الفصل 2
البارت الثاني؛
دخل لشركته بهيبته،،،
" ويرد السلام بكل تواضع لكل من يسلم عليه من الي يشتغلوا بشركته...
دخل لمكتبه الكبير،، كان يعكس شخصيته، بكل شي موجود
"من أثاث وديكور من مكتبه الفخم من ادق التفاصيل الموجوده"
وقف قدام -طاقه ،دريشه، نافذه -كل واحد ولهجته..
كان ماخذ نص مساحة الجدار، وهو يتأمل الشوارع والمباني الي قدامه،، وعقله مو معاه خايف، كان عارف وش يقصد طراد بسالفه شغل مهم!!! بس ما كان حاسب حساب هاليوم بكون قريب
" كذا تنهد بضيق، كان حاط يده على جدار، وعيونه مركزه على نقطه وحده، ويده الثانيه قابض يده زادت لدرجه عروق يده برزت، وحمرت ضرب الجدار بكل قوته، و هو يكلم نفسه
-والله لو حاول مجرد تفكير يأذي طراد راح امحي من الارض اهخ منك ي طراد مو وقتك ولا وقت الي تبي تعرفه-
............................
بجامعتها كانت تضحك وتطقطق،، ولا كأنه شي يهمها ولا انه ذي الانسانه تعرف الحزن قبل ساعه كانت مع صديقتها
فطوم الي ميته ضحك من كلام انفال ،وبصعوبه تتكلم : اهخ قلبي حرام عليك بموت بسببك امانه مو متخيله شكلها وهي تطيح؟
انفال وهي مبتسمه : والله هذا الي صار عاد المسكينه ما طاحت الا قدامي وش يفكها الحين.
فطوم وعيونها مدمعه من الضحك ،تمسحهم بطرف اصباعها :امشي امشي ندخل قبل ما تطردنا مدري كيف بدخل عندها بعد الي قلتيه.
انفال زادت ابتسامتها:والله يخوفي من اشوفها وأتذكر شكلها اوف المشكله هي بدون شي ماتطيقني بعد هالسالفه احسها حاقده علي من قوة حظي الجميل محد كان موجود غيري انا وهي يا انها اعطتني نظرات حقد..
-كانوا يسولفوا ودخلوا للكلاس، وطلعت نفس الدكتوره معتذره ماتوا ضحك،، طبعا الكل مستغرب من وضعهم من سمعوا انها اعتذرت وهم يضحكون!!
"المغرب6:00"
طراد كان واقف قدام "قصر كبير وجميل، وفخامته هي كانت تتكلم عن الشخص الي يسكنها،، كان حولينه سور كبير من حديد وفيه أشواك من فوق السور، هذا غير السور الأساسي للقصر كان
" موقف تقريبا ربع ساعه"
وهو يتأمل القصر تأفف من الحارس الي طول على ما يفتح له وأخيرا انفتحت البوابه!!!
ودخل بسيارته، لداخل القصر،، انصدم من الي شافه كان فيه نافورة كبيره بوسط القصر..
هذا غير السيارات، والي تدل على شركات كبيره ومعروفه، غير المزرعة الكبيره الموجوده، و الأشجار الي تضم القصر من كل الجهات،،
نزل من سيارته، وهو يطالع المكان وكأنه بحلم، توجهه لباب القصر الداخلي، "انفتح قبل ما يوصل له دخل اول ما حط رجله لداخل القصر، حس بضربه قويه على راسه من ورا اغمى عليه.