وجه المرايا - الفصل 6 - بقلم بطة | روايتك

اسم الرواية: وجه المرايا
المؤلف / الكاتب: بطة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء السادس "*" ربع نواف على الدري صوب غرفة خالته نورة وياب لها عبايتها ونزل ولبستها وهي منهارة ومب قادره تشوف امها الثانيه طايحه على الارض وما تتحرك ولا حركه وعبدالله والبشكارة يشلوونها ويحطونها في السيارة عبدالله: نواف حط بالك على عمر وعليا انزين نواف والدموع تنزل من عينه: ان شاءالله بس يالله بسرعه ودوو يدووه نورة وهي تصيح : جانيت انتبهي حق اليهال لين ما نرجع ويركبون السيارة ويتوجهون حق مستشفى توام بحكم انها قريبه من بيتهم وكانت ام محمد دايما تتعالج عندهم .. بعد مرووور الربع ساعه وصل الخبر حق شيخه وفيصل وحمد عن طريق نواف اللي اتصل في امه وهو يصيح و مب عارف يرمس و خبرها ان يدته تعبانه وهي في المستشفى الحين في المستشفى كان حال نورة الله لا يوريييكم .. وعبدالله كان يحاول يهديها بس ماقدر واول ما وصل فيصل وحمد وشيخه ركضت نورة ولوت على شيخه اللي ماقدرت تمسك دمعتها جدام ولدها واخوانها نورة: امايااا ماباها تموت ماباها تمووت كله من محمد شيخه: بعيد الشر عنها يا بنتي.. ادعيلها بالشفا ادعي ادعي ان الله يشفيها نورة: ياااربيي يارب اشفيها يا رب حمد بعصبيه: نورة شو سوى محمد؟؟ نورة كانت شالة الطواري على راسها من الصياح وماردت على حمد وكانت شيخه تحاول تهديها..فيصل وحمد حاولوا يفهمون السالفه من عبدالله فيصل : عبيد شو سوى محمد؟ عبدالله: والله مادري يا خالي .. بس نورة هي اللي تعرف السالفه كلها .. في هالوقت نورة ما قدرت توقف على ريولها وطاحت عليهم وويها كان مستوي احممممررر من كثر الصياح.. وشيخه كانت حالتها اسوأ وفيصل اللي كان واصل حده واتوعد حق محمد وبعد ما ودوو نورة غرفة ثانيه وودو ام محمد الطايق اللي فوق كانو عيالها قاعدين يتريون الدكتور عشان يطمنهم على امهم.. طلع الدكتور من غرفتها وكان ويهه يبشر بالخير حمد والدمعه في عينه: شو فيهاا اميييييييي يا دكتور شو فيها الدكتور : هي والدة مين بالضبط ؟ فيصل وتجاهل سؤال الدكتور : دكتوور شو بلاها اميي شو فيها ارمس الدكتور: الحمدلله جت سليمه المرة دي .. بس خلو بالكم منها حمد: يعني هي بخير الحين الدكتور: زي الفل اتعدت مرحلة الخطر وبس عايز تريحووها وتريحو اعصابها تنهد فيصل : ان شاءالله بنحطها في عيونا عبدالله : نقدر نشوفها الحين الدكتور: تقدرو بس يستحسن ان الزيارات تكون بعد ربع ساعه لغاية ما تفوق وترجع لوعيها حمد: طمنتنا الله يطمنك يا دكتور الدكتور: دى الواجب يابني نرجع حق الطوااري تحت.. كان الطواري هدوء على غير العاده ومحد كان في الممر.. كان الدكتور جون توه بيطلع من المستشفى ومر على دكتور شاب كان يتدرب في الطواري وسلم عليه وطلع.. ساد الهدوء في ممر الطواري ومرة وحده يفجر هالهدوء صوت صراخ وصياح.. كان الدكتور المتدرب هو الوحيد اللي فاظي وماعنده شغله ويوم سمع هالصوت شاف حرمه تربع في الممر .. شيخه: دكتوور .. دكتوووور لحقو على بنتي كان محد في الممر الا الدكتو المتدرب تلفت يمين ويسار وقال : خلني اسير مادام انه محد هنيه الدكتور: خييير شو صاير؟ شيخه: الحقني يا دكتور بنتي مادري شو فيها الدكتور دخل ويوم عاين نورة وشاف حالتها كان ما يعرف شو بيسوي لانه اختصاصه كان جراحه وهو كان توه متدرب في المستشفى .. طلب من الممرضات انهم يعطونها مهدىء عشان تهدى اعصابها ويوم هدت نورة ورقدت .. شيخه: مشكوور يا دكتور يزاك الله خير الدكتور: العفو عمووه ما سويت الا واجبي ... الا هي شو متعب اعصابها جيه؟ شيخه: الوالده مريضه وهي تعبت يوم شافتها جيه الدكتور: وين هنيه في المستشفى ؟ شيخه: هيه بس فوق.. ابى اتطمن عليها بس مب قادره اهد نورة الدكتور : ان شاءالله تقوم لكم بالسلامه .. انا بسير واطمن على الوالده وبرجع وبطمنج لا تحاتين عمووه شيخه : الله يحفظك ويخليك لأهلك يادكتور ابتسم الدكتور ابتسامته الساحره وطلع من الغرفه.. طبعا عرفتو انه هو احمد اخو وعد وكان راد البلاد واول ما رد وقدم في كلية الطب قبلوه على طول لانه كان نابغه.. بس للاسف غير اختصاصه من جراحة القلب الى طب عام وخلوه يتدرب في المستشفى .. كان احمد ساير فوق عشان يتطمن على ام محمد وهو بعده ما كان يدري انها ام اعز اصدقاءه نواف وهو في الطريق كان يفكر في شكل نورة وهي تصيح وتصارخ ويقول في خاطره : مسكينه هالبنت والله كسرت خاطري ويوم وصل شاف فيصل وسلم عليه وطبعا كان يعرف فيصل وحمد سلم عليهم وحتى انهم نسو يسالونه عن وصوله البلاد وشو يسوي هنيه في المستشفى.. وانصدم يوم درى انها ام نواف واتطمن على حالها .. فيصل : الا كيف عرفت عن اميي؟ احمد: انا اتدرب هنيه وكنت مار تحت وشفت وحده من قرايبكم ووياها بنت تعبانه وهي خبرتني انه الوالده هنيه حمد: هيه نورة اختي الصغيره هي التعبانه ... والله نسينااهاا ... شو طمني عليها الحين ؟ احمد : الحمدلله الحين احسن بواايد حمد: احمد شو بلاها نورة ؟ احمد: والله اعصابها شوي تعبانه ويبالها ترتاح فيصل وهو يضرب كف بكف : الله يجازي اللي كان السبب .. الله يجازيه عبداالله: انزين خالي فيصل انا بنزل اتطمن عليها الحين واطمن امي على يدووه عبدالله كان يقول في خاطره : الله ياخذ اللي كان السبب ويلس احمد ويا فيصل وحمد شوي بعد ما اتطمن على حالة ام محمد وقعدو يسولفوون حمد: الا يا احمد انت اختصاصك مب جراحه ؟ احمد: هيه بس يوم رديت البلاد غيرته وخليته طب عام فيصل: الله يوفقك احمد : الجميع يارب.. انزين يالله انا دوامي خلص وبترخص عنكم الحين تامروني بشي؟ فيصل وحمد : سلامتك فيصل: ومشكوور على اللي سويته احمد : افا عليك انا ماسويت غير الواجب يافيصل .. يالله فمان الله رجع احمد البيت عقب ما خلص دوامه وما غابت صورة نورة عن باله.. يوم شافها هدت ورقدت جنها طفله بريئة.. مظلومه ومالها أي ذنب في اللي يصير حواليها على طول راح حق غرفة وعد وعد وابتسامه شاقه الويه: هلا والله نورت الغرفه احمد وهو مبتسم بالغصب: اهلييين وعد وعد حست انه في شي : هاه شو دوامك في المستشفى ؟ احمد سكت وسرح شوي وعد وهي اتدزه: احمد .. احمد احمد: تعرفين وحده من بنات احمد الشامسي ؟ وعد بطلت عيونها : هيييييييييه اعرف نورة احمد: ممممم انزين تعرفينها من قريب يعني ولا من بعيد لي بعيد وعد وهي خلاص حست ان نورة فيها شي: احمدووه شو بلاها نورة.. هاي ربيعتي روح بالروح شو فيهاااااااا احمد: تعبانه شوي .. اليوم اهلها كانو في المستشفى وامها تعبت وهي بعد طاحت عليهم هناك وعد وما قدرت تمسك دموعها: نوااري تعبانه ... شو بلاها ؟ شو فيها قولي قولي ؟؟