أبدا لم يكن حبا - الفصل 8 - بقلم مشاااارق | روايتك

اسم الرواية: أبدا لم يكن حبا
المؤلف / الكاتب: مشاااارق
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

الجزء الثامن أثناء الطريق كان يتحدث سعيد مع إبنته مي ... وكانت مها تستمع لهما ....كانت معجبة بطريقة كلامه وبخفة دمه ...وبأسلوب كلامه مع إبنته ...توقفت السيارة أمام منزلها ...وشكرت مها سعيد وإبنته على توصيلها ...ودخلت إلى باب العمارة ..ولم يتحرك سعيد إلا عندما رآها تصعد المصعد...وفي طريق العودة تحدث سعيد مع إبنته وسألها عن مها : وكيف إنطباعها عنها ...قالت له مي : أبلة مها إنسانة رائعة...مرحة ...وروحها حلوة ...وتحب الناس ..كما أنها مثقفة وجميلة ...فأجاب سعيد: ماشاء الله . دخلت مها إلى البيت وتوجهت مباشرة إلى غرفة أولادها فرأتهم نائمين ..ثم ذهبت إلى غرفتها ... وبدلت ملابسها ... كانت تشعر ببعض السعادة لأنها قضت أمسية جميلة ...وفي نفس الوقت تشعر بغصة لأن زوجها فهد لم يحادثها من يومين وإكتفى برسالة على جوالها يخبرها بانه قد يتأخر في العودة وسوف يعود بعد ثلاثة أيام ...شعرت برغبة في التحدث إليه ...شعرت بأنها تريد أن تحادثه وتحكي له عن أمسيتها ...ولكنها تعلم بانها لو حاولت الإتصال لن يرد عليها ... أو يرد بإقتضاب ...فهو رجل لايحب الحديث كثيراً.. ذهبت إلى غرفة المكتب وأحضرت كتاب لتقرأه ...ولكنها لم تستطيع التركيز فقد كانت تفكر ...تفكر في سعيد وعائلته ...تفكر في زوجها ... حاولت أن تركز في القراءة...وفي أثناء ذلك دق هاتفها الجوال ... فهبت لترى من المتصل وهي تتمنى أن يكون فهد... وعندما رأت الرقم ...ترددت في الرد ...لأنها كانت تعلم أن هذا رقم سعيد...ياترى ماذا يريد ... وماهو هدفه من الإتصال ...