الفصل 1
البارت 1
ليلى ببكا :يبه خلاااااص قلت لك مية مره ما ابيه ما ابيه
ابو ليلى : وانا قلت لك ما ابي اسمع
هالسيره منك مره ثانيه !
خلاص هو زوجك على سنه الله و رسوله !!! ليلى برجا : تكفى يبـه 😞 !
تكفى ما ابي اتزوجه تكفى لا تجبرني !
ابو ليلى سحب يده بغضب :
وانا ما زوجتك الا ابي مصلحتك !
ليلى : مصلحتي اكمل دراستي و اعيش
معك ومع امي
مو اتزوج .... !!! ابو ليلى تنهد : استهدي بالله ولا تختبرين
صبري زود !
و مسحي دموعك رجلك شوي بيوصل !
ما ابيه يشوفك بهالحالة !
ليلى بـ رجا اخير : يباااااه
ابو ليلى عدل بشته و طلع برا لانه تعب
من ليلى و رفضها للزواج !
وهو يبي مصلحتها رغم انه يعرف انها
رافضه و وافقت بلحظة ضغط منه .. عند باب القاعـة .. تنهد وهو متوتر .. ما تخيل بيتزوج بهالسرعـة !
ومن وحده ما يعرف الا اسمها
حتى امه و خواته ما شافوها .. مو عارف كيف يتصرف . . كيف بتكون
قاطع حبل افكاره صوت اخوه
نواف : طاررررق
اللتفت له : هلاا
نواف : شفيك ادخل لا تفشلنا اساساً
حنا متأخرين .. طارق بتردد : طيب .
و اتجهه للباب وهو يفكر بمية شي !
بعد مرور دقايق .. طق الباب بخفـه .. و فتح الباب .
طارق تقدم بخطوات واثقه رغم تردده
بس مو طارق الـ ******* !
الي الكل يفز بالمجلس اذا دخل
مو هو يتوتر و يتلعثم قدام بنت !
لكن ما ينكر ان فيه شعور غريب مو قادر
يفسره !
هل لانه ما يعرف الانسانه الي يبي يرتبط
فيها ؟
او لانه قبل فيها مجاملة لـ والده و تسليكاً
لامـه الي كانت تحنّ علية !
طارق بصوت جهوري :
السلام عليكم .. ليلى لاشعورياً حست بتوتر و وقفت بمكانها
من غير اي حركة :
و عليكم السـ السـلا الـسلام . .
اتجهه لها و هو يفكر كيف ممكن
يتصرف معها ؟
قرب منها ولاشعورياً
بحزم : ارفعي راسك يا بنت الناس .. ليلى فزت ورفعت راسها بصدمة .. ما تخيلت ان اول كلمه تسمعها منه
بهالنبره !
طارق ناظر لها :
ما قصدي ، بس لا تنزلين راسك وانا زوجك
و قرب منها وباس جبينها : الله يقدرني و اسعدك و تكونين زوجة
العمر ان شاء الله .. ليلى حست باطرافها ترجف .. طارق لما شاف بساطة فستانها و
صدرها الي كان عليه عقد جداً بسيط
تذكر كلام امه : " يا وليدي لا تخطبها والله ادور لك
غيرها تستاهلك و تناسب مكانتك الاجتماعية
هذي وين و انت وين
مستحيل تتفاهمون انتو عشتو في بيئات
مختلفه و تجارب متخلفه .. و تذكر كلام ابوه :
الطبقة المادية عمرها ما كانت عائق
اذا حبو بعض !
طارق لما شاف بساطة فستانها و
صدرها الي كان عليه عقد جداً بسيط
تذكر كلام امه : " يا وليدي لا تخطبها والله ادور لك
غيرها تستاهلك و تناسب مكانتك الاجتماعية
هذي وين و انت وين
مستحيل تتفاهمون انتو عشتو في بيئات
مختلفه و تجارب متخلفه .. و تذكر كلام ابوه :
الطبقة المادية عمرها ما كانت عائق
اذا حبو بعض !
ام طارق :
يا ابو طارق افهمو علي !
بتصير حرم طارق الـ ******** ؟
و بتحضر الاجتماعات معنا ، و بتسافر
معك اذا عندك رحلة عمل ؟
هذي شعرفها !!!! حتى قراءه ما اعرف هي تعرف ولا
امية !
