المدرسه المسكونه الجزء الثالث - المدرسه المسكونه الجزء3الفصل3 - بقلم إيمو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المدرسه المسكونه الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: إيمو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: المدرسه المسكونه الجزء3الفصل3

المدرسه المسكونه الجزء3الفصل3

الفصل الثالث – القبو والركض الغامض بعد تتبع الرموز والرسائل، وصل الأربعة إلى القبو العميق للمدرسة. الهواء بارد جدًا، الرطوبة تتسلل عبر الملابس، والظلام يلتهم كل زاوية. ليثان همس: “هنا… الرموز الأخيرة… يجب أن نجد شيئًا عن نوح.” رامي أشار إلى الممرات الضيقة: “كل شيء هادئ… أكثر من اللازم.” جواد حمل المصباح اليدوي، الضوء يهتز مع كل خطوة: “صوتنا يتردد أكثر… والجو… مرعب بشكل مختلف…” ركض غامض فجأة، سمعوا صوت خطوات سريعة، متتابعة، ثقيلة… ركض حولهم في القبو. عمر صرخ: “ماذا… من هناك؟!” ليثان حمل المصباح بسرعة، الضوء اهتز في كل اتجاه، لكن لم يروا أحدًا. الركض اقترب… ضرب الأرضية بقوة… ثم توقف فجأة عند نهاية الممر، وكأن من كان يركض يستمتع بخوفهم. رامي بدأ يرتجف: “أحس بشيء… يلاحقنا… لكنه لا يظهر!” الجميع بدأ يشعر بالذعر، كل ظل يبدو حيًا، كل صوت صغير يتحول إلى فزع كامل. الفوضى والهروب بينما يحاولون الاقتراب من مصدر الركض، بدأ الصوت يتحرك حولهم بسرعة كبيرة، وكأن شخصًا يركض في جميع الاتجاهات في نفس الوقت. جواد صرخ: “نحن محاصرون… لا يمكننا معرفة من أين يأتي!” ليثان أخذ قرارًا سريعًا: “الخرج! بسرعة!” ركضوا عبر الممرات، المصابيح اليدوية تهتز، الأصوات تتردد، الهواء يلسع وجوههم، كل خطوة كأنها تهديد مباشر. وصلوا أخيرًا إلى سلم الطابق الأرضي، ركضوا خارج القبو بأقصى سرعة، ودماؤهم تتجمد مع كل صدى صوت الركض الذي تلاهم حتى آخر لحظة. الهدوء بعد الرعب خرجوا إلى الهواء الطلق، أنفاسهم ثقيلة، أجسادهم ترتجف، وقلوبهم ما زالت تتسارع من الخوف. ليثان نظر إلى أصدقائه: “ما رأيناه… لم يكن شخصًا… ولا يمكن تفسيره… نوح… أو شيء من المدرسة… يحاول تحذيرنا… أو اختبارنا…” رامي أخذ نفسًا عميقًا وقال: “نحن ما زلنا أحياء… لكن المرة القادمة… يجب أن نكون مستعدين لكل شيء.” الفريق وقفوا للحظة، صامتين، بينما المدرسة كانت صامتة أيضًا، لكنها تركت لهم شعورًا واحدًا: اللغز لم ينته بعد، وسر نوح قريب… لكن الرعب لا يزال حيًا.