الفصل 3
البارت 3
على ارض المانيا 🇩🇪 ..
وصلت طيارة طارق الخاصـة .. وكان بـ استقباله ورد بـ اسمه و اسم
ليلى .. تضايق و كمل طريقه للسيارة .. وكانت الصدمة ان السيارة فيها بالونات
و ورد و قاتوه صغيره .. و كرت صغير فتحه " انبسط يا عريس
و جدول رحلتك عليّ "
ضحك بخفه اه يا نواف لو تعرف عن
الواقع .. وهم بالطريق شاف
عاروسه و عريس على الطريق يصورون .. طارق : وقف وقف .. و قف السواق قريب منهم .. طارق كتبت بورقه صغيره عبارة
و طلب من السواق ينزل بوكية الورد
و القاتوه والبالونات
للمعرس .. طارق كان يراقب الموقف .. و شاف ابتسامة العريس بعد ما قرا
الورقة
و اشر له بمعنى 👍🏻 مع ابتسامة عريضه
و تنهد : سامحني يا نواف
ما هيّ لي .. على الاقل دخلت الفرحة بقلب هالبنت .. طارق : كمل طريقك لـ فندق ***** السواق قال له ان الحجز بفندق ***** طارق بعد يا نواف !
يلاه عشان ما يفتح لي موال لو ما رحت
هناك .. طارق : خلاص كمل على نفس الخطة .. في بيت ابو ليلى .. ام ليلى : ما تردد ما ترد
مازن : يا يمه اكيد ما انتبهت للجوال
اذا صارت فاضية هي بتتصل علينا
ام ليلى : هي قالت لي اتصل عليك
من اوصل هناك
وصلها مسج .. مازن : هاه يمكن ليلى
فتحت الجوال و بـ ابتسامة :
ايه والله ليلى !! " هلا يمة انا بخير الحمدلله بس تعبانه
وابي انام "
وتنهدت : الحمدلله يارب
مازن : ارتحتي هالحين .. ام ليلى : اي والله يا وليدي .. مازن باس راسها : عن اذنك
يالغالية .. في سيارة رائد .. دخلت روابي و بهدوء :
السلام عليكم
رائد : هلا وعليكم السلام
سلوى : معليش طولنا عليك
روابي ضحكت بخفه : لاه شدعوا
جالسه بالحديقه .. سلوى : جتكم زوجة طارق ؟؟ روابي : لاا ما مرو علينااا تخيلي .. سلوى : غريبه ، بالعاده طارق ما يسافر
الا يسلم على امك و ابوك
روابي : ما ادري والله حتى نتصل عليه
ما يرد
كلم نواف مدير اعماله و قال انه وصل
سلوى : اهم شي هو بخير .. ترا قلت لرائد نبي مول ****** روابي بـ انفعال : لاااا
رائد لاشعورياً : وين تبين ؟
روابي بخجل : لاه خلاص و بصوت
قصير : قلت لك نبي ******* و فرعهم
بـ ************ سلوى : خلاص ناخذ لها من ***** رائد غير وجهته من ******** الى
مول ******** .. في المانيا 🇩🇪.. دخل الاوتيل وهو مصدوم من
التجهيزات !!!! تنهد اه يا نواف !!!! بدل ملابسه و انسدح بتعب على السرير
وما زالت بباله .. !
اطلقها و ارتاح منها ومن همهّا !!! ولا اخليها تندم و تعرف من طارق الـ ******* بعدين اطلقها ؟
بعد مرور أسبـوع و ثلاث أيام ..
في بيت ام موسى
دخلت ومعها شنطتها .. شادن : السلام عليكم
ام موسى من غير نفس : وعليكم السلام
واخيراً شرفتي
شادن : اعذريني يا خاله والله
كنت تعبانه .. جراح : نورتي بيتك يا ام جراح
شادن بضحكة :
انت ام جراح و اخوي فهد ام فهد
جراح بضحكة :
الاول جراح و الثاني فهد
ام موسى : ما ناقص الا حفيدي
تسمينه انتي
جراح بجدية : هي الام وهي التعبانه
عليه .. و وجهه كلامه : لما اقول لك ام جراح
من باب الاحترام ما ادري اقول ام مين
بس بالنهاية انتي براحتك .. فهد ولا اي اسم انتي و موسى متفقين
عليه .. شادن حست بـ احراج .. ما تدري شترد على خالتها ، ما تبي
تزعلها
بس لما تكلم جراح انقذ الموقف .. شادن : عن اذنكم
ام موسى بسخرية :
تعبت من الوقفه ترا
جراح : يمه خلاص ..
