علمني حبك ان ابكي من غير بكآء - الفصل 1 - بقلم عبير السلطان | روايتك

اسم الرواية: علمني حبك ان ابكي من غير بكآء
المؤلف / الكاتب: عبير السلطان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

علمني كيف اهوى الحياه .. علمني كيف اهوى القدر .. علمني بإيماني اكون .. يارب .. اكثر من بشر .. " بلعب معاكم عادي ببراءة ناظرت لهم .. رد الصغير منهم : لا انتي مو حلوه وتخرعين وسودا حنا نلعب بس مع موضي وشهد الحلوات رد الثاني : انتي روحي العبي مع الشغالات وتردد صوت ضحكاتهم مع خواتها كالعادة دايم مسخرة للكل دخلت داخل ، وهي مقهوره دايم يفشلونها فالمدرسه وفالبيت وفكل مكان لانها مو حلوه مثل خواتها نادتها زوجة عمها : فجر تعي اجلسي مع ليث وسعد بدي إعمل الكن العشا استانست إن احد ناداها وعبرها فهالبيت " ناظرت لليث ولسعد الوحيدين اللي يضحكون لها ومايفشلونها يمكن لأنهم لسي صغار " بعد 20 سنة .. ، اليوم احلي ايامها .. تحقق حلمها واخذت شهادة الماستر وبتفوق .. سجدت شكر قدام الجميع وهي مو هامها نظرات اللي حولها .. كانت تتمني ان احد من اهلها معاها ، لكن دايم هي آخر إهتماماتهم تنهدت وحاولت ترجع مزاجها الحلو قبل لاتتضايق اكثر همست لنفسها " يلا يافجر ابتسمي يلا لاتكدري خاطرك ، الحياه حلوه والحمدلله حلمك تحقق وكلها كم شهر وتترشح معيده فهالجامعه " تلقائياً رجعت إبتسمت .. وهي تستقبل تبريكات اللي حولها .. بعد ساعة .. طلعت لمواقف السيارات وهي تنتظر ولد اخوها من ابوها سعد .. اقرب شخص لها فهالدنيا وهي تقريباً اللي ربته وماتركته لقسوة اهلها كانت له الام والاخت والصديقة .. مع ان فارق العمر بينهم 3 سنوات والحين تشوف ثمرة تعبها معاه شافته ينزل من السيارة .. ببدلة الضباط ويدق تحيه لها والسيارة ترقع اغاني .. ومعاه بوكيه ورد كبير دمعت عيونها بحب له حضنها ولاهمه نظرات اللي حولهم سواء الناقدة او المعجبه.. باس رأسها وهمس بفخر : الف الف الف مبروك فجري انحرجت واخذت باقة الورد وقالها بغمزة : ليث ولدك الثاني معاي تري ومعاه هديه لك بعد ركبت ورا وهي تسلم علي ليث اللي رد بخشونه ارعبتها - افف متي كبر وصار ضخم كذا - لف عليها .. وبإبتسامه طيحت قلبها وبخشونه نطق : الف مبروك ماما فجر ومد لها بوكيه ورد رفع سعد صوت المسجل وهو يضحك علي كلمة ليث اللي تنرفز فجر من كانوا صغار " كانت تبي ترد كالعادة وتهاوشه .. بس لا ذا مو ليث البريء الخجول اللي تعرفه 6 سنوات من ترك الرياض غيرته وخلته رجال تستحي منه بعد ماكانت تمون عليه " ناظرت فشوارع الرياض ؛ وهي تحس بكئابه انها بترجع للبيت بيت اهلها اللي مفروض يكون امان لها صارت تتهرب منه بالدراسه من تخرجت بمعدل كبير .. قدمت علي الماستر والحمدلله تعبها ماراح هدر بعد سنتين هذي هي تنجح بتحقيق احلامها قطع تفكيرها .. صوت ليث المبحوح اللي يكلم سعد : شرايك مانروح للبيت ونغدي امنا فجر بهالمناسبه الحلوه التفت له سعد : كأنك عارف وش افكر فيه بس بشرط انا وفجر نتغدي لحالنا وانت تطلب لك طاوله لحالك ضحك ليث : اجل