علي هامش القانون - part 14 - بقلم ناردين هاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي هامش القانون
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: part 14

part 14

العربية كانت ماشية بسرعة… وعربية الشرطة لسه قريبة منهم. حازم ضغط على البنزين ودخل شارع جانبي بسرعة. سيدرا: "إحنا كده بقينا متهمين رسمي!" حازم: "لحد ما نثبت العكس… أيوه." وفجأة موبايل سيدرا رن. سامي. ردت بسرعة: "أنت كويس؟!" سامي بصوت واطي: "أنا تمام… اسمعيني كويس، أنا غطيت عليكم." حازم قرب يسمع. سيدرا: "إزاي؟!" سامي: "قولت للشرطة إني دخلت لقيت الجثة لوحدي… ومشفتش حد. واديتهم وقت كفاية تهربوا." سيدرا بتنفس راحة: "أنت أنقذتنا…" سامي: "لسه مخلصناش… في حاجة مهمة لقيتها قبل ما أمشي." حازم: "إيه؟" سامي: "فلاشه… كانت مخبية كويس جدًا." سيدرا: "فيها إيه؟!" سامي: "تسجيل صوتي لمحمود… قبل ما يتقتل." سيدرا اتصدمت: "يعني عندنا دليل!" سامي: "وأقوى مما تتخيلي… لأنه بيقول اسم اللي ورا كل ده." حازم: "فارس الجندي؟" سامي: "أيوه… بس المفاجأة إن في حد أكبر بيدعمه." سيدرا: "مين؟!" سامي: "مش هينفع أقول في التليفون… الخط مش آمن." حازم: "طيب نعمل إيه؟" سامي بسرعة: "لازم نقابل بعض في مكان آمن… وأنا عندي مكان محدش يعرفه." سيدرا: "فين؟" سامي: "مخزن قديم في برج العرب… أنا كنت بستخدمه زمان… ومفيش حد يعرفه غيري." حازم بص لسيدرا. سيدرا هزت راسها: "تمام… إحنا جايين." سامي: "خليكم حذرين… واضح إنهم بيحاولوا يوقعوكم في أي حاجة." سيدرا: "وأنت؟" سامي: "متقلقيش… أنا عارف أتحرك إزاي." وقفل الخط. سكتوا لحظة… سيدرا قالت بهدوء: "سامي واقف في ضهرنا…" حازم: "وأهم حاجة إن معاه دليل حقيقي." سيدرا: "يبقى الخطوة الجاية هتحدد كل حاجة." حازم بص قدامه وقال: "يا نكسب… يا نخسر كل حاجة." سيدرا ابتسمت بثقة: "أنا مش بخسر." وفجأة… عربية سودا عدّت جنبهم بسرعة… ونفس العربية اللي طاردتهم قبل كده ظهرت تاني. حازم شد الدركسيون وقال: "واضح إنهم لسه وراينا…" سيدرا بصت لقدام وقالت: "يبقى نخلص الموضوع قبل ما يوصلوا لينا… أو لسامي."