اذنك معك و بضحكة : يا ام جراح
فاتن كانت نازله من الدرج :
هلا هلااا تو ما نور البيت والله
وضمتها بحب .. لان شادن شخصيتها محبوبه جداً
وتحترم الكل .. ام موسى بهمس : كملت .. في بيت طارق .. كانت بالمطبخ تسوي العشاء .. و الدنيا ضايقه فيها
ما تعرف شيصير برا .. بين اربع جدران ، والشغاله من تدخل
لين تطلع ساكته .. كرهت طارق مليون مره .. اما عند طارق .. فكان بـ اجتماع عمل و لا يفكر
فيها حتـى .. و بالصدفـة حصل صديق له يكمل
الداكتوراه فـ كان يطلع معه
بعد انتهاء الاجتماع تذكر مسج امه
وهي تذكرة بحفل الاستقبال بعد كم
يوم .. اتجهه لـاقرب مول و هو مفكر ياخذ
لها فستان !
مو عشانها لكن عشان امه قدام
الضيوف ما تتفشل .. اعذريني يا يمـة لازم اصبر عليها
كم شهر وبعدها اوعدك اطلقها .. في بيت ام رائد .. كان داخل بعجلة و اتجهه للمصعد
وهو يضغط عليه .. يلا يلا تاخررررت افف بس
احد ينسى اهم ملف بالاجتماع
فتح المصعد بس صوت ضحكاتها
كانت تسابق المصعد قبل لا يفتح كله .. عرفها ، و عرف صوتها المميز .. روابي : ههههههه ما تتخيلين وجهه
امي وقتها
رفعت راسها الا رائد قبالهم
رائد نزل راسه بتوتر .. روابي عدلت حجابها وكانت لابسه
عباتها لانها طالعه .. سلوى ضحكت بخفه .. : بسم الله توك طالع !
رائد : نسيت شغله وبأخذها
و طلعو من المصعد .. روابي بـ احراج : ففششله عبالي
طلع
سلوى : كحل عينه بهالزين .. روابي بعصبيه : سسسلللووى
سلوى بضحكة : اليوم اخوي ما ينام بالليل
روابي : اف منك بس
سلوى : هههههه يلا بس السواق له ساعه ينتظرك ..
في بيت ام موسى ..
جراح حذف الجوال وبنفسه : شفيهااا ذذذي ما ترد علي ! هه هي الخسرانه عاد .. طلع رقم ملاك و اتصل عليها..
ملاك : الو
جراح بكذب : هلاا هلااا عاش من سمع هالصوت .. وينك عني ؟؟ ملاك بصدمة : مين ؟ جراح !!! جراح بهيام : ايه ياقلب جراح اشتقت لك ..
و بدا حواره السخيف جداً .. و المكرر مع كل بنت يكلمها و يوهمها بالحب و الزواج .. و
المقصد فقط تسليه و ضياع وقت !
في نفس البيت تحت ..
ام موسى : وين ان شاء الله ؟
موسى : بنتعشاء برا ، حياك ..
ام موسى : ليش شفيه طبخ البيت ان شاء الله ؟
موسى : ما فيه شي ، الله يديمها علينا من نعمة ، بس تدرين شادن ما تاكل سمك
وعشاكم اليـ ....
قاطعته ام موسى : هه مالت حتى مالت .. تكذب عليه و مصدقها
موسى تنهد : لاحول ولا قوه الا بالله
شادن : خلاص عمري تعشا مع خالتي وانا اسوي لي شي خفيف
ام موسى بسخرية وهي تقلد صوتها : خلاص تعشاء مع خالتي
و بجدية : روحو روحو بس عن وجهي
موسى بـ احراج : ما عليه
ام موسى وهي تناظر لـ tv :بوس راسها بعد ، اه ياحسافة تعبي فيكم والله ..
في بيت ابو طارق ..
الكل كان مغشول بالتجهيزات .. الي تليق بـ استقبال طارق الـ ***** و زوجته ..