طارق : مو لهدرجة يمه !
ابو طارق : اذا قصدك كذا
انتي تعلمينها انتي وبناتك و اعتبريها
بنتك الرابعه .. ام طارق : شف يا راكان !
ترا حذرتك و قلت لك هالبنت ما
تناسبك لو بعد مية سنه
الفرق الي بيننا و بينهم كبير !
ابو طارق : امش امش يا وليدي
المملك و ابوها ينتظرونا !
و طلع .. طارق تنهد : ما تروحين معنا يا يمه ؟
ام طارق : طبعاً لا ، انا اتنازل و اروح
لـ ******** و بسخرية مستحيل !
و صعدت فوق .. رجع للواقع وهو يشوفها قدامه .. ما ينكر ان جميلة . .
لكن الفستان بسيط جداً و شعرها
مو مرتب .. و الميكب خفيف و فيه اثار دموع !
بالمختصر : شكلها مو
شكل بنت بليلة زواجها .. !
تنهد وهو يحمد الله انه اقنع ابوها
ان ما في زفه لهم .. لان هذا طلب امه ، ترجته بكل ما فيها
انها ما تنزل !
لانها تعرف انها بتفشلها ! .
بنفس المكان . .
في قاعه ************ .
كانت الديكورات و التجهيزات جداً فخمه .. تليق بعايلة الـ ******** و كانت مرتاحة ام طارق لان كتبت بالدعوات
ان ما في زفة
و ذلك بناءاً على طلب
ابني طارق و ابنتي ليلى !!!!! وهي كانت صاحبة الفكرة وهي الي اصرت !
عشان برستيجها قدام المجتمع
الي حولها .. ام رائد بهمس : غريبه ام طارق
ما رزت ولدها و زوجته
ام موسى : هه يمكن خايفه عليهم من
العين
ام رائد : والله زوجة اخوك ما تقولين عنها
كل ما تكبر تنهبل
ام موسى : ههههه الله يعين اخوي عليها
بس !
سلوى : يمـه تروحين تباركين لطارق ؟
ام رائد : ما ادري والله ، هو هنا
ام موسى : اكيد
ام رائد : بـ اشوف ام طارق اذا المعاريس
رحنا لهم
ام موسى بهمس : و نشوف العاروس الي
ام طارق ما تبينا نشوفها ههههه
اتجهت لها ام رائد وهي بكامل اناقتها .. ولا كانها ام و قريب بتصير جده !
ام رائد : مبروك يا الغاليه مبروك
ام طارق : يبارك بعمرك
ام رائد : ماشاء الله يا ام طارق يوم عن
يوم تصغرين اكثر !
ام طارق ضحكت بخفه .. : الله يسلمك يا ام رائد ، والله انتي
الزين كله تبارك الرحمن .. ام رائد : بعيونك و قرب منها :
الا بـ اقول لك اذا طارق و زوجته هنا
نبي نسلم عليهم
ام طارق بتوتر : لالا مو هنا
ام رائد : ما جو هنا ! حسافه كل هالزين
ولا شرفت العاروس
ام طارق : كانو هنا من شوي كلمني
طارق طلعو .. ام رائد : اها ، الله يحفظهم .
يلاه اكلمه بكرا و ابارك له و العاروس
نشوفها بالاستقبال ان شاء الله .. ام طارق بتسليك : اكيد
ان شاء الله .. يلا عن اذنك بـ اشوف صالة الطعام جاهزه
و بنفسها اف لا اله الا الله !
الا تسال ولا تموت
على طاولة البنات .. سمية : عاد اكثر واحد كنت متحمسه
لزفته بالعايلة طارق
و بهيام : ابو الاناقة و الـ هيبة !
و
قاطعتها اخت طارق " روابي "
روابي : احمم خلاص تزوج راح عليك
سمية بضحكة : الشرع حلل له اربع .. رزان بهمس : قطع ما ناقص الا انتي
تصيرين حماتي ! هه
عبير : قصري صوتك .. رزان بقهر : انا اقصر صوتي وهي تتغزل
بطارق باعلى صوتها وعادي !
عبير : خليها مسكينه تتحلم بس .. مستحيل طارق يناظر لها حتى
رزان : والله اخوك الي اخذ وحده
ما ندري من هي و ابوها ******** ما تقولين عنه !