ودني عندها الحييييين احمد : وعد هدي شوي .. صلي على النبي ماصار الا الخير هي تعبت شوي والحين هي احسن وعد: انزين وامها؟؟ احمد : هيه ام محمد .. بعد هي بخير الحين وعقب كم يوم بيرخصونها من المستشفى وعد ارتااحت وهدت شوي .. وتمت تمسح دموعها احمد : بس والله شكل البنت يكسر الخاطر.. انا حاس ان فيها شي بس مب طايعه تقوله وعد: أي بنت ؟ احمد : وعدووووووووو اييه لا تخرفين علي الحين .. نورة وعد: نورة ما تحب تقول اللي في خاطرها حق أي حد .. انا يالله يالله اتطلعلي شوي احمد : انزين سيري غسلي ويهج يالله ورقدي .. تصبحين على خير وعد: وين ايني النوم ونوراي طايحه تعبانه احمد : وعد سيري ارقدي واوعدج باجر الصبح بنكون عندها في المستشفى وعد: ان شاء الله في هالوقت كان محمد في طريقه حق دبي ولا على باله اللي صار حق امه ولا حس بالذنب ولا شي وكان كل تفكيره انه يوصل دبي باسرع وقت.. وصل دبي وتوجه على طول حق شقة في منطقه مشبوهه ويوم دخل كان في استقباله وحده روسيه ولا عارضة ازياء طول وجمال يعني تطيح الطير من السما على قولتهم.. بس بتطيح أي طير.. غير طير خايس نفس محمد محمد: هاه لولي شحالج اليوم حبيبتي لولي: بخير خبيبي كيفك انت محمد: ااه فديت ويهج دام اني اشوف ويهج هالحلو انا بخيييير طول عمري وتم محمد سهران عندها ليين الساعه 3 وعلى الساعه 4 الفير رد العين ورد حق بيته وريحة الخمر وشكله الله لا يوريكم وطبعا الكل كان راقد الا مريم اللي كانت تمثل انها راقده عشان تعرف وين ريلها يروح وتبغي تسوي عمرها انها ما تعرف وكانت ساكته بس عشان ما تخسر عيالها .. اشرقت الشمس على مدينة العين ووعد تجهزت من الساعه 7 الصبح ويالسه تتريا اخوها احمد لين ما ينزل ويوديها عند نورة.. احمد كان نازل ومتلبس ويوم شاف وعد ضحك عليها وعد: يالله بسرعه مافي وقت عشان تضحك يالله احمد: ان شالله هههههه يالله طوفي .. في مستشفى توام نورة كانت توها ناشه وكان جسمها تعبان وصوتها بعد من كثر ما صرخت امس وعيونها وارمه من الصياح ..شيخه وعبدالله كانو يالسين عندها وما فارجووها ولا دقيقه . نورة وهي تعدل يلستها : امايا شيخه وصوت نورة وعاها من رقادها : نوااري فديتج لا تتحركين مب زين عليج الحركه نورة: انا بخير يامايا شخبارها امي؟ وينها الحين شيخه: هي الحمدلله بخير فيصل فوق بات عندها نورة: ابى اشوفها شيخه : ان شالله بتشوفينها بس خل الدكتوريرخصج وبوديج عندها نورة شافت شكل عبدالله وهو راقد وكسر خاطرها لانه كان راقد على كرسي ومغطي ويهه بغترته.. نورة: امايا وعي عبدالله خله يسير البيت يرقد وطبعا محاولات شيخه بائت بالفشل لان عبدالله كان رقااده ثجيييييل مثل اخوه نواف وكانت ام محمد ناشه وصحتها على قولة الدكتور زي البومب واللي طمن فيصل وحمد عليها.. حمد روح البيت الساعه 3 الفير ورقد له كم ساعه بحكم دوامه وكان لازم يستاذن من دوامه ويا عشان امه وعقب ما سلمو عليها زقرو شيخه من تحت عشان تيلس ويا امهم وهم يروحون دواماتهم وطلعت شيخه فوق عقب ما طمنتها نورة انها بخير.. وتم عبدالله بروحه تحت راقد على الكرسي في غرفة نورة ونورة تطالعه وتضحك على شكله طق طق(لا تعلقون خخخخخ ترى هذا صوت الباب(.. نورة لبست شيلتها وعدلت يلستها وقالت بصوت تعبان : منو؟ وطلت وعد براسها : صباح الخير يا جمييييييل نوره وردت حق ويهها ابتسامتها الطفوليه المعهوده: وعد فديتج .. كيف دريتي اني هنيه ؟ دخلت وعد وسلمت على نورة وخبرتها ان اخوها اللي خبرها ويوم شافت وعد شكل عبدالله ماقدرت تمسك عمرها من الضحك وعد: منو هذا؟ ليكون عبود نورة: ههههه هيه فشلني ويا راسه وعد: شكله حلو صبري بصوره بتلفوني هههه نورة: لا لا عيب فيها قبايل هاي ههههههه وتمو وعد ونورة يضحكون ويسولفون وعلى صوت ضحكهم نش عبدالله متخرع عبدالله يوم شاف وعد قفط واستحى ونزل راسه وشل غترته وطلع برى الغرفه من غير اييييي كلمه وعد: ما شاءالله عليه يستحي بعد هههههه نورة: عبود يستحي؟ هاها ضحكتيني ههههههه وعد: هههههه انزين طمنيني عليج.. وخبريني شو اللي سوا بج جيه ؟ وخبرت نورة وعد بكل اللي صار.. وعد الهاديه والحبوبه تمت تسب وتلعن في محمد وقالت حق نورة: لا تهتمين في كلامه المهم صحتج .. في هالاثناء كان احمد منهمك في شغله وطبعا لازم يرافق دكتور معين عشان يتدرب على ايده وكان مرافق الدكتور جون اللي هو مسؤول عن حالة نورة وانشغل الدكتور جون بمريض وطلب من احمد انه يروح ويكشف عليها واذا كانت بخير يرخصها.. يوم طلب الدكتور جون من احمد هالطلب طار من الفرح انه بيروح وبيشوف نورة مرة ثانيه بس هالمرة اكييد بتكون واعيه .. دق احمد الباب على غرفة نورة.. وعد ونورة حطو شيلهم على روسهم .. وعد: تفضل .. احمد دخل وهو منزل راسه : احم درب درب وعد يوم شافت احمد تمت تضحك عليه : ههههه اونه احم درب وين تبى؟ هههههه احمد وهو مبتسم : السلام عليكم نورة كانت منزله راسها وتتعبث في تلفون وعد ويوم رفعت راسها واول ما طاحت عينها بعين احمد ارتبكت واحمر ويهها وطاح التلفون من ايدها وردت نزلت راسها مرة ثانيه نورة: اووه سمحيلي وعد وعد: يفداج والله هالتلفون ويفداج كل شي .. نورة كانت صدق مستحيه .. همست في اذن وعد : منو هذا ؟ تعرفينه؟؟ وعد: هيه هذا اخوي احمد اللي خبرتج عنه يوم يتي بيتنا كان احمد واقف والنرس تفحص حرارة نورة وضغطها.. وكان يطالع نورة بنظرات غريبه فيها شفقه وفي نفس الوقت نظرات اعجاب ونورة كل ما رفعت راسها شوي وشافته يطالعها نزلته مرة ثانيه.. وعد حست ان الجو مشوط ويوم شافت نظرات احمد حق نورة ابتمست وسكتت.. النرس اكدت حق احمد انه كل شي تمام واحمد كتب لها خروج اليوم احمد: خلاص يا نورة اليوم بتطلعين من المستشفى وبتردين بيتكم ويا الوالده ان شاءالله نورة: لييش امي رخصوها بعد؟ شحالها الحين .. طمني عليها احمد: هي الحمدلله بخير وانتي بعد بخير نورة: الحمدلله لك يارب وعد: الحمدلله على سلامتها وعلى سلامتج غناتي احمد: يالله انزين خلني اوصلج البيت وعد وهي لاويه على نورة: لالالالالالا مابى اسير ابى اتم ويا نواري احمد: وعد عن الدلع يالله خل نورة ترتاح .. نورة: ممكن تخليها عندي .. دخييلك اباها وياي احمد لف على نورة وابتسم : ماطلبتي شي.. خلاص تم وعد يوم بتخلصين دقي حق الدريول ايي ويشلج وعد: ان شاءالله طلع احمد من غرفة نورة وهو يحس باحساس غريب.. احساس اول مرة يحسه.. حس انه قلبه بيطيح في ريوله وان درجة حرارته ارتفعت.. صورتها مافارقت باله.. ولا بتفارق باله يوم بيتاكد انه هالاحساس هو الحب.. بعد ما طلعت نورة وام محمد من المستشفى كانو عيال ام محمد كلهم عندها حتى عيال محمد عيسى وخالد ومريم حرمة محمد كانت موجوده بس محمد كان مشغول على قولته.. حتى انه ما مسك سماعة التلفون عشان يتطمن على امه المسكينه .. ونواف كان جيه ولا جيه راجع من بوظبي حق العين وكان ما يدري عن أي شي ويوم دخل البيت استغرب يوم شاف السياير لانه ماكان يوم الجمعه عشان يتيمعون كلهم في بيت بومحمد وحس انه فيه شي.. في غرفة ام محمد.. كانو فيصل وحمد وعيسى وشيخه عندها يالسين يسولفون فيصل: عيسى وين ابوك ؟ ليش مايا وسال عن امي؟ عيسى وهو متفشل من اللي سواه ابوه ومنزل راسه: ابويا يقول انه مشغول في دبي هاليومين حمد:عيسى ماله داعي انك تتلوم في اللي سواه ابوك ... انت مالك شغل هو السبة في كل اللي صار دخل نواف الصاله يدور ما حصل حد غير البشكارة .. نواف: جانيت .. وين ماما جانيت: كلو داخل غرفة مال ماما كبير نواف راح يربع صوب غرفة امه ويوم دخل شافها منسدحه على الشبريه ولوى عليها والدموع في عينه نواف: امايا شو بلاج ؟ شو فيييج؟ تعبانه ؟!! قومي بوديج المستشفى ام محمد: مافيني الا الخير يانواف .. انا بخيرفديتك نواف : فيصل .. حمد.. شيخه.. خبروني شو فيها امايا.. شو فيها؟ فيصل خبر نواف بكل السالفه..نواف عصب واحترقت اعصابه.. ويلس على كرسي وهو حاط ايده على راسه ويقول: هذا ناوي يذبحنا كلنا فيصل وهو معصب: والله خله يرجع العين .. انا يوريه شغله هالهرم.. شيخة: اقصر الشر يا فيصل ترى مهما كان هو الكبير فينا ام محمد : فيصل عشان خاطري لا تسوي مشاكل بينك وبين اخوك .. هذا اخوك وظناي من لحمي ودمي نواف: هو لو يعرف قدره عندج جان اصطلب وما سوى اللي سواه عيسى تظايق من هالكلام لانه مهما كان هو ابوه وبيتم ابوه للابد وطلع من الغرفه وسار فوق يتطمن على نورة اللي كانت يالسه عندها مريم وخالد وعيال شيخه كلهم نورة: هلا والله باليي يانا اقرب تعال هنيه عدالي .. عيسى باس راس نورة : شحالج نواري نورة: بخير دام اني شفت هالويه خالد: شعليييييييك عيسووه يالسين يقردنونك نورة: هههههه الحين هذا تقردن عبدالله: هيه التقردن كله حق عيسى ونحن طل خالد : هيه والله صدقك يا عبيد نورة: عبود فديتك انت بعد تعال عدالي خالد: طااعو عبود متشقق عشان تفدووه ..لا لا وانا محد يتفداني .. خلاص ماحبكم مريم: تعالي فديتك انت ولدي حبيبي نورة: خلاص اكييه امك تتفداك .. ما يسدك بعد هههههههههههه وقعدو الكل يضحكون ويسولفون.. بس عيسى بعده كان حاط في خاطره من كلام اعمامه فيصل ونواف عن ابوه وكان يحاول ينسي عمره لانه يعرف ابوه وطبعه الحاد.. في نفس الوقت نواف كان حاس بضيجة فظيعه من اللي سواه اخوه محمد في امه وعقب ما اتطمن على امه ونورة طلعو هو وعيسى من البيت وكانو رايحين صوب عزبتهم عشان هو المكان الوحيد اللي يحصلون فيه راحتهم ويقعدون يرمسون فيه على كيفهم من غير أي حد يظايقهم.. في السيارة كانو الاثنين مكشرين .. عيسى متفشل من صوب.. ونواف متظاايج ومعصب على محمد .. بس كان عيسى هو اقرب اصدقائه ودايما يفظفظ له عن اللي في خاطره عيسى: نواف والله اسف .. نواف: انا ما الومك يا عيسى .. والله انت مالك خص .. كله من ابوك .. بس ما عليه الله يسامحه على الي سواه عيسى: ادري ادري يا نواف .. نواف يوم شاف انه عيسى تكدر زياده حاول انه يغير الموضوع شوي : احمد رد البلاد .. عيسى: هيه ادريبه .. سرت سلمت عليه يوم رد نواف:والله له وحشه .. شو رايك نسير له الحين ؟ عيسى : يالله خل ندق له ونشوفه وين غير نواف طريقه اللي كان ساير صوب البر ورجع صوب العين عشان يتلاقون ويا احمد .. نهاية الجزء