تغدوا فبيتكم احسن وفعلا وصلوا لمطعم هادي من اختيار ليث وجلسوا بطاوله وحده هي ماتتغطي عن عيال عمها كلهم الأكبر واللي كبرها ليش مستحيه من ليث اللي اصغر منها ب 3 سنوات قام سعد يطلب لهم علي ذوقه وهي تصنمت مو قادره ترفع الغطا عنها وجهها باهت مو حاطه شي " لحظة لحظة من متي انا اهتم بنظرات الناس لي " ناظرها ليث وابتسم : لايكون مستحيه مني نزلت نقابها بعناد .. ورفعت حاجبها له وهي تناظر له ببرود خارجي استغربت من نظراته لها .. كانت متوقعه يتمسخر عليها يقط كلمه لكن اللي تشوفه بعيونه شيء ثاني شيء غريب .. قطع تأملهم فبعض دخول سعد المرح وهو ينطق : اعترف ياصديقي إن ذوقك جميل شكل طبخهم حلو ضحكوا علي سعد اللي مايفكر الا ببطنه .. " مدري كيف مرت هالساعة علي وانا آكل تحت انظار عيونه الغريب لونهم ! شفيه ذا نسي اني ربيته مع سعد من توفوا امه وابوه وهو عمره 5 سنوات لعبتهم ودرستهم وسهرت معاهم لحد ماجت خالته واخذته عندها بالشرقيه ومن بعدها مالي علاقه فيه غير رسايل تهنئة العيد ورمضان الجماعيه " مو مصدقه اني وصلت للبيت ومعاي باقات الورد وانا مبسوطه اني شفت سعد وليث ، ومبسوطة انهم ناجحين مثلي ... الاثنين ضباط ماشاءالله واخلاقهم عاليه والكل يشهد لهم يكفي احترامهم لي هم الوحيدين اللي مانسوني ... فتحت باب بيتنا القديم / واستقبلني صوت قناة العربية اكيد امي وابوي جالسين عليها كالعاده ولافكروا فيني وانا الصباح ازعجتهم ادعوا لي ادعوا لي سميت بالرحمن ورسمت احلي ابتسامه عندي ودخلت عليهم ناظرني ابوي بحب يافديته بست رأسه وانا ابشره يبه اخذت الماستر الحمدلله ابتسم لي وبارك لي وقطع صوته استهزاء امي كالعادة : وش تنفعتس الشهادة !! وانتي عانس بحلقي اختس اللي اصغر منتس اعرست وعيالها طولها وانتي للحين تركضين وري هالخرابيط بست رأسها بالقوه ... وانا امسك نفسي لاأرد ودخلت علي طول غرفتي اللي كانوا يشاركوني فيها موضي وشهد قبل لايتزوجون .. نزلت عباتي وناظرت نفسي بالمرايه بشره سمراء ناعمه ، عيون كبيره عسليه فاتحه ، حواجب حاده تعكس شخصيتي ، شفايف صغيره ، وانف مستقيم ، شعر ناعم بني لفوق خصري دخلت الحمام والحمدلله اني مجهزه مويه بارده بسطل كبير من امس تروشت فيها وفركت نفسي بصابوني اللي بريحة الفراوله اللي احبه واللي ريحته تنعشني بسرعه رجع مزاجي الرايق ... طلعت وانا لافه الروب الابيض علي ..نشفت شعري بالإستشوار دهنت جسمي ووجهي بمرطب احب بشرتي تكون ناعمه فكل وقت مع جو الرياض وجفافه . صليت الظهر بخشوع .. وقريت اذكاري وحمدت ربي اني تغديت يعني مو مضطره اطلع من غرفتي لبست بجامه صفراء رغم سماري الشديد الا اني احب ادلع نفسي والبس اي لون يخطر علي بالي . صوت جوالي صحاني من النوم .. رديت وانا حاقدة علي اللي خرب علي احلي نومه جاني صوته اللي احبه : يمه فجر مصدعين انا وليث وخاطرنا بقهوتك اللي تعدل الرأس جلست علي السرير وانا اتأمل الشباك المظلم اف يعني جاء الليل وانا نايمه رديت بحب : من عيوني ابشر بالقهوة والحلا بعد قفلت منه وانا استغفر فوت