أوطانك غربتي - الفصل 7 - بقلم ضحكتك في عيوني | روايتك

اسم الرواية: أوطانك غربتي
المؤلف / الكاتب: ضحكتك في عيوني
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الجزء السابع : ها انا أجلس ضيفه ثقيله على هذه المائده , لا يعيرني أي أحد أي أهتمام , هاهي جود لا تكف عن الثرثره مع فواز تطلق النكات وتضحك عليها ! , وأمي لا تكف عن النظر إلى يوسف , فا يوسف يبدو في عالم آخر , أو هو معنا لكن يريد أن ينهي وجبته من دون الإنخراط بإحاديث جانبيه مع سخيفتين ؟ , لكنه فقط ينظر إلى طبقه من دون أن يقترب ليأكل طعامه , ولماذا أهتم لشخص دائما يتجاهلني ؟ أردت بمجيئي اليوم لمنزل خالي ان أهرب من مواجهة أخرى مع خالد فقد أكتفيت بما حدث بالأمس بعد تناولنا العشاء .... شوق : يبه شلون يعني بتزوج وتجيب زوجتك لبيتنا ؟ الأب عقاب : شلون بعد مثل الناس بتزوج وبجيبها تعيش معاي في بيتي . شوق : بس كل اللي تزوجتهم من قبل سكنتهم بشقق بعيد عنا , شنو اللي تغير اللحين ؟ الأب عقاب : شوق يابنتي أنتم اللحين كبار مو صغار فأكيد بتتفاهمون مع زوجتي لا تشغلين بالج شوق : للحين ماعطيتني سبب قوي لوجود وحده غريبه بينا , بس أنا عارفه السبب , أنت تعرف أن بعد هالسنوات كلها ماراح نقدر نرجع نعيش مع أمنا فاراح نضطر نتقبل الوضع . الأب عقاب : شوق أنا ماني مضطرأبرر لج أو لغيرج أنا علمتكم باللي راح يصير ومابي نقاش في الموضوع . هرب مسرعا كاعادته بعد أن زرع قنبله أمامي .. خالد : مو ملاحظه أن كلنا ساكتين إلا انتي . شوق : وإذا ؟ خالد : كلنا عارفين حدودنا بس أنتي تمردتي وصرتي قليلة أدب إذا هذي الطريقه اللي تكلمين فيها أبوج شلون نتوقع منج تحترمينا . شوق : اللحين لأني ما امثل مثلك صرت قليلة أدب .. لم أعرف كيف حطت يده الثقيله بقوه على خدي بصفعه قويه جعلتني أهوي إلى الأرض تحت رجلي جود الباكيه ... وهاهو سلمان يسارع لصد هجوم آخر .. سلمان : تعوذ من الشيطان يا خالد شوق مو قصدها . خالد : خلني عليها بكسر راسها وأربيها . سلمان : طلبتك عشان خاطري سامحها وماراح تعودها . أسرعت بالهرب خوفا من أن يفشل سلمان في حمايتي , وصلت غرفتي لاهثه وسارعت بغلق الباب ورائي لكن هناك من دفعه بقوه .. خالد : حسبالج بخليج قبل ماتعتذرين . دخل سلمان مسرعا وحثني برجاء : شوق اعتذري لأخوج الكبير . خالد يتصنع الهدوء : يله أنا ناطر الإعتذار . شوق : ماسويت شي غلط عشان أعتذر .... وعوقبت مره أخرى بصفعه تلو الأخرى ... سلمان يصرخ برجاء : بس يااااخالد بس بتذبحها . لم يتركني إلا بعد ان أنهارت جود وبدأت بصراخ ولأصدقم القول نسيت ألمي للحظه فقد تملكني الذعر الذي تملك أخوتي أيضا , بدأنا أنا وسلمان بتهدأت جود بينما فر خالد مسرعا هربا من رؤية نتيجة فعلته . سلمان : الحمدالله هدت , خرعتني شفيها ؟ شوق : ماأدري انا بنفسي تخرعت المهم اللحين بما انها نامت خلنا نطلع عشان مانزعجها . سلمان : أنزين بس تعالي لغرفتي ابي أكلمج . شوق : أجلها سلمان أنا تعبانه . سلمان : لا ماراح أجلها , تعالي . شوق : وهذا حنا قعدنا , آمر ياسلمان . سلمان : أول شي سامحيني ماقدرت أمسكه . شوق : لاتصير سخيف كلنا عارفين إذا خالد هاج يصير مثل ثيران اسبانيا مايقدر حتى أحسن مصارع ثيران يوقفه . سلمان : خالد ثور ؟ .. الله يهداج . شوق : ترى انا المطقوقه هني لازم تتعاطف معاي أنا مو هو . سلمان : خلاص عاد لا تصيرين حقوده . شوق : انت يعني شايف اللي صار صح . سلمان : أكيد لا , بس لازم تعترفين أن ماكان لازم تكلمين أبوي بهالطريقه , ولا تتهمين خالد أنه يمثل , تعرفين زين أن يكره أحد ينعته بهاصفه فليش تعاندين . شوق : انت فاهم يعني شنو الواحد مايقدر حتى يعبر عن رايه ؟ سلمان : ترى كلنا نفس الحاله . شوق : يعني حتى انت مو راضي أن أبوي يتزوج ويجيب زوجته تعيش معانا ؟ سلمان :لا مو قصدي هالشي بس أقصد أن في شغلات واجد ما لنا راي فيها , بس سالفة زواج أبوي تخصه ماتخصنا . شوق : بس هالشي بيضرنا . سلمان : شلون يعني بيضرنا ؟ شوق : يعني بيجيب وحده لبيتنا وبتصير هي راعية البيت وحنا آوت . سلمان : شوق كل وحده متزوجه هي اللي لازم تكون راعية بيت زوجها . شوق : وأنا وجود ؟ سلمان : انتم بتزوجون ان شاءالله وبتكونون راعيات بيوت . شوق : وشلون هالشي بيصير ؟ سلمان : شلون بعد شلون يصير ؟ شوق : قصدي إذا أخوك الكبير بيرد كل واحد يجي يخطبني بتم على قلوبكم للأبد . سلمان : ههههههههههه انتي عسل على قلبي . شوق : بس مو على قلب خالد . سلمان : شوق انتي توج صغيره وبعدين كل اللي أخطبوج مو مناسبين لج . شوق : منو اللي قال أنهم مو مناسبين ؟ سلمان : خالد , كل ماجى أحد يخطب يسأل عنه وكلهم كان فيهم علل على قوله. شوق : سلمان ليه أحيانا أحس أنك ساذج ؟ سلمان بأستغراب : ساذج ؟ شوق : يعني اللحين كل اللي أخطبوني فيهم علل ومايناسبوني ؟ سلمان : شتبين توصلين له ؟ شوق : أخوك مخطط لنسيب معتبر . سلمان : يعني قصدج في باله أحد . شوق : يوسف . سلمان : يوسف !! لا ماأعتقد لايروح فكرج بعيد . شوق : سلمان انا بأذني سمعته يقول لأمي ليش عيال أخوج ماياخذون بناتج ويردونهم لحظنج ؟ سلمان : خالد قال جذيه . شوق : يعني أروح أجيب القرآن وأحلف عليه عشان تصدق . سلمان : مصدقج , بس مستغرب من تفكير خالد . شوق : وليش مستغرب ؟ بالعكس تصرف خالد طبيعي هذا هو خالد لو ما تصرف بهالشكل بشك أن مو هو . سلمان : تراج أكلتي لحمه . شوق : ووووووع لا تلوع جبدي . سلمان : شوق بسألج اللحين أنتي تحشين فيني مثل ماتحشين في خالد . شوق : أنت مو مثل خالد , أنت ياسلمان ذهبه والحظيظه اللي بتاخذك . سلمان : تدعين لي بصلاتج ؟ شوق : أنت وجود وبس . سلمان : هههههههه , أجل بطلب دعاء خاص . شوق : لايكون حسبالك برنامج أهداءات ؟ سلمان : خلاص لا تاكليني هونت بدعي لنفسي . شوق : خلااااااص سلمان لا تزعل شنو تبيني أدعيلك ؟ سلمان : أن جواهر تصير حليلتي . شوق : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم , ش الدعوه الشينه . سلمان : شوق حرام عليج اللحين أطلبج تدعين الله يسهل أموري وآخذ بنت عمي وأنتي تعوذين من الشيطان . شوق : سلمان جواهر ماتصلحلك , جواهر تصلح الواحد تعرفه . سلمان بغيظ : منو ؟ شوق : واحد طبعه مثل طبعها , للحين مصر تعرف منو ؟ سلمان : خلصي شوق ترى عصبتيني . شوق : لا تعصب ولا شي مالي خلق آخذ كف ثاني , فواز هو اللي يصلح لجواهر . سلمان : فواز ! , شلون يعني . شوق : يعني مثل ماقال سبحانه وتعالى : } الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات{ ... * أحسست بذنب يجتاحني عندما رأيت سلمان يسقط رأسه بين يديه وهو يقول : شوق ممكن تتركيني وتروحين تتطمنين على جود . ممكن ام مافعلته يبدو غير مبرر حتى لو كنت أريد أنقاذ سلمان من خداع جواهر , أعرف أني فضحت أبنة عمي لكن ذلك في سبيل إنقاذ أخي وهذا هو المهم . لكن لماذا لم أختار وقتا مناسبا ؟ وقتا مناسبا ؟ ماذا اعني بوقت مناسب .. أتعنين ليس في الوقت الذي فتح لك صدره ليخفف عنك لايا شوق لا يرد الجميل من خلال أنتزاع قلبه من صدره وهو مازال يحتضنكي بحب . ................................. هاأنا أعود إلى المائده على صوت أمي ... شيخه : يوسف يايمه وين رايح , ماأكلت شي . يوسف بشرود : الحمدالله شبعت . .... شيخه : فواز شفيه أخوك صاير شي اليوم بشركه ؟ فواز : على حسب علمي لا , لا تشغلين بالج تلقينه دايخ وفيه النوم . شيخه : شلون ماأشغل بالي من دخل علينا وهو سرحان وماقال كلمتين على بعض , قلبي قارصني أكيد فيه شي بروح أشوف وشفيه . جود بعد مغادرة أمها المائده : فواز طلبتك . فواز : ماعطيتج . جود : يوووووووووو فواز لا تصير مليغ يله عاد . فواز : آمري ياجودي . جود : جودك تبي باسكن روبنز ممكن توديني ؟ فواز : مو عشان غايبه عن الدوام ونايمه طول اليوم تحسبين كل الناس شبعانين نوم . جود : ياشينك يافواز اللحين أطلبك طلب صغنون هالكبيناته تسويلي سالفه . فواز : تدرين بوديج بس تسوين اللي اطلبه . جود : مو مهم الطلب المهم بروح . فواز : لا اللي اوله شرط آخره نور من اللحين تبصمين لي بالعشر أنج موافقه . جود : أنزين يافويز شنو هالشرط ؟ فواز : فويز بعينج , يله اعتذري . جود : يووووووو خلاص آسفه يله قول وخلصني . فواز : تاكلين كل اللي اشتريه وبعدها أتأكد إذا صوتج بدى يتغير نرد . جود : يعني لين يصيبني أحتقان ؟ فواز : ايوه أحتقان يسدحج يومين وماعاد نسمع صوتج بالمره . جود : خلاص أتفقنا . فواز : ترى مافي ودوني الطبيب جيبولي الطبيب مني مناك . جود : اتعهد لك انني سألتزم بشروط العقد المبرم . فواز : انزين , شوق تروحين معانا ؟ شوق : لحظه خليني أفكر أممممممم أروح مع فواز اللي بيحرجنا طول الوقت ويغازل الحلوه والجيكره أي أو لا ؟ .. أي أو لا أمممممم فواز : دااااااايما ظالمتني , اللحين إذا صدف مره او مرتين طلعتي معاي وشفتي بنات يغازلوني صرت مغازلجي . جود : أخاف صج , لايكون شايف نفسك براد بيت على غفله , قال يغازلوني قال أستريح بس. شوق : خليه بأحلام اليقظه . فواز : يعني أتفقتو علي يابنات عمتي , أنزين أقعدو مقابلين أطوف طول اليوم , عن أذنكم . جود : فواز وين رايح ؟ ماراح توديني . فواز : غيرت رأيي . ........ جود : كله منج شواقه يعني لازم تطنزين . شوق : ياعياره ترى حتى أنتي تطنزتي عليه . جود : اف اللحين شنسوي ؟ شوق : انا شخصيا برد البيت . جود : شنو بتسوين في البيت ؟ شوق : بلعب مع خالد ورقه . جود : ههههههههههههههه الظاهر طراق خالد أمس أثر على مخج . ... وليش خالد ماد أيده عليج ... شوق متفاجأه من وجود يوسف : أفضل ماأجاوبك وياليت أمي ماتدري . يوسف بأستسلام : أنزين عمتي بغرفتها وتبيج . شوق : أنزين , وبأستدراك تنادي جود للحاق بها حتى لا يحقق يوسف معها . جود : لا أنا ماراح أجي معاج أبي اطالع التلفزيون . شوق وهي تغمز لجود : أكيد أمي تبي تسولف معانا أثنتين تعالي . جود بتعمد لإحراج أختها امام يوسف الذي يستريح على الصوفا أمام التلفاز : شوق شفيج تقرصين عويناتج .. يوسف : خلاص جود لا تقعدين تناطحين أختج روحي معاها . جود بأستسلام : اوكي . هاهي شوق تعاقبني طوال الطريق لغرفة أمي ... جود : حرام عليج ذبحتيني من التقريص بسج عاد . شوق : انتي تستاهلين الذبح . جود : شدعوه شمسويه ؟ شوق : تدرين شمسويه بس خلينا نرد البيت وأعلمج . ............................... ساعات قليله غادرت فيها المنزل وعادت بكم هائل من الحكايات , منذ زمن بعيد لم أرى مضاوي منطلقه بالحديث هكذا كاطفل يذهب لمدينة الملاهي لأول مره . مناير : كل هالأحداث صارت بكم ساعه اللي قضيتوها بالشركه . مضاوي : شفتي . مناير : طلعت الخاله سلمى مو هينه وعندها واسطه . مضاوي : اي والله , بس للحين مستغربه شكلها لما طلعت من مكتب المدير , شكلها كانت باجيه بس مسحت دموعها قبل ماتطلع . مناير : يمكن تتخيلين . مضاوي : لا بعد قولي أهلوس , شنو بجذب عيوني . مناير : مو قصدي بس ليش بتبجي يعني , يعني المدير قالها ماراح أوظف بنت زوجج فأنهارت وبجت ماتدش العقل . مضاوي : أكيد ماتدش العقل بس يمكن علمها بشي ماتدري عنه . مناير : مثل شنو . مضاوي : يمكن أحد من أهلها توفي وهي ماتدري . مناير : ليش هي لها أهل . مضاوي : في أحد ماله أهل . مناير : أكيد لا بس ماعمرنا شفنا أهل لها . مضاوي : صحيح , المهم خلينا منها اللحين قوليلي شسوي بالموقف المحرج اللي صار . مناير : أي موقف ؟ مضاوي : رئيسي بشغل وصلني البيتنا اللي يفشل . مناير : بسم الله توج ماتوظفتي ولا أخذتي راتب وبديتي تسبين بيتنا . مضاوي : والله مو قصدي , بس لو سمعتيه نبرة صوته لما قال .... خالد بدهشه : هذا بيتكم . الخاله سلمى : أي نعم هذا بيت أبو مناير . خالد : أبو مناير ؟ الخاله سلمى : اي زوجي الله يرحمه ينادونه باسم بنته الكبيره مناير . خالد : يعني ماكان له عيال . الخاله سلمى : لا بس اربع بنات . خالد : اربع بنات وأنتي في هالبيت وفي هالحاره الضيقه بروحكم ؟ مضاوي مقاطعه : حنا بين جيرانا اللي هم حسبه أهل الطوفه على الطوفه ولو نبي شي بدقيقه يكونون عندنا . خالد معترفا : الجار أحيانا يكون أقرب من الأهل . مضاوي : صحيح . الخاله سلمى : ماقصرت ياخالد , ومثل ماقلتلك ماعندنا رجال وإلا كنت لزمت عليك تغدا عندنا . خالد : معذوره ياخاله , بس لازم تغدين انتي وبناتج عندنا الجمعه الجايه . الخاله سلمى : ماله داعي ياخالد سامحنا هالمره وان شاءالله بنسير عليكم مره ثانيه بدون عزيمه . خالد : أنا ملزم طلبتج ماتقولين لا . الخاله سلمى : خلاص مثل ماتحب . ........................ مناير : شنو وافقت نتغدى عندهم بدون حتى ماتشاورنا . مضاوي : ماحنا ملزومين نروح من الأساس . مناير : اكيد ماحنا ملزومين نروح . عادت مشاعل ومنيره للمنزل بلهفه لمعرفت ماذا حصل مع مضاوي , ولم تسعهن الفرحه بالخبر السعيد . منيره : خلاص اليوم لازم نروح السوق ونشتري لج عبايتين وجنطتين وجوتيين . مناير : الله كل هذا , اصلا من وين لها تشتري عبايه بس ؟ منيره : شفيج مناير نسيتي اني اللحين أشتغل بمكتب استاذي بالكليه . مناير : لا مانسيت بس فلوسج على قدج . منيره : انا مجمعه مبلغ محترم وبعطيه مضاوي تشتري اللي تبي . مضاوي : ياعمري يامنيره ماتقصرين بس هذي فلوسج وحرام آخذهم منج . مشاعل : يااااا حبج لتعقيد الامور انتي ومناير , خلاص هي متبرعه فيهم وبعدين الخير جاي لما تستلمين معاشج اكيد ماراح تقصرين معانا . مضاوي : لكم عيوني مو بس راتبي . بدأت الأخوات الثلاث بتدوين كل ماتحتاجه مضاوي لتحسين مظهرها , هي فقط من ذهبت لتكمل أعمالها المنزليه التي كانت تشغلها , نعم هي مناير ... ........................... مسجاة أمامي في كفن أبيض , عيونها شاخصه ودموعها تبلل خديها ! أنحني لأقبل جبينها قبلة الوداع , تبعدني بيديها وتقول لي أرحل .. فواااز , فواااااز أخي لاتبكي أرجوك لا تبكي انا آسف طلبت منها الرحيل عن حياتنا لتتركنا بسلام , لكنها أرادت معاقبتي ورحلت إلى الأبد . ........................ يوسف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم . فواز : شفيك يوسف لهدرجه حلمك يخرع . يوسف : أنت شجايبك فوق راسي . فواز : أنا بغرفتي في أمان الله إلا صوتك خارق أذني تناديني روعتني أحسب صاير لك شي . يوسف : مو صاير شي , يله توكل على الله وخلنا أرد أنام . فواز : انت من صجك بتنام ماتخاف تشوف الكابوس مره ثانيه . يوسف : وأنت ليش تفاول , روح يابن الحلال نام ورانا باجر دوام . فواز : أنزين تصبح على خير . يوسف : وأنت من أهل الخير . ........................ هاهو يوم الجمعه أتى وهاانا أقف على باب بيت الخاله سلمى . مناير تفتح الباب : ... خير من بغيت ؟ خالد : أنا خالد قريب الخاله سلمى , ممكن تبلغينها اني انتظرها بسياره . مناير :أن شاءالله اللحين بعطيها خبر . ذهبت الخاله سلمى وبقيت أنا نادمه على رفض الدعوه . مناير :مضاوي وجعة توجع قلبج قولي آمين . مضاوي : شمسويه عشان تدعين علي دعاتج على عدوج . مناير : نعنبو دارج رئيسج خالد مو حلو . مضاوي : لا مو حلو . مناير : لما تستلمين راتبج روحي سوي نظارات ياماما . مضاوي : أان للحين مو فاهمه السالفه . مناير : توني فجيت الباب إلا هو بوجهي . مضاوي : لايكون شرعتي الباب , ليش ماكلمتيه من ورى الباب . مناير : لقافه أحسب أنها عبير جايبه خبز الرقاق رحت طيران وفتحت الباب إلا هو بوجهي . مضاوي : أنزين أنتي شايفته حلو ؟ مناير في محاوله لإغاظة مضاوي : شايفته أحلى من أبو عبير . مضاوي : يااااهاسالفه اللي ماراح نخلص منها . ....................... لماذا يبدو ان في قلبي حفله ! من المؤكد ان منذ رأيت الفتاة التي فتحت الباب بدأ قلبي بنبض بسرعه رهيبه , صوتها جميل جدا وجهها مريح ليس حاد الملامح وعينيها آآآآه ماأجمل عينيها ممكن ان انظر لهن لساعات بدون أن يصيبني الملل . أكيد هي أحد الأخوات الأربع , ممكن أن تكون في حاجه لوظيفه , لما لا أسأل الخاله سلمى عنها . خالد : خاله بسألج سؤال ومستحي . الخاله سلمى : أسأل ياخالد ولا تستحي مني انت بنفسك قلت اني حسبة أمك . خالد : في بنت افتحت لي الباب وشكلها مو صغيره يعني اكيد ماتدرس ففكرت إذا تبيني اتوسط لها بوظيفه عندنا بشركه انا ماعندي مانع انتي بس آمري . الخاله سلمى : هذي مناير هي أكبر البنات وشايله البيت فوق راسها, المسكينه ماكملت تعليمها مالها رغبه في سوالف الدرس والوظيفه كل همها البيت وخواتها . اي لم تلوثها الحياة هذا مااريد بسيطه ومريحه وليس لها تطلعات , هذا النوع من النساء غير متعب ومن الممكن أرضائها بسهوله , وأولا وأخيرا هي جذابه بشكل كافي لمتعتي . والأهم ستسهل علي مهمتي بجلب أم يوسف تحت سقف داري لتكون أما بديله عن الأم التي سرقها يوسف وأخيه , أظن أنها مبادله عادله . خالد : تزوجينياها . الخاله سلمى بدهشه : تبي تتزوجها ؟ خالد :انتي زوجة ابوها وتعرفينها من زمان إذا ماتصلح أنسي اني سألتج . الخاله سلمى : ماأقول فيها إلا الزين بس أنا قصدي أنت ماتعرفها . خالد : أغلب العرب يتزوجون عن طريق الأهل وانا عادج من اهلي وحسبة الوالده ومادامها تربت في بيتج فانا شاريها . الخاله سلمى : أشاورها وأرد لك خبر . خالد : عاد خليج واسطه . أم سلمى : الله يقدم اللي فيه الخير ياولدي . خالد : ونعم بالله . أم سلمى : إلا قولي ياخالد أمك تعرف أني جايه . خالد : امي ماراح تجي وانتي عارفه السبب بس على كل حال انا ماقلت لها والصراحه حتى خواتي ماقلت لهم إلا أنج أم واحد عزيز علي وأني حاب أعرفج على اهلي , كان ودي أقولهم منو أنتي بس خفت انج تضايقين خاصه ان من الواضح ان لقائج مع يوسف ماكان ... الخاله سلمى مقاطعه :إلا زين ماسويت , بس ياخالد ماعرفت ليش عازمني . خالد : أولا عشانج عزيزه علي وثانيا عشان تشوفين فواز وراح يكون لقائكم مرتب كاصدفه . الخاله سلمى برعب : لا ياخالد انا ماأبي فواز يعرف منو انا . خالد : فاهمج وانا بس ابيج تشوفينه بس ماراح اعلمه منو انتي . الخاله سلمى بفرح : إذا مثل ماتقول توكلنا على الله . ...................