علمني حبك ان ابكي من غير بكآء - الفصل 9 - بقلم عبير السلطان | روايتك

اسم الرواية: علمني حبك ان ابكي من غير بكآء
المؤلف / الكاتب: عبير السلطان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

البارت التآسع " ( ‏شف عيوني وتفهم شعور الرسايل ، اللي بلا ساعي بريد ولا حمامـه .) ناظرت له ببرود خارجي .. وانا من داخلي اشتعل ، حتى لو احبه صعبه اقولها له وهو يبي يتزوج غيري ..! اي ضعف فيني واي ذل واي هوان .. انا قويه كل عمري وبظل قويه للأبد ... رفعت رأسي له .. شفت نظراته مدري ليش تذكرت نظراته وهو طفل يتيم عمره 7 سنوات ... وقت ماجت خالته بتأخذه وعمامي منعوها .. كان صغير مايعرف من معاه الحق ترك الكل وجاء وقف قدامي ونظراته محتاره .. كأنه ينتظر جوابي ايش بقرر .. وقتها اعطاني دفعه معنويه وانا عمري 10 سنوات ... عرفت اهميتي بحياته وبحياة سعد .. رفضت يطلع من بيتنا وقومت الدنيا وقعدتها على عمي ابو راشد ..؛ ابوي حبيبي ماحب يردني وادرك تعلقي بليث مثل سعد وخلاه عندنا ... نزلت راسي وانا نفسي اسأله .. ليش انا !؟ ليش تزوجني انا ! رد للجميل ولا ايششش استبعدت سالفة الإنتقام .. لانه كل يوم يثبت لي ان تفكيره محصور فيني انا ... تنهدت وقمت .. تركته بدون جواب ؛ مثل ماأنا محتاجه جواب للسؤال اللي فبالي ... ******************** " بعد مرور 3 شهور " صحيت على صوته ..الحمل متعبني صاير كل يومي نوم .. لدرجه ماعرف صبح وليل ..ناظرت له بإستفهام وانا اشوف بيده اوراقي .. ابتسم لي بتعب وقال : الف مبروك من الاحد بتداومين بالجامعه هنا فزيت بقوة لدرجه نسيت اني حامل .. وسحبت الاوراق وانا مبسوطه اخيرا برجع للشي اللي احبه .. ناظرت له بإمتنان .. ليث ماقصر معاي خلال هالفترة كلها مدلعني حتى الطبخ هو يطبخ او من المطاعم ..انام بغرفته وهو بالغرفه الثانيه .. كل اوامري ينفذها رحت للرياض اكثر من 12مره ولاقد تأفف او تعذر بشي اورفض طلب لي ... لكن مو قادره اتقبل منه شي وانا كل يوم انتظر خبر زواجه من ربا .. ناظرت له وانا اتكلم بحماس : ابي ملابس نزلني للسوق ناظر لساعته وهو يقول بعد صلاة العشاء بوديك إن شاءالله .. طلع من عندي وانا مسكت جوالي وكلمت امي .. باركت لي ورجعت توصيني عالبيبي ههههههههههههههههههههههههه ه تخيلوا تدق كل يوم تتطمن على اللي فبطني وتقفل .. احس امي من بعد وفاة ابوي صارت احن علينا وتمسكت بالدين اكثر .... الله يثبتها يارب ناظرت لنفسي بالمرايه وانفجعت .. شعري طاير وحالتي حاله كيف ليث ماضحك علي .. اخذت شاور بارد الجو صار حار .. عاد مايحتاج اقولكم عن رطوبة الشرقيه لبست شورت جنز ازرق .. وقميص اسود واسع بدون اكمام .. تذكرت امي يوم تناظر لخزانتي وتقول ملابسك تصلح للعزاء لان الاغلب لونه رمادي واسود رفعت شعري فوق وحطيت روج عنابي وماسكرا .. سمعت صوت جوالي لقيتها شهلا تبارك لي ماشاءالله بهالسرعه انتشر خبر وظيفتي الكل يقول لي اني