حين مات ضميركم - الفصل 7 - بقلم حلم الحياه | روايتك

اسم الرواية: حين مات ضميركم
المؤلف / الكاتب: حلم الحياه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

البارت السابع :ذكرى مؤلمه ماما وينك؟ سمعت صوتها من المطبخ:تعالي انا هنا في المطبخ ذهبت اليها وقلت :ماما نبغا نطلع البقاله شوي قالت امي :لا ليش اطلعون شي ناقصكم قلت لها:ماما بنشري كاكاو وبطاطس عشان حفله ريناد وبنجي بعدين احنا بنطلع مع مسعود قالت امي بارتياح:اها مادامك بطلعون معه خلاص روحوا الله يحفظكم لااود تذكر تلك الليله ابدا خرجنا مع مسعود ابن صاحب العماره الى البقاله المجاوره لنشتري بعضا من الحلويات لحفله نقيمها لأخت مسعود كان عمري ان ذاك تسع سنين وفاتن في السابعه اما مسعود فكان في الثالثه عشر صدمته مركبه ونحن نعبر الشارع كان غارقا في بحر من الدماءاصوات الناس تتعالى حسنا لااود تذكر الامر لاادري لم قررت فتح مذكراتي الآن اظن ان الملل فعل بي ذلك فمنذ ان خرجت من عندي فاتن وهي تبكي اصبحت احاول ان التهي بأي شي لاادري كيف خرجت تلك الكلمات مني لم اقل شيئا من عندي فهذا ماسمعته من الجدان واعمام فاتن ........................................... حسنا انا ابنت كافره لذلك شعري اشقر هذا دليل على ان امي من اصول اجنبيه لابد ان ارتب هذه الحوادث طلب خالد للتوكيل للايقاع بي!لانني وبكل بساطه لاانتمي اليهم فليأخذوها لم اعد اهتم لها يكفي انني اعيش واتنفس لكن لن اذل واهين نفسي اكثر يجب ان اطلب من خالد... انقطع تفكيري بمسكت خشنه على فمي واخرى على رقبتي ازداد خوفي حاولت الافلات من ذلك الشخص الغريب رائحه نتنه تخرج منه اين انا وماذا افعل ظللام في ظلام اين يأخذني هذا النتن تيقنت فيما بعد انني في غرفه فيصل اخو خالد ان ثمل بعض الشي هل هو سكران؟ حاولت الافلات من بين يديه لااود ان اكون فريسه سهل لاحد لم ابكي لان البكاء لن يفعل شي تخلصت منه بصعوبه اخذت مزهريه للزينه كدت ان اضربه لولا ان اوقفتني يد ما انه خالد حسنا ذلك افضل لااود ان اكون مجرمه لما اكون مجرمه؟فاانا ادافع عن نفسي لاغير. قال خالد وهويراني في غرفه اخيه وذلك الاحمق نائم على السرير بغير ان يشعر:يااااااغبيه شتسوين في غرفه فيصل انتي ماتستحين قلت له بثقه:والله عاد اسأل اخوك ليش جايبني غرفته بتالي الليل وريحته تصم الاذان لولا الله كان انا فريسه بين ايدينه اذا مامصدقني سير شم ريحته اخوك ياخالد يسكر وفوق هذا كله كان بيتهجم ع زوجتك تركت المزهريه في الارض وخرجت فرحه بهذا الانتصار لااادري لم رأيت علامات الدهشه على خالد هل لانه عرف ان اخيه يسكر او انه اراد التهجم على زوجته او انه اندهش من جرأتي في محادثته رغم انني اخشاه هه لم اعد اخشى احدا دخل خالد وكنت استعد للنوم لاادري لم ارتعشت قليلا رغم ثقتي بنفسي قال باختصار بعد ان جلس على طرف السرير:المهم سالفه فيصل ماابغاها تتطلع منا اومناك ولسانك هذا بقصه لك فاهمه ابتسمت له باستفزاز: حاضر ............................. احرك الكوب امامي يمين ويسارا مستعده للانفجار الان اليوم يوم جمعه يجتمعون العائله في الحديقه ليلا ليان تجلس بجانبي تستعد اشاره مني سأقدم على امر خطير هذه الليله فأما انا واما غدركم يا ههههه يااعمامي حسنا حسنا يجب ترتيب افكاري في رأسي كان خالد ينظر لي بين برهه واخرى يظن انني اود اخبار اهله عن فيصل ذالك الاحمق لايهمني الان سأجعله يندم في مابعد موضوعي الان اكبر من هذا حولت نظري لليان اللتي سرعان مالتفتت اليا حسنا انه وقت مناسب نهضت بثقه من مقعدي ونهضت ليان بعدي حولت نظري لخالد المنصدم وهو يحاول اخباري انني سأندم قلت بصوت مسمووع:ممكن احد يقول لي ليش عبدالله احمد ماعايش معكم وماله بيت هنا؟؟ اندهش الجميع من جرأتي قال جدي بصوت اعلى:احترمي نفسك يابنت الكافره هذا ابوك رددت عليه بصوت منخفض:ههه ابوي؟ قلت بصوت اعلى:وليش انا بنت كافره؟ زجرني عمي عبدالرحمن:امك الامريكيه مالها اصل بينا هالكافره مكانها جهنم قال عمي محمد:بنت الليل هذي مالها مكان عندنا موتها نعمه توسعت عيني بصدمه دمعت عيني اتلك حقيقه ام انها مزيفه قالت ليان:= ترا مهما كان هذي بنت اخوكم قال عمي سالم:عاد انتي اخر وحده تتكلمي لان مثلك مخلينك عندنا شفقه بس غادرت ليان الحديقه علمت ان مكانها ليس هنا غادرت انا الاخرى فمكاني انا ايضا ليس هنا دخلت غرفتي احمل اثقال الدنيا بكيت وبكيت يجب ان اخرج من هنا دخل خالد الغرفه وصرخ بي:هااااااااااااي ياللي ماتستحين تكلمين جدي وعمامي كذا صدق ماتستحين ماسألتي نفسك ليش مالمستك من يوم تزوجنا هههههه لانه بكل بساطه انتي مثل امك بنت بايعه نفسها ياوسخه الحمدلله ابوي قالي عن سواتك الشينه بدأ يضرب بطني بشده وانا ابكي