ام طارق : كلمي اخوك يجيبها هنا قبل الاستقبال
و وجهت كلامها لعبير : وصلن فساتينها ؟؟؟
رزان : ايه امس استلمتهم ، بس ما ادري يمكن ما يعجبونها
ام طارق : عشتو بنت الفقر حاصل لها تلبس من عند *******
عبير : بـارسلهم لبيت طارق وهي تختار اذا وصلت ان شاء الله ..
روابي : متحمسة اشوفها مره ..
ام طارق : بتجيك ان شاء الله و تشوفينها
و بحرقه : خلا بنات العوايل
و البنات المناصب و راح تزوج لي وحده
قاطعتها روابي : يمه النصيب ..
ام طارق : ان شاء الله يطلقها و نرتاح لان شايلتن هم شاقول للناس اذا سالوني من بنته والله
ابوها يشتغل عند ابو طارق و لعب عليهم و زوجهم بنته اه يالقهر بس ..
في الطيارة ..
طارق يكلم نواف .. و بكذب : ههههه المدام اشتاقت لامها و انا عندي شغل فـ غيرنا جدول الرحلة ، بس الصدق
الله يعطيك العافية على هالتجهيرات الزينه ، و لك شكر من ام نواف نيابة عنها اوصله لك .
نواف بضحكة : الله يسلمكم ، و تردها لي ان شاء الله
طارق : انت تزوج و ابشر !
نواف : ان شاء الله وبجدية : متى الوصول ان شاء الله ؟
طارق : ساعه او ساعه وشي ..
نواف : انا اخذكم من المطار
طارق توهق : لالاااا اخوها يبي يجي اول شي بنسلم على اهلها و نجي ..
نواف : الي يريحكم ، اهم شي فيه احد يستقبلكم
طارق : ما تقصر والله
في سيارة طارق ..
كان ناوي يروح لبيت ابوه بس تذكر انها بالبيت !
اف لازم اخذها معي .. و اتجهه للبيت ..
في بيت ابو طارق ..
أم طارق : اكيد كرهته بنت الفقر بالسفرة و رجع بدري
نواف : ما ادري عنهم المهم انهم بالرياض ..
ابو طارق : عشاهم الليلة عندنا
ام طارق : لا تعزم خواتك الله يعافيك نبي نتعشاء مع طارق على راحتنا .. و بالاستقبال يصير خير ..
أبو طارق : طيب ، اتصل عليه يا نواف ..
في بيت طارق .. دخل وهو متوقع يشوفها بـ حاله يرثى لها !
تبكي ، منهارة .. !!!! لكن الصدمة لما شافها طالعه من المطبخ و بيدها صينيه و تغني بصوت مسموع .. ما يعرف له تنرفز بشكل !! انا قفلت عليها بـ اعاقبها و اخليها تراجع نفسها بكلامها السخيف !
لكن واضح انها ما درت عني !
طارق بنرفزة : السلام عليكم
التفت له ليلى بصدمة : بسم الله
طارق : وش شايفة قدامك الواحد يرد السلام
ليلى : وعليكم السلام ، بس خوفتني من وين طلعت ؟؟!!
طارق : اسفين طال عمرك ما اخذنا الاذن منك
ليلى كانت تحاول تستجمع قوتها قدامه : بيتك ندري ، بس ما توقعت انك بترجع
طارق : المهم خلينا من الكلام الفاضي تجهزي نبي نروح بيت اهلي ..
ليلى ناظرت له وببرود : ما لي خلق
قرب منها : شوفي يا بنت الناس ما احب ارفع صوتي ولا يدي على مرهّ فلا تحديني على اقصاي ..
ليلى : مو بالغصب السالفة !
طارق : تراك انتي الي ماخذه الموضوع كذا انا قلت تجهزي نبي نروح بيت اهلي ؟ وين المشكلة !
ليلى : و اهلي ؟
طارق : يصير خير بس اجهزي هالحين معك ساعه
ليلى جت ببالها فكرة ، انتي روحي معه
هالحين لـ اهله بعدين قولي له ابي اهلي .. ليلى : اوكـي . .
و اتجهت للدرج ورجعت له : ممكن تفتح الغرفة ؟ لان شنطتي الثانية هناك ؟
طارق : تعالي معي
و اتجهوا لغرفة طارق فتح الباب و كانت الشنط عند الباب ..
