اكتشاف دواء لصهيب
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الرابع
اكتشاف دواء لصهيب
بعد محاولة الانتحار، قرر والدي صهيب أن يأخذوه إلى طبيب نفسي متمرس ومتمكن. الطبيب، الذي كان يمتلك خبرة كبيرة في علاج الأمراض النفسية، استمع إلى صهيب بعناية، وقرر أن يبدأ علاجه بطريقة مختلفة.
"صهيب، أنت تحتاج إلى بيئة جيدة"، قال الطبيب. "ابتعد عن الضجيج، وحاول القراءة والكتابة. حاول تشغل نفسك عن الأمور المأساوية، واهتم بصحتك النفسية".
صهيب، الذي كان يبحث عن حل لمرضه، قرر أن يتبع نصائح الطبيب. بدأ بقراءة الكتب، وكتب عن شخصيته وعن مرضه. كتب كل ما يدور حوله، كل ما يشعر به، كل ما يمر به.
في البداية، كان صهيب يشعر بالصعوبة في الكتابة. كان يشعر بأن الكلمات لا تخرج منه، ولكن مع الوقت، بدأ يشعر بالارتياح. بدأ يشعر بأن الكتابة تساعدها على التعبير عن مشاعره، وعلى فهم نفسه بشكل أفضل.
مع مرور الوقت، بدأ صهيب يشعر بالتحسن. بدأ يشعر بأنه قادر على التعامل مع مرضه، وأنه قادر على العيش حياة طبيعية. وجد علاجه، وجد دواءه في الكتابة.
"أنا أستطيع أن أكون طبيعيًا"، قال صهيب لنفسه. "أنا أستطيع أن أكون سعيدًا".
صهيب، الذي كان يعاني من المرض القطبي، وجد علاجه في الكتابة. وجد دواءه في التعبير عن نفسه، وفي فهم نفسه بشكل أفضل.