وديعتك في قلبي - الفصل 4 - بقلم عبير مسفر | روايتك

اسم الرواية: وديعتك في قلبي
المؤلف / الكاتب: عبير مسفر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الفصل الرابع **** منذ العشردقائق وهو يتأمل وجهها الجميل اثار الدموع لازالت على خديها ولأول مرة يتأمل وجهها من بعد ان اقترن اسمها بأسمه واصبحت زوجته حقاً هي جميله منذُ الساعة السابعة صباحاً وهي متوسدةً ذراعه او بالاصح هو من وضع ذراعه تحت رأسها .. مسح على شعرها الحرير ثم على خدها لم يستطيع ان يمنع نفسه عن تقبيل خدها الندي اتى على باله بيت قرأه اثناء تصفحه لتويتر صباحاً لمحمد اليعقوبي جبينكِ والمُقبل والثنايا صباح في صباح في صباح تمنى لو ان الحياة بينهما طبيعيه ليهمس بهذا البيت في اذنها بعد تقبيلهُ لها يعلم ان لو كانت مستيقظه لهربت منه اولربما بكت يعلم انها تُحب احمد بالرغم ان احمد لايحبها كما تُحبه فحبه لها اخوي كان يعلم بحب احمد لفتاة اخرى وحلمه بالزواج منها.. اتى في باله لوهله ان يخبرها ان احمد لايحبها ولكن نفض هذه الافكار الخبيثه ودعا في سره فليرحمك الله يااحمد .. ستبقى حاجز بيننا ولكن سأحاول تحطيم هذا الحاجز فهذا الوجه الجميل لايحق له الحزن رفع اذان الظهر من المسجد الحرام لينهض ويتوضى وينزل ليصلي في الحرم بعد ان خرج من الغرفه خرجت شهقه كادت ان تحطم اضلاعُها مسحت بيدها على خدها بقوة مكان قُبلتهُ بالضبط لاتستطيع ان تتخيل ان يصبح عواد زوجها بحق ويصبح اب لأبنائها لو طلب حقه لن تمانع خوفاً من الله ولكن كيف لها ان تتقبله كيف؟؟ اجتمعت الدموع بعينيها بكت لألم فراق احمد وبكت لجرح عواد فهي تجرحه بتفكيرها لأحمد وصدودها منه.. همست وهي تمسح دموعها بقسوة سجى: يااااارب سامحني يارب انسى احمد ساعدني يارب توضت ثم صلت الظهر ثم خرجت لعمتها اقتربت وقبلت رأسها سجى: مساء الخير يمه ام احمد: الله يمسيك بالرضا ياحبيبتي اخذت القهوة التي اعدتها كاندي وسكبت لعمتها فنجاناً ولها كذلك بعد وقت دخل عواد وجلس بالقرب من امه لم يكن بالصينيه سوى فنجانها وفنجان ام احمد ليسحب القهوة ويأخذ فنجانها ويسكب له فيه رفع الفنجان ليرى بعض روجها قد طبع على طرفه ليدير الفنجان الى مكان روجها ويشرب منه وكان متعمداً لفعلته.. لعلها تعتاد عليه كأنهُ بفعلته يؤكد لها انها زوجته .. ومن حقه فعل ذلك شعرت وكأن خنجراً انغرس في قلبها لم تستطع ان تتحمل لتنفجر بالبكاء وتقف لتهرب رفعت ام احمد انظارها لها ولم تنزل عينيها عنها حتى اختفت عن انظارها لتهمس لعواد بتوجس: عسى منت بموجعها بحكي تراها يمك مالها قلب عواد: ماعليك يمه انا داها ودواها ووديعة احمد والله ماتنضام وراسي عاده حي ام احمد الذي تهجد صوتها: جعلها تبطي سنينك يولدي انحنى ليقبل يديها ثم نهض ليدخل الغرفه ويجلس بجوارها ادار رأسها ناحيته وهويمسح