المدرسه المسكونه الجزء الثالث - المدرسه المسكونه الجزء3الفصل4 - بقلم إيمو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المدرسه المسكونه الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: إيمو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: المدرسه المسكونه الجزء3الفصل4

المدرسه المسكونه الجزء3الفصل4

الفصل الرابع – المكان الغامض ودفتر نوح الأخير بعد الهروب من القبو، وقف الأربعة في الهواء الطلق للحظة، يحاولون استجماع أنفاسهم. لكن شيئًا ما جذب انتباههم: نور خافت ينبعث من أسفل الدرج القديم في زاوية مهجورة من المدرسة، المكان لم يروه من قبل. ليثان همس: “هذا… لا يشبه أي شيء رأيناه… أعتقد أن هذا هو… المكان الذي اختفى فيه نوح…” رامي أخذ نفسًا عميقًا: “لنذهب… يجب أن نعرف الحقيقة… مهما كانت مؤلمة.” اكتشاف نوح الغامض دخلوا بحذر، الضوء الخافت يكشف غرفة صغيرة غريبة: الأرضية مليئة بالرموز المضيئة، وكأنها خريطة للروح. في منتصف الغرفة، نوح جالس على كرسي قديم، جسده شاحب، عيونه مغلقة، واقفًا بين الحياة والمكان الغامض. الغرفة كلها مليئة بهالات ضوء غامضة وجو بارد جدًا، كأن المكان مفصول عن الواقع. ليثان تنفس بصعوبة: “نوح… هل هذا… مكانك…؟” رامي اقترب بحذر، قلبه يخفق بشدة: “هو…ليس ميت… أليس كذلك…؟” عمر أخذ نفسًا عميقًا، صوته مرتعش: “لكن كيف… مكانه… غريب جدًا… صادم… لا يمكن تصديق…” جواد أشار إلى شيء على الأرض: دفتر صغير بجانبه، يبدو جديدًا، مليء بالكلمات والرسائل الطويلة. الدفتر ورسائل نوح المؤثرة رامي فتح الدفتر وبدأ بالقراءة، كل صفحة مليئة بالذكريات والاعتذار والحزن: رسالة إلى عمر “عمر… أتذكر أول يوم التقينا فيه؟ كنت تحاول دائمًا أن تجعل الجميع يضحك… وأنا كنت أستمع لك وأتمنى لو أستطيع المشاركة أكثر. أحيانًا شعرت أنني أبطأ منكم… وأنكم لا تنتظرونني… لكنك كنت دائمًا تعرف متى أحتاج ضحكتك… آسف إذا جرحتك يومًا… أو لم أكن معك كما يجب… أتمنى لو أستطيع العودة لتلك اللحظات، لنلعب مرة أخرى، لنضحك مرة أخرى… أنا أحبك كصديق… وأفتقدك الآن أكثر من أي وقت مضى.” رسالة إلى رامي “رامي… كم مرة ضحكنا حتى ضعفنا؟ كم مرة كنت تحميني من المشاكل الصغيرة والكبيرة؟ آسف إذا شعرت يومًا أنني لا أقدرك… أو أنني قصرت تجاهك… كل ضحكتنا، كل سباق، كل فكرة مجنونة كانت تجعلني أشعر بأن الحياة هنا معنا رائعة… أرجوك لا تنسى تلك اللحظات… أريدك أن تبتسم من أجلي، حتى لو لم أعد هنا…” رسالة إلى ليثان “ليثان… أتذكر كل مرة خططنا فيها لمقالب أو مغامرات؟ كنت دائمًا العقل المدبر، وأنا كنت أتبعك بلا تفكير… آسف إذا أزعجتك يومًا أو أخطأت… كل لحظة قضيناها معًا محفورة في قلبي… لا يمكنني نسيانها… أريدك أن تعرف أن كل شيء فعلته معي… كان يعني لي الكثير… أحبك كأخ وصديق.” رسالة إلى جواد “جواد… لقد كنت دائمًا الملاحظ، تعرف كل شيء قبل أن أقوله… أنا آسف إذا شعرت أنني أعطيك أعباء أكثر من اللازم… أحببت ضحكتك وذكاءك وطريقتك في فهمي دائمًا… أتمنى لو كنت قادرًا على البقاء معكم أكثر… كل لحظة كانت تجعلني أشعر بأنني محظوظ… وأفتقدك الآن.” رد فعل الفريق الفرقاء الأربعة جلسوا حول نوح، دموعهم تتساقط بلا توقف، كل كلمة من دفتره تخترق قلوبهم، كل ذكرى جعلتهم يبكون بحرقة. ليثان بكى بصوت عالٍ: “لم أتخيل أبدًا أن نفقده هكذا… كل ذكرياتنا معه…!” رامي قال بين دموعه: “هو ترك لنا قلبه… وكل ما كان يريده… أن نتذكره، ونستمر في الضحك حتى بعده…” عمر وجواد جلسوا صامتين، يتذكرون كل لحظة من ضحكاتهم، مغامراتهم، صراعاتهم الصغيرة… والآن الفراغ بدا لا يطاق. النهاية المؤثرة جدًا الصفحة الأخيرة من الدفتر كانت مكتوبة: “آسف… أحبكم جميعًا… وكنت أتمنى لو بقيت أطول… لكن الآن… أترككم مع ذكرياتنا… حافظوا عليها…” الفريق رفعوا رؤوسهم، دموعهم تتساقط بلا توقف، قلوبهم مكسورة، لكنهم عرفوا شيئًا واحدًا: نوح سيبقى معهم دائمًا، في كل ضحكة، كل ذكرى، وكل قلب ينبض لهم… والمكان الغامض الذي وجدوهم فيه سيظل صادمًا 😢💔