طارق اخذ شنطة صغيره معه : قولي للخدم يدخلون الشنط
ليلى بتسرع : انا ادخلهم عادي
طارق اللتفت لها : ثقيلات عليك
ليلى : انت تساعدني عادي ، مو لازم الخدم يسون كل شي
طارق تنهد : فيه سستم بهالبيت ماشي عليه فـلو سمحتي ..
ليلى دخلت : كيفك عاد
طارق : دقيقه ، هذي الشنطه فيها ملابس لك و فيه وحده ثانيه بس ما ادري صراحة المهم البسي منهم ..
ليلى ناظرت له : معي ملابس
طارق : طيب اليوم عند اهلي البسي من الي جبتهم انا
ليلى جرحها جداً بهالحركة . و عصبت جداً : قلت لك معي ملابسي
و اتجهت لشنطتها الي بغرفه الملابس
اخذت شنطتها : لا تبكين لا تبكين
لا تضعفين قدامه .. تجاهلي وجوده ، انسي كلامه ما عليك
طلعت الشنطه الاولى بعدين رجعت
سحبت الثانيه .. طارق : دقيقه ميري تاخذهم
ليلى بحده : خدمك و نظامك كيفك
اغراضي و شغلي انا اخلصهم .. و بصعوبة كانت تسحب الشنطه
قرب منها طارق : انا اوصلها لك
ليلى رفعت راسها
و صارت عينها بعين طارق و بحده :
لا شكراً
طارق كان يدري انها ثقيل و واضح عليها
انها تقاوم قدامه .. طارق : يابنت الحلال بعدي بعدي
ليلى : قلنا لا و بصوت عالي : لااا
ما عليك انا اتصرف
طارق بنفسه حتى المعروف ما ينفع
معها .. واتجهه لغرفه الملابس .. و شاف
شنطتها الثانيه
طلعها لها و حطها عند الباب .. و دخل ياخذ شور
لما رجعت شافتها عند الباب ما تنكر
انها انبسطت لان الاولى قطعت
نفسها و بصعوبة وصلتها
اخذتها و اتجهت لغرفتها .. اختارت فستان ناعم جداً و طويل .. فتحت شعرها الطويل جداً .. و رفعته بربطه فوق .. حطت ميكب بسيط جداً .. و اختارت شوز فلات عادي جداً .
ولبست من ذهب الي جابه لها
مازن .. لان مهرها ثلاث ارباعه اخذه ابوها !
اما عند طارق .. فـ لبس ثوب و شماغ و اختار كبك
و ساعه من ********* .. و حط على اماكن النبض دهن عودّ .
و اخذ جواله و مفتاح سيارته و اتجهه لغرفة ليلى .. و بصوت عالي : خلصتي ؟
ليلى : ايه و طلعت لابسه عباتها .. ناظر لها و لشنطتها :
طيب دقيقه .. ودخل غرفته دقايق و طلع بيده
كيس من ماركة l v .. طارق : شنطة جبتها لك
ليلى بنرفزه : وبعدين يعني؟؟؟ خلاص ما ابي اروح معك و افشلك قدام
اهلك
و رجعت لغرفتها
تنهد و اتجهه وراها .. ليلى نزلت طرحتها و كانت بتنزل عباتها
طارق : دقيقه دقيقه .. و وقف قدامها مباشرة :
اسمعيني يا بنت الحلال ..
انا والله ما تهمني هالمظاهر و الماركات .. بس انا اعرف امي و خواتي .. وما ابيك اقل منهم . انتي زوجتي
و من حقك تلبسين و تكشخين مثل
ما تبين .
ليلى : وانا راضيه بلبسي و ذوقي
و ما اغيره عشان احدد .. طارق : طيب خلاص لا تغيرين شي
و امشي يلاا
و نزل الكيس على السرير :
والله تاخرنا
ليلى تنهدت وهي معصبه بس عشان
اهلها !! بسيارة طارق كانت مبهوره .. بكبر البيت و مساحته
ليلى : كل هذا بيتكم ؟
طارق : ايه و عن يسارك بيت اخوي نواف و تشوفين الانارة الي هناك ؟
ليلى : ايه
طارق : هذا بيت ابوي . .
ليلى : تبارك الرحمن ..
نتوقف هنا...
Like