الفصل 2
الجزء الثاني
حياة:عبيد!! وانت يا معصب ! يا طنازه !
(اتت نور من الطابق العلوي قائله): يما شلون الحين ...
(عبدالله غاضبا): شعندج انتي شتبين؟؟
حياة: بس يمه عبدالله ، و اللي يسلمك روح المكتب ، شوف عنها .....
عبدالله: زين ، يما لا تنسين كلمي خالاتي ايون عشا (رمش عينه) وله اقول لج ،،، انا اييب غدا من بره و صحون بلاستك ...
حياة: اي والله يمه ، الله يفرج عنك ، ويوفقك ببنت الحلال و تراوينا عيالك يا رب ....
عبدالله: اميين ،( صار يتمتم ) اول مره ادمي بيتزوج مو عارف ..
(خرج ، فقالت نور فور خروجه): وعليا عليها اللي بتوافق عليك ،، امها داعيه عليها ...
////////////
(وصل عبدالله الى مكان المكتب ، كان المكان مزدحما بالسيارات ، فتوقف يترقب ان تخرج احدى هذه السيارات الراكنه ، رآى فتاة ركبت سيارتها ، فدق عبدالله لها البوق و اشار بيده
لها بيده مستفسرا ما اذا كانت ستخرج ، ابتسمت له الفتاة و صارت تحييه ، فابتسم عبدالله متسائلا): اووو هذي مو بنت جيرانا قبل ؟! مو اخت يعقوبو؟!
( وقف يمينا و نزل يحييها عندما رآى والدتها برفقتها ، تقدم اليهما ، فانزلت والدتها النافذه قائله): هلا عبدالله ، هلا شلونكم ، امك و اخوك و خواتك شلونهم؟؟
عبدالله: الله يسلمج خالتي ؛ زينين والله الحمدلله ، انتو شلونكم ؟ يعقوبو شلونه؟ درس بره وله طاف؟
ام محمد: لا والله طاف على قولتك ، بس درس ، يشتغل الحين هو ، انت وين وصلت؟ شاطر انت قبل اسم الله عليك لولا اللي جرى عليك ...
عبدالله: انا والله الحمدلله ، خلصت الثانويه و دشيت الجيش ...
ام محمد: اي ميخالف يمه فيك البركه ...
(مداخله من الفتاة): ما شالله ، اشوفك لابس البدله ...
(قال عبدالله في قلبه مبتسما): وييي ، والله ايام ، (ثم اجابها) تسلمين والله ، اي والله طلعت من الدوام زرت قبر الوالد الله يرحمه ، رجعت البيت الخدامه منحاشه (ظلت الفتاة تنظر اليه بشوق) ....
//////
( في المنزل ، نزلت ذات شعر طويل و حريري و قبلت حياة على رأسها قائله): صباح الخير يما ....
حياة: صباح النور حورا ، ما عندج شي اليوم؟ ما رحتي الجامعه!!
حور: ما عندي شي يما ، عقب باجر عندي امتحان ، يما هارمين وينها عيزت اناديها ...
حياة: وينها ،، انحاشت ..
حور: اي عادي ، من اللي تسويه فيها نور اختي ....
حياة: ايي ، فصل اخوج مساع ، اتصل عليها معصب ، قال لها ان الخادمه قايله للمكتب انها متضايقه من نور كله تصرخ ، بعد عيني وعليا عليها ، لو تفهم شلون قاعده تسبها ، جان ليله ما قعدت عندنا ، اشوه انها ما تعرف عربي ، وله جان علووم ، بدر اخوج قعد وله بعده؟
حور: قعد ، قلت له تريق معاي ، قال لي صعدي لي الريوق فوق ماكو فايده ، يما تكفون ، راضوه من و هو مراهق و هو معتزل البشر ، عمره 27 و لي الحين هذي زعلته ....
( تنهدت حياة بعمق قائله): اي والله ، ماله خلق يكلم احد غيرج !!
حور: لا تتعجبين يما ، انا الوحيده اللي نصرته ، و قلت لكم يما ، جمانه بنت خالتي سهيله هي اللي صاعده داره و متحرشه فيه ، صج ما كان المفروض يعطيها ويه ، بس هي اساس الغلط ، يات خالتي و طقته طراق ، و انتي الله يسامحج يما هديتي عليه عبدالله عطاه فنقر ، كان يومها يما متضايق ، تم يبجي من غير صوت ، بس دموع منهده ، ما قدرت يما نمت عنده يومها ...
(صارت حياة تدلل ابنتها قائله): واااي يا حلو بنتي ، شمعة البيت بنتي ، حنونه بنتي ، خوش بنيه ، بس لو تتحجب ....
حور: يما والله بتحجب خلاص ، خل اخلص الجامعه و اتحجب ...
حياة: والله حاله وياج ، زين لبسي لج شي خالاتج ايون الحين و انتي بالبجامه ...
حور: يما (متذمره) ليش بنات خالتي حوريه بشاير و مناير ما ييون ، ماكو الا ريا و سكينه بنات خالتي سهيله ....
(صارت حياة تتمتم): اسمهم جمانه و ليلى ، مادري شفيكم عيالي !! بطلو طنازه يا ماما حوره ....
( دق جرس جوال حور ، فقالت): امبي نسيت بدر ،(اجابت) هلا بدر يالله الحين اييب ريوقك سوري ....
(جالسا على مكتبه ، يحاول حل مسأله حسابيه ، دخلت شقيقته حور غرفته حاملة له الافطار).....
حور: هاااي بدران سوري ، حطيت لي وياك..
بدر: ايي حياج الله ، بصراحه اليوع مو مخليني اركز ، صار لي ساعه على مسأله وحده ......