دموعها بأبهامه همس بحنان عواد:افاا عليك تبكين عشان شيء مايسوى ادري عادك مستوجعه من فراقه انا بعد مستوجع لكن الانسان يكون ايمانه بالله قوي هو استشهد وعسى الله يقبله من الشهداء لو كان عايش ظنك بيرضى بذا الحاله لا بالله والحين استهدي بالله وقومي جهزي اغراضك بنصلي العصر بالحرم ثم بنمشي للمدينه قبل جبينها وخرج ***** نائمه بهدوء ولكن كأن شيء كتم على انفاسها لتستيقظ من ثقلٍ عليها لترتعب عندما استوعبت ماهذا صرخت بصوتٍ عالي : ياكـــــــلللب ياحمار ياجللللف وخرعني .. رفعت قدمه التي كانت قريبه من انفها اعتدلت واقفه وهي تكاد تبكي عندما فتحت عيناها كانت نائمه مكانها ليلة الامس تذكرت انها كانت تعمل مساجاً لقدميه وغفت دون ان تشعر رأتهُ مرتاحاً بنومه وكأن لم يضع قدمه على وجهها قبل قليل ,تعلم ان نومه ثقيل جداً ولن يشعر بشيء ففكرت ان ترد بعض من مقالبه قليلاً اخذت تحرك رأسه مع كتفيه لتقربه من حافة السرير قربت قدميه حتى اصبح قريباً من الحافه ونوت الخروج همست قبل ذهابها عُلا: اففف ياثقلك معصقل وثقيل كيف تجي هذي ان شاء الله تطيح على خشمك يالجلف ,غادرت وهي تعلم انه سيسقط لامحاله فهو كثير الحركه في نومه عادت لجناحهم لم تجد والدها فقد خرج لعمله كالعاده ووالدتها نائمه لم تجد سوى سعاد تكتب في دفتر صغير خاص بها لايفارقها دخلت بهدوء ألقت عليها تحية الصباح ثم انبتها قليلاً علا: ليش خليتيني انام عند حمود سعاد:وش اسوي فيك شفتك نايمه قلت اذا صحيتك بتعصبين علي وانا مرهقه علا: لاا والله فيك الخير الجلف بغى يكسر خشمي هو ورجله سعاد لم تنتظر لتخمن فقط انفجرت بالضحك:هههههههههههههههه اكيد ماراح تعدينها وش سويتي؟ علا بأبتسامه ماكرة: انتي تعرفين اخوك نومه ثقيل و يحب يتقلب كثير بسيطه سحبته لين خليته على حافة السرير سعاد: هههههههههه حرام عليك يانذله علا:ه احسن يستاهل من قل مقالبه فينا خلينا نرد شوي منها يطيح على خشيمه بسييطه سعاد:ههههههههههههه طول عمرك نذله على قد اللي يسويه فيني الا اني م اقوى اسوي له شي علا: شيييب عيني بس نسيتي الروج اللي لطختيه في ثوبه لين شافته خالتي ام فهد ومردغته وبغت تزوج بنت اخوها الشينه سعاد:هههههههههههههههههههه� �هههههههههههههههه لاتذكريني ماندمت على شي كثر هذاك المقلب علا:ويييع كنتي بتخربين نسل اخوك معلينا من حميدان ابي قهوة فيه سعاد: روحي سوي لك ماني فاضيه لتعود كي تكمل خاطرتها علا: مالت عليك مامنك فايدة عند محمد كان نائم بعمق ليتحرك قليلاً ثم يسقط على الارضيه وتضرب حافة الطاوله اعلى جبينه استيقظ من الم السقوط تأوه قليلاً ثم نهض احس بدوار ليجلس على طرف السرير شعر بسائل لزج يسيل على حاجبه مسح بيده ليرى احمرار الدم في كفه همس بلاحول ولاقوة الا بالله ذهب للحمام ثم غسل وجهه وتوضى ليصلي الفجر وضع لاصق في