محلوه بالحمل زدت 5 كيلو وصار لي خدود .. اتمنى اللي فبطني بنت ابيها تصير معاي ضد ابوها الوحش .. ابتسمت لافكاري ؛ ليث ابدا مو وحش خلال هالشهور كان احن انسان علي .. وتحمل تقلباتي المزاجيه وصدي عنه بطيب خاطر .. تنهدت وانا نفسي افتح صفحة جديده معاه عشان نستقبل طفلنا وحياتنا طبيعيه ... لكن من يتجرأ فينا ويكسر هالحواجز ويحط النقاط على الحروف ... رديت على شهلا وكالعادة اول سؤال تقوله : هاه بشري وين نمتي امس رديت بطفش : بحضن نفسي ردت بعصبية : خبله انتي زوجك شلون صابر ! والكل عينه عليه واولهم بنت خالته .. تحركي ولا بيطير منك هالاشقر وبدت تعطيني نصايحها المعتاده .. البسي ، اكشخي ، تدلعي ... قفلت منها وانا اضحك على كلامها لي .. الله يخليها لي بس طلعت وانا اشوف ليث مفسخ بلوزته وصدره فيه دم جالس يضمده .. انصدمت !! توه مافيه شي قربت منه وانا خايفه عليه .. ناظر لي نظرات حنان وعينه الزايغه تدرس تفاصيل جسمي .. ذا وقته !! رفعت وجهه ووجهته لوجهي .. فهمني وابتسم بروقان .. همست : شفيك ! يعورك هاته بضمده سكت .. وانا جلست انظف جرحه .. شكله جديد غريب من ضاربه .. فهم نظراتي ونطق : واحد قدام القسم هجم علي بعصا وانا مو منتبه ... طلع اخو مجرم مسكناه امس ناظرت له وانا اشوفه يتألم ... قاومت رغبتي اني احضنه ؛ مدري ليش حسيته محتاج لي .. ماله ام ولا اب .. كل عمره وحيد ولما ربي رزقه بزوجه طلعت مثلي خبله .. تبخل عليه بكل شي ... لبس بلوزته وهو يناظر لساعته .. ليث : بقى ساعه عن الصلاه برتاح فيها وصحيني بعدها اوديك للي تبين ... سكت .. حسيت اني انانيه ..هو ينفذ كل رغباتي .. وانا اتمنع ! مسكت يده وانا اقاوم دموعي .. مدري ليش تخيلت اني ممكن افقده .. لو هالشخص ضربه وذبحه . . لو مات .. مستحيل اسامح نفسي اني حرمته من اي لمسة .. واي كلمة حلوه ! ناظر لي بتفحص وانتبه لدموعي .. سحبني له ومارفضت مثل العاده وحضنا بعض بعد جفاء طوييييييل .... 11 مساء .. ناظرت له وهو نايم برآحه .. وكلماته تتردد بإذني .. ليث يحبني ... والله يحبني ... واضح هالشيء ، من جنونه معاي .. كلامه .. فرحته ناظرت للساعة وانا مافيني نوم .. قمت وانا جوعانه ... من زمان ماطبخت طلعت المكرونه وبديت اتفنن .. حطيتها على الطاولة .. وشكلها وريحتها تشهي .. صحيت ليث وسحبته معاي وهو دايخ .. من شاف الاكل هجم عليه كأنه طفل صغير ...ابتسمت بحب وانا اتخيل ان اطفالنا جالسين على الكراسي الفاضيه يشاركوننا ... طلعنا نتمشى ... الاخ مروق هذا وهو بس حضن .. جالسين عالكورنيش وبيدي آيسكريم وكل شوي يهجم عليه يبي يذوقه وانا ارفض .. ضحكت على شكله لما هجم وتركت يدي له وخبط الايسكريم فوجهه .. احيانا احس ليث فيه طفوله تجنن .. فيه براءة خاصه لما يروق .. لكن اذا عصب اعوذ بالله .. رجعنا للبيت .. احترت فين انام .. لكن ماعطاني فرصه شالني انا وكرشتي الصغيره لغرفته ... صحيت قبله ... حبيت اسوي له الفطور واصحيه .. طفيت المنبه حقه قبل لايشتغل .. اخذت دش بارد منعش .. ولبست قميص نوم سكري فوق الركبه .. خليت شعري برآحته تعطرت وحطيت روج وردي . ضبطت الفطور وصحيته .. جلسنا نفطر والاخ ازعجني الا يسمع دقات قلب البيبي حط رأسه على بطني .. وهو مبتسم قال لي بصوت مليان مشاعر : تتوقعين ابوي سوى هالحركه لما كنت فبطن امي . Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 14-09-15, 11:53 AM #20 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي سكت .. !! حسيته يتعذب صعب انه يفقد اهله قبل لايشوفهم .. حضنته بقوه قبل لايطلع من البيت .. حسيت اني لازم اعوضه وقد مايعطيني اعطيه .. مر نهاري طويل بدونه .. مليت كل شي رتبته ونظفته .. والغدا مالي خلق له ومافيني نوم .. تمنيت ان شهلا هنا كان طالعين لأي مجمع ومنبسطين .. يلا اليوم خميس ان شاءالله بروح لأمي كالعاده .. رتبت لي كم شغله بالشنطه .. وجهزت ملابس لليث فهاليومين اللي بيجلسهم بدوني .. سمعت صوت الباب .. طلعت استقبله بابتسامه .. شفته معرق وحالته حاله .. هالايام يتعب حيل بشغله .. جهزت له دش وانا اضبط الغدا اللي جابه معاه .. تغدينا .. ونمنا للساعه 5 .. صحيت ماحصلته قمت ادوره لقيته يلعب بلاستيشن بالصاله ومروق الاخ .. لابس بجامه كحلي مخطط بابيض والشعر طاير .. طار عقلي من شكله سحبت جوالي .. وصورته كم صوره ناظر لي وابتسم .. قام وحضني وجلسني فحضنه ..وهو يحاول يشرح لي كيف العب معاه .. خسرت منه 7 /0 قمت معصبه من استهزائه فيني وهو يضحك بقوه لحقني للغرفه شافني ارتب السرير ناظر للساعه وقال جاهزه نروح ! حبيت انه متذكر هالشي .. ومو ناسي .. ابتسمت له بدلع وهمست بجرأه لأول مره : بفقدك والله قرب مني وهو يردد : عيديها وضيفي لها شي حلو مثلا .. قلبي .. حياتي .. وآه لو كانت حبيبي انحرجت وندمت على جرأتي .. الله يسامحك ياشهلا خربتي عقلي بنصايحك نزلت رأسي اللي يوصل لبداية كتفه. . وشعري طاح على وجهي .. سمعت تنهداته انحرجت من لبسي ... فهاللحظات احس ليث اكبر مني ب10 سنين .. رجولته تقتل كل ذكرى محرجه من طفولتنا سوا .. بعد ساعتين ... قمت من حضنه وانا معصبه ااننا تأخرنا .. ناظرت للساعه 8 فالليل ..ترجيته نروح الحين .. وهو يبي نجلس ساعه كمان .. سويت حالي زعلانه وبسرعه قام .. فطريقنا للعاصمه الحبيبه .. والاغاني كالعاده تصدح .. حاولت انصحه لكن عنيد .. صوت ابو نورة عشقه .. جلس يردد معاه ‏‏يوم اقبلت صوت لها جرحي القديم يوم اقبلت طرنا لها انا وشوقي والنسيم وعيونها .. عين المحتني وشهقت وعين حضنت عيني وبكت ! وصلنا .. دخلته بالحوش وانا اترجاه يجلس شوي ..