علي فروضي شفت الساعة 9 !! غريبه امي ماصحتني اكيد خواتي عندها ولا ماتنسي تنكد علي .. صليت ولبست تنورة سكيني رمادي ميدي وبلوزة واسعه لونها احمر وفتحة الصدر كبيره غطيتها بسلسال ضخم ابيض ولبست فلات ابيض اكتفيت بروج زهر خفيف وماسكرا وارسلت لنفسي بوسه وانا اتعطر .. طلعت ومثل ماتوقعت استقبلني ازعاج عيالهم جو يركضون لي فديتهم حضنتهم ووعدتهم بعد ماخلص شغلي اللي بالمطبخ اعطيهم حلاو ومصاص وانبسطوا وراحوا يكملون لعب سلمت علي خواتي ببرود كالعاده .. وحتي مباركه ماباركوا لي اصلا افضل لي كذا اكره النفاق . Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 07-09-15, 09:45 AM #4 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي دخلت المطبخ ولقيت ميري رابطه رأسها ههههههههههههههههههههههههه كالعاده من يجون خواتي كل حاجه تخرب ووتتكسر والبيت ينقلب فوق تحت وهم مايطلع منهم اي ردة فعل ولو احد كلم عيالهم سواءً امي ولا ابوي ولا انا زعلوا ورجعوا لبيوتهم استغرب من تفكيرهن وتربيتهن قبل كانوا يومياً عندنا مع ان عندهم عيال يدرسون مافي اهتمام نهائي .. موضي 30 سنة وعندها 3 بنات و4 اولاد اكبر عيالها بالثانوي وشهد 24 سنة عندها بنتين وولدين بنتها الكبيرة بالمدرسه لكن امي لها سنه اذا جونا اكثر من مرتين فالاسبوع تطردهم لانها ماصارت تتحمل ازعاجهم وابوي يعصب بعد وصارت تخاف ان الشغاله تهج والحمدلله صاروا يجونا الاثنين والخميس ضبطت القهوة وسويت لهم سوفليه وعطيتهم ميري توديههم للدوانيه رتبت تنورتي ورجعت للمجلس عندهم مجبورة اجلس معاهم واتحمل سخافات تفكيرهم لاتتوقعون اني غيرانه منهم !! هم بنوا هالحاجز معاي من بدوا يعايروني ويشكون اني احسدهم واحسد عيالهم فجر 26 سنة . قطع تفكيري صوت مسج لجوالي فتحته وانصدمت ان ليث اللي ارسل لي " يعطيك العافيه احلي قهوه واحلي سوفييه مدري شتسمونه ذا " ضحكت علي سوفيه ورديت " يعافيك ربي " بتستغربون مني اكيد .. احنا عندنا عادي علاقاتنا مع عيال عمنا .. رسايل وحتي اتصالات وفالاعياد نجلس سوا وماتتغطي صح هالعاده مو حلوه .. ومو من ديننا لكن كبرنا علي هالشيء .. يمكن انا الوحيده اللي علاقتي معاهم رسميه لكن ليث مميز عندي لاني ربيته مع سعد ولد اخوي الله يرحمه .. لانه يتيم مثله وكلهم عاشوا بهالبيت وكبروا فيه رغم معاملة امي السيئة لهم لكن كنت اعوضهم قد ماقدر باهتمامي.. بأكلهم اللي كنت اخبيه لهم ونومهم ودراستهم كنت اذاكر لهم بالغصب واهتم بواجباتهم كان يومي كله يضيع عليهم ، لحد ماصاروا مثل عيالي مع ان الفرق بينا مو كبير لكن دايم كنت احس بالمسؤليه تجاههم ومن وصل عمر ليث 18 سنه اخذته خالته بالشرقيه بعدها انقطع عني وانا نسيته واكتفيت بسعد اللي لليوم ذا ساكن عندنا ... قمت صبيت لي قهوه وعيوني مافارقت جوالي بس شدني كلام موضي : تخيلي يمه يقولون ماجاها احد يخطبها وهي صكت الثلاثين وراحت للخطابه وزوجتها مدرس عزوبي شهقت امي بحسد لهالغريبه : إهب والله انها محظوظه ضحكت شهد ومستحيل تفوت هالفرصه عليها : شرايك