المدرسه المسكونه الجزء3الفصل1
الفصل الأول – العودة لاكتشاف سر نوح
بعد شهر كامل من اختفاء نوح الغامض، الأربعة لم يستطيعوا نسيانه.
كل لحظة ضحكهم، كل لعبة، كل أصواته… كانت تطاردهم.
رامي جلس في غرفته، دفتر نوح السابق في يده، ينظر للصفحات الممزقة:
“لا أستطيع ترك هذا… لا أستطيع أن أبقى بلا إجابة…”
ليثان، عمر، وجواد تواصلوا معه عبر الهاتف:
“نحن معك، رامي… سنعود للمدرسة ونكتشف سر نوح… مهما كلفنا.”
وفعلًا، بعد يومين، وقفوا أمام بوابة المدرسة القديمة، الآن لا خوف ولا شائعات، فقط قرار واحد: الوصول إلى نوح وفهم ما حدث له.
الدخول إلى المدرسة
الممرات مظلمة وكئيبة، الغبار يتطاير مع كل خطوة، والأبواب تصدر صريرًا طويلًا.
جواد قال بصوت منخفض:
“كل شيء هنا… كما تركناه… لكن هذه المرة… لن نترك أي شيء مجهولًا.”
ليثان أشار إلى الطابق الثاني:
“نوح اختفى هناك… أو شيء من المدرسة يحتفظ به هناك… لن نتوقف قبل أن نعرف.”
رامي أخذ نفسًا عميقًا وقال:
“لن يكون سهلاً… لكن يجب أن نعرف الحقيقة… مهما كانت مؤلمة.”
تلميحات أولية
بينما يتقدمون، لاحظوا رموز غريبة على الجدران، مشابهة لتلك التي كانت في دفتر نوح.
عمر أشار:
“انظروا… هذه علامات نوح؟ أم المدرسة نفسها تترك تلميحات؟”
جواد قال:
“مهما كان… يبدو أن هناك رسالة تنتظرنا في مكان ما… مكان نوح…”
كل خطوة يشعرون بأن المدرسة نفسها تتحرك معهم، وكأنها تعرف هدفهم.