الفصل 8
البارت 8
في بيت طارق ..
طارق بعد ما طلع ابوها .. حس ان فيها شي بس تجاهل
اللتفت و مشى خطوتين و سمع
صوت ارتطام جسمها الصغير بالارض .. اللتفت له بفزع .. و اتجهه لها : ليلى
و شالها بخفه : ليلللى .. و نزلها على كنب الصاله : و نزل عباتها
و طرحتها
و اخذ عبله مويا و رش عليها بخفه
وهو يحرك راسها : ليلى .. طارق : اتصلي على الدكتور و عطيني
كولونيا بسررعه
و رش عليها مويا وهو يحرك راسها :
ليلى ، تسمعيني ؟؟؟ لللييلى
و حط شوية كولونياا و هو يناديها
ليلى بدت تترجع للوعي لكن تحس
بصداع خفيف .. ليلى بصوت متقطع : يـ ...ــمه
تنهد بـ ارتياح رجع لها الوعيي !!! طارق : خلاص انا بـارسل السواق
يجيب امك
و اتجهه للبوابه وبلغ السواق العنوان
وطلب منه يجيبها
و اتصل على ابو ليلى .. اول شي رفض لكن مع اصرار طارق
وافق بقلة حيّله .. طارق : خليني اساعدك تريحين
بغرفتك
وقرب منها و حط يده حول خصرها
يبي يشيلها
ليلى بكره : بعد يدك عني .. طارق تفهم موقفها قبل ساعه تضربها
وهالحين تبي تساعدها
وبعد عنها
و طلب من الشغاله تساعدها .. وقفت بصعوبة وهي تحس بصداع
و ثقل مو طبيعي .. لكن تقاوم ما تبي تضعف اكثر قدامه .. اتجهت للمصعد .. طارق : امك بتجي شوي ان شاء الله
ليلى ابتسمت بفرح ودها تصرخ
لكن الموقف ما يسمح نهائياً .. كملت طريقها بهدوء
عند طارق .. اتجهه للمكتب و بلغ الشغاله
ادا وصل الدكتور يبلغه .. وهو يفكر بالي صار !
تمد يدك على بنت ، هي تستاهل !
هي الي حدتني !
كلمتها بـ احترام لكن .. في غرفه ليلى انسدحت بتعب .. وبلغتها الشغاله ان الدكتور
جاي .. اخذت حجابها وهي تفكر بجيّه امهاا !
يا ليتك جيتي بظروف ازين من كذا
هالحين لو شافتني بهالحاله
بتشيل همي !!! حاولت تبدل ملابسها لكن ما قدرت
انسدحت على السرير .. بعد مرور عشر دقايق .. طارق دخل : الدكتور عند الباب .. ليلى : طيب ورفعت راسها :
انت ممكن تطلع برا ؟
طارق تنهد و قرب منها :آسف ..
ليلى : ما ابي اشوفك !!!
طارق : انا الي ولهان على شوفتك عاد ..
الدكتور : السلام عليكم
طارق : وعليكم السلام ..
ليلى : من قال اني ابي دكتور ؟ ما فيني شي انا
طارق عرف انها تعانده عشان جلسته
الدكتور واقف ينتظر رده فعل طارق ..
ليلى : شكراً يا دكتور لكن ما فيني شي
طارق : لللييلى !!
ليلى : ممكن تطلعون ابي اريح ؟
طارق : خلاص انا بـ اطلع
واتجهه للباب .. وهمس للدكتور : خلاص شوف شغلك .. و جلس عند الباب .. هيّن يا ليلى انا تسوين فيني كذا !
قدام دكتور العايلة
بعد مرور عشرين دقيقه ..
طلع الدكتور .. طارق : طمني يا دكتور ؟
الدكتور : تعب و ارهاق فقط ، تحتاج لراحة كم يوم و اكل صحيّ .. و اتمنى تزورني بالعياده نسوي تحاليل
شاملة نتطمن ..
طارق : ان شاء الله ، الله يعطيك العافية
و نزل مع الدكتور تحت .. وصادف دخول ام ليلى ..
طارق : ياهلا شرفتينا يا خاله و باس راسها
ام ليلى : تبوس الكعبه يا ابوي ..
طارق : شلونك ؟
ام ليلى : بخير الله يسلمك ..
