حبيبتي صديقة طفولتي - الفصل 4 - بقلم s!scely | روايتك

اسم الرواية: حبيبتي صديقة طفولتي
المؤلف / الكاتب: s!scely
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

(4) بعد ان انصرف كل من اودري وجيمس لرؤية ماذا جرى في حادث اخ جيمس المزعوم,دار حديث بسيط بين اندي وليان بينما كانا يتناولان الطعام "اسف مره اخرى على ما جرى في المكتب" "اندي في البدايه انا اتقبل اعتذارك وكأن الموضوع لم يكن لكن لدي سؤال" "سأكون تحت امرك في الجواب" "لما فعلت هذا؟" ابتسم وكأنه ارتبك قبل ان يجيب "حسنا انه امر غريب بالنسبة لي ان ارتبك بحضرة فتاة ,اقسم لك لا اعرف ماذا جرى لي وكأني اراك لاول مره واتعرف على تلك الفتاة الرائعة الجمال, لطالما اعتبرتك صديقة طفولة فقط لكن الان اريد ان احضى بأكثر من مجرد صديق طفوله بالنسبة لك" نظرت الى قدح القهوة الذي كان امامها والذي طلبته بعد ان انهت طعامها محاوله ان تتهرب من نظرات عينيه ثم قالت بهدوء تام "لكني اريد ان تبقى صديق طفولتي الذي لطالما ضحكت معه ولعبة معه وفعلت كل ما يفعله طفل مع صديق له ولا اريد ان نفسد هذه الصداقة بنزوة عابره ستزول بعد فترة قصيرة" نظر الى المكان المخصص للرقص ثم نظر اليها وقال "مارأيك ان نرقص فهذا الشئ لم نفعله منذ ...كم سنة سبع سنين" "اجل في حفلة التخرج اخر مرة رقصنا مع بعض" مد لها يده وهو يقف وبدون اي اعتراض وضعت يدها في يده ,ما ان وصلا حلبة الرقص حتى احاط خصرها بذراعيه ولم يترك لها فرصة لتختار وضيعة الرقصه لذلك وضعت يداها على كتفيه وبدءا بالرقص بدون اي كلمة الى ان قال اندي "الى متى سأنتظر " اسغربت ما قال لانها لم تفهم ماذا ينتظر "ماذا تقصد؟" "الى متى سأنتظر ان تغيري رأيك" "اندي ارجوك" "انا الذي ارجوكِ هل تفرحين عندما تريني اتألم" "هذا الحديث اكبر من ان تتكلم به الان ولقد اكتشفت اعجابك بي منذ اقل من شهر" "ليان انا لست معجب بك فقط انا ...... " وقبل ان يكمل انتهت الموسيقى ابتسمت له وقالت "أرأيت هذه اشاره من القدر تخبرك بأن لاتقولها ,هيا لنجلس" استدارت اردات الانصراف ألا انه امسكها من ذراعها وادراها عليه "احبك شاء القدر ام ابى" انحنى عليها اراد ان يقبلها لكنها ارجعت رأسها الى الوراء "ارجوك اندي لاتكن متهور" اخذ نفس عميق قال "ياللهي ,سأتعب معك كثيرا اليس كذلك؟" ابتسمت وقالت له وهي تعود الى طاولتهما "ليس لديك ادنى فكره" عرض ان يوصلها الى منزلها وترك سيارتها ليعيدها السائق وافقت هي على مضض,ما ان وصلا حتى نزل من السيارة وفتح لها الباب وانحنى قليلا دليل على الاحترام نزلت وهي تبتسم وقالت "ماذا هل تراجعت عن فكرة ان تكون حبيبي وتكتفي بأن تكون سائقي الخاص" "في سبيلك مستعد ان اعمل اي شئ" وقبل ان تدخل الى بيتها قبل اصابعه ووضعها على شفتيها وقال وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامه عريضه "سأكتفي بهذا الشئ الان,تصبحين على خير" ضحكت وابتعدت وهي تتمنى له ليلة سعيدة.في صباح اليوم التالي كانت اودري تأخذ البريد الخاص بليان من الاستعلامات في الشركة عندما وصلت ليان . ابتسمت اودري لليان قالت لها بسرعة وهي تبتعد "صباح الخير ليان سأضع البريد في مكتبك ثم انصرف الى عملي" "انتظريني عزيزتي اودري سنذهب معا الى مكتبي" انتظرت اودري ليان الى ان وصلت الى جانبها وسارتا معا الى المكتب "اخ جيمس اليس كذلك" "اجل" "لمجرد الفضول فقط هل ظهر له هذا الاخ في اليانصيب لان حسب علمي جيمس وحيد ابويه اي ليس لديه اخوه ولا حتى اخوات " ضحكت اودري وهي تفتح الباب وتدخل الى مكتب ليان التي تبعتها وهي تقول "ارجوك اخبريني من المتصل حينها لدي فضول لاعرف" كانت اودري مستمره في الضحك واستجمعت انفاسها ثم قالت "الشركة اخبروني ان بعض الماكنات اصابها العطب ويريدون استدعاء المهندس المختص بتصليحها " "ياللهي انت جدا ماكره وتصلحين ان تكوني ممثله,ولماذا فعلت هذا؟" "لاتركك مع السيد العاشق" "ماذا؟" "الاعمى يكاد يرى نظرات العشق التي يرمقك بها احقا لاترين هذا الشئ ؟"