حين مات ضميركم - الفصل 10 - بقلم حلم الحياه | روايتك

اسم الرواية: حين مات ضميركم
المؤلف / الكاتب: حلم الحياه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

البارت العاشر(ماقبل الاخير):هذا القدر رائحه معقمات كل ماحولي ابيض جدار اغطيه ستائر وممرضه تجوب في الجوار مغذي يسري في جسمي وقفت الممرضه امامي بقلق واضح: كيف تحسين الحين؟ اومأت راسي بايجاب وانا مستعده لتلقي اي خبر صادم اردفت قائله:الحمدلله انه جنينك ماطاح بسبب طيحتك انتبهي لنفسك حبيبتي انا الحين بمشي استوقفتها بسرعه بصوت متقطع:ل...حظه التفتت الي وكأنها لاتود ان تكون في هذ الموقف فقلت لها:زوجي فارس وين ابتسمت قليلا:الحمدلله بخير وخرجت مسرعه دخلت بعدها ليان وعلامات الخوف والقلق باديه عليها وقالت:الحين انا وانتي عشره عمر وماتخبريني انك حامل؟ لم أجب على سؤالها وقلت:ين فارس؟ ارتبكت وقالت:انتي قومي لنا بالسلامه وان شاء الله راح تشوفينه اعدت عليها سؤالي من جديد:وين فارس حين لم ارى منها جواب اردفت:قولي وريحيني انا الحين بخير دخل في غيبوبه كلمات وكأنها سم انتشر في جسدي المنهك سألتها وانا ارجوا ان لايخيب املي:ونسبه خروجه من الغيبوبه؟ قالت وهي تنظر عبر النافذه:ضئيل لم ابكي لعلها صدمه لم ابكي لعل دموعي تحجرت لم ابكي لانني احب الكتمان لم ابكي.. .................................................. .. _كيفها الحين عسى ماتهورتي وقلتي لها شي اخذت نفس عميق:ماقدرت اخبي عنها شئ فاتن عنيده _لاحول ولاقوه الا بالله اسمعي بروح المطار الحين امي بترجع من عند خالي بعد ساعه نظرت الى فراس وكومه الحزن اللتي تغشاه يحاول ان يكون قويا يحاول ان يصبر لكن لايعلم انه مكشوف قالت وانا ارفع جسدي من الكرسي:لاطبعا ماراح اخليك تروح انت انا اللي راح اسوق ومافي نقاش لم يعارض اظن ان هما كبيرا انزاح عنه لم يعارض لانه وبشده يحتاج للصراخ ليخرج مايكتمه في قلبه دخلت على فاتن ووجهها لم يتغير وجهها بجموده بقي اخبرتها اننا سنذهب لاحضار خالتي سوسن لم يتغير جمودها بقيت تحدق بالسقف بشرود اوصيت عليها الممرضه وخرجنا من المستشفى ................................................. حاولنا قدر الامكان التكتم عن امر فارس الى ان وصلت عمتي الى البيت حينها فقط اخبرناها باللذي حدث جلست من هول الصدمه على الارض وبدأت تهمس:لاحول ولاقوه إلا بالله اللهم صبرك يالله اللهم صبرك يالله اللهم صبرك يالله... ثم انقطع صوتها اغشي عليها حملنها بخوف لانريد ان تدخل المستشفى وضعنا على السرير رششنا الماء عليها بدأت تستعيد وعيها جلست ودموعها تنزل بانهمار خرج فراس من الغرفة ضعيف هو في هذه الامور رغم قوة شخصيته هدأت عمتي اخيرا خرجت وانا مطمئنه بعد ان اسستغرقت ف لاتمت يافارس امك بحاجه اليك فاتن بحاجه اليك الاطفال اللذين تعالجهم سيشتاقون لك لطالما تعلقوا بك كثيرا بل وطفلك اللذي في رحم امه ينتظرك لاتيتمه ولاترمل امه د اظن ان الوقت حان لنزول دموعي .................................................. نزعت المغذي من يدي مشيت حافيه على الارضيه البارده الملساء كنت ابحث بلا توقف اين هو اين اجده امسكتني ممرضه تحاول ارجاعي الى الغرفه ترجيتها ان تجعلني اراه قليلا ولو من خلف الزجاج لم تأبه لصرخاتي لم افعل شيئا فقط اود رؤيته لاغير تركتني على سريري لم استتطع مقاومه بكائي احتضنتي الممرضه لعلها تخفف شيئا عني اود حظنا بالفعل لكن ليس حظن ممرضه منعتي من رؤيه زوجي وملاذي الاخير ................................ استيقظت وكانت ليان وعمتي في الغرفه تذكرت ماحدث حظنت عمتي هي تواسيني على زوجي وانا اواسيها على ابنها كيف لها ان تسامحني وابي انتهك جسد ابنها كيف لها ان تسامحيني همست لها وانا في حجرها:سامحيني...قاطعتني :الغلط مامنك يابنيتي حصل خير حصل خير Like