و بشوق : وين ليلى ؟؟
طارق بتوتر : بغرفتها لكن يا خاله ..
ام ليلى : شفيها ؟؟
طارق : تعبت علينا شوي و هالحين بخير
ام ليلى : يمه بنتي !
طارق : لالا ما فيها شي و تو طلع الدكتور و طمني عليها من التعب و السفر فقط ..
ام ليلى : وينهااا
طارق : بغرفتها و طلب من الشغالة توصلها وهو طلـع ..
بغرفة ليلى ..
استقبلت امها بشوق و بكااء .. و حاولت تستجمع نفسها و ما تقول لهاعن الي صار
لان تعرف امها بتتضايق ولا بيدها شي ..
صبح جديد . .
عايله ابو خالد و ام رائد و ابو طارق و مهاا اتجهو للمزرعـة ..
في بيت ام موسى ..
ام موسى : طيب نروح مع السواق وانت تجي العصر ؟
جراح : كيفكم ، انا اقول اذا تنتظروني نروح مع بعض .. واذا تبون هالحين تجهزو و روحو مع السواق ..
فاتن : شرايك يمه ؟
ام موسى : تجهزي ..
جراح : يلا عن اذنكم .. واتجهه لشركة خاله ابو طارق .. " موظف عنده "
و صادف دخول طارق ..
طارق : صباح الخير
جراح ببرود : اهلين
طارق : ما رحتو معهم
جراح : العصر
طارق حس ان فيه شي و قرب منه :فيكم شي !
جراح : لا
طارق مسكه مع يده :جراح يا الاخـو
قاطعه بنبره غريبه :ما فيني شي
وكمل طريقه .. طارق انصدم لكن عذره يمكن عمتي ضغطت عليه !!!
جراح و صل مكتبه و ضرب الجدار بقوه كانه يحاول يطلع غضبّه
بصعوبة قدر يتمالك نفسه !!! شلون بـ اقابله بالمزرعه اسبوع !!!!!!
في بيت طارق ..
ام طارق : لا والله يا بنيتي اذا زوجك و اهله راحو لازم تروحين
ليلى : اجلسي عندي والله ما يقول شي و يروح لحاله
ام ليلى : ابوك ما يوافق والله وتنهد : انتي ادرى بالوضع ما عليك مني و روحي و استانسي
ليلى : اكلم طارق يكلم ابوي
ام ليلى : لا والله لا ، فشله الرجال
كلمه امس ما قصر عسى عمره طويل
ليلى بنفسه اه يمه لو تعرفينه على حقيقته !!!
في المزرعـة ..
كانو الشباب جالسين بالجلسة الخارجيه
و ابو طارق و ابو خالد .. كانو بمجلس الرجال مع صديقهم " ابو يحيى "
و البنات كانو جالسين يتقهون و مبسوطين مع بعض ..
بعد صلاة المغرب .. 🌴
جراح بصوت جهوري : مساكم الله
بالخير يجماعـة .. و ردو بـ اصوات متفاوته .. جراح تنهد بـ ارتياح لان طارق مو موجود ..
بقسم البنات ..
ام رائد : شادن ما تجي ؟
ام موسى : ما ادري عنها .. عبير : يمه طارق مو جاي ؟
ام طارق : الا و بنبره سخرية :
زوجته تعبانه و بكرا يجون
عبير : اذا تعبانه تجلس ببيتها تريح ..
روابي : ليش سلامات
ام طارق : دلع حريم ما بها شي
ام رائد بنفسها الله يعينها عليك يا امطارق !!! بتسوي فيها مثل سوات ام موسى بـ شادن !
سمية كانت تسمع و منقهره مررره !!! مصيرك بتجين يا بنت الفقر
مريم : خلاص انسيّه
سمية : انسى ايش؟
مريم بضحكة : انتي تدرين وش اقصد خلاص تزوج و شوفي ساحب على جمعتنا الي كل سنه طارق اول واحد
عشانها ..
سمية : اكيد بنت ابليس جلست تكذي على راسه و صدقها
مريم : انسيه والله يعوضك
بقسم الرجال .. كانو جالسين يسولفون ..
