علمني حبك ان ابكي من غير بكآء - الفصل 8 - بقلم عبير السلطان | روايتك

اسم الرواية: علمني حبك ان ابكي من غير بكآء
المؤلف / الكاتب: عبير السلطان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البارت الثامن ... [ سيمر كل مُر ، يتمهد الطريق وينطوي تعب الأيام سينتهي كل ما حدث وكأنه لم يكن . ] فتحت الكرت بتردد وانصدمت انه فاضي غير من قوسين ...!! جلست بخيبة امل كبيرة ..كنت متوقعه كلام غزل / شوق /حب / اعتذار لكن ( ) كأنه يطلب مني انا اكتب اللي ابي ... فهمت مقصده هو يطلب مني انا اكتب عنوان لقصتتا فهالمرحلة الحرجة .. صعب ارسله شي اخاف يطلب مني ارجع معاه بعدها يسوي شيء فالبيت ..، صعب ياليث .. صعب .. حطيت يدي على بطني وانا اتنهد حملي عمره اسبوع او اسبوعين .. يارب استودعتك جنيني يارب نمت وماصحيت الا على صوت طارق ولمياء .. ناظرت للساعه حصلتها 6 المغرب يالله من الضحى نايمه للحين تمغطت بكسل .. واخذت دش دافي توضيت وصليت اللي فاتتي طلعت للصاله شفتهم جالسين حول الدفايه بجو عائلي جميل .. تعجبني علاقة لمياء وطارق فبعض ..تذكرني بعلاقتي مع سعد .... ماعطوا امهم شوي من إخوتهم وإحساسهم وحنانهم على بعض ... جلست عندهم وانا مستغربه الاربعاء وجايين لحالهم .!! ناظر لي طارق بتردد ... خفت فيه شي صاير !؟ اول حاجه طرت على بالي امي .. قمت بدخل غرفتها سمعت صوتها تهاوش ميري بالمطبخ .. تنهدت براحة ورجعت ناظرت لهم .. وصرخت : سعد !! سعد فيه شي قربت مني لمياء وهي تضحك من شفت ضحكتها ارتحت مسكت يدي وهمست بشقاوة : خالي سعد عازمك معنا على العشاء ابتسمت لها وحضنتها هالبنت تذكرني فيني .. اكيد هي اللي مضبطه هالشي .. استأذنت من امي اللي مروقه اليوم ... جاراتها بيجونها الليله ..الحمدلله ارتحت لأن خالتي معها وشكل لها تأثير إيجابي عليها ... لبست بنطلون بني غامق قماش وبلوزه بيج بخطوط بنيه .. رفعت شعري واكتفيت بمرطب شفايف .. ، احس روحي رجعت لي لأني بجلس مع سعد بعد شوي .. طلعت انا ولمياء وطارق ولقينا سيارته قدام الباب وهو متكي عليها ينتظرنا . . ناظرت له بتفحص ، نحفان وواضح التعب فعيونه ابتسم لي .. كان خاطري احضنه بالشارع بس خفت احد ينتقدنا . جالسين بنفس المطعم اللي اختاره ليث لنا وقت نجاحي بالماستر .. مدري صدفه ولا تعمد ... تخيلت انه بيدخل علينا فأي لحظه !!؟؟ لا لا وتمنيت بعد يالله شفيني انا ! تطمنت على سعد انه ساكن بشقة عزاب ويجهز شقته الجديده ويبيني اساعده هو وساره بتجهيزها .. والزواج يبيه بدون طقطقه وخلال هالشهرين عرفت ان امي وحدادها ماهمه .. وماقدر الومه () سولفنا وضحكنا مع لمياء وطارق ورجعناهم بيتهم قبل 11 ... فرفر فيني مثل قبل رجعت للبيت الساعه 1 ومعاي قهوة لاتيه ودونات كرسبي ... حمدت ربي ان امي نايمه .. مالي خلق تحقيق ..