اعلى جبينه من الجهه اليمنى صلى وقرأ بعض من القرآن واذكاره ثم نزل ليتناول وجبة الفطور بعد ان انتهى ذهب لجناحهم ودخل وجد امه تصلي الضحى ليهمس بحسرة: الله اكبر تصلي الضحى وانا توني صليت الفجر يالله ان تغفر لي بعد ان انتهت قبل رأسها وصبح عليها لترد:صباح النور ياروحي محمد: يمه انا واعد البنات نروح انترلاكن تروحين معنا وابوي يلحقنا اذا خلص شغله ام عواد:لايمك ماودي اروح بعد قبل تجي كان ابوك يبينا نروح وكله عشان البنات دامك جيت تكفيه وانا والله مالي خاطر في الروحه هز رأسه ثم قال بصوت عالي: هيــــــــــه انتي وياها معكم خمس دقايق اذا ماخلصتوا رحت وخليتكم سمع اصوات عاليه جداً وازعاج وما كان الا ركضهن ووضع بعض ملابسهن في حقيبه فهن يعرفنه جيداً لايقول كلمه الا وينفذها على الفور بعد ثلاث دقائق كانتَ الاثنتين يقفن عنده محمد برفعة حاجب: بسمم الله علي وعلى والدي مشششفح والله دققت علا النظر فيه لتنفجر بالضحك وكأنها لم تفعل شيء:ههههههههههههههههه الحمدلله والشكر انت متى تنتبه لعمرك هالمره وش طحت عليه محمد: مالك شغل لتهز ام عواد رأسها:الله يصلحك انتبه لنفسك يولدي كل مره لازم تطيح محمد: بسيطه يمه علا بلكاعه: حبيبي لازم تتربط قبل لاتنام وتتعود على كذا مو اذا تزوجت تذبح بنت الناس برجولك اللي تقل حديده محمد:اقول تلايطي تراها واصله طرف خشمي يالله توكلنا على الله تمسكت علا بذراع اليمنى واصبحت تعمل حركات قرب اضلاعه لايستطيع منع نفسه عن الضحك اذا احد لمسها محمد:هههههههههههههههه وخري الله ياخذك هههههههههههههه علا:ههههههههههه ياحلو ضحكتك ياخي لاعاد تسكت محمد بعد ان امسك يديها بكفه: هههههههه خلاص بصير اضحك ليل نهار عشان بس تبتسمين يالبرنسيسه علا: يالله عاد حنا رايحين نتمشى لاتقلبها نكد سعاد وقبل ان تفتح علا الباب الامامي ابعدتها بيدها: وخرري وخري بس انا الكبيرة وانا اللي اركب قدام علا:عشتتو قالت كبيره تراك اكبر مني بسنتين بس لاتسوين لي فيها ركبوا وما ان وصلوا منتصف الطريق حتى همست سعاد بفرح: الله حمووودي شوف عربة الايس كريم روح جب لنا احب اخذ منهم محمد: روحي انتي علا: الله يكرم النعمه اخاف حقهم متسمم ولا فيه بلا سعاد: حراام عليك شوفيها عجوز اللي تبيعه محمد:تبين انزلي اخذي نزلت ومشت خطوات حتى وصلت وكان امامها ثلاث بنات فوضعت حقيبتها على احد الكراسي الخشبيه لتخرج بعض النقود تقدمت واشترت ماتريد ونست حقيبتها التي فيها اغراضها ومن بينها جوازها كان هاتفها في جيب معطفها لذلك لم تفتقدها, لتنتبه بائعة الايس كريم وتناديها ولكن لم تسمعها ركبت وواصلوا مشوارهم .. بينما هم في الطريق اراد محمد ان يغير جوهم بالضحك كعادته واخذ يقص عليها بعض مقالبه في اصدقاءه لتغير علا الموضوع تماماً وتسأل كيف تعرف على ابو حامد وكيف خطب ابنته ورفضتهُ محمد بوجع: وش لك بالموضوع ذا علا:تكففى حمودي علمني فيني فضول اعرف القصه وبعد ودي اشوفها والله سعاد قرصتها من الخلف دون ان يراها محمد لأنها رأت في وجهه الالم علا تضرب يدها:محمد لك سنه وانت مكتم على هالموضوع فضفض حنا خواتك تنهد محمد بعمق ليجيب: العام بعد عيد الفطر كنت عند اسطبل الخيل طلعت البتار ورحت اخذ فيه جوله وكنت اشوف سيارة هايلكس من بعيد واقفه لها يمكن ساعه رحت لين وصلتها فنزل شايب منها نزلت من البتار سلمت عليه ثم سألته عسى ماشر ياعم وش فيك واقف قال لي ان بنزين سيارته خلص رجعت لسيارتي وكان معي بنزين وعطيته واخذ يقص عليهم ماحدث وعلا متقدمه بينهما وتسمع تفاجأت سعاد انه اخبرهم ولم يخبر احد لربما لأنهن قريبات منه جداً اكمل كيف شكره ابا حامد وحلف عليه الا ان يتعشى عنده ذهب له قُبيل المغرب ليرى ماجعله يصاب مصاب المحبين كانت نوف ابنة المسن عند احد الخلفات وتحمل بيدها حليب للتو حلبتهُ بنفسها نظر لها طويله ذات جسم متناسق بالرغم من انها متوشحةً بعباءة الا ان الرياح بينت ماخفي شعر ان احدٍ ما قبض على قلبه وجعل انفاسه تضيق اهذا الحب من اول نظره كما يقال.. صد عنها محمد بعد ان اشبع ناظريه استغفر الله كثيراً على فعلته.. سمع المسن يستدعي ابنة ويناديها بأسمها تعلق بها اكثر.. لم يخبر اختيه بأسمها ولم يخبرهن كذلك انهُ اسمى احدى المهار التي ولدت في تلك الليله بأسمها النوف بعدها تأوه وهمس: آآآه ومن بعد هالعشاء بأسبوعين رحت انا وابوي وفهد وخطبناها لكن رفضت والله اني كل ماسمعت احد ينادي بأسمها لو في الشارع اني احس بضيقه هذا وانا ماشفت منها الا زولها والله ماشفت منها حتى اصبع سعاد بتأثر مسحت دموعها ثم همست: الله يجعلها من نصيبك علا تقوست شفتيها وتمنت انها لم تسأله محمد رأهم وضحك بوجع:هههههههه ام دميعه انتي وياها لو داري ماقلت لكم احسبكم بتواسوني ادعوا لي برجع اخطبها مرة ثانيه في يوم من الايام ان شاء الله توافق باخذ معي ابوي عبدالله والعيال وباخذ شيخ اعرفه عسى الل يزينها التفت ورأهم لم ينطقون بحرف فأراد ان يغير الموضوع صممت مايقارب العشر دقايق ثم بأحتراف جعل السيارة تنحرف عن المسار قليلاً ثم صرخ :تششهدو بنموووت لتصرخ علا واضعه يدها على وجهها وسعاد كذلك لينفجر بالضحك محمد:هههههههههههههههههههه� �ههههههههههههههههههه اشكالكم توووحفه سعاد ولازالت ترجف اخذت علبة الماء التي كانت بيدها وتضربه بها : سخيــــــــــف وربي علا بعصبيه : جد سخييف والله ما اعديها لك هيين بس محمد: ههههههههههههههههه طيب خلاص لاتبكون وهذا حنا وصلنا انترلاكن بنروح مدينة الالعاب ثم لقمة شيلتهورن ونتمشى هناك ونأكل في اطلق مطعم في العالم ... *** ونعود لعاصمتنا الحبيبه وندخل بقصر لأول مرة ندخله قصر قريب من قصر ابا عواد دخلت بعد ان اتت من موعدها لدى طبيبتها خلعت العباءة وسلمت على والدتها وجلست بصعوبه فهي في شهرها السابع سألت امها غيداء :وين الناس مافي الا انتي يمه ام فهد:والله يابنتي ابوك رايح لعزيمه عند واحد من ربعه وفهد عنده تدريب وهدى نايمه غيداء: ومحمد وينه؟؟ ام فهد:محمد سافر لجنيف يقول اشتقت لخواتي غيداء:ههههههههه ياحليله الحين مطفر فيهم المساكين ام فهد: الله يصلحه انتي طمنيني عنك وعن حملك غيداء : الحمدلله كل شيء تمام ام فهد: زوجك وينه غيداء:زوجي عنده شغل في الكويت بيجلس اسبوعين يمكن هزت ام فهد رأسها ثم سألتها:تعشيتي غيداء: لاوالله بتعشى مع هدى اذا صحت مشتهيه الباستا اللي تسويها بروح اصحيها ام فهد:لاتروحين ارتاحي بتروح وحده من الخدم تصحيها غيداء تقبل يدها: فديتك يمه ماني بتعبانه وهدى اعرفها ماراح تصحى لهم بتخمهم بأقرب شي عندها ذهبت لتدخل المصعد وتصل غرفة اختها التؤم وبالرغم انهن تؤمتان الا انهما لاتتشابهان فكل واحده يميزها شي عن الاخرى فتحت الباب فأذا بالغرفه مظلمه برودتها عاليه اشعلت النور وطفت التكييف لتصرخ هدى بصوت ثقيل : يابنت اللذين قم مره قلت لاحد يقومني هين والله لأسفرك ياكلبه غيداء: ههههههههههههه قومي قومي الله ياخذ عدوك اسرفتي في هالمساكين هدى نهضت لترى غيداء قفزت من السرير لتحتضنها: حييييياتي انتي شخبارك وش هالغيبه مشتاقه لك مررره غيداء تدفعها عنها: طيب طيب وخري ماتشوفين بطني لاتذبحين ولدي هدى تقبل بطنها: فدووووه انا لحبيب خالته غيداء:ههههههه حبيب خالته وامه بيجلسون عندكم اسبوعين هدى تصفق بفرح:يااااي اخيراً اعتقك ابو الهول غيداء وهي تنسدح على سرير هدى: هههههههههههههههههههه حماره لاتقولين عن زوجي كذا بعدين الحين انزلي للمطبخ وسوي لي الباستا حقتك خاطري فيها من وانا بالعياده هدى :افااا عليك ابشري بها نص ساعه وتكون عندك قبلت خدها وذهبت تغسل وجهها ثم نزلت للمطبخ **** بعد ان وصلوا المدينه المنورة ليلاً وصلوا بالمسجد النبوي المغرب والعشاء منذ ان حل الصباح وعواد يقول لهم انهُ سيذهب بهم الى مكان جميل صلوا وجهتهم توقفت السيارة بين النخيل مزرعه كبيرة جداً نزلوا وفرش فرشه قرب سيارته ثم مسك يدي امه واجلسها جلست كاندي وسجى كذلك انزل الفطور الذي اشتراه من احد المطاعم وافطروا بعد ان انتهوا اخذ يمشيهم بالمزرعه الكبيرة وصلوا الى بئر كان يتدفق ماءه بشده .. صفاء ماءهُ يبهر العيون قال بعد ان وقفوا ينظرون للمياه التي تتدفق: هذا يمه اسمه بئر رومه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قلت المياه في المدينه او جفت فكان هذا البير ليهودي يبيع الماء على المسلمين وقيل انه لصحابي اسمه رومه الغفاري و الله اعلم أي رواية اصح فقال الرسول في معنى الحديث من (يشتري بئر رومه وله الجنه ) فشراه عثمان بن عفان رضي الله عنه وخلاه سبيل للمسلمين ام احمد