عمر : اقول مشعل اطربنا بصوتك والله اشتقنااا
مشعل بضحكة : ما لي مزاج
عمر : الوجهه الحسن قدامك و يأشر على نفسه .. و لا لك مزاج ؟؟
مشعل : انشهد انه الوجهه الحسـن ! ابشر بعد العشاء
ابو طارق : شصار على عشاك يا جراح ؟
جراح و خالد هم الي يشرفون على العشاء 🍢🍢 bbq ..
جراح : ابشر بالعشاء يا خالي !
خالد بهمس : جراح ابي شورك ..
جراح : امرني انت !
خالد تنهد : ما يأمر عليك عدو .. لا تفكر بـ ابوي ولا بوضعي .. لو كنت مكاني و طلقت زوجتك عشان
مشكله بين ابوك و ابوها ..
جراح تنهد :ما نسيتها !
خالد : والله انها ببالي كل لحظة و ثانيه و ولد عمها متقدم لها
جراح : طيب !!!!!!
خالد : ابوي حلف لو تزوجتها ما يكلمني !
جراح ناظر لـ خاله : والله غريبه من خالي ..
خالد : انا ما كاسر ظهري الا ان ابوي عمره ما قال لي لا و ساندني بكل شي .. بعد هالعمر اوقف بوجهه ..
جراح : كلمه طيب
خالد : جبت الطاري و عصبّ علي !
جراح : شوف يا خالد !
انت ما قلت لي الا تبي نصيحتي
خالد : اي والله !
جراح : شف الحب انا والله ما اكذب عليك لا حبيت ولا اعرف شعورك لكن الي اعرفه ان خالي ما يستاهل انك تكسر كلمته !
تزوج و عيش حياتك و تجاهل مشاعرك يمكن مع السنين تنساهااا ..
خالد : تبيني اظلم بنت الناس معي ؟ اتزوج وانا قلبي مع غيرها
جراح : لو ما اعرفك قلت لك لا تتزوج بس انا اعرفك و اعرف شخصيتك تقدر تتجاهل مشاعرك تقدر تتأقلم تتعايش
خالد : غير هالحل ؟
جراح : اذا تنتظر مني اقول لك انقذ حبك و عمي بعدين يسامحك لا ! نصيحتي وقلتها لك .. وانت براحتك ..
في بيت طارق ..
ودعت امها بدموع و بكاء .. طارق شافهم وهو بالسيارة وكان وده ينزل يقول لها خلاص
روحي مع امك .. لكن تذكر اسلوبها معه .. ما تستاهل الي يشفق عليها حتـى .. ونزل و اتجهه للبيت
و بطريقه :شلونك ياخاله ؟
ام ليلى: بخير الله يعافيك ..
و كمل طريقه للبيت .. و سمع امها تقول لها : ما اوصيك على زوجك يا بنيتي !
و بنفسه هه لو تدرين عنها بس .. جلس بالصاله ينتظرها .. دخلت وهي تبكي وما انتبهت له ..
طارق : اليوم الصبح نمشي باذن الله
ليلى ما لها طاقه تناقش : طيب... ومشت
طارق بصراخ : قلت لك امشي ؟؟
ليلى بسخرية : اسفه ما اخذت الاذن
طارق : من اليوم حرفياً بتستأذنين مني بكل شي
ليلى : خلصت كلامك ؟
طارق : خوذي معك اشياء تواجهه من الي وصلو اليوم و هذا مجوهرات من ******** اللبسيهم بكرا
ولا ينزلون منك ابداً .. واشر على كيس بجنب الكنب ..
ليلى : انا ما اعرف اقول شي مو مفهوم ولا انـ
قاطعها : الي عندي قلته و خليني اشوفك بكرا والله لتندمين
و وقف و قرب منها : اقول لك بـ احترام ، امي يا ويلك لو تجادلينها باي شي ! و خواتي اذا ما هم عاجبينك لا تجلسين معهم اهم شي مشاكل ما ابي ! و الله يا ليلى لو سمعت ان فيه حده او نقاش بينكم قدام عماتي
والله لتندمين انتي قبلهم !
ليلى تستجمع نفسها و غمضت عيونها و تنهدت : طيب
طارق : اتمنى مو بس كلام !
و اتجهه للمصعـد ..