لبست بجامه بيضاء مثل مزاجي الليله .. وغطيت بنوم عميق .... ************************************ صحيت الفجر مروقه وجوعانه .. صليت وقريت صفحتين من القرآن .. وطلعت لقيت البيت هاديء بس انا اللي صاحيه .. سويت فطور لي وافطرت من قلب عني وعن البيبي من الحين بديت اهتم بنفسي عشانه ... طلعت للحوش وبيدي حليبي وعلي معطف فرو اسود ... تذكرت ايام العزوبية ياجمالها وجمال الراحه فيها كان اقصى همي متى انام ومتى اصحى .. دق جوالي تمنيت انه ليث لكن استغربت انه سما تذكرت اني سجلت رقمها عندي .. استغربت شعندها بهالوقت Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 13-09-15, 11:36 AM #18 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي رديت بهدوء : الو : اهلين فجر اشتقتتتت لككككككك وينككك !! ابتسمت لطيبة قلب هالبنت مانستني وفقدتني .. : موجوده بس حبيت اجلس فترة مع امي .. : اي صح عظم الله اجرررك ياقلبي. : اجرنا واجرك حبيبتي . :فجر بقولك شي صار امس واتمنى ماتزعلين .. وقفت وانا خايفه ان ليث صار له حادث او شي .. كملت بهدوء : امس ليث جاء لأمي وقالها انه مو مرتاح معاك ومابيرتاح الا اذا ماتت امك .. وامي عرضت عليه الزواج من ربا لانها شافته مهموم ومتضايق وطبعا وافق لكن بعد ماتخلص الثانويه العامه .. ( انصدمت .. ابدا ماتوقعت ليث خسيس بهالشكل . !؟ ) كملت بطيبه : عاد حبيت اعلمك لاني حبيتك والله يلا يلا مع السلامه .. وقفلت وتقفلت كل ابواب السعادة بوجهي فذيك اللحظه .. دخلت بسرعه وانا اركض للحمام ابي اتروش بمويه بارده تطفي النار اللي فقلبي .. هذي طريقتي اذا وصلت لآخر مرحلة من الضيقة ... ذي ثالث مره اسوي هالحركه حركه خطيره .. ودايم اتعب بعدها لكن المهم ارتاح لحظتها .. وقفت قدام الباب رجعت ذاكرتي لاول مره سويتها .. وقتها كنت فبداية دراستي الجامعيه .. وكانت شهد متزوجه لها شهرين ومجتمعين بالصاله دخلت عليهم وانا اناظر لهم بإبتسامه .. نطقت امي بعجله وفرحه : باركي لأختك حملت انبسطت وانا اتخيل شهد الصغيره ام .. قمت ابي ابارك لها لكن انصدمت بصرختها فوجه امي : يمممه ليش علمتيها اخاف يطيح اللي فبطني .. كملت موضي : اي يمه مفروض ماتعلمونها اكيد بتغار وتنقهر ويمكن تحسدها .. الله يهديك يمه انا آخر بطن لي من عرفت فجر طاح .. وقفت وانا انتظر امي تدافع عني ... ترجع كرامتي .. تنقذني من طعنات شقيقاتي لكن قامت وجابت كأس مويه وقالت اشربي بسرعه .. شربت وانا للحين بلحظة صدمة .. اخذته مني وغسلت فيه بطن شهد وخلتها تشربه ... رحت اركض لغرفتي بعدها ودخلت تحت الدش البارد .. بملابسي .. ابكي حقيقة هالبيت .. عندي اختين لكن للأسف كل يوم انصدم فيهم .. عندي ام لكن للأسف ماقد حسيت بأمومتها .. رجعت لواقعي وناظرت لنفسي .. انا كبرت وفداخلي روح لازم انتبه لنفسي مافي شي يستحق .. اصلا زواجي من ليث غلطه .. غلطه جالسه ادفع ثمنها رجعت لسريري بهدوؤء .. وانا ابتسم بتشجيع لقراري الجديد .. انا لازم انفصل عن ليث لازم مستحيل ابني حياتي مع شخص حاقد على اهلي .. واهله يكرهوني .. مستحيل اقدر استقبل الحب منه وهو يفرغ عقده فأمي .. واللي فبطني ! رجعت اتضايق وانا افكر بمصيره ... مستحيل ليث بيخليه هنا مستحيل يارب .. يارب ساعدني .. اصرت علي شهلا احضر جمعة حريم اخوانها العصر .. لان لي اسبوعين عايشه بضيق وهم بعد مكالمة سما .. كنت لابسه بنطلون جيشي اخضر مع بني .. وجاكيت اخضر غامق وشعري رافعته بوني تيل تسريحتي اللي احبها .. ومرطب شفايف .. نظراتهم لي حسد وحقد ! وخاصه حريم راشد .. ندمت اني حضرت وتمنيت اني بسريري هالوقت ولا اسمع نغزاتهم .. نطقت وحده منهم : فجر شلون وافقتي تاخذين ليث يعني احسه مغرور واصغر منك صعب تتأقلمين .. ردت عليها الثانية : يمكن يحبون بعض ردت ثالثه : اتوقع يحبها مثل امه .. لاتنسون فجر ربته مع سعد كنت اقدر ارد ..لكن سكتت مو ضعف ! بس لأن ليث ماعاد يهمني ... ولأني من زمان ماعدت اهتم لكلام الناس .. ناظرت لي شهلا . . وهي تبتسم بطيبة قلب وردت وهي ماسكه يدي : ليث مات على ماوافقت .. خطبها 4 مرات ورفضت .. لكن بالاخير عمي اقنعها والحمدلله سعيده معاه ومتهنيه .. انقهرت من شهلا اللي ضغطت على يدي .. فهمت وش تقصد ابتسمت لهم وانا رافعه حاجبي : انتم وش عرفكم بالحب بالله ..انتم حدكم ولادة وطبخ ، صعب تفهمون قصة حبي انا وليث كتمت شهلا ضحكتها على اشكالهم المفجوعه .. وتذكرت ان كل اخوانها لهم مغامرات سيئة مع حريمهم .. دخلت غرفة شهلا وانا مكتومه من هالجو ومقهورة من شهلا انها خلتني اجيب طاري ليث .. جت وراي وهي تضحك وتغمز : والله طحتي وماحد سمى عليك جلست بتعب .. مع اني قلت لها بمكالمة سما الا انها مع ليث للحين وتقول يمكن السالفه مو صحيحه .. كلميه وتأكدي !! تخيلت نفسي انا اكلمه وهو اللي جرحني بمطالبته بحقه من بيت اهلي . . دق علي سعد وهو يستعجلني يبيني اشوف شقته .. تركت شهلا اللي جالسه تتخيل كيف بيراضيني ليث وتسوي افلام قدامي .. دخلت شقته ماشاءالله .. تمنيت ان ساره معاه غريبه بس جايبني انا .. شفته مرتبك .. استغربت استأذن انه نسى جواله تحت .. وطلع وتركني .. نزلت عباتي وتمشيت بالشقه ابدع فيها سعد والله سمعت صوته من وراي .. فجر ....... وقف كل شي بجسمي الا انفاسي السريعه ودقات قلبي . . لفيت له بقسوة .. وانا اتخيل انه بيعيش مع ربا فبيتي ..قربت منه وهو مبتسم وضربته كف ....كف عشان علقني فيه وهو يكذب ؛ كف عشانه كذاب وتسلى فيني وفمشاعري ؛ كف عشانه بيتزوج غيري وجايني بمظهر العاشق المجروح كنت بضحك على شكله المصدوم ،شفته عقد حواجبه بغضب.. اف شسويت انا ؛ يمه شكلي تهورت تخيلت انه بيقتلني هنا ولاحد بيسأل عني ... مسك يدي ولفني له وجهي مقابل وجهه المرهق ..ذقنه كله شعر .. عيونه فيها شيء غريب .. نطق بغضب : والله .. ثم والله .. لو مو مقدر حالتك النفسيه كان علمتك شغلك .. بس بكبر عقلي عنك وصرخ اقوى وهو يهزني : انا جاي نتفاهم .. وبعطي البيت امك مابي شي من هنا .. بس خلينا نروح من هالديره ؛ كرهتها ؛ كرهت كل شي فيها ناظرت له ! اروح معاه وهو يخطط يتزوج ربا نطقت بتحدي وثقه : مانبي بيتك ولانبي شي منك ... بس انسى ان لك زوجه اسمها فجر ابتسم وقرب وجهه لوجهي وهو مثبت جسمي بيديه الضخمه : متأكده .. ماتبيني !؟ ولا ذا دلع ولا خبال خبال .. شوفوا الحقير استفزني .. نطقت ببرود عشان استفزه : انا ماقدرت احبك شسوي .. ماتنجبر نفس على نفس ياولد عمي لدقيقه كانت يده الممدوده بتوصل لوجهي بس بآخر لحظه نزلها وهو يستغفر .. رفع اكتافه ببرود وقال : فعلا فعلا ماتنجبر نفس على نفس وانا غلطت من البدايه ... وطلع وتركني .. جلست عالكنب بصمت .. حسيت ان هذه آخر مره بشوف فيها ليث .. آخر مره ليش مدري رجعني سعد وهو زعلان مني ... انا شسويت وقفني عند الباب وقبل لاطلع من سيارته قال : والله خسرتي ياعمه خسرتي شخص يحبك ويموت فيك .. وتراه الصباح تنازل عن حقه فالبيت نزلت وانا مدري ايش اقول ! تنازل توقعته بيهددني .. دخلت ولقيت امي مبسوطه .. حضنتني وهي تقول يلا روحي مع زوجك الله يوفقكم .. رديت بعصبيه : مو زوجي قريب بنتطلق ضربت غلى خدها بلطم : وش تقولين والله تحلمين ماعندنا بنات تتطلق ... تبين تجلسين وحيده كل عمرك مثل خالتك ناظرت لخالتي .. اللي نزلت رأسها بألم .. ناظرت لأمي بعتب .. ورجعت امي تكمل : وانا صادقه ترى خالتك كل ليله تبكي وتتمنى انها ماتطلقت تتمنى انها معاه اسأليها هذه هي قدامك .. نطقت بدون تفكير : بس انا مو لحالي معاي ولدي .. فجأه سمعت امي تزغرد وحضنتني بقوة وهي تذكر الله .. وتسمي علي سحبتني خالتي منها وحضنتني .. دخلت غرفتي وانا ابتسم .. لردة فعل أمي .. الحمدلله اني فرحتها يارب عاد تنسى سالفة ليث .. يوه تذكرت مفروض اوصيها ماتعلم احد لكن شكلي تأخرت .. دخلت الصاله لقيتها تبشر سعد اللي معاه اوراق البيت .. ابتسم وحضني وباس رأسي ومسك الجوال قدامي وكلم ليث .. ترجيته بعيوني مايعلمه .. سحبت يده ابيه يقفل لكن وقف حركتي بيده وقالها له ... ابشرك بتصير ابو .. بعدها ضحك بقوة . ... دمعت عيوني يالله كان نفسي اشوف ردة فعله بعيوني ... ؛ ابشره انا مو غيري سعد خرب كل تخطيطي .. ماتوقع ليث بيتنازل عني الحين دخلت الغرفه وانا متوتره .. دخل سعد ومسك يدي وهو ينصحني اعقل وارجع فجر الذكيه .. كان خاطري اعلمه ان ليث اللي جالس يمجده الحين يخطط يتزوج علي ؛ ويتمنى موت امي لكن استحيت وانا اشوف عيون سعد اللي فيها دموع وهو يوصف فرحته .. ويحلف لو جت بنت بيلبسها ذهب من رأسها لرجولها ؛ ولو ولد التمايم وغرفته عليه ... جهزت شنطتي اللي جيت فيها وامي وراي توصيني على نفسي وعلى ليث .. سبحان الله فجأة رضت عنه ... الاخ من درى اني حامل جاء يبيني رفضت اطلع له لكن برجع له عشان سعد اللي ترجاني ... مقهورة اني انجبرت ارجع ... وبضطر اقابل خالته وبناتها ... بس انا اوريهم ماحسكت عن مخططاتهم من وراي ؛ ركبت السياره شفته محلق وجهه ويلق من النظافه بسم الله بهالسرعه ..! والأخ طربان ومشغل اغاني عالأقل يحترم حزني ...ماسك جواله ويكلم احد من اصحابه ويضحك .... طلعنا للشرقيه بصمت .. محتاره كيف اتعامل معاه ..