الفصل 5
الجزء الخامس
حاولت مها ان تتذكر متى كان الجوال في يدها آخر مرة ...
فتذكرت أنها إستخدمته عندما كانت عند سعاد ....
فقالت لفهد انها ربما نسيت الجوال عند سعاد...
حأنزل أشوفه بسرعة ...
وأثناء نزولها تذكرت مها أنها عندما دخلت الكوفي خرجت الجوال من الشنطة ووضعته على الطاولة ...
فذهبت إلى الكوفي فلم تجده ...وأثناء مرورها ببهو الفندق رأت سعيد واقف يتحدث مع أحد العاملين وعندما رآها سعيد ناداهاوقال لها : ام خالد لقد نسيتِ اليوم جوالك على الطاولة عندما كنت في الكوفي...وقد خفت أن يضيع فأخذته أمانه عندي ... تفضلي ..قال لها هذا الكلام ..وهو ينظر إليها بتلك النظرة ...النظرة التي
تخاف منها مها ...نظرة رجل إلى إمراة ... ليست نظرة سيئة ...وإنما هي نظرة إعجاب ونظرة الإعجاب هذه خطييييييرة... بالذات ان مها كانت مفتقدة هذا النوع من النظرات ...تناولت منه الجوال وشكرته .....
عندما عادت مها إلى الغرفة سألها فهد عن جوالها فقالت الحمدلله لقد وجدته ...من غير ان تعطيه أي تفاصيل ...
بدأت مها تشعر بأحاسيس مختلفة... تتذكر نظرات سعيد لها فتشعر بالسعادة
لأن نظرات الإعجاب هذه أعادت لها بعض من الثقة الموجودة لديها ...
أصبحت تحب ان تتبع أخباره ... وتفرح عندما تراه ...
وأصبحت تنتهز أي مناسبة أو فرصة لرؤيته ....
على الرغم من أنها كانت تسأل نفسها لماذا أعجبت فيه ولماذا هذه المشاعر تجاهه
كانت تلوم نفسها كثيراً ... ولكنها كانت تبرر لنفسها وتقول أن هذا مجرد إعجاب ليس إلا ...
إنتهت زيارة مها وعائلتها لمصر وقرروا الرجوع إلى مدينة جدة ...وقد علمت مها أن سعيد وعائلته أيضاً سيغادرون القاهرة والعودة إلى مدينتهم
وصلت مها إلى منزلها في جدة ...وكانت تشعر أنها كانت في حلم ... فقد إستمتعت بسفريتها هذه ...وكانت مختلفةعن معظم السفريات السابقة ...
بعد أسبوع دق جوالها ...ونظرت إلى شاشة الجوال فلم تعرف المتصل ...فقد كان رقم غريب لم يسبق أن إتصل عليها ...أجابت عليه ...وسمعت صوته ...فإرتبكت وتزايدت نبضات قلبها ....
( يتبع )