وديعتك في قلبي - الفصل 3 - بقلم عبير مسفر | روايتك

اسم الرواية: وديعتك في قلبي
المؤلف / الكاتب: عبير مسفر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الفصل الثالث في حياتي شفت انا الشين وشفت ادهى وامر ذقت طعم الطعنه اللي على الضلع القصير ومالقيت اشر واحر من ســــم الغدر خص غدر الموت لايرحم ولايستشير وللفراق الام واحزان وجروح وكدر وللوداع دموع تنشاف بعيون الضرير اه من دمع المفارق وعبرات القهر ومن همومٍ تجعل الشايب يعود غرير فاقدٍ لي محزمٍ فاللقى محزم ظفر فاقد كلمة يالبيه وابشر يالامير ليتني في قبره وليت عمري له عمر والله ان اعطيه عمري ولا ادور شوير #تركي العاطفي .... انزل كفية بعد ان اتم دعاءه ورجاءه ان الله يتقبله نهض راجعاً لهم ,يمشي بعرج خفيف بسبب ألتواء في الكاحل , دخل مرهقاً بشده فمنذُ ان انتهى من عمرته التي نواها لاحمد قضى هذا الوقت كله جالساً امام الكعبه صل المغرب والعشاء ثم جلس يقرأ القرآن قرأ خمسةُ اجزاء ولم يشعر بالوقت بعد ان صلى ركعتين واختتم دعاءه عاد.. كانت تنتظر قدومه ليلها كله تقف امام النافذه المطله على الحرم ازداد خوفها عندما اصبحت الساعه الثانية والربع وهو لم يعد احدث لهُ مكروه؟؟ ام ماذا به لم كلُ هذا التأخير ستستيقظ ام احمد كي تتهجد ماذا اقول لها اذا سألتني عنه؟؟ اقول انهُ لم يعد .. ما ان انهت تسائُلها حتى سمعت صوت الباب يُفتح نظرت من فتحة الباب والانوار مغلقه فـ بالتأكيد لن يراها رأت مشيتهُ غير متوازنه,فكرت ان تذهب وتسأله مابه ولما كل هذا التأخير؟؟ولكن ألغت الفكرة وذهبت لتنام.. نهضوا جميعاً على صلاة الفجر ونزلوا الحرم صلوا وبقيوا حتى شروق الشمس ثم ذهب بهم كي يتناولوا وجبة الأفطار, وما ان عادوا حتى باشرتهُ ام احمد بالسؤال ام احمد: وش فيها رجلك كأنك تعرج عواد: مافيها شي جعلي فداك ام احمد: الا فيهاا علمني عواد: ماهو بشي كايد كنت امشي وزحلقت وألتوت ولا مافيها الا العافية ,سمت عليه ام احمد واخذت تسأله اذهب للمستشفى ام لا وهو يجيبها بلا وانها بسيطه الا ان سجى كانت تكتم ضحكتها حتى احمر وجهها من قوة كتمانها تتخيل كيف طاح هذا الطويل العريض نهضت للغرفه كي تنفجر بالضحك وهي واضعه يديها على فمها,وصل لمسمعه صوت ضحكها ماعدا ام احمد مع كبر سنها ضعف سمعها قليلاً نهض بعد ان استأذن من امه ودخل ولازال وجهها محمراً من شدة الضحك تقمص دور الغاضب ليرميها بشماغه ويهمس عواد: ايي اضحكيي وش عليك ماطحتي لكن عساك تتطيحين قدام ابوي وانت بتسلمين عليه سجى بصدمه واحراج: استغفر ماكان قصدي والله تخيلت شكلك غصباً عني ,ابتسم قليلاً هذا اول حديث عفوي بينهما اعادت له شماغه وهو امرها بلطف :روحي جيبي ثلج احطه عليها اتت بالثلج والتقطه منها واخذ يمرر على قدمه لربع ساعه ثم رمى ماتبقى في سلة القمامه بقربه خلع ثوبه ثم تممد التفت لها بعد سؤالها له سجى :بتنام هنا ؟؟؟ عواد بأستفهام:اجل وين انام فيه مع امي ولاكاندي؟؟ السرير كبير تعالي نامي ماني ماكلك ولا هذي الاريكه دامك خايفه مني نامي عليها غطى وجهه بشماغه وهو يسمع همسها سجى :بروح انام مع امي سارة دخلت عليها لتنام جانبها باشرتها بالسؤال ام احمد :وش تبين روحي نامي بغرفتك ,تعلم ان عواد هُناك ارادتهم ان يتقربوا من بعض ولاتريد ذكرى احمد تبقى حاجز بينهما همست سجى بخجل: عواد نايم هناك قلت بنام عندك ام احمد: لااا روحي نامي مع زوجك سجى:يمـــــه انتي تدرين اني استحي منه ام احمد: الحياء زين لكن هذا زوجك وله حقوق عليك روووحي ولا والله اضربك بالعصا سجى : خلااااص ارتاحي بروح انام مع كاندي لتهمس ام احمد بغضب وهي تشير بالعصا:قلت روحي نامي هناك والله ان عصيتيني ان قد توقع ذا العصا على ظهرك روووحي خرجت بخطوات خفيفه جلست امام التلفاز قليلاً لتضمن انهُ نائم كي لايعلم انها طردت وبنيتها تنام على الاريكه وستقوم قبله وبهكذا لن يعلم فكرت ان تنام بالصاله ولكن الجو لايساعد ابداً تحب ان تنام في مكان مظلم الصاله النور يدخل لها من جميع النوافذ الغرفه بارده ومظلمه مغرية جداً للنوم , دخلت بخطوات خفيفه لا تُكاد ان تُسمع لم ترى منهُ أي حركه ايقنت انهُ نام بالفعل لكن ما ان استوت على الاريكه مستعده للنوم حتى همس بتشفي عواد : طردتك احسن تستاهلين سجى ببرود: مالك شغل طردتني ولاا لا ماني نايمه جنبك ولابماكله حلالك ليخرسها بكلمته : انتي اصلاً كلك حلالي ,لم تقل شيء بقيت صامته وخجله ,عندما لم يجد منها رد مدها بوسادة من الوسائد كي تنام براحه اخذتها ونامت بعد ان تأكدت من انتظام انفاسه ودخوله في نوم عميق .. ******* قبل نصف ساعة توقفت طائرته في مطار جنيف الدولي انهى اجرائاته وهو يصل للفندق الذي يسكنه ابوعواد.. في هذا الوقت بالضبط كانت سُعاد تقترب من والدها الذي كان يقرأ كتاباً سياسياً اقتربت بخطوات متردده حتى تخبره بما حدث فهي اعتادت ان لاتُخفي عنه شيء همست بصوت كاد ان يخرج من بين شفتيها : يبـــه ابو عواد: لبيه وش بغيتي سعاد: يبه ودي اقولك شيء بس خايفه لاتزعل ابو عواد بتوجس: قولي صاير معك شيء سعاد بتلعثم: يوم رحت انا وعلا للكوفي فيه واحد حاول يتحرش فينا بس بسس ابو عواد بنبره عاليه: أيـــــش سعاد: يبه والله ماصار شيء فيه واحد شكله سعودي طردهم وعصب علينا وقعد يتحلف فينا يبه وبدتت بالبكاء والله يبه ماكان قصدي اخبي عليك خفت تزعل ولاتخلينا نطلع ابو عواد بحنيه احتضنها :بس لاتبكين الحمدلله الذي لايحمد على مكروه سواه طيب ليش ماقلتي لي وقتها ماتعودتك تخبين علي سعاد ولازالت بين احضانه: كنت بقولك بس عُلا قالت لاتقولين ماصارشي ابوعواد: طبعها ذا ماتخليه ,استدعى علا عندما اتت قالت بمرح علا: موقلت لك لاتخمخمها وانا مو في اقتربت لتضع رأسها على صدره ولكنه امسك بطرف اذنها ليؤنبها على اخفاء الامر عنه تصرخ: أي أي أي صل على النبي يارجال في هذه اللحظه طُرق باب الجناح لتنهض بعيدة عنه وهي تقول :بروح اشوف مين عنده ابو عواد: شوفي قبل تفتحينه شهقت بفرح لتفتح الباب بقوة وتتعلق بعنقه وتصرخ بفرح علا: حمـــــــوودي حبيبي دفعها للداخل بقوة وهو يهمس بعصبيه محمد: كم مره اقول