لكن رفض مثل كل مره.. حضني بقوه ويده على بطني استودعنا الله ومشى .. دخلت ولقيت امي وميري على الاخبار .. ابتسمت وسلمت بصوت مرح .. فزت امي وحصنتني بقوه بست رأسها ويديها .. حضنتني ميري بحب وجت تركض ومعها القهوه .. سألت عن خالتي قالت امي انها عند خالي عنده عشا وخواتي هناك .. ارتحت جايه من خط ومالي خلق اصدع من ازعاج ورعانهم .. الحمل مخرب اخلاقي .. ماتحمل ازعاج ولاسهر ولاجوع .. تقهوينا بعدها تعشيت معاهم مع اني تعشيت مع ليث قبل لانجي .. لكن ماحبيت ارد امي .. حسيتها بتقول شي ومتردده . . غسلت يديني ورحت اتمشى فالحديقه وانا اكلم ليث .. ماكأنه توه مودعني .. قفلت منه .. ودخلت ادور امي لقيتها منسدحه بغرفتها والقرآن يشتغل عند رأسها كنت بطلع لكن نادتني .. جلست بقربها وقفلت القرآن .. وناظرت لي بتأمل بعدها قالت : فجر يابنتي والله اني اهوجس فالبيت لحالي .. صح خالتك عندي بس كل يومين تروح عند واحد من اخواني .. وخواتك يجن يصدعن رأسي بمشاكلهن ويروحن ..لحد ماصرت اطردهن انا كبرت ومافيني حيله على خبالهن وازعاج عيالهن .. ودي انك تكلمين سعد يتزوج هنا لو اعطيهم البيت كله .. بس يجلس يونسني .. مابي اضغط على خالتك احسها مو مرتاحه هنا .. ناظرت لها وانا مستغربه ! : بس يمه سعد ماتوقع ابد انه يوافق .. لاتنسين شسويتي فيه ردت وهي مبتسمه : شكلتس ماتدرين سعد له 3 اسابيع يتغدا ويتعشى معاي .. انصدمت .. !! بعد ماستوعبت حسيت بفرحة .. حضنت امي وانا حاسه فعلا انها تغيرت .. بس ياليت تصلح امورها مع ليث ... وتريح قلبي كلمت سعد وجاء ومعاه حلويات وشيبس .. جلسنا بالحديقة مثل ايام قبل ..، بدا يتكلم عن مخططاته مع ساره .. قلت له عن سالفة امي وابتسم .. اوه شكل امي مضبطته صح قال انه مستحيل يتركها لحالها لازم يطل عليها كل وقت ... لكن ساره شرطها شقه .. وهو تعب فتأثيثها .. يمكن مع مرور الشهور يرجع يسكن هنا .. ارتحت مبدئيا ابتسمت لطيبة قلب سعد .. لو انا بمكانه ماسامح امي .. لكن فعلا هالولد عمله نادره ربي يسعده ويوفقه . نمت على سريري برآحه .. كنت حابه اشارك ليث اسرار هالليله لكن طاري امي يسبب حساسيه بينا .. فضلت اصمت لحد مايجي يوم وتتصلح هالأمور صحيت على صوت لمياء وشهلا .. فديتهم حضنتهم بشوق وهم يعلقون على كرشتي الصغيره .. صلينا وقرينا سورة الكهف .. بعدها جلسنا نضبط الغدا اليوم جمعة خواتي وعماتي وخالاتي عند امي .. مايتركونها كل جمعه عندها فيهم الخير والله .. جلست بتعب مع ان شهلا ماخلتني اسوي شي .. لكن اي حركه تتعبني ...، جت امي تتطمن علي ... شفت موضي وشهد مع زوجة راشد يحشون بوحده شافوها بعزيمه .. تمنيت يقومون يساعدون امي لكن للأسف امي عودتهم على الانانيه .. جت لمياء ومعها البخور ذكرت اسم الله عليها .. ماشاءالله جميله حيل .. بيضا وطويله جسمها مربرب مثل امها وشعرها لظهرها .. دايم اقولها تربطه لكن امها تعصب وتبيها تستعرض فيه .. للأسف تدخل بمخها افكار ماتناسب طفولتها .. جلست بجنبي وهي مستحيه من مدح الحريم .. مسكت يدها وانا اشجعها ترفع رأسها ... قمت وانا ارتب فستاني الصيفي الخفيف .. مموج بكل الالوان الفاتحه .. وشعري رافعته بتسريحه فرنسيه مرتبه مع اقراط ذهب ناعم .. دخلت غرفتي وجوالي بيدي .. كلمت ليث وتطمنت عليه .. طلع توه متغدي عند خآلته .. تضايقت وهاوشته وهو يضحك على غيرتي .. مايدري اني اعرف بسالفة مخططاتهم .. قفلت وانا متضايقه .. ليش ماسأله وارتاح !! انا مستغربه اصلا انه ماواجهني برسالتي قبل الزواج .. ليش ماجاب طاريها .. !! لازم نفتح هالملفات المغلقه عشآن نعيش برآحه ..