فجوره احط اسمك عند هالخطابه يمكن يجيك معيد بالجامعه مثلك بالمستقبل وضحكت هي وموضي وامي تناظر لي بحسره .. لازم بكل جلسه لهم يجرحوني .. وانا اطنشهم كلامهم مايهمني ، لاني واثقه بنفسي صح ماانخطب بس انا مو شينه ولا ناقصه ولامريضه لكن مؤمنه ان ربي مايأخر شي الا لحكمه حمدت ربي بسري علي عقل خواتي وتفكيرهم اللي من كانوا صغار وهم مو تاركيني بحالي والسبب طبعا امي والمقارنات بينهم موضي وشهد جميلات جدا .. بياض عيون سوداء خدود شعور سودا لتحت خصرهم واجسام ممتلئه مثل امي وانا كنت اشبه عمتي نحيفه حيل وطويله وسمراء ومن صغري امي تعايرني بهالشيء . قمت عنهم بدون اي تعليق وارسلت لسعد جوعانه وجاني الرد بثواني : دقايق والعشا يوصلك ابتسمت ربي مايأخذ الا يعطي اخذ حب اهلي لي وعطاني حب هاليتيم حتي الشغاله منه هو ولا قبل كنت اكرف لامي وخواتي وامي ماترحمني واحيانا اقفل علي واحيانا مارد عليها اعترف اني عنيده كنت عايشه بمشاكل كل يوم بيني وبين امي لحد ماريحني سعد وبأول راتب له هالسنه اخذ قرض وشري سياره له وجاب لنا شغاله واهداني احلي غرفة نوم الله يسعده بس .. صحيت الفجر علي الاذان قمت اصلي وطلعت اصحي سعد اللي ينام بالملحق بجنب الدوانيه طبعاً بيتنا جدا عادي 3 غرف نوم غرفه لي بحمامها وغرفه لامي وابوي وغرفه كانت لسعد قبل لاتجي ميري وتحتلها ومجلس صغير مرتب ودايم مقفل الا للضيوف وصاله فيها جلستنا والتلفزيون ومطبخ وحمام اكرمكم الله ابوي كل معاشه التقاعدي بيد امي وامي كل فلوسها لبناتها طبعا باستثناء انا ، دايم اقولها خلينا نصبغ ونأثث وتقول لاعرستي اصبغي بيتك ذا مو بيتك المهم احلي شي فبيتنا ان له حوش كبير وحديقتي الصغيره وفي دوانيه وملحق غرفه وحمام كانت لليث قبل وصارت لسعد الحين وصلت للملحق .. وانا لابسه بجامتي الصفراء وشعري نصه علي عيوني ونصه علي كتوفي بحريه .. كان فيني النوم ومو مركزه فتحت الباب بدفاشه وانا اصرخ قممم صل سعود .. انصدمت ان ماحد بالغرفه غير ليث .. اللي ناظر لي من فوق لتحت بجرأه هربت بسرعه وقلبي يدق بقوه .. دخلت للبيت ولقيت ابوي حبيبي قدامي وهو يذكر الله كالعاده .. ووراه سعد يحرك كرسيه بيروحون المسجد بست رأسه وانا اصبح عليه وهو بسمته ماتفارق وجهه البشوش .. رددت بداخلي " يارب لاتحرمني منه " رجعت انسدحت بسريري وانا اردد اذكاري - ‏يارب ارحمني اذا بردت قدماي، وارتخت يداي، وعرق جبيني، وسكن انيني، وزاغ بصري، اللهّم ثبتني عند السؤال واغفر ذنبي واكرم نزلي يارب - قطع خلوتي دخول امي وهي معصبه يارب استر يارب .. هذي مقدمّة واعتبروه بارت " تعريف " , بالبارتات الجايات ببدا أسرد لكم حكاية فجر وتفاصيلها .. وعشان احمسكم شوي رايح يكون اكشن كثير كل هذا بتعرفونه بالبارتات الجايات .. اتمنى تردون وماتخذلوني .. موعد البارتات كل 3 ايام ادري الخط صغير لانو داخله من جوال واللاب خرب اعذروني .. بالنهاية ما ابيح احد ينقلها بدون ذكر المصدر ودّي لكم . Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 07-09-15, 09:46 AM