الحب وعد والوعد دين والدين ما يسده إلا الكفو - الفصل 2 - بقلم rwaia 226 | روايتك

اسم الرواية: الحب وعد والوعد دين والدين ما يسده إلا الكفو
المؤلف / الكاتب: rwaia 226
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت 2 في بيت طارق .. اتجهه لغرفه الرياضية .. و شغل الاضاءه و اتجه للمسبح وهو يتنسى الوضع الي هو فيه .. يحس عقله بيوقف من التفكير .. عمري فوق الـ ٣٠ ولا مرهّ فكرت حتى ان زواجي بيكون كذا ما توقعت ان الإنسانة الي ارتبطت فيها ما تبيني ! ولا سكتت او جاملت قالتها قدامي بشكل صريح .. فوق عند ليلـى .. غسلت وجههّا و يدينها و ناظرت للمراية :خليك اقوى يا ليلى ! فتره و بتمّـر ! وبيطلقك طارق و بترجعين لحياتك .. طولي بالك بس .. طلعت وجلست على السرير وهي تفكر كيف تواجههّ طارق؟ كيف أقول له ان كل ذا كان من غير موافقتي و اني مجبوره ؟ هل كبريائه بيساعدني و يطلقني ؟ تنهدت وهي تغمض عيونها و تفكر كيف تتصرف ؟؟.. تحت عند طارق .. ما يعرف كم مر من الوقت .. اخذ فوطه وهو متجهه لجواله يبي يعرف كم الساعة .. و انصدم لما شافها ٤ !!.. مر الوقت ولا حسيت ، اتجه لغرفته و فتح الباب و دخل ولا شاف لها أي اثر !!.. و بنفسه وين راحت ذي .. يوه بكيفها اتجه لغرفة الملابس و اخذ له ثوب ابيض و شماغ و بدل ملابسه و اتجه للمسجد القريب من بيته .. و صلىّ الفجر .. بعد الصلاه ابو يحيى : اعذرني يا وليدي ما قدرت اجـ قاطعه طارق و باس راسه : معذور يا عمي .. و الله ان دعواتك تكفيني ابو يحيى : الله يوفقك يا وليدي و يسخر بينكم المحبة و المودة طارق : الله يطول عمرك طق نواف ظهره على الخفيف :شلونك يا عريس ؟ طارق : اهلين بخير . نواف يناظر : ابوي ما شفته طارق : والله تعب امس يمكن راحت فيه نومه .. نواف : يلا عن اذنك و الله انا الي ما نمت و ورانا عشاء الليلة .. طارق عقد حواجبه : عشاء ؟؟؟ نواف : عشاء عمل طارق : اييي زين عبالي لي قلت انا طيارتي بعد كم ساعه نواف : توصل بالسلامة طارق : الله يسلمك . الساعة ٥ ونص .. فتح الغرفة وهو حاط البطاقة استوعب ان ليلى ما معها بطاقة !!!!!!! طق راسه وهو يستوعب ! و بصوت عالي : ليلى ! يا ليلى ناظر لليمين اقرب غرفه لغرفته بابها مفتوح .. اتجه لها : يا مرهّ ! و فتح الباب و هو يشوفها بفستانها نايمه حس بـ احراج ! و قرب منها : ليلى و بصوت عالي : ليلى ليلى فزت بخوف و هي تشوفه قريب منها .. طارق : اعذريني ! نسيت اعطيك البطاقة ما تعودت احد يدخل غرفتي غيري وكان بالي مشغول ما انتبهت لهالنقطة ليلى ناظرت للشباك الي يشع منه نور الشمس .. و بدون مقدمات : كم الساعه طارق : يمكن ٦ الا عشر .. ليلى الي كانت كاره الانسان الي واقف قدامها من تعامله البارد ! و كملت لما قال لها روحي للغرفه المقفله ! و هالحين ما استوعب الموضوع الا الفجر !!! و بنبه غضب: ممكن تفتح الباب ابي ابدل ملابسي !! طارق قرب منها : ممكن بس لا ترفعين صوتك ! ليلى : ضايقتك نبره صوتي ؟ و الي سويته ! طارق : قلت لك نسيت ! ليلى : و توك تستوعب ؟؟؟ عاروس بليلة عرسها نايمه بفستانها ليش ؟ عشان زوجها مقفل الغرفه و طالع و قرب منها و بغضب : وعاروس بليلة عرسها تصارخ قدام اخوها و تقول ما ابيه لاتخليني اروح معه ! ليلى تنهدت وهي تهز رجولها بتوتر .. : والله شتسوي العاروس اذا اهلها اجبروها فيك ! طارق جن جنونه : كان اقصى طموحي اتزوجك ليلى : والله انت الي جيت و خطبت ! طارق بغضب : اسكتي يا بنت الحلال لا تخليني اسوي اندم عليه هالصبح ! ليلى : والله انت الي تدور السوالف انا قلت افتح ببدل هالفستان الي علي ! طارق تنهد وهو يتمالك اعصابه .. في حي متوسط .. جالس عند الباب وهو حزين جداً ام راشد : خلاص يا ابوي البنت تزوجت الله يهنيها ! راشد : كله من ابوهااا هو الي اجبرها ام راشد تنهدت : وهو يقدر يرفض نسب عايله ******** راشد : لو يحب بنته ! يرفض و يخليها تتزوج براضها مو طلعت و الدمعه على خدها ام راشد : انساها يا وليدي راشد بحرقه : والله ما انساها طول ما الله معطيني عمر .. ام راشد : صلّ و نم يا وليدي .. و الله يعوضك ببنت قاطعها بغضب : غير ليلى ما اخذذ تنهدت : الله يصلح حالك بس ! و اتجهت داخل تبي تنام .. في بيت ام موسى .. كانت جالسه و تفكر بحرقه بزوجها الي تركها بعد عشره عمر .. عشان بنت عمه الي بعمر بنته فاتن !! و تفكر بـ مرت ولدها الي محرقه قلبها بـ دلالها الزايد مثل ما تسميه ! اه بس .. والله لو على كيفي ما تجلس دقيقه على ذمة ولدي ! دخل طارق الغرفة .. وشافها طالعه من دوره المياه : شنطتك جاهزة ؟ ليلى بتوتر : ايه بس .. طارق وهو يطلع شنطته الي مجهزها : بس ايش ؟ ليلى : ما ابي اروح .. ناظر لها بصدمة : ايش ؟؟؟ ليلى : خلاص ليش نمثل على بعض ؟ انا انجبرت فيك و انت دريت ما له داعي نسافر و قاطعها بحده و وهو مصدوم : يعني هذا كلامك ؟؟ و بقهر : طيب يا ليلى ، لا تسافرين بس انا بـ اسافر و انبسط وانتي بـ اخليك هناااا بين اربع جدران ليلى بصدمة : ههه طبعاً مو جالسه انتظرك بـ اروح لبيت اهلي طارق ضحك بسخرية و صوت عالي : ايه هيّن ! والله انك ما تطلعين من هالبيت لين ارجع و بغضب : بـاعلمك كيف تعانديني كيف .. ليلى شافته يسحب شنطته : مو على كيفك طارق شاف جوالها على الطاولة و اخذه : هالحين بـ افصل حتى التليفون و الخدم اساساً معطيهم اجازة اسبوعين .. فـ اجلسي لحالك هنا ليلى لما حست بجدية الموضوع : شتقول و بتوتر : تستهبل صح طارق : ايه ايه استهبل .. الحارس عند الباب بـ اوصيه ما احد يدخل البيت بـ غيابنا و ضحك بسخرية .. ليلى عقدت حواجبها : غيابنا ؟ يعني اروح معك طارق : عند اهلي واهلك انتي معي و بسخرية : المعاريس مسافرين و بجدية : بس الواقع انا بس الي بـ اسافر وانتي بتجلسين لحالك هنا و الله لو حاولتي توصلين لا اهلي ولا اهلك والله لتندمين طول عمرك !!!! ليلى بتوتر : طارق انـ قاطعها بحده : ما ابي اسمع حتى صوتك .. و طلع وهو فعلاً كان جاد بكلامه !!!! اتجهه للحارس : و شرح له الوضع وان زوجته هنا و شدد عليه ينتبه لها لا تطلع ولا احد يدخل ! و قال له الموؤنه الاسبوعية تستمر مثل ما هي .. و التنظيف وكل شي ! بس لا احد يدري لو احد سالك قل هذي اوامري وبس ! و اتجهه للمطار بقلب بارد ! لانها قهرته برفضها الصريح !!!! حتى ما جاملتني عشان خاطر الحجوازات طيب .. تنهد وهو يحاول يتنسى الي صار بالبيت ليلى .. جلست وهي مصدومة وهي تشوف الباب تقفل !!! هذا من جده سافر ؟؟؟ اتجهت للتيلفون ورفعت السماعه و انصدمت ! و ضحكت بخفه وهي تحاول تستوعب الموقف الي صارت فيه !!!! اتجهت لباب الصاله و طقت وبصوت عالي : من الي هناااا ؟؟؟؟؟ فيييه احددددد و بنفسها : مريض مريض مو صاحي !!! في بيت ابو طارق .. نواف : اكيد طلع من زمان ابو طارق : غريبه ما جا يسلم علينا !! روابي بضحكة : يمكن اخرته زوجته على ما جهزت نواف : اكيد انتو يالبنات لازم ! ابو طارق : الله يوصلهم بالسلامه بس الكل : امين .. في الطيارة ✈️ بعد مرور ٦ ساعات .. صحى من الغفوة و هو يناظر للساعـة .. اوف نمت كل ذا ! هه من التعب والله .. اللتفت على الكرسي الفاضي بجنبه .. عريس مسافر من غير زوجته .. ضحك بسخرية على الوضع الي هو فيّه ! بس تستاهل هالليلى ! في بيته .. كانت تدور بالصاله وهي تحاول تاخذ الموضوع بجدية .. ! يعني باجلس هنا لين يرجع ! صدق مو صاحي .. فزت و ناظرت وراها بصوت خطوات .. وكانت الشغاله داخله .. اتجهت للباب بسرعه لكن الحارس كان اسرع منها و قفل الباب ! ليلى : الله يخليك افتح الباب ابي جوالي ضروري .. والله ما اطلع و لا اقول لهم اني هنا بـ اقول سافرت بس باتطمن على امي تكفى ... ناظرت للشغاله : معك جوال ؟ اي نيييد فون بليييز الشغاله : برا عند اسماعيل ليلى : مين اسماعيل ؟ الشغاله : داريفر تنهدت بتعب وهي تحس بدوخه من قل النوم و الاكل .. من ايااام اتجهت للكنب وجلست وهي تبكي .. و ناظرت للبيت الواسع جداً و الاثاث و كل شي للتأمل بس لكن بالرغم من ذا مو مستمعه ابداً ! عاروسه يقفل عليها وهو يسافر ! بس هذي كانت فكرتك يا ليلى ! انا رفضت السفر معه بس ما قلت اجلس بروحي هنا !! في بيت ام رائد .. على طاولة الفطور .. سلوى : اقول رائد رائد : سمي سلوى : ابي اروح بيت خالي محمد رائد عقد حواجبه : اكيد البنات نايمات بعد تعب امس سلوى : لا كلمت روابي صاحية رائد : ههه ماشاء الله سلوى : طبعاً بنأخذ روابي و نطلع لـمول ********** رائد : تستهبلين؟ شتبين بالمول هالوقت سلوى : صاحبتنا ملكت و عازمتنا بالليل وبناخذ لها هدية تنهد رائد و بنفسه لولا روابي قلت روحي مع السواق لكن لـاجل عيّن تكرم مدينه : تجهزي و كلميها تتجهز عشان ما تاخر على الدوام .. سلوى : اووووكككي .. واتجهت فوق بسرعه .. في بيت ابو طارق .. ابو طارق : بكيفك يا بنيتي .. نواف : انا اوصلك روابي : لالا بنروح مع سواق عمتي مع سلوى نواف : براحتك يلا عن اذنكم باخلص لي كم شغله قبل العشاء ابو طارق : الساعه ٨ ابيك عندي ! نواف : ابشر طال عمرك .. في بيت اهل شادن .. موسى : ومتى امرك ؟ شادن : تكفى موسى والله هنا مرتاحة .. موسى : طيب انا اشتقت لك شادن : والله مو هاين علي حتى انا بس تعرف الوضع انا تعبانه واخلاقي زفت و امك ماشاء الله .. ما ابي تصير مشاكل موسى تنهدت : امي عاد شادن : الله يهديها و يطول بعمرهااا موسى : امين .. شادن : عن اذنك حبيبي اهلي ينتظروني على الغداء موسى : اذنك معك ، وعوافي عليكم .. وقفل من زوجته و نزل تحت .. و استغرب من الهدوء .. شاف فاتن طالعه من المطبخ موسى : وين امي ؟ فاتن : ما تبي غداء موسى : اكيد زعلت تنهد : والله الواحد ما يدري ايش يسوي ! فاتن : بترضى بترضى ما عليك اهم شي لا تتهاوش مع زوجتك خليها عند اهلها هنا فوق تعب الحمل ، امي ما تقصر .. موسى بتغير للموضوع : جراح وينه ؟ فاتن : ما ادري اتوقع نايم لسى موسى : حطي لي غداء بـ اتغدا معك فاتن بـ ابتسامة : صددق والله جوعانه بس ما احب اكل بروحي قرب منها و حط يده حول رقبتها : عمري الي ما تحب تاكل لحالها خلاص انا احط الاكل بعد فاتن : لالا انا احطه و اتجهت للمطبخ بـ ابتسامة .. من انفصال امها و ابوها .. موسى يحاول يعوضها عن حنان الاب الي فقدته .. و يحتويها عن قساوة امها المستمرة .. يمكن هو و جراح يقدرون يردون او يناقشون بس فاتن كانت دايماً تكتفي بدموع و تصعد غرفتها .. بغرفة جراح .. رفع الجوال وهو بعزّ نومة : الو صوت انوثي : هلاحبيبي جراح بغضب : نعم ؟؟؟ ....: شفيك نايم ؟ جراح بسخرية : ايه اكلمك من الحلم انا ! ش تبين داقه هالوقت .. ..... : شكلك نسيت ان اليوم ميلادي جراح بغضب : واذا ميلادك انا شدخلني فيك ! داقه علي صدق ناس مجانين و قفل السماعه و كمل نومته .. صفا انصدمت لـ اول مره يكلمها بهالاسلوب و يقفل السماعه !!!! جراح ما استوعب مكالمته لان ما نام الا متأخر من التفكير بحياه امه و ابوه .. و بعز نومته تدق عليّه !!!!! عشان تقول له اليوم ميلادي .. على ارض المانيا 🇩🇪 .. وصلت طيارة طارق الخاصـة .. وكان بـ استقباله ورد بـ اسمه و اسم ليلى .. تضايق و كمل طريقه للسيارة .. وكانت الصدمة ان السيارة فيها بالونات و ورد و قاتوه صغيره .. و كرت صغير فتحه " انبسط يا عريس و جدول رحلتك عليّ " ضحك بخفه اه يا نواف لو تعرف عن الواقع .. وهم بالطريق شاف عاروسه و عريس على الطريق يصورون .. طارق : وقف وقف .. و قف السواق قريب منهم .. طارق كتبت بورقه صغيره عبارة و طلب من السواق ينزل بوكيه الورد و القاتوه والبالونات للمعرس .. طارق كان يراقب الموقف .. نتوقف هنا...