الفصل 1
الجزء الأول
الفصل الأول
" أستيقظ احمد كعادته للذهاب للعمل.... وبدأ ككل يوم التجهز للذهاب..." احمد انسان بسيط في لبسه وتعامله وف شخصيته وف حياته ....هو من عائلة بسيطه....
وبإمكاننا ان نقول عمله جيد جدا ولكنه انسان متواضع جدا ...وطيب جدا .....ومحبوب على مستوى اسرته .. يعمل في السلك العسكري برتبه ... شخصيته قويه جدا....وحكيمة في نفس الوقت......وما كان ينقصه شي في حياته الا ان يستقر ويتزوج....كأي شاب اخر في مثل سنه ....
خرج احمد في صالة منزلهم لتناول الافطار والحديث مع امه قبل الذهاب للعمل ....فالحديث معها كان يشعره بالراحه وهي ابتسامة القلب لديه ......
اخبرته كيف اصبح وقال لها كعادتي ولله الحمد.....لاشي جديد يذكر......
اخبرته امه بأن اليوم سيتواجد اخوته جميعهم لتناول وجبة العشاء وتريده ان يكون متواجد
وقال لها" بحكم ظروف عملي اذا لم يحدث طارئ ستجديني اول واحد منهم امامك وودعها وخرج'.." احمد كان الاصغر من 3 اخوه و4 أخوات.....وكان لا يوجد ف المنزل الا هو واخت واخ اصغر منه كذلك........"
وهو خارج وقد لبس لبسه الخاص بالدوام ...عندما خرج من الباب واجه ابنة الجيران وهي تريد ان تذهب الى جامعتها.....فنظر اليها فابتسم وقال" السلام عليكم"
وابتسمت له وقالت " وعليكم السلام"
ابتسمت ساره ابنة الجيران وقالت....يا سلام لو تكون من نصيبي ..." للعلم ان اللبس الي خاص بالعساكر او الشرطه او الي يخص هذه الامور جذاب لبعض البنات ...فيه جاذبيه ...تحس بشخصية الرجل القويه ولو كان شخصيته ما قويه ...."
وكل منهم مضى في حال سبيله....
رجع أحمد من العمل .... ووجد اهله واخوته وخواته هناك......
وقد اعطتهم امه موضوع للنقاش يخصه هو وهو لا يعلم......
كيف يقنعوه بالزواج ؟؟.....
يقول له اخاه الكبير سلطان ؟؟...
" فهمني انت ليش رافض تتزوج"
قال له ..." من قال لك رافض..."
بس انا ما صارت فرصه اقول لأمي تبدأ بالبحث عن الفتاة المناسبة" قالت اخته مريم..." يمكن يحب".......
قال ..." لا انا وجهي وجه حب يعني الله يهديكم..."
"خلاص ابدأن بالبحث عن البنت المناسبة وتوكلنا على الله "
ومرت الامسية جميلة ....وكل رحل لمنزله .....
وذهب احمد لغرفته للنوم
وأول ما تمدد على فراشه.....
"اخذ يفكر .....ويقول " يارب امي ما تختارلي وحده من بنات خالاتي.."
" تختارلي سارة بنت الجيران مثلا..."
ونام صاحبنا بأحلامه الزرقاء..(لان الاحلام الورديه يخصن البنات)
وفجأه استيقظ نصف الليل يصرخ...
انتظرونا في الفصل الثاني
الف شكر لكم
واتقبل النقد بصدر رحب
الجزء الاول
الفصل الثاني
استيقظ فجأه يصرخ.... ذهبت امه مسرعة لترى ما به... قالت له مابك ؟
قالها ...." خلاص ما اريد اتزوج ابدا!!"
قالت له....." قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونام وسنتكلم في الموضوع صباحا..."
رضخ لأمرها وفعل ما امرته به واستسلم للنوم العميق ....وذهبت هي لتكمل نومها....
عند الصباح وكعادته استيقظ وكان يوم اجازه وليس لديه عمل
استيقظ وذهب للجلوس مع والدته قليلا...
قالتله اخبرني ما حدث معك ليلة الامس ..... مالذي جعلك تستيقظ هكذا ....؟ وما دخل الزواج بهذا الامر ؟ قال لها" ...لن تتصوري ما رأيت في نومي .... رأيت فتاه جميله وتأشر لي وتراني من بعيد...!
وخلاص انا قررت ما اتزوج الا هي !!!
قالت له امه" كيف ستتزوجها وهي في احلامك ؟! ...ياولدي!
تكلم كلام يفهمه المنطق والعقل!"
قال لها" انا متأكد انها موجوده وهذه اشاره لكي لا اتزوج بأي واحده ...! وابحث عنها"
قالت له..." في احد شربك اي شراب او اطعمك اكل غريب ؟!
قال " لا ...ليش ؟!"
قالت" هذا ما كلام انسان عاقل .... يا تكون تجننت او ان لبسك جني او شيطان..."
قال لها " ملبوس او تجننت اهم شي لن اتزوج الا هي !""
قالت له ..." بتجنني ...اخبرني صفاتها وبدورلك تشبهها ؟!"