عبير : انتظري لا تحكمين ع البنت
يمكن زينه .. رزان بتسليك : ايه هيّن .. في نفس المكان .
كان بسيارته و تنهد بحرقـه .. وهو يشوف اخته من الرضاعـة تتزوج
بهالطريقـة .. وقف ضد ابوها و حاول لكن !
سامحيني يا ليلى .. والله ما باليد حيله !
بعد مرور عشرين دقيقه .. شافها بفستانها الابيض نازله مع زوجها
طارق .. و كان فارق الطول بينهم ملحوظ جداً .. ابتسم بخفـه و هو يتذكرها كانت تقول له " يارب ما اتزوج واحد طويل كذا مثلك " !
تقدم منهم بخطوات متردده .. مازن بصوت عالي : مبروك
اللتفت له طارق وهو مستغرب ! : الله يبارك فيك
مازن مد يده : انا اخ ليلى ، ما صارت لنا
فرصـ
قاطعه بصدمة : ليلى عندها اخ !
و ناظر لها بـ استغراب .. مازن : اخوها من الرضاعـة .. ما اوصيك
على بنتنّا
طارق : بالحفظ و الصون ان شاء الله .. مازن قرب منها و بـ احراج :
سامحيني ليلى ما قدرت اسوي شي !
تكلمت مية مره بس !
مازن قرب منها و بـ احراج :
سامحيني ليلى ما قدرت اسوي شي !
تكلمت مية مره بس !
ليلى انهارت لاشعورياً لان مازن كان السند
الوحيد لها
ضمها و بكت بصوت مسموع .. لدرجة طارق انصدم !
شفيها تبكي كذا ، ليكون ابوها اجبرها بالزواج ؟
لالا
يمكن عشان بتودع اخوها و بتسافر
ليلى نستّ كل شي و نست وجود زوجها
ببكا وصراخ :
تكفى مازن ما ابييييييييّه !!! تكفى لا تخليني اروح معه ما ابي اتزوج ما ابي
ليش ما احد يفهمني ؟؟؟؟ ليش ما احد يقدرني
هالانسان ما ابيه شلون تجبروني عليه
طارق اللتفت لها و اتسعت عيونه بصدمة !! و كلامها يتردد بـ اذنه !
مازن : استهدي بالله يابنت الحلال !
طارق ناظر لها بنظرات غريبه و بنفسه
من انتي عشان تقولين كذا !! من انتي الي ترفضين طارق الـ ****** اللتفت لها وبحده : اذا خلصت سخافتكم
انا بالسيارة !
و اتجهه وهو يكتم غضبه . .
اخر شي توقع انه ممكن يصير !
قدامي و بليله زواجي ترفضني كذا و قدام
اخوها !!! هيّن يا ابو ليلى .. هيّن يا ليلى .
بعد مرور خمس دقايق .. ودعها اخوها مازن وهو يحاول يواسيها .. فتح لها باب السيارة الي وراء عشان
فستانها !
طارق اللتفت له : مو سواق عند ابوها .. تركب قدام !!! مازن تنهد .. وهو ملاحظ تغير نبرة صوته بعد كلامها
فتح لها الباب و ركبت .. مازن تنهد : استودعكم الله .. و قفل البـاب .. طارق مشى بسرعه جنونيّه وهو الى الان
مو مستوعب .. كل هالاحداث تصير بليلة زواجي ؟
ما فرحت ولا تهنيتّ لحظة
و اخر شي انصدم برفضها لي !! وصلو و فتح لهم الحارس البوابة .. اتجهه لـ الفلة الخاصه فيّه الي تبعد ٦ كيلو
عن منزل اهلـه .. و تفصل بينهم حديقة
و جلسات خارجيه .
نزل من السيارة وهو يفكر كيف ممكن
اتصرف معها ؟
قبل لا يجي اخوها !
كنت ناوي اعاملها بكل احترام و ذوق
و يمكن فعلاً مثل ما قال ابوي
الحب يجي مع العشره !
بس هالحين البنت ما تبيني !
جرحت رجولتي و قالتها قدامي من غير
حياء !