اذا فتحتي الباب لاتجين بوجهه وبعدين ماني اصغر عيالك اسمي الشيخ محمد علا لازالت حاضنته :بلااها ذا الحركات مشتاقه لك مره محمد يدفعها عنه بجفا :طيب سلمتي خلاص فارقي علا بزعل:الشرهه علي اللي فرحانه فيك محمد وهو يرجع لطبيعته: هههههههههههههه تعالي تعالي لارحم الله ابو اللاش ,احتضنها بحب اخوي كبير دخل والتقى ابو عواد وام عواد وسلم عليهم بحراره سأله ابو عواد: غريبه خليت اشغالك وجيت محمد: وش اسوي ما اقوى فراقكم اخذت اجازه من العمل وجيت على اول طيارة الاصدق ام نظارات وين هي؟؟ اجابته عُلا انها نائمه ولن تستيقظ مهما فعل محمد بضحكه : هههههههههه انا ماتقوم لي افااا بس اصبروا ان ماخليتها تطلع وشوشتها طايره خلكم هنا ام عواد: لاتخوفها خلنا من حركاتك اللي مالها داعي ,ولكن لم يسمع لها دخل بخطوات خفيفه والانوار كما هي مغلقه والستائر اقترب من جهة السرير واصبح يخرج اصوات مخيفه قرب اذنها وعندما شعر انها ستستيقظ اخفض رأسه واخذ يسحب المفرش من على اقدامها استيقظت هلعه وقامت وقفزت من السرير متجهه للباب سقطت مرتين حتى وصلت خرجت لتستقبلها والدتها بحضنها وتسمي عليها ثم همست :الله يصلحك همست بخوف وعيناها تنذر بالهطول سعاد وهي ترتجف:يمه فيه صوت يخوف واحد يسحب اللحاف مني اكيد جني يمه ام عواد: مافي شي هذا محمد الله يصلحه مايترك مقالبه توه واصل سعاد: ايش محمد ,عادت بخطوات غاضبه لازالت نبضات قلبها سريعه كل شيء يهون الا الأمور التي تتعلق بالجن فليست قوية كغيرها.. اشعلت النور لتجده يمثل النوم على سريرها ماذا افعل به عديم الضمير هذا مللت من مقالبه كثيراً ؟؟؟ بحثت ماتنتقم به منه ولم تجد سوى علبةُ ماء لتفتحها و تقترب وتسكبها على وجهه ليشهق ويعتدل جالساً لم يتوقع فعلها ابداً توقع ان تبكي كالعاده وتنسى لكن فعلها جعله يضحك محمد توقف: هههههههههههههههههه الله ياشريره تعالي سلمي ولا ذا المويه قدها سلامك ومد يديه ليحتضنها ويقبل جبينها ثم همس: اسف والله انتي تدرين اني احب امقلبك انتي بالذات والله من غلاك والحين خليني ارتب لك هالشوشه اللي وقفت من الخوف ياخوافه ههههههههه سعاد تضربه على صدره: فارق يانذل اعرف ارتبها وتراني زعلانه بعد محمد: فدووه للزعلان انا بكره بوديك مكان ماقد شفتيه سعاد : أي العب علي بكلامك محمد: وعد اوديك انتي وعلا وامشيكم مسك طرف شنبه وهويقول وهه كلام يجمد على الشارب علا عند الباب : ايي كفووو ترى من جينا وحنا كاتمين على الاحباب وصايرين عواذل هههههه محمد بضحكه: افااا عليكم بنروح لقمة شيلتهورن بنركب التلفريك مشى بخطوات حتى جلس مقابل لأبو عواد وما ان جلس حتى قال بفكاهه: صدق يا ابو عواد فيه سؤال محيرني من زمان بما اني ماشاء الله يوم كنت فرخ شفطت حليب زوجتك قبل ان يكمل استفهامه اتته الخداديه بسرعه فائقه لينفجر بالضحك هههههههههههههههههههههه قلنا يومنا فرخ ابو عواد: اصص ولاتزيد حرف انت ماتحشم احد محمد: والله ان اقول سؤال سهل الحين انت عمي ولا ابوي ؟؟؟ تحدث الاصدار ولاباقي على القديم هههههههههههههه علا: لااا جدك ههههههههههه محمد: انتي اص ولا كلمه ام عواد: اللي تبي عمك ولا ابوك ابو عواد : والله ارضعناك ونشبنا بك محمد يرقص بحواجبه: انا نشبه نشبه لو حرمك المصون مارضعتني كان تزوجت بنتك انا ولد عمها واولا بها من الغريب هههههههههههههههههههه علا: يامن شرى من حلاله عله صدق وان شاء الله كان انا اللي بتزوجها محمد وهويحتضنها بيده:ههههههههههه انتي أي والله اجل اخذ ام نظارات نفسيه سعاد تضربه على كتف وبغرور: يحصلك بعد كان تحب يدك بطن وقفا علا: الا وش علوم ام العنق ؟؟ محمد بتمثيل واضع يده على قلبه: اهه ياقلبي عليها الله يسامحها خطبتها وردت مااخذ بدوي راعي ابل حسافه على المحامي وطموحه بس علا:ههههههههههههههه وضاعت عليك ام العنق والدلال بيع ابلك ماعينت من وراها خير محمد:تعقبين الابل عزٍ لراعيها والعنقا بدالها عنقا وانا اخوك يالله استاذن منكم جميع بروح ارتاح كم ساعه وحنا على الموعد بكره ان شاء الله ..قبل رأس امه القريب منه وخرج وما وصل الى جناحه الا سعاد وعلا خلفه نقره على ظهره بسيطه التفت بأستفهام: نعممم اقدر اخدمكم بشيء؟؟؟ سعاد: لاااااا ياشيخ يومك تبي تخمد تقومني ليه محمد: من زود المحبه علا تعلقت به :حموود انت اكيد جوعان وحنا بعد خلنا نروح ناكل بليييز ماصدقنا نشوفك نبي نسولف معك محمد: بشرط اذا رجعنا تمسجون رجيلاتي وراسي واذا نمت تطسون وتقفلون النور سعاد: ابشششر ابششر بس خلنا نروح نتمشى علا بتصفيق: يسسس امووووح محمد يمسح خده: الله ياخذك استحيت هههههههههههههههههههه علا: ههههههههههههههههههههههههه ههههه عقبال ماتبوسك المعنقه محمد ضربها على يدها ناهيها عن الكلام في ذا الموضوع سعاد فقط تضحك ليلتفت لها ويضربها كذلك محمد:وانتي لاعاد تضحكين بصوت عالي يالله امشوا استأذنتوا من ابوي عبدالله,هزت علا رأسها بنعم ليسير هو وهم بجانبه قد استأجر سيارة لأن جنيف حفظ كل شيء فيها من كثر زياراته لها ذهبوا لمطعم قريب من بحيرة جنيف الشهيره وتعشوا به ومن ثم تمشوا بالقرب من البحيره حتى اصبحت الساعه الثانية عشر ونصف ,تم له يومين لم ينم فيها امرهم بلطف ان يعودوا للفندق وما ان وصلوا حتى توجهوا لجناحهم ليقول وقتها محمد: وين وين ياحلوات مليتوا بطونكم وبتهجون كأنكم نسيتوا الشرط تعالي انتي وياها والله ان وحده تمسج راسي والثانيه رجيلاتي قدامي قدامي سعاد :تكفى حموود والله تعبانه محمد: لا لا لا والله ان تعقبين انا لي يومين مانمت اجبرهم على تنفيذ الشرط بينما هم يترنحون من كثر التعب نام على ظهره علا تعمل مساج لقدميه وسعاد رأسه همست علا التي بدت بالنعاس:والله ماتسوى علينا هالطلعه سعاد:كله منك لو خليتيني ارجع انام كان ابرك محمد:تلايطي انتي وياها ابي انام علا:طيب طيب نم خلصنا ماهي الا نصف ساعه حتى انتظمت انفاسه تماماً نهضت سعاد لتجد علا نامت عند اقدامه ولأنها مرهقه لم توقظها ابداً اغلقت الانوار ثم ذهبت لتنام بجناحهم سألتها والدتها عنها وقالت انها ستنام عند محمد Like اطلانتس likes this. لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 