قالها "....ان شاء الله...هي طويله ...بيضاء ...ضعيفه..."
قالتله " حصلتها هذه مريم بنت خالتك...؟!
قال ..." ويع ....اين الثريا من الثرى ؟!
امي قلتلك مليون مره مستحيل اتزوج اي من بنات خالاتي ...دوري وحده ثانيه"
وما اظن اتحصلي شبيهتها ...انا بروحي بدور...."
قالتله ..." خلاص دور وحدك وانشوف اتحصلها او لا..."
مر شهر كامل ... وهو يوميا ...يحلم نفس الحلم بأن يرى فتاه تنظر اليه وتشاور له من بعيد....
تعب من التفكير وتعلق بالحلم ...لدرجة يشتاق ينام ليحلمها
فهذا التفكير سببله مرض جسدي وضعف وعدم تقبل الاكل والشرب ...اهله اصبحوا خائفين عليه كثيرا
ووصلوا لمرحلة اليقين بأنه قد عمل له عمل( حرز)
"وانك الغرق واني اكره النجاه"
غريق يحب غرقه... مريض يعشق مرضه... كيف لا.... وهو كل ما ينام يجدها امامه ...تتوهج في عينيه جمالا يوما بعد يوم .....
هكذا اصبح حاله .... وقد مر شهران وهو علي هذه الحال
لدرجة ان في يوم من الايام عندما خلد للنوم وهو مستلم للنوم ......نائم بعمق.....
احس كأن شي ما يمشي في جسده ويد تمسك يديه واصوات غريبه وفتح عينيه وتفاجأ مما رأى..."
اتمنى ان يعجبكم هذا الفصل
الجزء الاول
الفصل الثالث
وهو مستلم للنوم ......نائم بعمق.....
احس كأن شي ما يمشي في جسده ويد تمسك يديه واصوات غريبه وفتح عينيه وتفاجأ مما رأى....
رأي والدته ماسكه يده بيد وتقرأ قرآن وباليد الثانيه
(تخمه بالمخمه او تجمعه بالمجمعه)
لان في معتقد غريب عند بعض النساء كبيرات السن ان اذا كان الشخص ملبوس فأن اذا سوين كذا يطلع....
تفاجأ احمد .....وقال " لا اله الا الله.... محمد رسول الله..."
ما هذا...؟
اريد انام...
قالت ام احمد..." هذا عشان يطلع بو لابسنك..."
قالها " انتي طلعيه وانا بكمل نومي..."
امه تركته وقالت ...." ادور شي جديد عشان اعرف ايش فيك"
واكمل ايامه احمد وهو يحاول ان يجاهد نفسه لكي لا يفكر بالتي يحلمها والتي اسماها الملاك
لان الحلم كان يتكرر يوميا ونفس الحلم....
مما جعله احيانا يصدق انه من الممكن ان يكون ملبوسا من الجن...
استسلم لحاله والايام التي تمر عليه
وهو ينتظر وعلى امل ان يأتي يوم ويعرف من هي....
بعد ذلك احس بأنه ساذج....
كيف يتعلق بحلم.... ايعقل ان يصدق هذا الامر عاقل....
كم وكم نحلم من الاشخاص...ولكن ننساهم بمجرد قيامنا من النوم....
احس بسذاجته وغباءه وقرر ان ينسى هذا الامر كليا وينسى الملاك ولو كانت تأتيه كل يوم...
واول قرار نحو اصراره لأن يعود على ما سبق ....
ان يتزوج....
اتجه لوالدته واخبرها بأنه يريد منها ان تبحث له عن فتاة مناسبه....
وفرحت والدته فرحا عميقا لإعتقادها بأنه قد شفي من اللبس
......هناك خطر عميق عندما يدخل الجهل ف بيوتنا....فكيف لواحد عابد قائم ومتمسك بعبادات ربه وملتزم بالقرآن وقرآته....وهو في بيت لا ينقطع عنه القرآن ان يلبس....
بادرت والدته من فرحتها بإتصالها لأخوانه وأخواته لتعم الفرحه ارجاء منزلهم بأكمله.....
وهم لا يدرون بأن ملاكه لا تزال لا تفارق مخيلته.....
استمرت ايامه هكذا
وهو يحاول ان يتحسن ويكون اقوى واقوى....
وتأتيه ترشيحات الفتيات التي اختارتهن والدته ولكنه يأتي بأعذار واهيه ...
وفي يوم عندما تأخر عن عمله الى الساعه الحادية عشر مساء...
وهو راجع من عمله وقد بقي القليل علي الوصول الى منزله....
لمح فتاة تستوقفه على الشارع ...
وتشبه تمام الملاك.....( الفتاه التي يحلمها دائما)
لم.يستطع تمالك نفسه ووقف....
كانت هي .... ولكن بياض العينان قد تحول لإحمرار....وهي تنظر اليه بإنكسار....
وبادرها قائلا...." انتي من ؟!"
وهي تنظر اليه .....بتمعن...
اتمنى ان يعجبكم هذا الفصل
اتقبل ارائكم وانتقاداتكم
بارك الله فيكم