حين مات ضميركم - الفصل 8 - بقلم حلم الحياه | روايتك

اسم الرواية: حين مات ضميركم
المؤلف / الكاتب: حلم الحياه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البارت الثامن:اعلنت الحرب من الان استيقظت بتعب جسدي يؤلمني نمت بالامس على الارضيه حقا انه بلا رحمه ضربني كثيرا كم اكرهه حاولت النهوض لم استتطع صرخه بألم استيقظ خالد وقال:صدعتينا ترا اطلعي برا هذا كل مااذكره قبل ان اجد نفسي في المستشفى الاحمق ذاك قال للطبيب انني تعثرت وسقطت من السلم لايهم سأخرج حالا من المستشفى نمت مع ليان في غرفتها لااود الذهاب لخالد الاحمق قررت قرار كان لابد منذ زمن طويل ان يحدث ذهبت لغرفتي وجدت خالد هناك وقفت بثقه لم اعتدها عليّ قلت له:خالد طلقني ........................................ حسنا اصبحت مطلقه منذ الان انه امر جيد بالنسبه لي عدت مع ليان للشقه اخذت المفتاح من العم ابو مسعود دخلنا الشقه هي بالفعل متسخه كثيرا نمنا تلك الليله بسلام ولأول مره اشعر بالراحه منذ مده طويله في الصباح كان يتوجب علينا ان ننظف الشقه جيدا يجب ان احصل على عمل بأسرع وقت ولا متنا جوعا لاادري لما اردنا انا وليان الدخول لغرفه والديّ بدأنا نفتش عن هويه لامي اصبح الوقت عصرا لازالنا نبحث يجب ان يكون هناك دليل اخذت كوبان من الماء لي ولليان لعله يخفف الغبار عن حنجرتينا التقطت ليان ورقه قطعه من صحيفه واتسعت عينيها بصدمه وقالت:فاااتن اسمعي اسمعي..... يقول مارك اوليفر امريكي الاصل: كنت اعيش مع زوجتي ماري اوليفر وابنتنا سمانثا في امريكا لكن قبل سنه دخلنا للاسلام طوعا لم اكن اعرف عن الاسلام شيئا لكن رغم ذلك ربيت ابنتي على الاحترام لم تكن من الفتيات الائي يبعن اجسادهن انتقلنا للعيش في دبي واخذنا الجنسيه الامارتيه غيرت اسمي الى محمد وغيرت اسم زوجتي لماريه نسبه لزوجه النبي وغيرت اسم ابنتنا سافانا الى مها نعيش الان بسلام ولله الحمد قلت بسرعه:هذا امي يعني كلام اعمامي خطأ الحمدلله ارتحت بس الحين امي الله يرحمها جات عمان وغيرت جنسيتها او بقت بالامارتيه؟ قالت ليان:مامهم الحين المهم انه تأكدنا انها بنت شريفه سمعنا طرقا على الباب بقوه لم اكد انهض من مكاني حتى دخل شخص بكل قوته شخص كان يجب عليّ ان انتقم منه يبدوا انه اتى الى جحيمه بنفسه انه فيصل كيف عرف بمكاننا الاهم من ذلك انه سكران من جديد كنت ابحث عن شئ اضربه به لكن شعرت بالدوار لقد ضربني على راسي ذلك الاحمق استندت على الجدار احاول ادراك الامر اخر مارأيته كان ليان وهي تقاوم ذلك الحقير بدون فائده حتى اصبحت شبه عاريه...... ............................................ طبطه خفيفه على خدي اه ليان لاتوقظيني اشعر بالنعاس الشديد فتحت عيني ببط فاجاني الشاب اللذي يجلس امامي يحاول ايقاظي حسنا ماذا يحدث لما يوجد رجل هنا لازالت ف العدة هذا لايصلح الان استفقت حين ضربني على خدي ضربه خفيفه اخرى استوعبت ماحدث درت بعيني ابحث عن احد وجدت فيصل مكبل اليدين اين ليان اين هي ماذا حدث لها قال ذالك الشاب:عفوا اختي الاخت اللي معك دااخل واهي بخير ماصار لها شي انا واخوي دخلنا لما سمعنا اصوات استغاثه احنا جيرانكم صمت ثم اردف قليلا وهو ينظر لفيصل:بناخذ هذا للشرطه وبيجون يحققون معكم بكرا خرج هوواخيه ويحملان فيصل الثمل انه حقير لفت نظري ان احدهما لايرتدي القميص الخارجي حسنا لايهم دخلت الغرفه ونمت على اول اريكه رأيتها .................................................. .. استيقظت على صوت ليان :فااااااااااااااااااااااا� �اااااتن ها خير؟ هكذا رددت عليها وانا اشعر بالنعاس قالت بسرعه:وش صار امس ؟ قلت بعد ان اعدت رأسي للاريكه لانام:سالفه طويله بقولها لك بعدين بس اهم شي انتي ماصار لك شي لم اكد اغفوا حتى صرخت من جديد:الحين من بين كل ملابسي مالقيتي الا هالقميص لايكون لخويلد وانا مدري رفعت نظري رأيتها بقميص رجالي ربطت الاحداث وضحكت بشده لاول مره منذ زمن انتهى البارت