و بدت الافكار ببالـه .. حتى يمكن بحياتها شخص ثاني تحبه
و تبيه
بس طمع ابوها خرب عليها .. !! بدا يعصب من الافكار الي بباله .. ناظر لها وهي داخله البيت و تحاول تكتم
صوت شهقاتها قدامه .. طارق : غرفتنا فوق ، انا ابي اجلس
بالحديقه بدلي ملابسك و غسلي
وجهك .. ليلى اتجهت فوق وهي تحس الدنيا سوداء بوجههّا .. رغم فخامة المكان ، و الأثاث و سمعـة زوجها الا ان كل هذا مو بعينها شي .. ابي غرفتي الصغيرة .. ابي حضن امـي .. ابي بساطة أكلنا و بيتنا .. ابي اصحى الصبح و ما بالي الا جامعتي و دروسـي .يا رب ساعدنـي !
اتجهت فوق و حاولت تفتح باب اول
غرفـة
بس ما فتح !
لاحظ وجود جهاز صغير
وتنهدت بحسـرة .. حتى الغرفة بطاقة
ما ادري بصـمة . .
اتجهت للغرفة الثانية و فتحت الباب
و حمدت ربها انه فتح !
دخلت الغرفة و قفلت الباب و جلست
بالأرض و بكت بصوت مسموع
تبي تريح صدرها و بالها !! الله يسامحك يا يبـه .
ارخصت بنتك عشان فلوس و شراكـة .. و سعادتي و راحتي
ما تهمك حتـى .. في بيت أبو طارق .. ام طارق نزلت عباتها : الحمدلله
عدى اليوم على خير
روابي : كل صحباتي يسالوني عنها
رزان : اسكتي بس ما عرفت ايش
اقول
عبير وهي تصعد الدرج :
العرس و عدى بالاستقبال شبنقول لهم
و بسخرية : مصيرهم بـ يشوفونها
ام طارق : يمكن يطلقها طارق قبل
الاستقبال و نرتاح من هالهّم .. ابو طارق تنهد و كمل طريقه ما
له خلق يناقش زوجته .. في سيارة رائد .. سلوى : بليز رائد عجل خلاص بيوصل
عمرك ٣٠ وانت مقابلني
ام رائد : ايه والله يا وليدي فرحنيّ !
رائد : غيرو الطاري يجماعة ..
سلوى بخبث :
يمه تدرين اليوم جارتنا ام تميم
تسالني عن روابي .. ام رائد : تبارك الرحمن بس
أميرة هالزواج الله يرزقها الزوج
الصالح
سلوى : اميييين يارب
رائد ناظر لها بالمرايا و ابتسم بخفه
ما ينكر ان فيه مشاعر اتجاها .. وكان يقنع نفسه دايماً انه حب مراهقه
وبيتلاشى .. في بيت ام موسى .. ام موسى بسخرية : و زوجتك ما
تنازلت و حضرت الزواج
موسى : يمه شادن تعبانه
ام موسى : كان ما احد حمل غيرها
موسى : يا يمه و
قاطعته : اسكت بس لو انت كفو
جايبها غصباً عنها
كلن من شافني سالني عنها
وهي حضرت جنابها جالسه عند خواتها
وما بها الا العافية
تكذب عليك بتعب الوحام وانت
مصدق
موسى تنهد : اللهم طولك يا روح !
ام موسى : وهذا الصحيح
بس انت مثل ابوك ما تبي تسمع الصحيح
موسى : رجعت لـ ابوي !
يمه خلاص انتي انفصلتي رغبتك
عنه .. !
خليه يعيش معها بكيفه
ام موسى بحرقه : حملت و ربيت و صبرت
ولما صارو عيالي بطولي
راح تزوج اه يالقهر بس !
فاتن تكلمت بعد صمت : يمه لا تلومينه ، حتى هو بعد هالعمر يبي الراحة وانتي مـ
ام موسى بغضب : ليش ش شايف
ببيتنا ؟؟؟ انا ما اتكلم على الحق و الصحيح
بس انتو
جراح بصوت مرتفع شوي :
خلاااص خلااص
ملينا من هالنقاشات !! موسى و شادن !
ولا مستلمه ابوي
خلاص يمه تكفين ريحي نفسك !
واتركي الناس و عيشي لنفسك
ام موسى بغضب ناظرت لعيالها
و صعدت لغرفتها .. موسى : هالحين تزعل علينا !
جراح : انا والله ابي مصلحتها ! بس
معصبه و محرقه نفسها عشان فلان و علان !
نتوقف هنا...