04-08-18, 08:56 PM #9 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي *** الى بيت الله الحرام ,تقف امام النافذه وتنظر بصمت للحرم تتمنى ان تنزل تصلي وتنتظر صلاة الفجر تريد ان تنزل لوحدها لاتريد مرافق لها هذي امنيتها تريد ان تصلي وترفع كفيها للحي القيوم من قبل كانت زياراتها لمكه مع والدها سريعه طواف سعي صلاة ثم ترحل تقسم انها لاتتجاوز يوم كامل القت بنظره على عواد لتراه نايم هل يتُرى انزل واكتب في ورقه اخبره اني في الحرم ام ايقظ كاندي واخبرها.. منذ ان نهضت من الاريكه واصتدمت قدمها بسلة القمامه واحدثت ضجيج فتح عينيه التي تتبعتها لها مايقارب النصف ساعه وهي تنظر للحرم اذا التفتت عليه مثل النوم همس بصوت هادئ عواد: تبين تنزلين للحرم انزلي واذا احتجتي شي اتصلي فيني كادت ان تشهق بصوت عالي عندما تكلم الا انها تماسكت اهو مستيقظ ؟منذ وقت ويراقبني بنظراته ام انا التي ايقظته بضجيجي وما ان اتم كلامه حتى استفسرت سجى: عادي انزل لحالي لم تتعود في زياراتها السابقه ان تكون في الحرم لوحدها هز رأسه ,فأبتسمت بفرح توضت وارتدت عبائتها واخذت مصحفها ونزلت بخطوات هادئه .. بينما هو توضئ ولبس ثوبه واخذ شماغه ولحق بها وهذه عادته حتى مع اختيه اذا ارادوا النزول للحرم يتركهم براحتهم ولكن ينزل بعدهم ويبقون تحت عينه صلت ودعت قرأت القرآن راحه قويه اجتاحت صدرها كفيها والكعبه والله ثالثهما تشعر ان الله قريب منها جداً بكت كثيراً حتى انها تسمع صوت اصتدام اسنانها ببعض.. لاتبعد عنه سوى امتار يقسم انه يرى اهتزاز كتفيها من شدة البكاء صلى وبقي يقرأ القرآن وبين فترة والاخرى يرفع عينيه تجاهها ليتأكد انها بخير قبل ان يخرج اخبر كاندي انهم بالحرم تحسباً لسؤال امه عنهم ونبه عليها ان لاتخبر سجى انه نزل خلفها .. انتهت ولم يتبقى على صلاة الفجر الا نصف ساعه عندها نهضت كانت تريد ان تصلي الفجر هنا ولكنها شعرت ان هذه الساعتين كفتها ستصليها بالجناح او ربما تنزل مرة اخرى معهم ليصلوها ذهبت بخطوات خفيفه ولكن ازدحام الناس جعلها تنسى من أي مكان خرجت ,علم انها اضاعت الطريق ليستدعي احدهم من جنسيه عربيه ويخبره ان يذهب بقربها ويمثل انه يتكلم بالهاتف وانه سيذهب الى الجناح المقابل لجناحهم واخبره انه سينتظره حتى يعود وبالفعل فعل ماقاله له عواد وهي ارهفت السمع وذهبت خلفه حتى وصلت ودخلت الجناح عاد الرجل واخبره انه دخلت ليشكره ويخرج من جيبه مبلغٍ ما ويعطيهُ له رغم رفض ذاك الا انهُ اخذه اخيراً رفعت المآذن بصوت الاذان ليعود للحرم ويصلي الفجر في جماعه.. دخلت الغرفه لم تجده بالتأكيد نزل كي يصلي الفجر اهو كان بقربي ولم اره وكيف لي ان اراه بين ازدحام الناس ,كانت تشعر براحه كبيره انها قضت ساعتين امام الكعبه تريد ان تراه لتشكره على انه سمح لها ان تنزل الحرم لوحدها لم تعتاد ذلك ابداً صلت الفجر بعد ان سمعت الاذان ثم قرأت اذكارها ونهضت لتقف قرب النافذه وترى المصلين في الحرم تحمدالله على هذا الشعور الجميل مر على بالها طيف