينا…"
سيدرا بصت لقدام وقالت:
"يبقى نخلص الموضوع قبل ما يوصلوا لينا… أو لسامي."