الله يهديك ياسعد ليتك ماتدخلت () وقفنا قدام فلته وانا تعبانه بس ابي انام ... لكن بطلع جنوني عليه .. همست بتعب وبدلع : مستحيل اسكن هنا التفت لي بسرعه وهو مبتسم : ابشري بس تخلص مفاجئتي لك .. خلينا هنا شهرين بس بعدها اوعدك نطلع ناظرت له وانا مقهورة من بروده كل شي عنده له حل ... شفت شقتي محتاسه وغبار .. يارب وش ذا ناظر لي وفهم نظراتي : بنادي سريانا تنظف صرخت : لا لا مابيها تدخل بيتي صراحه للحين مو مرتاحه لخالته ومابي ادخلهم بيتي ... شفته نزل ثوبه وربط شماغه كأنه عمامه وابتسم بحماس وهو يرتب الكنب اللي بالصاله :يلا اجلسي هنا وانا بنظف جلست وانا مصدومه .. اي لعبه يبي يلعبها معاي ليث شفته ماسك المكناسه كان نفسي اصوره وفعلا اخذت جوالي وصورته فيديو .. وارسلته لشهلا وانا كاتمه ضحكتي .. بسرعه جاني رد الخبله بالواتس : هذا حب ولا مشششش حب يامتعلمين يابتوع المدارس ضحكت على تعليقها وغفيت بدون ماحس .. صحيت على صوته الهامس بإسمي فزيت وانا لسى تعبانه وخاطري انام بس شميت ريحة الاكل قمت بسرعه حتى من غير اغسل وجهي كاني مفجوعه .. بديت آكل وماهمتني نظراته ..احسه انصدم فيني بس قسم جوعانه شسوي يعني استحي منه .. شفت البيت نظيف بس سبحان الله غير تنظيفنا اللي بذمه وضمير ..؛ قمت ادور سريري وكنت بدخل الغرفه الثانيه ..لكن الاخ سحبني وهو يحلف مابينام جنبي الا برضاي ..انسدحت على سريره الكبير المريح ونمت بدون ماحس بشي ... صحيت الساعه 2 الظهر .. اف كل ذا نوم تمغطت بكسل وانا اتذكر اللي صار امس ؛ اخذت دش وروقت لبست بنطلون احمر غامق ضيق من تحت ..وبلوزه سودا واسعه ثقيله استشورت شعري وخليته ستريت اكتفيت بهالشي .. وطلعت ادور ليث لقيته يضبط الغدا ضحكت عليه بداخلي لابس مريله شكل هو اللي طابخه .. والله ريحته جميله التفت لي وهو مبتسم وكالعاده نظراته تحرقني :صح النوم يلا نتغدى تو خلصته وقولي رأيك صدق ترى مايطبخ فالاستراحه غيري .. اكتفيت بابتسامه صغيره .. وبديت آكل بهدوء للحق طبخه يجنن مثله ..بس ماعلقت وانا احسه ينتظر كلمه مني .. قمت من الغدا قبله .. غسلت يديني وانا اشم ريحة عطره وراي .. التفت شفته يناظر لي بابتسامه .. تجاهلته وجلست عالتلفزيون شفته يتأفف وهو يناظر للغدا .. شاله بدون مايتكلم ؛ احسن يستاهل خله يتعذب شوي اشتهيت اسوي قهوه .. لقيته يناظر للمطبخ وهو يفكر .. رحمته جاي من دوامه وطابخ لي :خلاص ليث انا بغسل روح ارتاح جاء وباس راسي وانا صاده عنه .. مابي اضعف شفته يتأملني .. لاحول شعنده ذا طفش وراح عني . وانا ارتحت غسلت المواعين بروقان وريحة القهوة تسوي مساج لي .. جلست عالتلفزيون وانا اتقهوى ..وافكر بحالي شفته واقف يناظر لي .. توقعته ينام جاء جلس بجنبي وهو حاط يده على جبهته .. حسيته يفكر .. غريبه شعنده سكت وانا احسه متردد .. الله يستر وش بيقول .. نطق وليته مانطق : فجر انتي ماتحبيني !؟ ، اعتذر على التأخير ..اتمنى البارت يعجبكم لاتحرموني من توقعاتكم احبكم ...؛ Like