الحب وعد والوعد دين والدين ما يسده إلا الكفو - الفصل 3 - بقلم rwaia 226 | روايتك

اسم الرواية: الحب وعد والوعد دين والدين ما يسده إلا الكفو
المؤلف / الكاتب: rwaia 226
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البارت 3 على ارض المانيا 🇩🇪 .. وصلت طيارة طارق الخاصـة .. وكان بـ استقباله ورد بـ اسمه و اسم ليلى .. تضايق و كمل طريقه للسيارة .. وكانت الصدمة ان السيارة فيها بالونات و ورد و قاتوه صغيره .. و كرت صغير فتحه " انبسط يا عريس و جدول رحلتك عليّ " ضحك بخفه اه يا نواف لو تعرف عن الواقع .. وهم بالطريق شاف عاروسه و عريس على الطريق يصورون .. طارق : وقف وقف .. و قف السواق قريب منهم .. طارق كتبت بورقه صغيره عبارة و طلب من السواق ينزل بوكية الورد و القاتوه والبالونات للمعرس .. طارق كان يراقب الموقف .. و شاف ابتسامة العريس بعد ما قرا الورقة و اشر له بمعنى 👍🏻 مع ابتسامة عريضه و تنهد : سامحني يا نواف ما هيّ لي .. على الاقل دخلت الفرحة بقلب هالبنت .. طارق : كمل طريقك لـ فندق ***** السواق قال له ان الحجز بفندق ***** طارق بعد يا نواف ! يلاه عشان ما يفتح لي موال لو ما رحت هناك .. طارق : خلاص كمل على نفس الخطة .. في بيت ابو ليلى .. ام ليلى : ما تردد ما ترد مازن : يا يمه اكيد ما انتبهت للجوال اذا صارت فاضية هي بتتصل علينا ام ليلى : هي قالت لي اتصل عليك من اوصل هناك وصلها مسج .. مازن : هاه يمكن ليلى فتحت الجوال و بـ ابتسامة : ايه والله ليلى !! " هلا يمة انا بخير الحمدلله بس تعبانه وابي انام " وتنهدت : الحمدلله يارب مازن : ارتحتي هالحين .. ام ليلى : اي والله يا وليدي .. مازن باس راسها : عن اذنك يالغالية .. في سيارة رائد .. دخلت روابي و بهدوء : السلام عليكم رائد : هلا وعليكم السلام سلوى : معليش طولنا عليك روابي ضحكت بخفه : لاه شدعوا جالسه بالحديقه .. سلوى : جتكم زوجة طارق ؟؟ روابي : لاا ما مرو علينااا تخيلي .. سلوى : غريبه ، بالعاده طارق ما يسافر الا يسلم على امك و ابوك روابي : ما ادري والله حتى نتصل عليه ما يرد كلم نواف مدير اعماله و قال انه وصل سلوى : اهم شي هو بخير .. ترا قلت لرائد نبي مول ****** روابي بـ انفعال : لاااا رائد لاشعورياً : وين تبين ؟ روابي بخجل : لاه خلاص و بصوت قصير : قلت لك نبي ******* و فرعهم بـ ************ سلوى : خلاص ناخذ لها من ***** رائد غير وجهته من ******** الى مول ******** .. في المانيا 🇩🇪.. دخل الاوتيل وهو مصدوم من التجهيزات !!!! تنهد اه يا نواف !!!! بدل ملابسه و انسدح بتعب على السرير وما زالت بباله .. ! اطلقها و ارتاح منها ومن همهّا !!! ولا اخليها تندم و تعرف من طارق الـ ******* بعدين اطلقها ؟ بعد مرور أسبـوع و ثلاث أيام .. في بيت ام موسى دخلت ومعها شنطتها .. شادن : السلام عليكم ام موسى من غير نفس : وعليكم السلام واخيراً شرفتي شادن : اعذريني يا خاله والله كنت تعبانه .. جراح : نورتي بيتك يا ام جراح شادن بضحكة : انت ام جراح و اخوي فهد ام فهد جراح بضحكة : الاول جراح و الثاني فهد ام موسى : ما ناقص الا حفيدي تسمينه انتي جراح بجدية : هي الام وهي التعبانه عليه .. و وجهه كلامه : لما اقول لك ام جراح من باب الاحترام ما ادري اقول ام مين بس بالنهاية انتي براحتك .. فهد ولا اي اسم انتي و موسى متفقين عليه .. شادن حست بـ احراج .. ما تدري شترد على خالتها ، ما تبي تزعلها بس لما تكلم جراح انقذ الموقف .. شادن : عن اذنكم ام موسى بسخرية : تعبت من الوقفه ترا جراح : يمه خلاص .. اذنك معك و بضحكة : يا ام جراح فاتن كانت نازله من الدرج : هلا هلااا تو ما نور البيت والله وضمتها بحب .. لان شادن شخصيتها محبوبه جداً وتحترم الكل .. ام موسى بهمس : كملت .. في بيت طارق .. كانت بالمطبخ تسوي العشاء .. و الدنيا ضايقه فيها ما تعرف شيصير برا .. بين اربع جدران ، والشغاله من تدخل لين تطلع ساكته .. كرهت طارق مليون مره .. اما عند طارق .. فكان بـ اجتماع عمل و لا يفكر فيها حتـى .. و بالصدفـة حصل صديق له يكمل الداكتوراه فـ كان يطلع معه بعد انتهاء الاجتماع تذكر مسج امه وهي تذكرة بحفل الاستقبال بعد كم يوم .. اتجهه لـاقرب مول و هو مفكر ياخذ لها فستان ! مو عشانها لكن عشان امه قدام الضيوف ما تتفشل .. اعذريني يا يمـة لازم اصبر عليها كم شهر وبعدها اوعدك اطلقها .. في بيت ام رائد .. كان داخل بعجلة و اتجهه للمصعد وهو يضغط عليه .. يلا يلا تاخررررت افف بس احد ينسى اهم ملف بالاجتماع فتح المصعد بس صوت ضحكاتها كانت تسابق المصعد قبل لا يفتح كله .. عرفها ، و عرف صوتها المميز .. روابي : ههههههه ما تتخيلين وجهه امي وقتها رفعت راسها الا رائد قبالهم رائد نزل راسه بتوتر .. روابي عدلت حجابها وكانت لابسه عباتها لانها طالعه .. سلوى ضحكت بخفه .. : بسم الله توك طالع ! رائد : نسيت شغله وبأخذها و طلعو من المصعد .. روابي بـ احراج : ففششله عبالي طلع سلوى : كحل عينه بهالزين .. روابي بعصبيه : سسسلللووى سلوى بضحكة : اليوم اخوي ما ينام بالليل روابي : اف منك بس سلوى : هههههه يلا بس السواق له ساعه ينتظرك .. في بيت ام موسى .. جراح حذف الجوال وبنفسه : شفيهااا ذذذي ما ترد علي ! هه هي الخسرانه عاد .. طلع رقم ملاك و اتصل عليها.. ملاك : الو جراح بكذب : هلاا هلااا عاش من سمع هالصوت .. وينك عني ؟؟ ملاك بصدمة : مين ؟ جراح !!! جراح بهيام : ايه ياقلب جراح اشتقت لك .. و بدا حواره السخيف جداً .. و المكرر مع كل بنت يكلمها و يوهمها بالحب و الزواج .. و المقصد فقط تسليه و ضياع وقت ! في نفس البيت تحت .. ام موسى : وين ان شاء الله ؟ موسى : بنتعشاء برا ، حياك .. ام موسى : ليش شفيه طبخ البيت ان شاء الله ؟ موسى : ما فيه شي ، الله يديمها علينا من نعمة ، بس تدرين شادن ما تاكل سمك وعشاكم اليـ .... قاطعته ام موسى : هه مالت حتى مالت .. تكذب عليه و مصدقها موسى تنهد : لاحول ولا قوه الا بالله شادن : خلاص عمري تعشا مع خالتي وانا اسوي لي شي خفيف ام موسى بسخرية وهي تقلد صوتها : خلاص تعشاء مع خالتي و بجدية : روحو روحو بس عن وجهي موسى بـ احراج : ما عليه ام موسى وهي تناظر لـ tv :بوس راسها بعد ، اه ياحسافة تعبي فيكم والله .. في بيت ابو طارق .. الكل كان مغشول بالتجهيزات .. الي تليق بـ استقبال طارق الـ ***** و زوجته .. ام طارق : كلمي اخوك يجيبها هنا قبل الاستقبال و وجهت كلامها لعبير : وصلن فساتينها ؟؟؟ رزان : ايه امس استلمتهم ، بس ما ادري يمكن ما يعجبونها ام طارق : عشتو بنت الفقر حاصل لها تلبس من عند ******* عبير : بـارسلهم لبيت طارق وهي تختار اذا وصلت ان شاء الله .. روابي : متحمسة اشوفها مره .. ام طارق : بتجيك ان شاء الله و تشوفينها و بحرقه : خلا بنات العوايل و البنات المناصب و راح تزوج لي وحده قاطعتها روابي : يمه النصيب .. ام طارق : ان شاء الله يطلقها و نرتاح لان شايلتن هم شاقول للناس اذا سالوني من بنته والله ابوها يشتغل عند ابو طارق و لعب عليهم و زوجهم بنته اه يالقهر بس .. في الطيارة .. طارق يكلم نواف .. و بكذب : ههههه المدام اشتاقت لامها و انا عندي شغل فـ غيرنا جدول الرحلة ، بس الصدق الله يعطيك العافية على هالتجهيرات الزينه ، و لك شكر من ام نواف نيابة عنها اوصله لك . نواف بضحكة : الله يسلمكم ، و تردها لي ان شاء الله طارق : انت تزوج و ابشر ! نواف : ان شاء الله وبجدية : متى الوصول ان شاء الله ؟ طارق : ساعه او ساعه وشي .. نواف : انا اخذكم من المطار طارق توهق : لالاااا اخوها يبي يجي اول شي بنسلم على اهلها و نجي .. نواف : الي يريحكم ، اهم شي فيه احد يستقبلكم طارق : ما تقصر والله في سيارة طارق .. كان ناوي يروح لبيت ابوه بس تذكر انها بالبيت ! اف لازم اخذها معي .. و اتجهه للبيت .. في بيت ابو طارق .. أم طارق : اكيد كرهته بنت الفقر بالسفرة و رجع بدري نواف : ما ادري عنهم المهم انهم بالرياض .. ابو طارق : عشاهم الليلة عندنا ام طارق : لا تعزم خواتك الله يعافيك نبي نتعشاء مع طارق على راحتنا .. و بالاستقبال يصير خير .. أبو طارق : طيب ، اتصل عليه يا نواف .. في بيت طارق .. دخل وهو متوقع يشوفها بـ حاله يرثى لها ! تبكي ، منهارة .. !!!! لكن الصدمة لما شافها طالعه من المطبخ و بيدها صينيه و تغني بصوت مسموع .. ما يعرف له تنرفز بشكل !! انا قفلت عليها بـ اعاقبها و اخليها تراجع نفسها بكلامها السخيف ! لكن واضح انها ما درت عني ! طارق بنرفزة : السلام عليكم التفت له ليلى بصدمة : بسم الله طارق : وش شايفة قدامك الواحد يرد السلام ليلى : وعليكم السلام ، بس خوفتني من وين طلعت ؟؟!! طارق : اسفين طال عمرك ما اخذنا الاذن منك ليلى كانت تحاول تستجمع قوتها قدامه : بيتك ندري ، بس ما توقعت انك بترجع طارق : المهم خلينا من الكلام الفاضي تجهزي نبي نروح بيت اهلي .. ليلى ناظرت له وببرود : ما لي خلق قرب منها : شوفي يا بنت الناس ما احب ارفع صوتي ولا يدي على مرهّ فلا تحديني على اقصاي .. ليلى : مو بالغصب السالفة ! طارق : تراك انتي الي ماخذه الموضوع كذا انا قلت تجهزي نبي نروح بيت اهلي ؟ وين المشكلة ! ليلى : و اهلي ؟ طارق : يصير خير بس اجهزي هالحين معك ساعه ليلى جت ببالها فكرة ، انتي روحي معه هالحين لـ اهله بعدين قولي له ابي اهلي .. ليلى : اوكـي . . و اتجهت للدرج ورجعت له : ممكن تفتح الغرفة ؟ لان شنطتي الثانية هناك ؟ طارق : تعالي معي و اتجهوا لغرفة طارق فتح الباب و كانت الشنط عند الباب .. طارق اخذ شنطة صغيره معه : قولي للخدم يدخلون الشنط ليلى بتسرع : انا ادخلهم عادي طارق اللتفت لها : ثقيلات عليك ليلى : انت تساعدني عادي ، مو لازم الخدم يسون كل شي طارق تنهد : فيه سستم بهالبيت ماشي عليه فـلو سمحتي .. ليلى دخلت : كيفك عاد طارق : دقيقه ، هذي الشنطه فيها ملابس لك و فيه وحده ثانيه بس ما ادري صراحة المهم البسي منهم .. ليلى ناظرت له : معي ملابس طارق : طيب اليوم عند اهلي البسي من الي جبتهم انا ليلى جرحها جداً بهالحركة . و عصبت جداً : قلت لك معي ملابسي و اتجهت لشنطتها الي بغرفه الملابس اخذت شنطتها : لا تبكين لا تبكين لا تضعفين قدامه .. تجاهلي وجوده ، انسي كلامه ما عليك طلعت الشنطه الاولى بعدين رجعت سحبت الثانيه .. طارق : دقيقه ميري تاخذهم ليلى بحده : خدمك و نظامك كيفك اغراضي و شغلي انا اخلصهم .. و بصعوبة كانت تسحب الشنطه قرب منها طارق : انا اوصلها لك ليلى رفعت راسها و صارت عينها بعين طارق و بحده : لا شكراً طارق كان يدري انها ثقيل و واضح عليها انها تقاوم قدامه .. طارق : يابنت الحلال بعدي بعدي ليلى : قلنا لا و بصوت عالي : لااا ما عليك انا اتصرف طارق بنفسه حتى المعروف ما ينفع معها .. واتجهه لغرفه الملابس .. و شاف شنطتها الثانيه طلعها لها و حطها عند الباب .. و دخل ياخذ شور لما رجعت شافتها عند الباب ما تنكر انها انبسطت لان الاولى قطعت نفسها و بصعوبة وصلتها اخذتها و اتجهت لغرفتها .. اختارت فستان ناعم جداً و طويل .. فتحت شعرها الطويل جداً .. و رفعته بربطه فوق .. حطت ميكب بسيط جداً .. و اختارت شوز فلات عادي جداً . ولبست من ذهب الي جابه لها مازن .. لان مهرها ثلاث ارباعه اخذه ابوها ! اما عند طارق .. فـ لبس ثوب و شماغ و اختار كبك و ساعه من ********* .. و حط على اماكن النبض دهن عودّ . و اخذ جواله و مفتاح سيارته و اتجهه لغرفة ليلى .. و بصوت عالي : خلصتي ؟ ليلى : ايه و طلعت لابسه عباتها .. ناظر لها و لشنطتها : طيب دقيقه .. ودخل غرفته دقايق و طلع بيده كيس من ماركة l v .. طارق : شنطة جبتها لك ليلى بنرفزه : وبعدين يعني؟؟؟ خلاص ما ابي اروح معك و افشلك قدام اهلك و رجعت لغرفتها تنهد و اتجهه وراها .. ليلى نزلت طرحتها و كانت بتنزل عباتها طارق : دقيقه دقيقه .. و وقف قدامها مباشرة : اسمعيني يا بنت الحلال .. انا والله ما تهمني هالمظاهر و الماركات .. بس انا اعرف امي و خواتي .. وما ابيك اقل منهم . انتي زوجتي و من حقك تلبسين و تكشخين مثل ما تبين . ليلى : وانا راضيه بلبسي و ذوقي و ما اغيره عشان احدد .. طارق : طيب خلاص لا تغيرين شي و امشي يلاا و نزل الكيس على السرير : والله تاخرنا ليلى تنهدت وهي معصبه بس عشان اهلها !! بسيارة طارق كانت مبهوره .. بكبر البيت و مساحته ليلى : كل هذا بيتكم ؟ طارق : ايه و عن يسارك بيت اخوي نواف و تشوفين الانارة الي هناك ؟ ليلى : ايه طارق : هذا بيت ابوي . . ليلى : تبارك الرحمن .. نتوقف هنا... Like