من بدأ بالكلام وهي تنظر لجمال المياه وتدفقهاوهي تهمس بـ :ماشاء الله ماشاءالله واكمل كلامه:وهذا الماء يقولون ان اعذب ماء على وجه الارض وبعد فترة طلع هالنخل اللي تشوفونه اهتمت به الدوله العثمانيه ثم الدوله السعوديه ( قصة البئر موجوده في قوقل ارجعوا لها) همست سجى : سمعت انه يصعب دخول الزوار لها او ممنوع اجابها بأبتسامه: انا اخذت اذن عشان امشيكم فيها .. بحث عن شيء يأخذ به ماء ولم يجد فأقترب من الماء المتدفق وملئ كفيه ليستدعي ام احمد عواد :يمه اقربي اشربي ..اقتربت لترفع برقها وتسمي وتشرب من كفيه ام احمد: ماشاءالله والله ماقد شربت اعذب منه ماشاء الله ليملئ كفيه وتشرب مرة اخرى ثم ملئ كفيه واستدعى سجى لتشرب فرفضت لترد ام احمد:تعالي اشربي يابنتي والله مافيه احلى منه .. اقتربت بخطوات خجلى وشربت من كفيه كاندي تنظر لهم تريد ان تطلب منه كذلك ولكن لم تفعل ولكنه فعلاً ملئ كفيه واستدعاها شربت لتهمس بذهول كاندي: باااباا هذا واجد حلو حلو هز رأسه بابتسامه لها بقوا مايقارب النصف ساعه يتمشون في المزرعه ثم عادوا للفندق قرب المسجد النبوي الذي استأجر فيه جناح.. ***** دخل بخطوات مرهقه جداً بعد ان درب فرقته الذي هو المسؤل عنها منذ الامس لم ينم وهذه هي الساعة الآن العاشرة صباحاً لم يجد احد في طريقه وقبل ان يصعد لجناحه التقى بأخته غيداء التي خرجت من المصعد القريب منه ليرحب بها: غيداء ارحببي مليون يالله حيها ,قبل جبينها لتنزل رأسها تريد تقبيل يده ليسحب يده فهد: الله يهديك اقولك لاعاد تحبين يدي غيداء: وش اسوي احسك مثل ابوي فهد احتضنها بأحدئ يديه:يابعد راسي ابد تبيني اخو فأنا اخو تبيني ابو فأنا ابوك طمنيني عن صحتك وصحت الشيخ غيداء:حبيبي الحمدلله بخير والشيخ ههههههه بخير ابشرك فهد: بدر وينه اجل؟؟ غيداء:عنده شغل بالكويت وبجلس هالاسبوعين عندكم فهد: يامرحبابك في ذمتي انا ذلحين بروح انام لي شوي هلكان تعب بس تكفون قوموني اصلي الظهر غيداء: واضح عليك التعب يابعد عمري ان شاء الله روح نام وانا اللي بصحيك اشار لها مودعاً وصعد لغرفته وما ان جلست لها عشر دقائق حتى رأت فهد يركض يريد الخروج كان يرتدي ثوب دون شماغ لتقف بخوف فوجهه لايطمن بخير سألته:فههد وش فيك مو كنت تقول بتنام فهد: طرى لي شغل تطمني مافي شي وخرج وقلبها يكاد يخرج من بين اضلعها فهي تعرفه تماماً يخفي امراً ما اتتها هدى وعيناها تفيض من الدمع لتصرخ غيداء: وشش فييك هدى ببكاء:فيه احد صاير له شي كنت ماره على غرفة فهد وسمعته يكلم وييقول عساه سالم وطلع يركض ابوي مو فيه انا خايفه عليه وضعت غيداء يدها على فمها بخوف وتجمعت الدموع بعينيها كل شيء ولا ان يصيب احد عائلتها بمكروه شعرت بألمم حاد اسفل بطنها لتجلس وهي تأن عندما رأتها هدى تتألم ركضت لوالدتها تستدعيها .......... نهاية الفصل