في المزرعـة .. نامو ابو طارق و ابو خالد
بعد العشاء .. و طلعو الشباب لـ الجلسه الي بين النخيّل 🌴
وما كانو يعرفون ان البنات قريب منهم !!! جهزو قهوتهم و قررو يتمشون لان جو الرياض بهالوقت بّراد قبل دخول فصل الشتاء 💛
نواف : يا ليت طارق معنااا ..
مشعل : والله ما تحلى بدونه .. و بدا المدح المتواصل
جراح تنرفز وحده يصرخ يقول الي عاجبكم مستقوي على مرته وحارمها من امهااا ومن اهلهااا
عند البنات ..
مريم : اف بنات تعبت خلاص ..
فاتن : الجلسات مو بعيده
مريم : خلونا نجلس هنا بليز خلااص
عبير : تمام
و جلسو و حطو قهوتهم ..
روابي : آه يالرياض ..
سلوى : اشكر صراحة صاحب الفكرة بهالاجواء
عبير : ايي والله ..
رزان : اقول فاتن وين مرت اخوك ؟ غريبه
فاتن بهمس : متهاوشه مع امـي ..
عبير : يوه عاد شدون تجنن يا ليتها معنا
سلوى : اتصلو و عزموها
فاتن : الي تقدر تواجهه امي تتصل
رزان بضحكة : لاه عاد الااا عمتي ..
سمية : اقول عبير
عبير : سمي
سمية : صدق مرت طارق ابوها كان حارس بالشركة ؟؟
عبير بتوتر : ما اعرف ما سمعت لكن هم اقل منّا بكثير
سمية : هذا كلام ابوي ..
عبير : اجل اكيد و تنهدت : انا ادعي ان طارق يطلقها اليوم قبل بكرا
سمية : هههه ليش عاد
عبير : تفشلل ما تعرف تلبس ولا تعـ
قاطعتها روابي : عبير !
لو يسمعك طارق يزعل عليك
سمية : يزعل على غلاته عبير عشان بنت الفقر .. مستحيل
عبير ارضى غرورها كلام سمية
وفعلاً ما في مقارنه حتى بيننا ..
عند الشباااب .. بدا يغني مشعل بصوته الجميل 💛
والكل سكت وهو مستمتع
بالصوت مع الجو الجميل .. رائد حركّ مشاعره صوت
مشعل ، وجت بباله .. ضحكتها ، خجلها ، كلامها .. خالد تنهد بمراره .. و هو يتذكر
سفرتهم مع بعض .. و ضحكاتهم و مواقفهم .. ليش يالغالي تكسر فرحتي ؟
جراح .. ما كان تفكيره من هالاجواء كان يفكر بـ ولد خاله ..
ليش يا طارق ما تبيها ما تحبها اتركها بحالها .. ليش تكسرها ؟
يمكّن انا جرحت بنات ، بس انا ما اجبرتهم فيني .. هم كانو يتواصلون معي .. بس هي زوجتك ! عرضك و سندك
شلون بتكمل معها وانت تعاملها كذا ؟
وكل ما يخلص يطلبون منه يغني .. وهو يلبي طلباتهم بكل حب لانه اشتاق لهالجلسة .. !
عمـر جاها اتصال و قام بعيد عنهم .. عمر كان يكلم صاحبه .. و يمشي من غير وجهه
و هو يمشي سمع صوت ، اول شي تجاهل يمكن يتهيا لي !! لما قرب من الصوت قفل من الاتصال
و فتح الفلاش .. و بصوت عالي : فييه احدد هنااا ؟؟
و قرب من الشجر : فيه احددد ؟؟؟
سلوى اول ما سمعت الصوت انبسطت واخيراً احد جا
بعدين لما سمعت صوته الرجولي .. يمكن مو من عيال خوالي
يمكن عمال او شي .. حاولت تكتم انفاسها .. عمر قرب منها و لما حرك الشجرة صرخت بصوت عالي
عمر فز بخوووف : بسم الله
سلوى : لا تتققررررب
عمر رفع راسه : بسم الله انت انس ولا جن
سلوى بتهديد : ياويلك لو تقرب
عمر : انتي مين ؟ من بنات عمي ابو طارق ولا
قاطعته بفرح : انت ولد خالي حمدد
حذفت العصا الي معها وتنهدت بـ ارتياح
عمر بـ استغراب : ايه انا عمر من انتي و ايش مجلسك هنا ؟؟
سلوى بصوت مبحوح من اولاً من البكاء و هالحين من الصراخ .. وكانها طفل تشرح بصوت
متقطع .. : انا ررحتت ب اجيب الشااحححن بس ما عرفتت الطريق ما اددرري امشي و شفت هناك واشرت على
غرفه : شفت رجال وخفت ما ادري مين
عمر : هههه ماشاء الله عليك و صلتي غرفه ابو عثمان ..
