رجلي المتعجرف - الفصل 3 - بقلم faraahh - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجلي المتعجرف
المؤلف / الكاتب: faraahh
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الرابعة عصرا ! صفّت سيارتا الكامري في الباركات الخاصة بمجمع الستي سنتر .. خرجت هديل منها وبعدها غلا .. لن ينتبهن للسيارة الاخرى هو وقعت عينه على الفتاة صاحبة الشعر الاسود بلبسها الاحمر الفاتن .. يا الهي اشعر بأنني اعرفها جيدا .. اما الاخر فعرف أميرة قلبه دون ان يفكر حتى .. خرج متنسآيا وجود ماجد .. اقترب من غلا بحب محمود : يافديت هالشوفة غلا بحياء : اوش اختي الحين تحس علينا في سيارته .. يكاد ان ينفجر من الضحك على ابن عمه المجنون وقال بنبرة سخرية : مايتوب ! اغلق سيارته وخرج منها بعد أن اقفلها .. توجه الى ابن عمه متجاهلا وجود الفتاتان ماجد بصوته الجهوري : يلا محمود هي وقعد ميّزت صوته .. وكيف لا تميّزه التفتت بعجب ودون شعور : استاذ ماجد ! ماجد التفت للصوت الانثوي وانصدم .. لقت قلت انني اعرفها .. : هديل هديل ونيران الغضب بدأت تشتعل بداخلها وبصوت خافت : حتى هني لاحقنآآ غلا بعجب : من هديل بصوت خافت : هذا ماجد غلا : هذااا مديييرج ؟ هديل بقهر واضح : اي غلا بصوت خافت : محمود منو هذا محمود بابتسآمه : هذا ماجد ولد عمي هديل وقد ابتسمت رغما عنها .. هما لهما نفس الملامح ويشبهان بعضهمها لهذا تذكرته عندما وصفت لي غلا شكل محمود ماجد سحب محمود : انشوفكم على خير هديل ابتسمت "بالغصب" : مع السلامة كاد ان يختلع يد ابن عمه من شدة غضبه : من وين تعرفها ؟ محمود باستغراب : من هذي هديل ؟ ماجد : وحده تشتغل معاي بالشغل .. قولي من وين تعرف الي معاها محمود : شفيك ماجد هذي وحده متعرف عليها بدبي .. وبصراحه قلبي حبها وناوي اتزوجهآآ ماجد ضحك : تتزوج ؟ محمود : اي شناقصني ؟؟ ماجد : لا مو ناقصك شي بس توك صغير محمود بسخرية : والله انت الي ما تبي تتزوج اعلق مصيري عليك ماجد ضحك رغم مزاجه المتعكر : ههههههههههههههههههههههه طيب شتصير حق هذي هديل ؟ محمود : على حسب علمي اختهآآ ماجد كشّر : بل ليكون نفسية مثلها ؟ محمود : ههههههههههههههه عاد حرام عليك اختها شكلها حبوبة ماجد بقهر : اي طل حبوبة ! في نفس الوقت .. من شدة غضبها يُخيل للكل .. دخان النار من رأسها ! هديل بعصبية : كريه ومتعجرف وشايف روحه مادري على شنو الكلب الحقير غلا : هههههههههههههههههه بل ما تم شي ما قلتي عنه هديل بعصبية : ينرفز حده متعجرف وجايف نفسه! غلا : ههههههههههههههههههههههه طيب اهدي شفيج ! هديل بعصبية اكثر : وانتي ما لقيتي تحبين غير ولد عمه .. جذي تلصقينه فيني غلا : ههههههههههههههههه واحنا شدخلنا فيكم .. انا ومحمود نحب بعض وبنتزوج هديل بقهر : استغفر الله بــس غلا : يلا روقي خلينا نروح نتشرى ترا يايين عشآآن نستآآنس مو نتعــصب الثامنة مساءً ! أمام السينمآآ ينتظرون الثامنة والنصف للدخول الى القاعه .. ومشاهدة الفلم .. هديل تشعر بملل غير طبيعي .. التفتت الى المارة واصبحت تحدق بهم وقعت عيناها السوداوتآن عليه هو وابن عمه .. يا الهي .. ايعقل انه سيأتي الى هنا ؟ .. انا لا احتمل .. يا الهي ساعدني ! تقدما الى السينما حيث لمحاهما عند المقاعد .. هذه اللحظة تعتبر العيد بالنسبة لمحمود .. سيحظى بالقليل من الوقت مع محبوبته ولكنها بالمقابلل الجحيم لهديل وماجد .. حيث انهما سيجتمعآآن في مكآآن وآآحد ! محمود بابتسآمه : انتوا هني ؟ غلا التفتت له : وانتوا بعد ؟ محمود : شنو تنتظرون ؟؟ غلا : هذاك الفلم محمود : ماجد شرايك تشوفه ماجد بملل : تبي تدخل ادخل انت محمود : ههههههههههههههههههههه لا والله تخليني مع الحريم بروحي ماجد بقهر : قلت لك ما بدخل محمود : افا ! ماجد : لا تستفزني محمود : ما عاش الي يستفزك .. تكفى طلبتك ماجد بعصبية : محمود هديل بسخرية ويبدوا أنها نست نفسها : متعجرف !