سمعت صوت مسج فتحته .. وفمي يرسم ابتسامة .. ( ‏رغم كل الذي حصل في حياتنا .. احبك كأنني رجل لم يعرف من الحياة سوى فرح عينيك .) انسدحت على سريري بفرح .. وسمعت صوت مسج ثاني .. ( ‏كنا .. وكبرنا معاً وبدأنا نتجهز لطفلنا الاول رسمياً يا عظيمة و مازال فستانك الأحمر في ذلك اليوم ..يبهرني حتى الآن ..مازال سمائي التي تمطرني.) انحرجت وانا افهم ايش يقصد .. احترت ايش ارد ! ماقد قلت له احبك خاطري افرحه فيها لكن دخول شهلا المستعجل قطع علي تفكيري ... دخلت تضحك وهي تقول : الحقي هوشه بين زوجات راشد .. تجاهلتها وانا اكره هالسخافات .. ولاتجذبني ابد .. احيانا احس اهتماماتي اهتمامات وحده فاواخر الاربعين .. لكن مع اصرار شهلا طلعت وانا اراقب التجمهر حول حريم راشد .. الحمدلله إنفكت الهوشه بصرخة راشد .. من ورا الباب ... سكت الجميع .. سمعت سبه لهم وتجريحه فيهم .. قارنت بينه وبين ليث .. اللي ماقد فشلني قدام احد .. الحمدلله على نعمة ليث () راحوا الحريم العصر .. والبيت فضى الا مني ومن شهلا .. تركنا ميري وشغالتها ينظفون الحوسه انسدحت على سريري بتعب وشهلا تدلك رأسي .. الصداع بيقتلني .. حسيت عندها موضوع لكن ماكنت قادرة اتكلم .. جابت لي امي كوب حليب .. شربته ونمت على طول .. صحيت الساعه 9 فالليل .. شفت الغرفه ظلام وهدوء .. الحمدلله احس اني مروقه والصداع راح .. لبست بجامه ميدي سودا بخطوط حمراء .. توضيت وصليت طلعت ادور شهلا والحمدلله حصلتها جالسه مع امي .. جلست وسحبتني امي لحضنها وهي تقرأ علي .. غارت شهلا مني ودفتني وصارت بحضن امي .. ابتسمت على حركاتها هالبنت ماتكبر ابد .. استأذنت مننا امي .. وناظرت لشهلا اللي تكلم سواقها يجيب لنا عشا .. ومعاذ نايم بآخر الصاله .. تعشينا بالحوش . . شلت الاكل ورتبت الجلسه ورجعت اجلس براحه .. وجوالي قدامي غريبه ليث مادق ولا أرسل !! ناظرت لي شهلا ونطقت بدفاشه : تحبينه !؟ انسدحت وانا اناظر للنجوم مثل الاطفال وانا اردد : احبه .. لا لا ماحبه .. جت انسدحت قربي .. ضحكنا على اشكالنا .... لو يشوفنا احد بيشك اننا بهالعمر ... ( ‏‏صَديِقتي وجوِدكِ شَيء عَميِقَ جِدا ! شَيء كَ خيوط فرحِ تَتسلل إلي شيء يجعلنيِ اتنفس بِ راحةٍ كَبيرة شَيء هآدئ حنون جِدا شئ أحبة و كَفى ..♥) قطع ضحكنا وروقانا نغمة جوالي جلست بسرعه وانا اتوقعه ليث .. لكن انصدمت لما شفته سما رميت الجوال على شهلا وانا مرتبكه !! معقوله سواها ليث .. معقوله !؟ انتهى البآرت .. اتمنى اعجبكم توقعاتكم ايش سبب مكالمة سما !!؟