سلوى بتوتر وهي تتلفت بالظلام بعد ما قفل عمر الفلاش ..
عمر : انتظري هنا
وبعد مرور دقايق رجع و معه مويا
عمر بـ احطه لك هنا .. و شغل الفلاش بس نزله بالارض .. لان ما عليها لا حجاب ولا شي ..
سلوى : ابي ارجع
عمر : طيب اشربي مويا و نرجع ..
سلوى : خلاص انا ارجع لحالي بس قل لي من وين
عمر : متأكده ؟
سلوى : ايه
واخذت المويا و قربت منه . .
عمر بالظلام .. حس بقربها من ريحة عطرها .. تنحنح و بعد عنها : من هنااا امشي لين توصلين النخل الصغير
الي فيه الجلسه البيضا كملي من عندها وبعد ١٠٠ متر تقريباً لفي يمين وامشي شوي اول لفه يسار
وبتوصلين ..
سلوى : بعيد ؟
عمر : مثل المسافه الي مشيتيها
سلوى بخوف : كنت كل ما اتعب اقول هالحين اشوفهم
عمر : يلا ان استاذن بـ اروح للشباب
و مشى شوي .. سلوى مشت وهي خايفه تتلفت يمين
يسار .. لما حست ان عمر بدا يبعد حست
بخوف وبدت تتخيل لو احد طلع لها
سلوى بصوت عالي : ععممررر
سلوى : عععمممرر
عمر ابتسم لانه يدري انها خايفه ..
عمر : سمي يا بنت العمه ..
سلوى : لا تروح
عمر : امشي وراي .. وبضحكة: شرايك تنامين هنا و بكرا نكمل ؟
سلوى بخوف : مستحيييل اموتت ولا انام هنا
عمر ضحك بخفه و كمل طريقه .. ومشو مسافه طويله ..
سلوى بتعب : مطولين ؟؟
عمر : باقي كثر الي مشينها
سلوى بتعب :ما اقدر خلاااص و جلست بالارض نريح شوي وتنهدت بصوت مسموع ..
عمر بنفسه شهالوهقه ياعمر .. !
وجلس بعيد عنها شوي
بعد ربع ساعه كملو ..
عمر : اسمعي بنمشي من بين النخل الشباب قدامنا جالسين .. ولو احد شافنا
سلوى : والله يموتني رائد
عمر بنفسه : اوه ذي سلوى ! وانا عبالي فاتن !
عمر : عشان كذا اقول لك
و دخلو وهو يمشون ..
سلوى : شغل الفلاش اقل شي
عمر : جوالي طفى شحن .. و عمر تحسس ان الارض مو متساويه و يمشي بهدوء .. سلوى ما حست لانها تبي توصل البيت باي شي .. زلت رجلها بحجرة بالارض وصرخت ومسكت عمر مع تشيرته ..
سلوى : يماااه
عمر توتر ! : بسم الله ..
سلوى ببكا : تكفى ما ابي اكمل خلااص
اذا راحو العيال نرجع مع طريقنا لان المكان بين نخل و ظلام دامس .. وما تسمع الا خطوات عمر ..
عمر : يلا ما بقى شي ..
سلوى بخوف : لا تبعد امانه
عمر تنهد والله بلشت ياعمر بهالطفله !
عمر : طيب
و كملو طريقهم .. وسمع صوت مشعل يمشي ويغني بصوت عالي ..
سلوى : ممششععل
عمر بتوتر قصري صووتك .. و الصوت متجهه لهم !!!! عمر سحبها وراها نخله و حط يده على فمها
و قرب منها لهدرجة انه يحس يسمع نبضات قلبها !!
عمر : ولا كلمة وغمض عيونه ..
نتوقف هنا...
Like