عواد لتبتسم ببلاهه تحس وكأن مشاعرها بدأت تتغير نحوه ولكن كلما تتذكر احمد تعود لحالة اللامبالاة , جلست على طرف السرير وابحرت في ذكراها سيبقى احمد حاجز بينهم هي تحب احمد كثيراً بعد ان عقد قرانه عليها كانت سعيدة جداً تتذكر اول رساله ارسلها لها كان يخبرها انهُ سيذهب للحد ويبقى هناك ايام وربما اسابيع .. هي التي تجرأت واتصلت به في يومِ ما بعدها تلتها اتصالات واغلبها هي التي تتصل وليس هو لم يتصل بها سوى مره او ربما مرتين وكان يريدها ان تطمئن على والدته فصوتها لم يعجبه تتذكر ذلك اليوم الذي زُف لها خبر استشهاده كنت تعمل بروفه ليوم زفتها كانت ترتدي فستانها الانيق,بدت عيناها تنهمر لهذه الذكرى الأليمه كانت امام المرأه تنظر لشكلها وترتب شعرها الاشقر المائل للبني لم تصبغه قط.. فـ منذُ ولادتها وهي مختلفه عن من حولها بلون شعرها المميز ونعومته بعد ان رتبت شعرها اخذت عطر لترشه وقبل ان ترشه دخل والدها عليها وجهه متغير ليس كما اعتادت احست ان هناك مصيبه لتسقط زجاجة العطر من بين يديها وتنكسرهمست بخوف : يبه شفيك صاير شي؟؟ قبل ان يجيب والدها الذي اختنق بعبراته اجابت زوجته سلمى بصوت مختنق اكثر:احمد استشهد لم تستوعب مالذي قالته الابعد ان سمعت شهقة ام احمد خلفهم ,صرخت بصوت عالي بكتت بشده نافيه التصديق ركضت لغرفة الملابس لتطئ قدمها قطعة زجاجه لينبعث دم قدمها ..اكملت طريقها لغرفة الملابس اغلقت الباب وانفجرت بالبكاااء يسمعون صراخها هرب والدها ولحقت به زوجته لتجلس والدة احمد على الارض تبكي بصمت موجع نظرت لدماء سجى التي اختلطت بالعطر الذي انسكب على الارضية,وكأنهُ يشعرها ان دماء الشهيد كالمسك تسمع بكاء سجى وعويلها الذي اشتد قامت بوهن تتسند على عصى بيدها طرقت الباب كي تفتح ولكن لم تفتح جربت ان تفتح لعلها لم تقفله وبالفعل انفتح اقتربت لترمي تلك نفسها بحضنها وتبكي بشده مدت يدها المجعده لتفتح سحاب الفستان وتلتقط قميص من الخزانه القريبه لها خلعت فستانها لتلبسها القميص وسجى لاحراك لها فقط صوت بكائها العالي اوقفتها لتجلسها على سريرها كانت الخادمه تكنس بقايا زجاج العطر امرتها ان تأتي لها بمطهر جروح وشاش بعد ان عقمت جرح قدمها ولفته بالشاش انسدحت بجانبها وتمسح على كتفيها الذي تنتفض من البكاء كل مانزلت دموعها مسحتها وتهمس ام احمد: الحمدلله الحمدلله على كل حال نفضت رأسها من هذه الذكرى الأليمه شهقة بقوة ومسحت دموعها لتندس في المفرش وتحاول النوم اتى بخطوات ثقيله لينام بجوارها لم تتحرك ولم تفكر بالنهوض فحالها ليس على مايرام ولاتريده ان يراها تبكي ولكنه احس بها من اهتزاز كتفيها سألها بود عواد: ليش تبكين ؟ لم ترد عليه فقط ازداد بكائها كأنها طفل سحب المفرش من على وجهها ليسحبها بقربه ويمسح دموع عينيها واخذ يمسح على رأسها القريب منه لعل روحها تهدأ لعلها.. ** نائمه بهدوء ولكن كأن شيء كتم على انفاسها لتستيقظ من ثقلٍ عليها لترتعب عندما استوعبت ماهذا صرخت بصوتٍ عالي : ياكـــــــلللب ياحمار ياجللللف وخرعني .... نهاية الفصل