حالنا افضل - الفصل 7 - بقلم قمر جنها | روايتك

اسم الرواية: حالنا افضل
المؤلف / الكاتب: قمر جنها
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الجزء السابع (ما ان سمعت نور صوته حتى التفتت اليه و فتحت عينها بشدة , فقالت متفاجئه): حسن !!... (كان هذا الموظف حسن ابن خالتها حوريه)... (فابتسم حسن الا انه يجهلها , قال): هلا والله , انتي تعرفيني... نور: اكيد (استدارت , اعطته ظهرها و صارت تتابع عملها) انا نور ... حسن: بنت خالتي حياة ... (التفتت نور اليه و ناظرته بغرور): اكيد ... حسن: هلا والله , هلا و غلا , ما عندي دم الصراحه , شلون ما اعرف قمر العايله , سوري , بس شهالزين شهالحلات , الصراحه , صايره عوار قلب فديتج والله .... (كانت نور سعيده لتغول حسن بها , الا انها ابتسمت مترفعه و قالت): الحمدلله و الشكر .... حسن: افا ,,, الحمدلله و الشكر !! بس مالي شغل فيج ,, انا عيني ما تجذب علي , فعلا صج والله عوار قلب ... (همست سالي باذن نور): يا الله , ابن خالتك , يعني الغزل كلو الك , ان شالله بتمنى ما تخذليه ... نور: واي سالي خيولي .... سالي: اسمك حسن ؟ حسن: ايي نعم , حسن بو علي ... (ضحكت سالي): عاشت الاسامي , اهلا و سهلا فيك بيناتنا بوعلي .... حسن: الله يحييج , تسلميين .... ////////////////// (في منزل حياة , وصلت حور و صارت تنادي والدتها): يما ,, يما حياة ... (اجابتها والدتها): كاني يمه فوق , تعالي .... حور: يما ,, ما تبيني اوديج النادي ؟!.... حياة: لا , مرتني بشوره , و ردتني .... حور: الله يما , عليج مخالفه , ليش ما قلتي لي بتشوفينها , والله نسيت شكلها , من زمان عنها ... حياة: شكل القمر شكلها .... (في الجامعه .. كان بدر قد انتهى من اعادة احدى المحاضرات و خرج يسير لمكتبه)... (صارت احدى الفتيات تناديه): دكتور بدر , دكتور ... (التفت بدر اليها مبتسما): انا , تناديني انا ... الفتاة: ايي , كنت ابي اسألك ... (وقف و أجابها مبتسما): اولا ... انا مو دكتور , حتى توني قاعد اخذ الماستر , تقدرين , تفضلي سألي ... الفتاة: بصراحه , انا ما كنت ادري ان المحاضرات تنعاد , تقدر تعيد لي اياها ... بدر: اكيد اقدر , بس حاليا انا عندي شغل , ففي المحاضره القادمه تعالي مبجر شويه , و اعيدها لج ان شالله , اسمج بالخير ؟(مكتفا يده و منحنيا قليلا)... الفتاة: مريم فيصل ... بدر: حياج الله يا مريم , عاشت الاسامي , خلاص اتفقنا ... الفتاة: الله يسلمك , مشكور دك ,, اقصد استاذ ... بدر: ايوا استاذ , حياج الله ... الفتاة: الله يحييك (و انصرفت من امامه)... (مشت مريم قليلا , فظهرت لها مناير قائله): ها شفتيه ؟؟ مريم: وااااااي اينن , جريب ابجي ... مناير: شلونه ؟ ثقيل ؟ وله رقله ؟ مريم: لبق ,, جدا لبق , ما يرفع عينه , و مو نفسيه ... ////////////// (انتهى عبدالله من عمله فجرا , فتوجه مباشرة الى البيت , ما ان وصل , حتى دخل و غير ملابسه , و رحل فورا قائدا مركبته الى الممشى , لكن ليس بهدف المشي , فما كان منه الا ان اخرج حامل لوحات , و الوان زيتيه , وضع الحامل على العشب خلف الشجره ,, معتقدا انه ليس هناك من احد , و بدأ باستكمال لوحته , كان عبدالله يرسم بسريه تامه , فالرسم يهدئ من مزاجه البغيض , فهو يفرغ ما يحتويه من جمال في رسوماته , لكنه لم يعلم عن الفتاة الجميله الانيقه التي تراقبه , كلما وقف يرسم لوحه)... (تقول الفتاة في نفسها): هذا الانسان , مبدع , و رسوماته تحسسني بنظافة قلبه و شفافيته , بشكل مو طبيعي ... ///////////////// (في اليوم التالي , في منزل حوريه , دق جرس الهاتف , فأجاب زوج حوريه): الوو .. (كانت المتصله فتاة): الو السلام , حسن ؟ ... زوج حوريه: لا بو حسن ... الفتاة: شلونك عمي .. بوحسن: هلا جمانه وله ليلى ؟ الفتاة: جمانه عمي ... (تجهم وجهه): ايي هلا جمانه ... جمانه: هلا عمي , انا ابي بشاير , هني؟؟ بوحسن: موجوده , لحظه , بشاير , بشاير , وينج يبه ؟ ... (اتت من المطبخ): هلا يبا , تناديني ... بوحسن: كلمي بنت خالتج ... بشاير: حور؟ بوحسن: جمانه ... (عقدت حاجبيها استغرابا , تقدمت و اجابت الهاتف): الو , هلا جمانه ... جمانه: هلا بشورة , شلونج حبيبتي ... بشاير: بخير عساج بخير الله يسلمج ... جمانه: بشور , بسألج , جاوبي اي او لأ , عندكم دكتور اسمه طلال ؟؟ بشاير: ايي , استاذ , معيد يعني .... جمانه: بشور يا الفضيحه شفيج ؟! بس جاوبي ايي او لأ , عنده حركات يرقم بنات , يتحرش , يغازل... بشاير: ليش يعني ؟؟ جمانه: خاطب وحده , و يبون يسألون عنه ... بشاير: والله مادري جمانه , بس الاكيد انه على حسب الوحده , في بنات يسوون حركات , في بنات عكس (سكتت جمانه) تبين تعرفين شي بعد ؟؟... جمانه: لا خلاص مشكوره حبيبتي بشوره ... بشاير: العفو , لا شكر على واجب .... بوحسن: بشاير يبه , انتي معوده تحاجينها جمانه ؟ Like