شروق جديد
مرت أسابيع… وتحسنت حالة ياسمين تدريجيًا.
بدأت تخرج من غرفتها، تبتسم، تتحدث مع المرضى الآخرين، بل أصبحت تكتب رسائل لهم كما كان يفعل آدم.
وفي صباح مشرق…
دخل الطبيب بابتسامة وقال:
"مبروك يا ياسمين… أنتِ بخير الآن."
لم تصدق.
خرجت من المستشفى…
الشمس كانت دافئة، والهواء مختلف.
نظرت إلى السماء وقالت:
"أنا لست وحدي."
كان آدم ينتظرها عند الباب، بابتسامة هادئة.
ابتسمت له…
ليس فقط لأنها شُفيت،
بل لأنها وجدت سببًا لتعيش.